เข้าสู่ระบบأن كنتى تغيرت كما تقولين لماذا إذن لازلت تتصرفين بطريقة خرقاء؟ وأيضاً لماذا انفصلنا؟ ألا يعني هذا إن علاقتنا كانت فاشلة من الأساس ولم تستمر " تنفست بتوتر وقالت :- - " لم ننفصل بالمعنى الحرفي لقد تشاجرنا وقلت لي لننفصل وهذا في سن السبعون لقد عشنا سعداء معا ولو عدت لمستقبلي أنا واثقة بأننا سنتصالح ونعود مجددا " فقال بجنون وهو يكاد يخلع شعره من منبته :- - " يا الهي أنا اشعر بالجنون عندما أسمعك تتحدثين بهذا الشكل أنت أحببت شخص أخر ،وليس أنا، ولديكي معه ذكريات جميلة وهذا احد أسباب رفضي للاستسلام لكي " نظرت إليه دانا بذهول مهلاً ما الذي يقوله هل فعلاً ما فهمته صحيح فقالت له بذهول :- - " يا الهي بيت هل أنت تغار من نفسك؟ " قال بغضب وهو يبدو عليه إنه ينكر الاعتراف بهذا :- - " لا يمكنك وصف الأمر بهذا الشكل لكن هذا الشخص الذي شاركتيه بذكرياتك يجعلني اشعر أنني دخيل ،وأنكي لا تحبينني أنا ،وماذا أن عدتي لعالمك هل ساجد نفسي مع امرأة لا تعرفني حتى ويجب أن اجبرها على حبي كما تحاولين أنت معي؟ دانا أنا أيضا لدى مخاوفي وأريد أن أقاومك لكن كيف افعل وأنت تتصرفين هكذا " تأثرت دانا من
إذن أنت لديكي الجرأة لكي تتجاهلي اتصالاتي حسنا لنرى إلي متى ستستطيعين الصمود أمامي و ... " قال ألان هذا الكلام على الهاتف الخاص بناعومي فهو جعل أحدهم يتصل بها من المكتب كثيراً كي تعود لمكتبها وتكمل عملها في صمت لكن تلك الحمقاء رفضت الحضور ثم كفت عن الرد بعد أن قالت إنها لن تعود مجدداً فهل حقاً سوف تنفذ تهديدها ؟.. أنها لا تعرفه فهو إن صمم علي شيء فلا توجد قوة تمنعه عنه، وهي سوف تعود برغبتها او ضد رغبتها فهو قبل أن يلقنها درسا لن تنساه لن يتركها تلك المراة التي تتصنع البراءة وهي ماكرة كالثعلبان لكنه عندما اتصل وفتحت الخط أخيرا وردت قال لها هذا لكنه سمع صوت يقاطع كلامه قائلا بغضب :- - " هل أنت حقا تهددها لكي تعود إلى العمل يا الهي تلك المسكينة أنا لا اصدق ما اسمعه " شعر ألان بالغضب عندما سمع صوت شون فهل لهذا لم تكن ترد عليه ولم تأبه له يبدو إنها فعلا قررت تغيير طريقتها بعد أن عرفت إنه لن يفسح لها المجال وأرتبط بأشلي فقال له بغضب :- - " ضع ناعومي على الهاتف الآن يا شون ولا شأن لك بما يحدث بيني وبينها " فصاح به شون غاضبا :- - " أصمت تماماً فانت لا تعرف شيئاً ،فهي قد حاولت ا
نزل الخبر عليها كالصاعقة إذن دانا تزوجت بيت ونجحت في الحصول علي قلبه ،ونفس الأحداث حدثت مجدداً واختفت .. يا الهي هذا يعني أن دانا نجحت في العودة لبيت ،وبالرغم من هذا لم يعود أي شيء لسابق عهده والمستقبل فسد تماماً بالفعل ...هذا حقا كثيرا عليها ولا يمكنها تصديقه فلا شيء عاد كما كان عليه ،وهذا يعنى أن لا أمل لها مطلقا..وعُلقت هنا للأبد فنظرت لوالدها الذي اخذ يبتعد وسمعت باب المنزل وهو يغلق لقد انتهت ..أنها لا تريد العيش هكذا أنها تكره الجميع دانا ,أبيها, أمها ,ألان, أشلي.. الجميع يكرهها ولم يعد لديها شيء لا يوجد أي سبيل أخر سوي... اتجهت للحمام وعندما عثرت على علبة الأدوية الخاصة بأمها أمسكت بالحبوب المنومة وجلست على الفراش فقط عليها أن تأخذ العلبة كلها ولن تشعر بعدها بأي شيء وهذا الحلم المزعج سوف ينتهي تماما ربما أن فعلت هذا تعود لعالمها أو تصبح لا شيء وينتهي الأمر ،في كلا الحالتين لا يمكنها التراجع وضعت كل الحبوب في فمها وشربت الكثير من الماء واسترخت في فراشها وهى تتمنى ألا تتألم كثيرا سمعت صوت هاتفها يرن فأمسكته وهى تشعر بالخدر يتسرب لأعصابها أنه شون فردت عليه بوهن قائلة :- - " لا تب
تصبحي على خير سوف اتصل بكى غدا لكي اطمأن عليكى "قال شون هذا وهو ينظر إليها بقلق واهتمام فنظرت إليه ناعومي وهى ضائعة في تفكيرها فهي لا تعرف الآن من سينتشلها من هذا الضياع ولا تستطيع أن تعتمد على هذا الشخص حتى لو أحبها فعلا فهي لا تشعر بأي شيء تجاهه ولا تهتم بما يشعر به فقالت لشون بهدوء وهى تنزل من السيارة :- - - " حسنا تصبح على خير " وابتعدت عن السيارة ودخلت المنزل وكانت تتوقع كالعادة أن أمها نائمة ووالدها إما بالخارج أو نائم لكن عندما دخلت هائمة تنظر للفراغ وجدت أمها تجلس في الشرفة في الظلام فقالت لها أمها بصوت بارد أصابها بالدهشة :- - " لم تتأخري كثيرا لقد اعتقدت أنكى سوف تأتي عند نسائم الصباح الأولي .. هل مل منك صديقك بهذه السرعة ؟ " فنظرت لها ناعومي وقالت ببرود وضياع :- - " ليس لي صديق فأنا وذلك الرجل لا شيء بيننا نهائي" تنهدت والدتها وقالت لها وصوتها لازال بارد وقاسي: - " لكن ماذا عن الشاب الذي اصطحبك للحفل لقد بدا لي أنه معجب بكى " ما بها والدتها إنها تبدو غريبة لكن من يأبه سوف تختفي من أمامها فلا قدرة لها علي الجدال معها الآن فقالت بتذمر: - " أنت مخطئة سوف اذهب
ألا ترى أنني من الممكن أن أكون من النوع الذي يحب الاستقرار و أبحث عن زوج وليس مجرد نزوة قد أفاجأك يا روجر " ضحك قائلا وكأنها ألقت نكتة طريفة للتو :- - " مستحيل لن أصدق ولو قلتيها مائة مرة فأنت من النوع الحر الذي يحب الانطلاق وهذا ما جذبني إليك فأنتي كالمهرة الجامحة ، ولن يكون من السهل لرجل أن يروضك " للأسف أنه محق لقد كانت فعلا هكذا قبل أن تلتقي بيت وتحبه فهي لم تتخيل مرة واحدة أن بإمكان رجل أن يسيطر على حياتها ويكون هو محور حياتها أيضا لكن هي أضاعت هذا الحب ،وهذه الحياة التي قد تبيع عمرها كله وتعود مجددا لعصرها ،لذا يجب أن تستعيد هذه الحياة بأي شكل لذا قالت له :- - " أنت مخطئ فأنا أبحث عن الاستقرار وعن الرجل الذي سيشاركني حياتي فالمظاهر خداعة يا روجر فأنا أبدو غير ما انا حقا عليه" وقبل أن يقول روجر أي شيء وقفت بريدجيت وكان يبدو أنها ستذهب للحمام وعندما التفتت رأت دانا فظهر عليها الغضب فورا واقتربت من طاولتها هي وروجر دون تفكير وقالت لروجر بترحاب :- - " كيف حالك يا سيد جيفرسون ؟ ما الذي أراه فهذا أمر غريب فهل أنت ودانا تتواعدان الآن؟ " ابتسم روجر وقال بهدوء:- - " أنني م
كلا ليس الأمر هكذا وأن شرحت لك لن تصدقني ولا طاقة لي لجدال معك فأنا تعبة جدا وأريد فقط أن أموت " نظر لها ألان لا يقتنع تبريرها وصمم قائلاً: " جربي أن تخبريني ،وسوف اختار سواء أصدقك أم لا بنفسي " إنها تعرف إنها لا يصدقها ولا يثق بها مطلقا فقالت بغضب اكبر:- - " كلا لا استطيع إخبارك شيئاً ،لقد نبهتني دانا من قول الحقيقة وأنها ستغير كل شيء لذا دعني وشأني فلا أريد أن أقول شيئاً وأبتعد عن دربي فقط" أشعلت ناعومي فضوله أكثر فقال ورغبته في معرفة الكذبة التي يظن إنها تفكر بها تشعل فضوله فلقد أظهرت نظراته إنه مقتنع إنها كاذبة ومخادعة من قبل أن تقول شيئاً:- - " تستمرين في قول جدتي أو دانا ،أوليس دانا هي الفتاة التي كانت تعمل سكرتيرة في الشركة معكِ.. تلك التي خدعتني وإياكِ قبل أن اطردها من الشركة " رفعت ناعومي نظرها إليه وقالت بغضب وهي تشعر بالجنون :- - " طردتها ! أتقول أنك طردتها إلا تذكر أن بعض الرجال اقتحموا المكتب وأخذوها بعيدا " نظر لها بدهشة وكأنها مجنونة وقال وهو يحدق في نظراتها الزائغة ودموعها التي أنهمرت مجدداً :- - " كلا لا اذكر شيء كهذا لأنه لم يحدث أنا طردتها بسبب تصرف
تمطت ناعومي بالفراش ونهضت وهي مازالت مغمضة عينيها ...كم الساعة الآن ؟؟..لابد أنها تأخرت علي المدرسة ..ولا تدري متي نامت بالأمس ..كل ما تعرفه أنها تشعر أن جسدها يؤلمها وأنها لم تنم مطلقاً فاتجهت للحمام وهي تدعك عينيها ثم غسلت وجهها وأمسكت بالفرشاة لتغسل أسنانها ...وتثاءبت بخمول وهي تدلك بشرتها فنظرت
- "أخيراً وصلت "قالت دانا هذا الكلام لبيت الذي وصل متأخراً فنظر لها وقال بهدوء :-- "هل شربتي ؟؟..تبدين سكرانة .."قالت بحنق:-- "شربت قليلاً هل أنهيت عملك أخيراً ؟؟.. "- "نعم هل تعشيتِ ؟؟.."- "كلا لم أفعل ..لقد أتصلت ب ماك و ب دليا ..لكن كلاهم كان مشغول ..لذا احتفلت هنا مع نفسي "تنهد بيت وأخذ
- "أشياء كتلك تحدث فقط بالروايات والأفلام ...فلا تقنعيني أنه من الإمكان أن يقع ذلك القائد الرائع بحب تلك الصحافية التي أعتبرها مجرد جاسوسة ...لكن أنني أتساءل لماذا لم تنشريها يوماً ؟؟.... "بلعت ريقها بعصبية وهي بين ناريين أتبرد نارها وتخبرها ...أم تتوقف فوراً لكنها حسمت أمرها عندما قالت :-- "كلا
بيت هل أنت مشغول ؟؟.."رفع بيت نظره من الأوراق المصطفة أمامه ونظر لزوجته دانا وقال مبتسماً:-- "نعم قليلاً ما الأمر؟؟.."اتجهت دانا إليه وجلست فوق المكتب قائلة بدلال :-- "لقد أنهيت الكتاب الذي أكتبه أخيراً وأرسلته للناشر الآن لذا أريد أن أحتفل معك الليلة ما رأيك ؟؟.."عقد بيت حاجبيه وقال بأسف :--