All Chapters of حبيبة الرئيس التنفيذي المدللة: Chapter 511 - Chapter 520

801 Chapters

فصل 510

"أم أن.. سبعة أيام تكفي؟" ...... في الجهة الاخرى. كان "فيصل" يرتدي بدلة كاجوال سوداء، ورغم أنه في الخمسينيات من عمره، إلا أنه كان يتمتع بحضور جذاب وأناقة توحي بقدر من الرقي واللباقة. كانت هذه المرة الأولى التي تراه فيها "رغد". لقد ترك لديها انطباعاً مختلفاً تماماً عن "نسمه". جعلها الأمر تتساءل: كيف يمكن لهذا الرجل الذي يتمتع بهذا الرقي واللباقة أن يربي ابنة بتلك الصفات؛ حاقدة، سليطة اللسان، ومستعدة لفعل أي شيء لتحقيق أهدافها؟ ظل "فيصل" يحدق في "رغد" طوال الوقت. إنها تشبهها كثيراً. شعر بقلبه الذي ظل ساكناً لسنوات طويلة يبدأ بالنبض والحياة من جديد. وفي دماء عروقه، كانت تجري تلك العاطفة الجياشة التي تُعرف بـ "الدم الذي يربطنا". كانت نظراته مباشرة جداً، لدرجة جعلت "رغد" تعقد حاجبيها بانزعاج لتقطع الصمت: "سيد فيصل، لقد طلبت مقابلتي اليوم خصيصاً، هل هناك أمرٌ ما تودّ قوله؟" ظل "فيصل" يحدق في "رغد" بعينين شاخصتين. هذا الشعور -الذي يجمع بين الفضول وبين أنه ينظر إليها وكأنه يرى شخصاً آخر من خلالها- جعل "رغد" تشعر بعدم الارتياح، فاضطرت لتنظيف حنجرتها ونادته مرة أخرى: "سي
Read more

فصل 511

كان صوت الكعب العالي يطرق الأرض بقوة وانتظام. دخلت امرأة بملامح جميلة ومتقنة، لكن ما بين حاجبيها لم يكن سوى القسوة والعدائية. ما إن رأت رغد المرأة الواقفة عند الباب حتى شعرت بأن الأمور ستسوء. وعندما رأى فيصل تهاني عند المدخل، وهي تتقدم بغضب واضح، أدرك أنها تبعته إلى هنا. في البداية تفاجأ قليلًا، لكنه سرعان ما تقبّل الأمر. فكل تحركاته كانت دائمًا تحت نظر تهاني وخلال هذه الفترة كانت تراقبه عن كثب. كان ساذجًا حين ظن أنه نجح في التخلص منها. لم يكن فيصل يريد أن يكبر الأمر. ففي هذا التوقيت الحساس، لن يكون تصاعد الموقف في مصلحة أحد. وفوق ذلك، بدا واضحًا أن رغد لا تعرف شيئًا. وظن أن الأمر لا بد أنه مرتبط بليث، فقد أخفى جميع الخيوط بإحكام شديد. وربما كان ذلك أفضل. إذا استطاعت أن تواصل حياتها بسعادة ومن دون هموم، فلا يهم إن اعترف بها كابنة له أم لا. وقف فيصل، ونظر إلى رغد، وقال بصوت منخفض: “أعتذر يا آنسة رغد. في الحقيقة، جئت فقط لأقدم اعت
Read more

فصل 517

فكرت رغد للحظة. في النهاية، اتفقتا على الأمر بسرعة، واشترتا كمية كبيرة من المشروبات الكحولية. ولأجل الأمان، ذهبتا خصيصًا إلى فندق خمس نجوم واستأجرتا غرفة هناك. وبسبب علاقات أعمال عائلة فيفي، جاء مدير الفندق بنفسه لاستقبالهما. قالت فيفي إنها لا تريد فتح الغرفة باسميهما، لكنها تريد جناحًا رئسيًا. وبما أن الآنسة فيفي هي من طلبت ذلك، فإن جناحًا رئاسيًا واحدًا لم يكن أمرًا يستحق الذكر بالنسبة لهم. كما أكدت فيفي لموظفي الفندق: “من دون إذني، لا يهم من كان الشخص، تذكروا، أي شخص كان، لا تخبروا أحدًا أننا هنا، هل فهمتم؟ نحن سننام، ومن يجرؤ على إزعاجنا، لن أتركه يمرّ بسهولة!” كانت الفتاتان تحملان كيسًا كبيرًا مليئًا بالأشياء. ومن الواضح من مظهرهما أنهما جاءتا لتغرقا حزنهما في الشراب. اعتبر موظفو الفندق الأمر مجرد مشكلة عاطفية تواجهها فتاتان صغيرتان، لذلك وافقوا فورًا. وفوق ذلك، دخلتا من خلال “الممر الخاص”، لذلك واحدة كان هاتفها مغلقًا، والأخرى لم
Read more

فصل 518

«في ذلك الحين، لم يكن "آدم" قد تولى مقاليد الحكم بعد، ولم تكن عائلة "العمري" تتمتع بالقوة التي تملكها اليوم. لكنَّ "طلال" كان يرفض الاعتراف بتلك الابنة رفضاً قاطعاً؛ إذ كان يصرّ على أنها لم تكن سوى غلطة عابرة ارتكبها بغير قصد، متبرئاً من نسب الطفلة إليه. ومع أن "خلود" ترددت عليه مراراً وتكراراً تتوسل إليه، إلا أنه كان يعرض عنها ولا يكلف نفسه حتى النظر في وجهها. ولا يُعلم مَن الذي أشار عليها بذلك، لكن قيل لها إن "طلال" رجلٌ شديد الاعتداد بنفسه ويهتم بالمظاهر فوق كل شيء، وبأنه إذا ما قامت بفعلٍ يجعله يغير نظرته تجاهها، فسيفتح ذلك باباً للأمل. كانت "خلود" حينها أقرب إلى حالةٍ من الهوس؛ فبيئتها القاسية التي نشأت فيها فرضت عليها هذا النوع من التصلب في الطباع. حتى أنها لم تكن واثقة تماماً مما إذا كان "عمر" يبادلها الحب أم لا. وفي رواية "شهاب" للأحداث، لم يُؤتَ على ذكر شخص يدعى "فيصل". اكتفى "شهاذةب" بإخبار "رغد" بأن "خلود" كانت تعاني من تعلقٍ مرضي بـ "عمر" لدرجة العشق الذي لا يُنال، ثم لا أحد يدري أي دافعٍ دفعها لاحقاً لتقمص دور جاسوسة خفية.
Read more

فصل 519

«كانت عائلة "حكمي" تناهض دوماً علاقتها بـ "ليث"، وكان الأخير يقف دائماً كدرعٍ منيع يحميها من سهامهم. وفي حقيقة الأمر، كانت "رغد" تدرك أن اعتراض العائلة لم يكن يتجاوز حدود التباين في المكانة الاجتماعية أو الحسب والنسب، ولم يكن يوماً اعتراضاً ينم عن أي ارتيابٍ في أخلاقيات العلاقة أو مخالفتها للأعراف. حتى "عمر"، حين زار فيلتهم في المرة السابقة، كان تصرفه -حين تستحضر ذكراه الآن- يرسخ في يقينها أنها قطعاً لا يمكن أن تكون ابنته. خارج النافذة، كانت أضواء المدينة تلمع وكأنها تتلألأ تحت ناظريها، ومع ذلك، شعرت "رغد" بمرارةِ وحدةٍ لا حدود لها تغمر قلبها. لم تكن ترغب في أن تبدو ضعيفة أو متكلفة في مشاعرها، لكن أمام هول ما واجهته، أحست حقاً وكأن العالم بأسره قد لفظها ونبذها. لا أحد يمكنه أن يدرك وقع هذا الشعور في أعماق النفس. وهكذا، إذا ما سألت نفسها عما إذا كانت تشعر بالضغينة تجاه "ليث" في هذه اللحظة، فالحقيقة أنها كانت تضمر له شيئاً من العتب المرير. كانت تدرك -بحدسها الذ
Read more
PREV
1
...
5051525354
...
81
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status