فمن يستطيع أن يقول إن كل لقاء في هذه الحياة يأتي في الوقت المثالي؟عندما التقت رغد بليث، كانت تمر أصلًا بأدنى مراحل حياتها.كان كلامها منطقيًا فعلًا، لكن تلك الأفكار الخفية التي كانت تدور في قلب ليث لم يستطع إخبار رغد بها.وعندما فكر في رحيم، شعر ليث أن هذا الرجل لديه الكثير من وقت الفراغ، وأنه يجب أن يجد له شيئًا يشغله.مثلًا، إرساله إلى إفريقيا للمشاركة في مهمة طبية إنسانية.ولو بقي هناك عشرة أيام أو نصف شهر، فسيكون ذلك كافيًا ليجعل رحيم يندم على مزحته.وفي هذه الأثناء، تم تصوير ليث ورغد أثناء ذهابهما إلى المستشفى، ثم نُشرت الصور على الإنترنت.لا يسع المرء إلا أن يعجب بخيال الصحفيين.فقد انتشر خبر يقول إن رغد حامل، وإن ليث حمل زوجته الصغيرة بين ذراعيه وأخذ يدور بها من شدة فرحته.على الأرجح أن الصحفي لم يلتقط سوى تلك اللحظة، ثم بنى عليها قصة كاملة من خياله، متوصلًا إلى النتيجة نفسها التي توصل إليها الطبيب غير الجاد رحيم.وسرعان ما انتشر الخبر كالنار في الهشيم.بدأ هاتف رغد وهاتف ليث يتلقيان عددًا لا يُحصى من الاتصالات.أما ليث، فكانت سولين أول من اتصل به.ثم جاء اتصال السيد سمير ا
続きを読む