توقفت حافلة الجامعة أمام بوابة المصنع بعد ساعةٍ ونصف تقريبًا من مغادرتها سيؤول. كان المصنع متوسط الحجم، تحيط به مساحات خضراء صغيرة وسياج معدني حديث؛ لم يكن ضخمًا كمنشآت مجموعة كانغ، لكنه بدا منظمًا بطريقة لفتت انتباه الجميع منذ اللحظة الأولى. نزل الدكتور أولًا ثم التفت إلى الطلاب: "هذا المصنع حصل قبل ثلاث سنوات على شهادة تميز في أنظمة السلامة الصناعية، لذلك أريدكم أن تراقبوا كل تفصيل، لا تكتفوا بتدوين الملاحظات." أخرجت جيني دفترها بحماس، أما سو-آه فعدلت خوذة السلامة فوق رأسها ثم أمسكت الملف الذي أعدته الليلة الماضية. وفي الجهة المقابلة، كان هيتشول يقف صامتًا يراقب خطوط الإنتاج الممتدة خلف الزجاج السميك. اقترب منهم مدير المصنع مرحبًا: "أهلًا بكم، لقد جهزنا كل ما تحتاجونه." صافحه الدكتور، وبدأ الجميع بالدخول. منذ الخطوات الأولى داخل المصنع، بدأت جيني تلتفت يمينًا ويسارًا بإعجاب: "انظرا إلى الأرضية." قالتها وهي تشير إلى الخطوط الصفراء والحمراء المرسومة بدقة. "حتى مسارات المشاة منفصلة عن حركة الآليات." ابتسمت سو-آه وه
Read more