Lahat ng Kabanata ng فخ خلف الجدران: جريمة المصنع التي غيّرت حياة سوو آه: Kabanata 91 - Kabanata 100

167 Kabanata

الفصل ٩١

توقفت حافلة الجامعة أمام بوابة المصنع بعد ساعةٍ ونصف تقريبًا من مغادرتها سيؤول. كان المصنع متوسط الحجم، تحيط به مساحات خضراء صغيرة وسياج معدني حديث؛ لم يكن ضخمًا كمنشآت مجموعة كانغ، لكنه بدا منظمًا بطريقة لفتت انتباه الجميع منذ اللحظة الأولى. نزل الدكتور أولًا ثم التفت إلى الطلاب: "هذا المصنع حصل قبل ثلاث سنوات على شهادة تميز في أنظمة السلامة الصناعية، لذلك أريدكم أن تراقبوا كل تفصيل، لا تكتفوا بتدوين الملاحظات." أخرجت جيني دفترها بحماس، أما سو-آه فعدلت خوذة السلامة فوق رأسها ثم أمسكت الملف الذي أعدته الليلة الماضية. وفي الجهة المقابلة، كان هيتشول يقف صامتًا يراقب خطوط الإنتاج الممتدة خلف الزجاج السميك. اقترب منهم مدير المصنع مرحبًا: "أهلًا بكم، لقد جهزنا كل ما تحتاجونه." صافحه الدكتور، وبدأ الجميع بالدخول. منذ الخطوات الأولى داخل المصنع، بدأت جيني تلتفت يمينًا ويسارًا بإعجاب: "انظرا إلى الأرضية." قالتها وهي تشير إلى الخطوط الصفراء والحمراء المرسومة بدقة. "حتى مسارات المشاة منفصلة عن حركة الآليات." ابتسمت سو-آه وه
Magbasa pa

الفصل ٩٢

انعقد اجتماع مجلس إدارة مجموعة كانغ في التاسعة صباحًا؛ كانت القاعة أكثر هدوءًا من المعتاد، لكن ذلك الهدوء لم يكن باعثًا على الراحة، بل أشبه بالصمت الذي يسبق صدور حكمٍ نهائي. جلس أعضاء المجلس في أماكنهم يتبادلون نظرات حذرة؛ منذ المؤتمر الصحفي الذي أعلن فيه هيتشول مطالبته بإعادة فتح التحقيق في حادث المصنع، لم يعد أي اجتماع يمر كما كان. دقائق قليلة ثم فُتح الباب، ودخل رئيس مجلس الإدارة بخطوات ثابتة يتبعه السكرتير القانوني وعدد من المستشارين. لم ينظر إلى أحد، بل جلس في مقعده ووضع الملف الأسود أمامه وقال بهدوء: "لن نناقش ما حدث في المؤتمر." رفع الجميع رؤوسهم نحوه، فأكمل: "لقد انتهينا من تلك المرحلة." ساد الصمت؛ فتح الملف ثم أخرج قرارًا مختومًا وقال: "لدينا اليوم بند واحد." تناول السكرتير نسخة من القرار وبدأ يوزعها على الحاضرين. وما إن قرأ الأعضاء السطر الأول حتى تبدلت ملامحهم؛ قرار بتعيين نائب رئيس تنفيذي جديد لمجموعة كانغ. همس أحدهم دون شعور: "بهذه السرعة...؟" تجاهله الأب تمامًا وقال بصوت ثابت: "من
Magbasa pa

الفصل ٩٣

توقفت عقارب الساعة عند الحادية عشرة ليلًا. وفي أحد الأحياء القديمة، أضاء مصباح أصفر داخل غرفة صغيرة امتلأت برفوف معدنية وصناديق كرتونية تحمل تواريخ قديمة؛ دخل رجل بخطوات بطيئة ثم أغلق الباب خلفه بالمفتاح، خلع قبعته ووضع حقيبة جلدية فوق الطاولة وظل واقفًا للحظات كأنه يجمع شجاعته. بعدها فتح أحد الصناديق وأخرج ظرفًا أبيض اصفرّت أطرافه مع مرور الزمن، مرر أصابعه فوقه وهمس: "ظننت أنني لن أراه مرة أخرى." فتح الظرف ببطء فانزلكت عدة صور فوق الطاولة؛ كانت صورًا التُقطت يوم حادث المصنع: هيتشول ملقى على الأرض، سيارة الإسعاف، الشرطة، وسو-آه وهي ترتجف قربه. أغلق عينيه للحظة وكأن تلك المشاهد لم تغادر ذاكرته منذ ذلك اليوم. وعاد بعقله إلى الوراء، إلى تلك الليلة؛ كان المصنع يعج بسيارات الإسعاف وأصوات صفارات الإنذار تمزق المكان. وقف بعيدًا يحمل كاميرته يلتقط كل ما يراه أمامه بحكم عمله؛ لم يكن يعرف أسماء أحد، وكل ما عرفه أنه حادث خطير سيُطلب منه توثيقه. وبينما كان يراجع الصور داخل الكاميرا، توقفت عيناه عند لقطة جعلته يقطب حاجبيه: "غريب..." كانت زاوية مخ
Magbasa pa

الفصل ٩٤

لم تغادر السيارة القديمة الحي مباشرة؛ ظل الرجل يقودها ببطء ينظر إلى المرآة الداخلية كل بضع ثوانٍ وكأنه ينتظر أن تظهر سيارة بعينها خلفه. وبعد ثلاثة تقاطعات، انعطف فجأة إلى شارع جانبي ضيق ثم توقف وأطفأ المحرك وبقي جالسًا في مكانه. مرت دقيقة ثم اثنتان ولم يمر أحد، فتنفس بهدوء وأعاد تشغيل السيارة من جديد: "ربما بدأت أتخيل الأمور..." همس بها لنفسه، لكن القلق لم يغادر عينيه. وبعد ساعة تقريبًا، توقفت السيارة قرب جامعة سيؤول. لم يترجل مباشرة، بل بقي يراقب البوابة الرئيسية من بعيد؛ كانت محاضرات الصباح قد انتهت للتو والطلاب يملؤون الساحة الخارجية. أخرج صورة صغيرة من محفظته كانت لهيتشول التقطتها إحدى الصحف بعد المؤتمر الأخير، نظر إليها ثم رفع بصره نحو البوابة: "إذا وصلت إليك الحقيقة... فلن يضيع كل شيء." انتظر طويلًا حتى لمح هيتشول يخرج من المبنى الجامعي وهو يحمل حقيبته على كتفه، فكاد يفتح باب السيارة لكنه تجمد. لم يكن هيتشول وحده؛ فعلى الرصيف المقابل وقف رجل يرتدي ملابس عادية يتظاهر بالحديث في هاتفه، وعلى بعد أمتار كانت سيارة سوداء متوقفة منذ أ
Magbasa pa

الفصل ٩٦

بقيت سو-آه تحدق في شاشة الكاميرا لعدة ثوانٍ؛ حاولت تكبير الصورة مرة أخرى، لكن ملامح الرجل بقيت ضبابية. وقف هيتشول إلى جوارها ثم مد يده بهدوء: "أريني." ناولته الكاميرا، فتأمل الصورة بصمت ثم انتقل إلى الصورة التالية، ثم التي بعدها. كلها التُقطت بفارق ثوانٍ، وفي إحداها اختفى الرجل تمامًا. قال بهدوء: "ربما أحد موظفي المصنع." هزت رأسها وهي لا تزال تنظر إلى الشاشة: "لا." التفت إليها: "لماذا؟" أشارت بإصبعها إلى طرف الصورة؛ كان الرجل يقف خارج مسار الجولة تمامًا، ولو كان موظفًا لكان من المفترض أن يكون داخل ساحة المصنع لا خارج السور. قالت سو-آه بصوت منخفض: "كان ينظر إلينا." ساد الصمت بينهما، ثم أعاد لها الكاميرا: "لا تخبري جيني." رفعت رأسها نحوه باستغراب: "لماذا؟" "لأننا لا نعرف شيئًا بعد." ثم أضاف بهدوء: "ولا أريدها أن تقلق بلا سبب." أغلقت الكاميرا وأعادتها إلى الحقيبة، لكن شعورًا غريبًا بقي يرافقها. وبعد انتهاء الزيارة، عاد الطلاب إل
Magbasa pa

الفصل ٩٧

أغلق الرجل المجهول الستائر بإحكام ثم عاد إلى الطاولة؛ وكانت الرسالة التي وصلته قبل دقائق لا تزال مضاءة على شاشة الهاتف: «ظننت أنك اختفيت إلى الأبد.» أغلق الهاتف دون أن يرد؛ فهذه ليست رسالة من صديق ولا من شخص يبحث عنه، بل من شخص يعرف أنه ما زال حيًا. أخذ نفسًا عميقًا ثم سحب الدفتر القديم مرة أخرى، وهذه المرة لم يفتح صفحة الأسماء بل فتح الجيب الداخلي للغلاف وأخرج ورقة مطوية بعناية كانت قديمة جدًا حتى أشكال أطرافها بدأت تتآكل. فتحها ببطء؛ لم تكن صورة ولا تقريرًا، بل كشفًا بأسماء الأشخاص الذين كان يُفترض وجودهم داخل المصنع في يوم الحادث. مرر إصبعه على السطور: عمال، مهندسون، مشرفو سلامة، ثم توقف عند اسم واحد: "تشوي مين-جاي – مسؤول صيانة مؤقت." أغلق عينيه: "إذن... ما زال اسمك هنا." همس بها بصوت خافت؛ ذلك الاسم لم يكن من المفترض أن يبقى في أي سجل، لأنه بعد الحادث بثلاثة أيام فقط اختفى صاحبه تمامًا ولم يعد أحد يذكره. نهض الرجل واتجه إلى الخزانة المعدنية وأخرج منها ملفًا رقيقًا فتح أول صفحة منه؛ كانت تحتوي على صورة شاب يرتدي زي الصي
Magbasa pa

الفصل ٩٨

غادر هيتشول وسو-آه الممر بعد أن أعاد إليها الورقة، ولم يلتفت أيٌّ منهما إلى الخلف. أما الرجل الذي سمع كلمة "الصيانة" فلم يكن سوى أحد الموظفين الإداريين في الجامعة، جاء لتسليم بعض الملفات إلى القسم المجاور؛ نظر في اتجاه ابتعادهما ثم أخرج هاتفه وظل إصبعه معلقًا فوق أحد الأرقام المحفوظة، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة: "لا..." تمتم بها لنفسه: "ربما سمعت خطأ." أعاد الهاتف إلى جيبه وغادر، لكن التردد الذي ارتسم على وجهه كان كافيًا ليكشف أنه يعرف تلك الكلمة أكثر مما ينبغي. وفي مكتبة الجامعة، جلس هيتشول وسو-آه إلى طاولة بعيدة عن بقية الطلاب؛ أخرج هيتشول حاسوبه المحمول ثم فتح ملفًا إلكترونيًا يحوي أسماء الشركات التي تعاونت مع مجموعة كانغ خلال السنوات الأخيرة، وقال وهو يقلب الصفحات: "إذا كان مسؤول الصيانة اختفى فعلًا... فلابد أن يكون هناك أثر إداري." سألتْه سو-آه: "حتى لو حُذف اسمه؟" هز رأسه: "لا يمكن حذف كل شيء. أي موظف يدخل مصنعًا بهذا حجم يترك أثرًا." أومأت موافقة: "رواتب." "بطاقات د
Magbasa pa

الفصل ١٠٠

وفي اليوم التالي، اجتمع الثلاثة في المكتبة؛ كانت جيني تقلب الأوراق أمامها: "إذن نبدأ بالتقرير الرسمي." قالت سو-آه: "نعم." "وأنا سأعمل على نظام السلامة." أومأ هيتشول: "وأنا سأجمع المعلومات الإدارية." رفعت جيني رأسها: "هل وجدت شيئًا؟" تبادل هيتشول وسو-آه نظرة سريعة، ثم أجاب: "بعض الأشياء." ضيقت جيني عينيها: "هذا جواب شخص يخفي شيئًا." ابتسمت سو-آه: "نحن فقط لا نريد أن نعطيك معلومات ناقصة." "حسنًا." عادت جيني إلى أوراقها. لكن هيتشول لم يبتسم هذه المرة؛ كان هاتفه يهتز في جيبه فأخرجه دون أن يلاحظه الاثنان لتصله رسالة من المحامي كيم: «وجدت عنوان المستودع... لكن هناك مشكلة أكبر.» وظلت عيناه توقفت عند الشاشة مع ظهور الرسالة الثالثة: «ملفات هانجين نُقلت من المستودع قبل أسبوعين فقط.» رفع هيتشول عينيه ببطء؛ وفي الجهة المقابلة كانت سو-آه تكتب ملاحظاتها بهدوء دون أن تقل شيئًا، لكنه أدرك أن شخصًا ما كان يتحرك قبلهم. بقي هاتف هيتشول بين أصابعه لثوانٍ بينما كانت الرسالة الأخيرة من
Magbasa pa
PREV
1
...
89101112
...
17
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status