أغلق الصحفي دفتر ملاحظاته بصوت جاف، وتحركت عجلات سيارته ببطء وانسياب مبتعدة عن بوابة الجامعة. في الوقت نفسه... كان الطلاب يغادرون المبنى على دفعات متتالية، وقد عادت الأحاديث الثرثارة تدور حول المشروع الجديد، لكن اسم هيتشول ظل حاضرًا وثقيلًا في معظمها، يتردد بين جدران الممرات بفضول لافت. "هل رأيت المؤتمر؟" "لم أتوقع أن يقف بوجه عائلته أبدًا." "سمعت أنهم جمدوا صلاحياته بالكامل." "إذن لماذا يبدو هادئًا إلى هذه الدرجة المخيفة؟" مرت الكلمات من حوله كنسيم بارد، وكأنها لا تخصه، ولا تنتمي إليه بوجه من الوجوه. حمل ملفه بيده اليسرى وسار في الممر بخطوات ثابتة واثقة، بينما كانت يده اليمنى تستقر لحظة بعد أخرى فوق كتفه المنجرح كلما اشتد الألم، ثم تعود بسرعة إلى جانب جسده قبل أن يلحظ أحد شيئًا. إلا أن سو-آه... لاحظت. لم تطلق أي تعليق، ولم تقل شيئًا. اكتفت بالسير إلى جواره على مسافة قصيرة، بينما كانت جيني تسبقها بخطوات خفيفة وهي تقلب صفحات ا
اقرأ المزيد