- أتركني أيها الوغد . لكنه لم يأبه بصراخها وظل يجذبها وتزداد قساوته عند مقاومتها فانهارت دفاعتها ووجدت نفسها تبكي بانهيار تفرغ كل أنفعالتها في صدرة ,وعقلها يتوقف عن التفكير فظلت تبكي وتبكي حتى فرغت مقلتيها ,ولم تعرف متي توقفت عن البكاء لكن ما تعرفه أنها ما أن هدئت وتسللت إلي أنفها رائحة عطرة النفاذة وشعرت بيده التي تربت علي ظهرها بحنان بدلًا من حركاته العنيفة توقعت أن تغضب لكن الغريب أنها لم تفعل بل وجدت نفسها تلين بين ذراعيه ووجدت عناقه أصبح أرق بينما ملس علي شعرها كالطفلة الصغيرة ,وعرفت أنها قد أغرقت قميصة كليًا بسبب دموعها الغزيرة ,وبدأت تشعر شعور أخر جميل ألا وهو الامان الذي فقدته معه عندما تجرؤ وقبلها ,وعندما وجد أن أنفاسها قد أنتظمت أبتعد عنها ببطيء ناظرًا لوجهها الذي تورد خجلا وأيضًا أنتفاخ عينيها بسبب البكاء ثم قال لها بهدوء : هل تشعرين بشعور أفضل؟ لم ترد بل أبعدت نظراتها عنه ترفض مواجهة عيناه فهي من المفترض أن تغضب أكثر مما فعله لكنها لم تجد القوة لفعل ذلك فقال وهو يبتسم أبتسامة رائعة : لو قلتِ هذا منذ البداية لم نكن لنختلف . فرفعت نظرها إليه والصدمة تعلو وجهها و
Read more