All Chapters of ورطة الحب الجهنمية: Chapter 31 - Chapter 40

103 Chapters

الفصل الواحد والثلاثون

‏بدء رأس دينا يقع علي صدرها من كثرة رغبتها في النوم فلقد بدء النهار رحله الشروق تقريبًا بينما هي لم تتمكن من النوم من أشتعال أفكارها فما حدث بينها وبين أدم أمر خطير جدًا فذلك الوغد قد تخطي حدوده فعليًا فهي في البداية كانت مسلوبة الإرادة كالغبية بسبب ما حدث وصور لها شيطانها اللعين أن أدم قد وقع في حبها وأن ما حدث كان رومانسي وجميل وليس به ما يسوء لكن بعد إنتهاء لحظات الأنتشاء عادت لتعقلها فما حدث لا يعقل فلو كان أدم حقًا أحبها كان حافظ عليها لا أن يستغل الظرف ويفعل ما فعله و لم يكن أيضًا ليعاملها هذه المعامله القاسية ؛كم تحتقره الآن ,وتحتقر نفسها لأنها لم تنتفض وتصفعه علي وجهه بل أستسلمت كالبلهاء لابد أنه يعتقدها فتاة غير محترمة كونها سمحت له بفعل هذا ,ولو عرف أيضًا أنها قد هربت من منزل والدها سيحتقرها حتمًا يا ألهي كيف ستجرؤ علي النظر لوجهه وهو الذي أستغلها فهو رجل ,والرجل لا يتجاوز إلا لو سمحت له المرأة وهي قد سمحت له لذا كيف يمكنها الوقوف أمامه والتصرف كأنها ضحية بينما هي لم تحافظ علي نفسها أرادت البكاء في تلك اللحظة وما أن سمعت الباب يدق أرادت الاختباء كلا لا تريد رؤيته كيف تفعل وهي
Read more

الفصل الثاني والثلاثون

‏أخيرًا وصلت متذكرا قطعة الديكور التي تركتها هنا.‏ ‏قالت دينا هذا بغضب هادر لأدم فلقد تركوها مهمله طيله النهار و الآن وصل أدم وحدة والساعة الآن العاشرة مساء ,وهي طيله اليوم كانت منهارة ومرتعبة لدرجة أنها لم تفكر كثيرًا في تصرف أدم الغير أخلاقي بل كانت قلقة مما يمكن أن يحدث ؛وخائفة حد الموت من أن يكتشفوا مكانها قبل التسليم ؛ فهي كانت ترتعش من الرعب عند سماعها لأي صوت غير طبيعي وكانت تصرخ من الغضب كونهم لم يتركوا نادية معها ؛علي الاقل كانت طمئنتها قليلا فقال أدم بأرهاق:‏ ‏اهدئي يا دينا فالأمر لا يحتمل الشجار.‏ ‏الشجار هل هذا ما تعتقد أنني أريده .‏ ‏قالتها بألم لكن هو كالحجر الصوان كيف له أن يعرف ما تعاني منه فقال هو والتعب يغلبه ويظهر عليه:‏ ‏- أنا حقًا مرهق للغاية وليس لدي أي طاقة للجدال.‏ ‏كم تود أنتزاع روحه من داخله الآن فالمفترض أن هذا عمله ولابد أنه معتاد علي مثل تلك الخطورة طيلة الوقت لكن ماذا عنها هي! فصاحت به بغضب هادر:‏ ‏- ومن يريد الجدال الآن ؛أنت شخص غريب وكل ما يهمك بشأني هو نجاح العملية فقط لا غير لكن ألم تفكر عن مدي قسوتك معي يجب أن تعرف أنني فتاة مسالمة كانت حياتي ه
Read more

الفصل الثالث والثلاثون

- أتركني أيها الوغد . ‏لكنه لم يأبه بصراخها وظل يجذبها وتزداد قساوته عند مقاومتها فانهارت دفاعتها ووجدت نفسها تبكي بانهيار تفرغ كل أنفعالتها في صدرة ,وعقلها يتوقف عن التفكير فظلت تبكي وتبكي حتى فرغت مقلتيها ,ولم تعرف متي توقفت عن البكاء لكن ما تعرفه أنها ما أن هدئت وتسللت إلي أنفها رائحة عطرة النفاذة وشعرت بيده التي تربت علي ظهرها بحنان بدلًا من حركاته العنيفة توقعت أن تغضب لكن الغريب أنها لم تفعل بل وجدت نفسها تلين بين ذراعيه ووجدت عناقه أصبح أرق بينما ملس علي شعرها كالطفلة الصغيرة ,وعرفت أنها قد أغرقت قميصة كليًا بسبب دموعها الغزيرة ,وبدأت تشعر شعور أخر جميل ألا وهو الامان الذي فقدته معه عندما تجرؤ وقبلها ,وعندما وجد أن أنفاسها قد أنتظمت أبتعد عنها ببطيء ناظرًا لوجهها الذي تورد خجلا وأيضًا أنتفاخ عينيها بسبب البكاء ثم قال لها بهدوء :‏ ‏هل تشعرين بشعور أفضل؟‏ ‏لم ترد بل أبعدت نظراتها عنه ترفض مواجهة عيناه فهي من المفترض أن تغضب أكثر مما فعله لكنها لم تجد القوة لفعل ذلك فقال وهو يبتسم أبتسامة رائعة :‏ ‏لو قلتِ هذا منذ البداية لم نكن لنختلف .‏ ‏فرفعت نظرها إليه والصدمة تعلو وجهها و
Read more

الفصل الرابع والثلاثون

‏ - يجب أن نتحرك الآن. ‏ ‏قال أدم هذه الكلمة لدينا التي كانت مستعدة للذهاب فلقد كان هذا اليوم الاكثر توترًا في حياتها كلها فهي طبعًا لم تتمكن من النوم بسبب التفكير فهي خائفة أن يقتلوها وتموت آثمة بسبب ما حدث مع أدم ؛أوه كم تشعر بكثير من الغضب أيضًا بسبب حوارهم العقيم بالأمس ,وما فعله بتحقيرها وسوء فهمها بأنها فتاة غير مستقيمة ؛ كم هي ضائعة وتشعر أن رأسها سينفجر من التفكير ,ولبعض الوقت شعرت بالخواء أو ربما أصابها الأغماء لبضعة ساعات وهذا بسبب الإرهاق وليس أكثر ,وما أن وصل أدم وعادل أستقبلتهم بقلب وجل وهي ترتجف وظلوا يشرحون لها ما سيفعلونه بالضبط فاستمعت لهم بضياع دون أن تقول كلمة وكانت لا توجه كلام مباشر لأدم قدر المستطاع وقضوا اليوم بأكمله بلا كلل حتي وصلت الرساله المرتقبة من مرسي قائلًا أن عليهم الاتجاه بالسيارة الي الطريق المؤدي لصحراء سيناء دون تحديد مكان مُحدد وبأنه سيرسل أحداثيات المكان برساله أخري لتحديد مكان التسليم ,وما أن انطلق أدم بالسياره وخلفه سيارة أخري بها رجال الشرطة المتخفيين حتي قالت دينا بتوتر:‏ ‏- أنا خائفه للغايه أشعر أنني فقط سانهار أمامهم. ‏ ‏رد أدم قائلًا بهدو
Read more

الفصل الخامس والثلاثون

‏ نظر لبسيوني الذي قال بغضب بعد أن قام بتفتيش السيارات: ‏ ‏- لا يوجد معهم شيء في السيارات البضاعة ليست هنا.‏ ‏فنظرمرسي إليها بغضب وصاح بها بجنون: ‏ ‏- أين البضاعة؟‏ ‏فنظرت إليه بثبات قائله وهي تتنفس الصعداء كون الشرطة قد أحتاطت لأمر كهذا: ‏ ‏- لقد كنت أعرف أن هناك فخ معد لي لذا تركت البضاعة مع أحد رجالي و كنت سأتصل به ليحضر البضاعة عندما أستلام النقود.‏ ‏ظهر التوتر بوجة مرسي وأشار بسيوني له أشارة خاصة فقال مرسي بغضب: ‏ ‏- الكلام هنا لن ينفع فالشرطة ستهاجم المكان في خلال وقت قصير.‏ ‏ وتراجع الرجال بأحترافية تجاه السيارة وقد ظهرت سياراتان تابعه لهم من نفس النوع وأشار لها مرسي بالأنضمام إليهم مما أفزعها فقال أدم له بغضب :‏ ‏لن تستطيعوا الهرب سوف أقبض عليكم بيدي هاتين.‏ ‏وتحرك أدم ناحية دينا محاوطًا رقبتها بيديه مهددًا مرسي ففهمت دينا أنه يحاول أن يمنعها من أتباع مرسي فشعرت بالراحة لأنه يحاول حمايتها لكن رغم رعبها كانت تدرك أن المهمة قد فشلت ومازال الامر كما هو وحياتها ستظل في خطر طالما مرسي حر طليق فوجدت نفسها تقول له بهمس وهي تعرف خطورة ما تفعله :‏ ‏- سأدفعك الآن لذا أتركني وأ
Read more

الفصل السادس والثلاثون

- أين هو ؟.. ‏فقال بغضب :‏ ‏- أنه بالقبو.‏ ‏كانت خائفة للغاية وكانت تريد التحدث إليه ليخبرها كيف تخرج من هذا المأزق لذا قالت لمرسي: ‏ ‏- دعني أراه .‏ ‏فنظر إليها مرسي لبعض الوقت كي يعرف فيما تفكر ثم نادي علي بسيوني وقال له أن يأخذها لرؤية أدم :‏ ‏ فأخذها بسيوني للقبو وخرج وتركهم ليتحدثون وكأن لا يعنيه أن يستمع لكلامهم فشكت أن يكون هناك جهاز تصنت لذا نظرت حولها بقلق لكنها هالها ما رأته لقد كان أدم موثق اليدين في قضبان حديدية و يبدو رث المنظر وهناك عديد من الكدمات بوجهه مما جعلها تفقد الامل في النجاة وشعرت بالخوف والألم لأجله فهمس لها أدم قائلًا: ‏ ‏- هل أنتِ بخير ؟‏ ‏ففكرت بسخرية أنها هي من يجب أن يسأل هذا السؤال فهو المصاب وليس هي لذا نظرت إليه والدموع تلتمع في عينيها تحاول بقسوة ألا تطلق سراحها كي لا تبدو ضعيفة أمام مرسي أو أمام أدم لا تعرف ما تقوله فقال لها :‏ ‏- تأكدي أن كان أحدًا يتصنت.‏ ‏فأقتربت من الباب ووجدت رجلان بالخارج و أن بأمكانهم سماعهم لذا علا صوتها وقالت له:‏ ‏- كيف جرؤت علي خداعي فأنا لم أشك بك لحظة واحدة. ‏ ‏فرد عليها أدم بصوت قوي: ‏ ‏ - في الواقع لقد كنتِ
Read more

الفصل السابع والثلاثون

‏يا ألهي هذا سيء للغاية هذا ما فكرت به دينا فالمكان هذه المرة في الصحراء ويمكنك أن تري من علي بعد ميل فمنذ أن خرجت من الفيلا وأشترط مرسي بأن يحضر الشخص الذي معه البضاعة وحدة وهذا طبعًا مغزاة قتلها هي والرجل الذي معه البضاعة وهي ستجن لقد رفضت بأصرار لكنه قال بغضب وقسوة:‏ ‏ماذا أن كان من سيحضرون معه من الشرطة قام ذلك الشرطي بذراعتهم بين رجالك.‏ ‏ فقالت له بأصرار:‏ ‏وكيف يمكنني أن أضمن أنك لن تستولي علي البضاعة وتحاول قتلي؟‏ ‏- لا يوجد ضامن سوي كلمتي أقبلي بها أو ننهي هذا الموضوع.‏ ‏ مما أضطرها للقبول في النهاية لكن ماذا سيفعل شخص واحد مع أربع رجال؟ فهذا ليس فيلم بوليسي ليأتي الرجل الخارق لأنقاذها أنها في مأزق وربما تموت ولقد تركت أدم خلفها ولم تستطع إنقاذه لقد أنتهي كل شيء أنها تعرف هذا الآن فهل كان عليها ترك أدم يمنعها من أتباع مرسي اللعنة كان عليها الاستماع له بماذا نفعتها شجاعتها الآن ؟ فأدم سيموت بسببها وهي ستموت الآن أيضا فقال بسيوني مخرجا إياها من أفكارها :‏ ‏- لماذا تأخر ذلك الشخص ؟ ألم تخبريني أنه ليس ببعيد.‏ ‏فقالت بيأس وهي تشعر أنها علي وشك الآنهيار:‏ ‏- أنه علي وشك الو
Read more

الفصل الثامن والثلاثون

‏‏من هنا ؟‏‏ ‏‏قالت دينا هذا بفزع وقد هالها أنها وقعت بالنوم فمنذ الأمس أحضرها رجال الشرطة بأمر من عادل إلي المنزل السابق الذي بقت به قبل تسليم البضاعة وتركوها دون أي تفاصيل وظلت هي هائمة علي وجهها في المنزل وهي قلقة وتسأل نفسها كل لحظة أن كان تم إنقاذ أدم وأن كان بخير الآن ؛لقد كان الامس هو أطول يوم بحياتها لقد حدث الكثير ولم تتوقع أن تطلع عليها شمس اليوم أبدًا وحتي الآن لا تدري كيف تماسكت أمام العصابة وكيف نجت منهم لكن قلقها علي أدم فاق الحد أنها خائفة بجنون أن كان قد حدث له أي شيء لقد أحبته تستطيع الاعتراف لنفسها بهذا الآن فأخذت تبكي دون أن تدري ولا تعرف كيف وقعت بالنوم لكنها سمعت صوت الباب بالتأكيد يرن فنهضت من مكانها علي مضض وهي تفكر هل يكون أدم قد نجا وأتي ليطمئن عليها وليثني علي ما فعلته وأنها كانت السبب في نجاح العملية؟؟ ففتحت الباب بلهفة لكنها وجدته الرجل الذي أحضرها هنا بالأمس وكان قد أحضر لها طعام الافطار فسألته بلهفة :‏‏ ‏‏- هل أنتهت العملية وأنقذوا سيادة الرائد؟‏‏ ‏‏فرد عليها الرجل بخشونة :‏‏ ‏‏- لا أدري لكن سيادة الرائد عادل أمرني أن أحضر لكي طعام الإفطار وبعد أن تنته
Read more

الفصل التاسع والثلاثون

‏‏فقال عادل بمرح لها :‏‏ ‏‏دعكِ من الرسميات أسمي هو عادل فقط مفهوم .‏‏ ‏‏طبعا مفهوم .‏‏ ‏‏ونظرت تجاه أدم لماذا لا يقول شيئًا فسمعت عادل يحيي داليا قائلًا :‏‏ ‏‏- كيف حالك الآن ؟ لابد أنكِ سعيدة لانهم أطلقوا سراحك أخيرًا.‏‏ ‏‏لم تنتبه دينا للتغيير في ملامح داليا وعادل يحدثها لان كل ما كانت تهتم له هو أدم فقط الذي قال أخيرًا وهو ينظر إليها :‏‏ ‏‏هل أنتم مستعدون للذهاب؟‏‏ ‏‏فقالت دينا بحنق كونه لم يبادر للسؤال عنها فمنذ أسبوع وهي تكاد تموت شوقًا لرؤيته والإطمئنان عليه بنفسها:‏‏ ‏‏حمدًا لله علي سلامتك أيها الرائد هل تعرف كم كنت قلقة عليكِ.‏‏ ‏‏فنظر إليها قائلًا بهدوء:‏‏ ‏‏لم يكن هناك داعي لقلقك فنحن من كان يجب علينا حمايتك وأنتِ تصرفت بشكل حسن ..علي أيه حال دعكِ من هذا الأمر فلقد أتينا اليوم أنا وعادل لان هناك أمر مهم عليكِ أن تعرفي بشأنه.‏‏ ‏‏نظرت إليه بدهشة بينما قال عادل :‏‏ ‏‏لن نتحدث هنا دعونا نقلكم للمنزل أولًا وسنتحدث أثناء الطريق.‏‏ ‏‏شعرت دينا بالقلق ما الامر الذي أحتاج لأدم وعادل بأنفسهم للاتيان لهم في المستشفي لابد أنه أمر خطير لكنها كتمت فضولها حتي ركبوا سيارة أدم
Read more

الفصل الأربعون

- من حقنا أن نختار ما يناسبنا أليس كذلك أيها الرائد عادل ؟.. ‏‏قال لها عادل بلطف:‏‏ ‏‏كل شخص له وجهة نظره لكن كرجل أنا أميل لنظرية أدم وأسمي هو عادل مفهوم؟‏‏ ‏‏لكن قبل أن ينهوا الحوار كان أدم يقف بالسيارة أمام مول تجاري ضخم وهو يقول:‏‏ ‏‏هيا لقد وصلنا.‏‏ ‏‏فنظرت داليا ودينا للمول التجاري بأنبهار هل يريدهم أن يتسوقا من مكان كهذا هل يمزح ؟؟ ثم أن دينا لا تمتلك من النقود سوي القليل ومن المستحيل أن تنفقهم في مكان كهذا فقالت بغضب :‏‏ ‏‏قلت لك أنا غير مستعدة الآن ثم كيف لي أن أشتري من مكان كهذا لابد أن أسعارة غير معقولة.‏‏ ‏‏فوجدته يقول ببساطة وهو يترجل من السيارة:‏‏ ‏‏لا تقلقي من الدفع وأشتري ما تريدينه فالإدارة ستصرف لكي مكفأة علي مساعدتك لنا.‏‏ ‏‏حقًا سيفعلون!! شعرت دينا بالسعادة لما يقول وقالت بحماس:‏‏ ‏‏حقًا ؟؟ وكم المبلغ؟؟‏‏ ‏‏ففي الفترة القادمة ستحتاج لكل قرش حتي تلتحق بالعمل فوجدته يقول لها بنفاذ صبر :‏‏ ‏‏لا أدري ولا يهمني لذا أشتري ما تشائين وسأخصمهم من المكافأة عندما تستلمينها.‏‏ ‏‏شعرت بالتردد حتي لو كان سيخصمهم فعلًا فهذا المكان غالي جدًا لكنها لم تعترض هذه المرة ,و
Read more
PREV
123456
...
11
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status