"جوليان؟ ما الذي يحدث؟"دخل دون أن ينبس ببنت شفة، وفتح الرسالة، وسلمها إليها. "اقرئيها."جلست على الأريكة، وراقب شحوب وجهها وهي تمسح بنظراتها السطور. ارتجفت أصابعها، وأصبح تنفسها أقصر وأكثر اضطرابًا. عندما وصلت إلى النهاية، أعادت الرسالة إلى حجرها وبقيت بلا حراك لبرهة طويلة، ونظرتها مثبتة عليها.همست قائلة: "لن يتوقف أبداً"." لا. لكن هذا لا يغير شيئاً يا إليز."رفعت بصرها إليه، فقرأ في عينيها مزيجًا من الغضب والخوف والضيق. "لقد كتب إليك. إليك أنت يا جوليان. تجرأ على الحديث عن ليا، ابنتك. وكأنني خطر عليها. وكأنني وحش.""أنتِ لستِ الوحش يا إليز، هو الوحش."«لكنه يكتب أشياءً... أشياءً قد تجعلك تشكّ». انقطع صوته. «أنت لا تشكّ، أليس كذلك؟ قل لي إنك لا تشكّ».جثا جوليان أمامها، وأمسك وجهها بين يديه، وحدق في عينيها. "لا أشك فيكِ يا إليز. ولا للحظة. ليس بعد كل ما مررنا به. ليس بعد ما أخبرتني به، وما رأيته، وما فهمته. هذه الرسالة لا تغير شيئًا، هل تسمعينني؟ لا شيء."أغمضت عينيها، وانهمرت دموعها ببطء على خديها. "أنا خائفة جدًا يا جوليان. خائفة من أن ينجح. خائفة من أن يتمكن من تمزيقنا، وتدمير م
Read more