"كيف يمكن أن يكون المدير التنفيذي؟!" لم تستطع فيث تصديق عينيها. كانت مصدومة للغاية لدرجة أنها لم تلاحظ حتى وصول الشرطة."لا بأس، الشرطة وصلت. لا بأس." واسَتها إيفا وهي تربّت على كتفها. لكن فيث ظلت تحدق بعدم تصديق، وجسدها كله يرتجف.كان الرجل الواقف أمامهما يتمتع بقوام وهيبة تجعل حتى أشهر عارضي الأزياء الرجال يشعرون بالغيرة. ملامحه الحادة والوسيمة تنضح بالبرود، وكان يحمل هالة من الأناقة والفخامة تشبه هالة الملوك. لم يكن سوى كيلان، المدير التنفيذي لمجموعة عائلة إليوت.قال بازدراء موجهاً كلامه إلى رجال الشرطة الذين وصلوا للتو: "خذوا ذلك الشيء المقزز بعيداً."كان صوته الجذاب يحمل بطبيعته هالة ملكية جعلت رجال الشرطة يشعرون وكأن سكيناً غُرست في قلوبهم. كيف يجرؤ أحد على وضع يده على السيد الشاب إليوت؟ كانوا على يقين أنهم سيتعرضون لعقاب شديد!قال الضابط وهو يومئ وينحني باحترام: "سنأخذه فوراً ونتأكد من أنه لن يؤذي أحداً مرة أخرى."ألقى رجال الشرطة بالرجل متوسط العمر، الذي ضُرب حتى أوشك على الموت، داخل سيارة الشرطة. ثم تقدموا نحو كيلان وانحنوا له بعمق."إذا لم تكن لديك أوامر أخرى، فسنغادر."أومأ
اقرأ المزيد