ذهلت إيفا للحظة. كان وجه كيلان الوسيم، المختبئ تحت شعره الأسود القصير، صارمًا بشكل مخيف. لم تُظهر ملامحه الباردة والقاسية أي شعور على الإطلاق.ماذا قال للتو؟قال إنه سيكون جيدًا مع روزي لبقية حياته!!قال: "لبقية حياته"!!!هل كان جادًا؟كانت إيفا مصدومة وغير مصدقة، ولم تستطع استيعاب ما تسمعه.كان عقلها يضج بالأفكار، وعجزت عن النطق. وفجأة بدأ قلبها يخفق بسرعة، واحمرّ وجهها.كيف يمكن لأي شخص ألا يتأثر بمثل هذه الكلمات؟ حتى أقسى القلوب كانت ستذوب."هل حقًا ستكون جيدًا مع روزي لبقية حياتك؟" كررت إيفا بعدم تصديق، وكان في صوتها أثر من الشك، وربما حتى رجاء. نظرت إلى عيني كيلان الداكنتين اللامعتين، على أمل أن تستشف منهما شيئًا.قال كيلان بصوت منخفض مطمئن، يحمل سحرًا غريبًا يبعث على الراحة: "سأكون جيدًا مع روزي لبقية حياتي."شعرت إيفا براحة تغمرها وهي تنظر إلى عيني كيلان الكهرمانيتين الدافئتين. لم يعد يبدو بذلك القدر من البرود.لكن نظرة كيلان الحادة، الشبيهة بنظرة النسر، ظلت مثبتة عليها. لقد اعترف للتو بأنه والد روزي. ألم تتعرف عليه بعد؟كانت عيناه العميقتان اللتان لا قرار لهما تمتلئان ببرودة ج
اقرأ المزيد