"هل اكتفيت من الضحك؟" صاحت إيفا بازدراء، وقد ارتفعت حاجباها قليلاً، وتبدو باردة وساحرة بشكل مدهش.كانت إيفا ذات قوام نحيف، ترتدي فستان بلوزة وردي يبرز منحنيات مثالية، رقيقة وحلوة. كانت بشرتها بيضاء وناعمة، وحاجباها رفيعان وطويلان مثل الهلال، وعيناها السوداوان اللامعتان تصدران ضوءاً بارداً خافتاً.كان بيكر يريد في الأصل قول شيء ما، لكنه عندما رأى الضوء البارد في عيني إيفا، شعر بالذهول قليلاً.كانت هذه أول مرة يرى إيفا بهذا الشكل. حتى عندما كانت غاضبة، لم تكن تجرؤ على الجدال معه. في أقصى الحالات، كانت تضحك الأمر وتهرب.بدت إيفا اليوم وكأنها تفيض بنوع من البرودة من عظامها.لبضع ثوانٍ، شعر بيكر بالرعب فعلاً من هذا البرودة ولم يتمكن من الكلام لفترة."أنت لا تصدقني كثيراً. ماذا لو كانت تلك السيارة تقودها أنا فعلاً؟" ضغطت إيفا شفتيها، وابتسمت بلطف، وأظهرت غمازة.كانت إيفا تعلم أنه لن يصدق أحداً أنها قادت السيارة.كانت فقط غاضبة من بيكر لأنه يهينها كل مرة في موقف السيارات. الآن حتى لم تعد في موقف السيارات، وهو لا يزال يهينها.كانت غاضبة ببساطة."لا تتظاهري بعد الآن. إذا كانت تلك السيارة تقوده
اقرأ المزيد