بعد الاجتماع، سار كيلان بخطى سريعة نحو المكتب. خطواته الأنيقة والرشيقة أظهرت أنه قد اعتاد بالفعل على وجودهما في المكتب هذه الأيام. لم يستطع الانتظار لرؤيتهما بعد اجتماع الصباح.بمجرد دخوله المكتب، مسحت عيناه الداكنتين الغرفة بحثًا عن موقع الأم وابنتها. لكنهما لم يكونا موجودين في أي مكان."لماذا ليسا في المكتب؟" اشتد وجه كيلان، وعبس وهو يلتقط هاتفه ويتصل برقميهما. لكن كلا الهاتفين كانا مغلقين.لو كانا قد خرجا لتسلم طلبية، لما أغلقا هاتفيهما. إذن أين يمكن أن يكونا؟بحث كيلان في الصالة لكنه لم يجد أي أثر لهما. خرج من المكتب، وتبعه غايل الذي كان يراقبه عائدًا إلى المكتب. اتصل فورًا بإيفا، لكن هاتفها كان مغلقًا أيضًا.شعر غايل أن شيئًا ما خطأ. لن تغلق إيفا هاتفها، فهل حدث شيء لهما؟هل يجب أن يخبر الرئيس التنفيذي؟ كان لكيلان علاقة خاصة بتلك المرأة وابنتها.بينما كان غايل مترددًا في الدخول وإخبار الرئيس التنفيذي، خرج كيلان من المكتب بوجه متجمد."أين ذهبت تلك الأم وابنتها؟" كان صوت كيلان المنخفض والمغناطيسي باردًا ومهددًا.لاحظ غايل فورًا التغيير الواضح في مزاج الرئيس التنفيذي وفكر في نفسه أن
اقرأ المزيد