لم تكن شمس لندن في ذلك الصباح سوى خيط باهت يصارع الضباب الكثيف الذي أحاط بالقصر القديم لعائلة الكبرير في ضواحي العاصمة البريطانية. كان القصر يشبه حصناً غارقاً في التاريخ، لكنه اليوم بدا مهدداً بالتهاوي أمام العاصفة القادمة من الشرق. وقفت السيارات المصفحة السوداء التابعة لمجموعة الشاهين أمام البوابة الحديدية الضخمة، ونزل منها أوس بكامل ضخامته الرياضية الطاغية، يرتدي معطفاً طويلاً من الصوف الأسود الفاخر يبرز عرض كتفيه المفتولين وفكه الصارم المشدود الذي يحمل ملامح الموت الحاسم.قبل مغادرته الجناح الملكي بفندق "ذا ريتز"، لم يترك تولين خلفه دون أن يطبع وسمه الأخير على تفاصيل جسدها الغض. تذكر كيف كانت راقدة وسط الشراشف الحريرية المبعثرة، عارية بالكامل إلا من غطاء خفيف ينحسر بجرأة ليكشف عن تضاريس ردففيها الممتلئين بفتنة قاسية تثير جنون التملك فيه. انحنى فوقها بكامل ثقله الذكوري، دافعاً بفخذيه القويين بين ساقيها الطويلتين المصقولتين ليجبرها على الاستيقاظ تحت سخونة أنفاسه الحارة."سأذهب لإمضاء شريعتي على عنق عمران يا مليكتي،" همس في أذنها بـبحة صوت متهدجة ومبحوحة بالكامل بفعل بق
Read more