لم يكن صمت العاصمة في الأيام التي تلت سقوط تحالف الشمال إلا الهدوء الذي يسبق إعصار التوسع الجديد. باتت الصحف العالمية تتداول اسم "مجموعة الشاهين" كقطب مالي أوحد لا يمكن تجاوزه في الشرق الأوسط وأوروبا. لكن هذا النفوذ الأسطوري الذي بناه أوس بدم بارد وقبضة حديدية، لم يكن في عينيه سوى السياج الذي يحمي به لؤلؤته الثمينة؛ تولين، التي أصبحت وسمًا ثابتًا على عرشه وقلبه.خلف الأبواب المغلقة للجناح الملكي، حيث الرطوبة الساخنة لا تغادر الأجواء، كان الشغف يتجدد بجرأة أشد وعنفوان لا يرحم.في ذلك المساء، كانت تولين تقف أمام الشرفة الزجاجية الشاهقة، تتأمل الأفق الممتد. لم تختر كبرياء الملابس الرسمية هذه المرة، بل ارتدت طقماً مثيراً وضيقاً جداً مصنوعاً من الحرير الطبيعي بلون الزمرد الأخضر، يلتصق بتضاريس جسدها الفاتن كأنه منحوت فوق بشرتها الخمرية الناعمة. كان الطقم ينحسر بجرأة صارخة كاشفاً عن ساقيها الطويلتين المصقولتين ببريق عاجي لاهب، ويبرز تضاريس خصرها الصغير الذي يكاد ينعدم مع امتلاء ردفيها المشدودين بشكل دائري يثير جنون التملك. أما صدرها الأبيض الممتلئ والطري، فقد كان يبرز بوضوح مفرط خلف فتحة الح
Read more