Semua Bab نور قصه لاتنسي: Bab 61 - Bab 70

71 Bab

الفصل الستون

الفصل الستون: الدفتر الذي لا يجب أن يقعساد الصمت داخل الغرفة السرية.لكن الصمت ما استمرش غير ثوانٍ.فوق...كان صوت خطوات الرجال بيتحرك في أنحاء البيت.باب يتفتح...ودولاب بيتقلب...وصوت واحد منهم بيقول بعصبية:ـ فتشوا كل أوضة... محدش يخرج من هنا.شد يوسف نفسًا طويلًا، وأشار للجميع إنهم يفضلوا ساكتين.حتى عادل، اللي كان دايمًا بيكسر التوتر، ما نطقش ولا كلمة.نور كانت واقفة جنب كريم.حست إن إيده بتترعش وهو ماسك دفتر والده.بهدوء شديد، حطت إيدها فوق إيده.بصلها.ابتسمت ابتسامة صغيرة، من غير ما تتكلم.كانت بتقوله بعينيها إنها معاه.ابتسم هو كمان، ورجع ركز في الدفتر....فجأة...سمعوا صوت ارتطام قوي فوق راسهم.قال واحد من الرجال:ـ لقينا الباب اللي ورا المكتبة!اتسعت عيون يوسف.همس بسرعة:ـ واضح إنهم اكتشفوا المدخل.عادل بلع ريقه.ـ يعني هينزلوا علينا؟رد يوسف:ـ لو لقوا طريقة يفتحوا الباب... أيوه.نظر كريم حوله بسرعة.الغرفة ما كانش فيها غير باب واحد.مفيش أي مخرج تاني ظاهر.قال بصوت منخفض:ـ لازم يكون فيه طريق خروج.بابا مستحيل يعمل مكان زي ده من غير مخرج احتياطي.بدأوا يفتشوا بسرعة، لك
Baca selengkapnya

الفصل الحادي والستون

الفصل الحادي والستون: الاسم الذي أخفاه الجميعفضلت العربية ماشية على الطريق في صمت ثقيل.محدش اتكلم بعد المكالمة.كريم كان ماسك الموبايل، ولسه عينه على الشاشة السودا بعد ما الخط اتقفل.أما نور...كانت باصة قدامها، لكن ملامحها اتغيرت تمامًا.أخيرًا، كسر يوسف الصمت.ـ متستعجلوش.اللي كلمه ممكن يكون عايز يوقع بينكم.هز كريم رأسه، لكنه ما ردش.كان بيفكر في الجملة الأخيرة:"اسأل نور عن اسم والدها الحقيقي."التفت إليها بهدوء.ـ نور...بصتله، وكان واضح إنها متوترة.ـ أنا مش بشك فيكي.لكن لازم أفهم.نزلت عينيها للأرض.وقالت بصوت منخفض:ـ والله لو أعرف حاجة، كنت قولتهالك.أنا طول عمري أعرف إن بابا اسمه "حسن".رفع يوسف حاجبه.ـ تقصدي الرجل اللي رباكي؟استغربت نور.ـ أيوه... هو بابا.قال يوسف بهدوء:ـ يمكن يكون اللي رباكي...لكن مش شرط يكون والدك الحقيقي.شهقت نور.ـ مستحيل.رد يوسف بسرعة:ـ أنا مش بقول إنه أكيد.أنا بقول إننا لازم نتأكد.مد كريم إيده ومسح على إيدها برفق.ـ بصيلي.رفعت عينيها ليه.ابتسم ابتسامة هادية.ـ مهما نكتشف...ده مش هيغير أي حاجة بينا.بدأ التوتر يختفي من ملامحها.ابتسمت
Baca selengkapnya

الفصل الثاني والستون

الفصل الثاني والستون: الحقيقة التي بدأت تتنفسلم يتحرك أحد داخل السيارة.كانت الكلمات الأخيرة التي سمعوها من الرجل الغامض ما زالت تتردد في آذانهم."اسأل نور... عن اسم والدها الحقيقي."ساد صمت ثقيل، حتى صوت المحرك أصبح مسموعًا أكثر من أنفاسهم.نظر كريم إلى نور، لكنه لم يسألها.كان يرى الرعب في عينيها، ويعرف أنها لا تمثل.أما نور، فكانت تحدق أمامها وهي تشعر أن الأرض بدأت تسحبها إليها.قالت بصوت يكاد لا يُسمع:ـ والله... أنا معرفش.التفت إليها يوسف بهدوء.ـ احكيلنا كل اللي تعرفيه عن طفولتك... حتى لو شايفاه كلام عادي.أغمضت نور عينيها تحاول أن تجمع ذكرياتها.ـ أنا اتربيت مع أمي... كانت دايمًا تقول إن أبويا مات وأنا صغيرة... وكل ما كنت أسأل عنه كانت تغير الموضوع... عمري ما شفت له صورة... ولا حتى عرفت اسمه بالكامل.نظر يوسف إلى كريم.ـ وده أول شيء مش طبيعي.سأل عادل باستغراب:ـ ليه؟رد يوسف:ـ أي طفل بيكون عنده شهادة ميلاد فيها اسم الأب... إلا لو...وسكت.قال كريم:ـ إلا لو إيه؟نظر يوسف من النافذة ثم قال:ـ إلا لو الاسم اتغير.بعد ساعة...وصلوا إلى شقة يوسف.كانت أكثر مكان آمن بالنسبة لهم.
Baca selengkapnya

الفصل الثالث والستون

الفصل الثالث والستون: الموعد الذي لا يعود منه الجميعلم ينم كريم بعد الرسالة.ظل جالسًا على طرف السرير، والهاتف بين يديه، ينظر إلى صورة شهادة الميلاد القديمة وكأنها ستكشف له السر إذا أطال النظر إليها.دخل يوسف الغرفة بعدما لاحظ الضوء ما زال مشتعلًا.ـ لسه صاحي؟رفع كريم الهاتف نحوه.ـ بص.أخذ يوسف الهاتف، وقرأ الرسالة أكثر من مرة.عقد حاجبيه وقال:ـ واضح إنهم عايزينك تروح.ـ وأنا لازم أروح.هز يوسف رأسه برفض.ـ لا... دي مصيدة.ـ حتى لو كانت مصيدة... دي أول مرة حد يقربنا من الحقيقة بالشكل ده.ساد الصمت للحظات.ثم قال يوسف:ـ لو قررت تروح... مش هتروح لوحدك.ابتسم كريم ابتسامة خفيفة.ـ بس هو طالب إني أكون لوحدي.ـ وهنخليه يفتكر إنك لوحدك.في الخارج...كانت نور واقفة في المطبخ، تحضر القهوة وهي شاردة.دخلت عليها عادل وهو يحمل كيسًا فيه بعض الفطائر.ابتسم وهو يحاول يخفف الجو.ـ واضح إن محدش أكل من امبارح.ابتسمت نور مجاملة.لكن عادل لاحظ شحوب وجهها.ـ مالك؟قالت بصوت منخفض:ـ حاسة إن كل ما بنقرب من الحقيقة... بنخسر حاجة.نظر إليها باهتمام.ـ تقصدي إيه؟ـ الدكتور سليم مات... والناس اللي كانت
Baca selengkapnya

الفصل الرابع والستون .

الفصل الرابع والستون: الصندوق الذي يحمل اسمًا واحدًاظلَّت نور واقفة أمام باب الشقة لثوانٍ طويلة.يدها ما زالت على المقبض، وعيناها معلقتان بذلك الصندوق الخشبي الصغير.لم يكن كبيرًا...لكنه بدا قديمًا جدًا، كأنه محفوظ منذ سنوات.وفوقه الورقة نفسها."الهدية دي... من والدك."شعرت بقلبها يخفق بعنف.في تلك اللحظة عاد يوسف وعادل من الخارج بعدما سمعا صوت الباب.نظر يوسف إلى الصندوق بسرعة.ـ مين اللي جابه؟هزت نور رأسها.ـ معرفش... فتحت الباب ملقتش حد.اقترب عادل بحذر.نظر يمينًا ويسارًا في الممر.لكن المكان كان خاليًا تمامًا.قال يوسف بحزم:ـ دخلوه جوه... ومحدش يفتحه دلوقتي.في الناحية الأخرى...كان كريم يقود السيارة بسرعة، والميدالية الفضية ما زالت في يده.الاسم المكتوب داخلها لم يفارق عقله."محمود."من يكون محمود؟هل هو والد نور؟أم مجرد شخص مرتبط بالقصة؟رن هاتفه.هذه المرة كان يوسف.رد بسرعة.ـ كريم... ارجع حالًا.ـ حصل إيه؟ـ حد ساب صندوق قدام الشقة... وكاتب إنه من والد نور.ضغط كريم على الفرامل بقوة.ـ أنا جاي.بعد نصف ساعة...دخل كريم الشقة.كانت نور جالسة في الصالة، وعيناها معلقتان ب
Baca selengkapnya

الفصل الخامس والستون .

الفصل الخامس والستون: الخزانة رقم 27كانت السيارة تشق الطريق بصمت.لم يكن أيٌّ منهم يتحدث.كل واحد كان غارقًا في أفكاره، لكن نور كانت الأكثر شرودًا.كانت تضم الصندوق الخشبي إلى صدرها وكأنه آخر خيط يربطها بالماضي.لاحظ كريم ارتعاش يديها.مد يده بهدوء ووضعها فوق يدها.نظر إليها دون أن يتكلم.ابتسمت له ابتسامة باهتة، ثم تنهدت وقالت:ـ خايفة أوي.رد بصوت منخفض:ـ وأنا كمان... بس المرة دي مش هنرجع من غير إجابة.في الوقت نفسه...كانت السيارة السوداء تسير خلفهم على مسافة بعيدة.داخلها، جلس الرجل الغامض في المقعد الخلفي.نظر إلى ساعته.ثم قال للسائق:ـ خليك بعيد... لسه وقتنا مجاش.رد السائق:ـ ولو وصلوا قبلنا؟ابتسم الرجل بثقة.ـ هيلاقوا اللي أنا عايزهم يلاقوه.توقفت سيارة يوسف أمام مبنى قديم في وسط القاهرة.كان المبنى يبدو مهملًا من الخارج، لكن اللافتة الصدئة ما زالت معلقة."شركة الأمانات المتحدة."نظر عادل حوله باستغراب.ـ المكان ده مقفول من سنين.رد يوسف:ـ كان زمان من أكبر أماكن حفظ الأمانات الخاصة.نزل الأربعة من السيارة.وقبل أن يدخلوا...خرجت امرأة مسنة من الباب الجانبي.كانت في أواخر
Baca selengkapnya

الفصل السادس والستون.

الفصل السادس والستون: الرجل الذي عاد من الموتساد الصمت داخل السيارة.لم يكن أحد قادرًا على الكلام بعد مشاهدة الفيديو.ظل كريم يعيد تشغيله مرة بعد مرة.خمس عشرة ثانية فقط...لكنها كانت كافية لتقلب كل ما عرفوه.توقفت الصورة عند وجه الرجل المقيد.كانت ملامحه أكبر سنًا مما ظهرت في الصورة القديمة، وشعره امتلأ بالشيب، لكن العينين...العينان نفسهما.قال يوسف وهو يقترب من الهاتف:ـ كبر الصورة.ضغط كريم على الشاشة.ظهرت خلف الرجل المقيد نافذة صغيرة، وعلى الجدار رقم مكتوب باللون الأبيض.B-12قال عادل بسرعة:ـ ده رقم أوضة؟هز يوسف رأسه.ـ أو مخزن... أو عنبر.ثم نظر إلى كريم.ـ المهم إن الفيديو متصور مخصوص علشان نشوف الرقم ده.تنهد كريم.ـ يعني هما عايزين يوصلولنا رسالة.في الجهة الأخرى...كانت نور ما زالت تمسك الرسالة التي وجدتها داخل الخزانة.وقعت عيناها على جملة لم تنتبه لها وسط التوتر.رفعت الورقة أمام الضوء.كان هناك سطر باهت جدًا."لو شفت أمينة... اسألها عن ليلة المطر."رفعت رأسها بسرعة.ـ يوسف!التفت إليها الجميع.أشارت إلى الجملة.قرأها يوسف أكثر من مرة.ـ غريبة...إزاي محدش خد باله منها
Baca selengkapnya

الفصل السابع والستون

الفصل السابع والستون: الاقتحامانطفأ كل شيء.غرقت الشقة في ظلام كامل، ولم يعد يُسمع سوى صوت أنفاسهم.بعد ثوانٍ...سمعوا صوت ارتطام خفيف قادم من أسفل المبنى.ثم صوت باب السيارة يُغلق.رفع يوسف يده بسرعة.ـ محدش يتكلم.أخرج مصباحًا صغيرًا من درج الطاولة وأشعله للحظات، ثم أطفأه فورًا بعدما لمح من النافذة أربعة رجال يتحركون نحو مدخل العمارة.همس:ـ وصلوا.قبض كريم على يد نور.ـ تعالي ورايا.قال عادل وهو يحاول السيطرة على توتره:ـ هما عرفوا مكاننا إزاي؟نظر يوسف إلى الصندوق الخشبي الموجود فوق الطاولة.تغيرت ملامحه فجأة.ـ الصندوق...سكت لحظة.ثم قال بغضب:ـ كان فيه كاميرا.تذكر الرجل الغامض وهو يراقبهم من خلال الصندوق.ضرب بيده على الحائط.ـ وقعنا في الفخ.في الأسفل...دخل الرجال الملثمون العمارة بهدوء.لم يكسروا الباب.بل أخرج أحدهم بطاقة إلكترونية، فتح بها المدخل خلال ثوانٍ.قال قائدهم عبر جهاز الاتصال:ـ الفريق الأول يطلع السلم.الفريق الثاني يراقب المخرج الخلفي.محدش يهرب.داخل الشقة...أغلق يوسف باب إحدى الغرف.ثم رفع سجادة قديمة من الأرض.نظر إليه كريم بدهشة.ـ إيه ده؟ابتسم يوسف لأو
Baca selengkapnya

الفصل الثامن والستون

الفصل الثامن والستون: الاسم الذي لم يكن في الحسبانتجمد الجميع في أماكنهم.كانت كلمات فؤاد تدوي داخل الأرشيف."لو عايزة تعرفي مين هو آدم... لازم تيجي معايا دلوقتي."لكن قبل أن تتحرك نور...دوى صوت ارتطام عنيف بالباب الحديدي.صرخ أحد الملثمين من الخارج:ـ الباب ده مقفول من جوه!رد آخر:ـ هاتوا المعدة... هنكسره.نظر فؤاد إلى يوسف بسرعة.ـ قدامهم دقيقتين بالكتير.قال كريم بحزم:ـ مش هنسيب حد لوحده.أشار فؤاد إلى نهاية الأرشيف.ـ فيه ممر تاني... محدش يعرفه غيري.سأله يوسف:ـ وإنت إزاي واثق إنهم ميعرفوهوش؟ابتسم فؤاد بحزن.ـ لأن اللي بناه... أنا والدكتور سليم.ركض الخمسة بين الأرفف الحديدية.كانت الملفات القديمة تتراكم على الجانبين، وكل صندوق يحمل رقمًا وتاريخًا.وفجأة...توقفت نور.نظرت إلى أحد الصناديق.كان مكتوبًا عليه بخط باهت:"ملف: آدم محمود."شهقت دون وعي.ـ استنوا!التفت إليها كريم.ـ مالك؟أشارت إلى الصندوق.اقترب يوسف وفتحه بسرعة.كان بداخله صور قديمة، وبعض الأوراق، وساعة يد مكسورة.التقط فؤاد الساعة، وأغمض عينيه.ـ دي كانت بتاعته...قال كريم:ـ يبقى آدم محمود ده والد نور؟هز فؤا
Baca selengkapnya

الفصل التاسع والستون

الفصل التاسع والستون: الوجه الذي أخفى الحقيقةساد صمت ثقيل داخل الغرفة.لم يتحرك أحد.كانت عيون الجميع معلقة بالرجل الذي خلع قبعته قبل لحظات."أنا... محمود السيوفي."شعرت نور بقشعريرة تسري في جسدها.كانت ملامحه مألوفة بشكل غريب، لكنها لم تستطع أن تتذكر أين رأته.أما فؤاد...فكان أول من كسر الصمت.قال بغضب وهو ينهض بصعوبة:ـ كنت عارف إنك هتيجي... لكن مكنتش متخيل إنك هتظهر بنفسك.ابتسم محمود السيوفي ابتسامة باردة.ـ بعد كل السنين دي... لازم النهاية تكون قدام عيني.قبض كريم على يد نور وهو يتقدم خطوة للأمام.ـ لو عايز حاجة... خليك معايا وسيبها.نظر محمود إلى كريم باهتمام.ـ واضح إنك مستعد تعمل أي حاجة علشانها.رد كريم بثبات:ـ أيوه.ابتسم محمود.ـ كويس... هتحتاج الشجاعة دي قريب.وجه محمود نظره إلى الرجال الملثمين.ـ نزلوا السلاح.نظروا إليه باستغراب.لكنه كرر الأمر بنبرة حادة.ـ قولت نزلوا السلاح.أنزل الرجال أسلحتهم.استغرب يوسف.همس لكريم:ـ لو كان عايز يقتلنا... كان عملها من زمان.رد كريم:ـ يبقى هو عايز حاجة تانية.سمعهم محمود، فابتسم.ـ أخيرًا... حد بدأ يفهم.اقترب محمود من الطاولة ا
Baca selengkapnya
Sebelumnya
1
...
345678
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status