All Chapters of نور قصه لاتنسي: Chapter 81 - Chapter 90

107 Chapters

الفصل الثمانون

الفصل الثمانون: الرجل الذي سلّم ليلىانطفأت الأنوار تمامًا.لم يعد أحد يرى شيئًا.فقط صوت أنفاسهم المتسارعة كان يملأ الغرفة.نور كانت واقفة في مكانها، وعقلها عاجز عن استيعاب الجملة التي سمعَتها."أبوك هو اللي سلّمها لهم."قالت بصوت مرتجف:ـ مين قال كده؟لم يرد أحد.رفع كريم هاتفه وأشعل المصباح.تحرك الضوء في أرجاء الغرفة، لكنه لم يكشف عن أي شخص.قال يوسف:ـ الصوت جاي من السماعة.نظر الجميع إلى جهاز التسجيل.كان يعمل رغم أن الكهرباء انقطعت.اقترب يوسف منه.ثم جاء الصوت مرة أخرى:ـ قبل ما تحكموا على إياد... اسمعوا التسجيل للنهاية.ضغط يوسف على الجهاز.صدر تشويش قصير.ثم جاء صوت إياد.كان أصغر سنًا، لكنه واضح.ـ أنا مش هقدر أسيبها تموت.ثم جاء صوت سامح:ـ لو خرجت ليلى من هنا، هي والطفلتين هيبقوا في خطر.رد إياد:ـ يبقى خدني مكانها.قال سامح:ـ هم مش عايزينك.عايزين ليلى.ساد الصمت لثوانٍ.ثم قال إياد:ـ ولو رفضت؟جاء صوت رجل ثالث:ـ هتدفع تمن رفضك في بنتك.شهقت نور.توقف التسجيل للحظة.ثم سُمع صوت أمها.كان مكسورًا.ـ إياد...متخليش بنتي تموت بسببي.رد إياد بسرعة:ـ ليلى، اسكتي.ـ اسمعني
Read more

الفصل الواحد والثمانون

الفصل الواحد والثمانون: الفخ الذي انقلب على أصحابهلم تنطق نور بكلمة بعد أن أغلقت الهاتف.كانت ما زالت تنظر إلى الشاشة، وكأنها تنتظر أن يعود صوت ليان من جديد.لكن الشاشة أضاءت مرة أخرى.نفس الرسالة."لو عايزة أختك تعيش... ارجعي لوحدك لبيت البحيرة."قرأ كريم الرسالة، ثم أخذ الهاتف من يدها.ـ مستحيل تروحي لوحدك.نور رفعت عينيها إليه.ـ أنا عارفة.ـ حتى لو هددوكي بليان؟ـ برضه مش هروح.تدخل يوسف:ـ وده معناه إنهم عايزيننا نتصرف بعصبية.قال عادل:ـ طيب نعمل إيه؟أجاب يوسف:ـ نديهم اللي هما عايزينه... بس بالطريقة اللي إحنا نختارها.نظر إليه كريم.ـ تقصد نروح بيت البحيرة؟ـ أيوه.لكن مش كلنا هنكون ظاهرين.كان حسن لا يزال واقفًا بجوار السيارة.نظر إلى نور ثم قال:ـ لو هتعملوا كده، لازم تعرفوا إن بيت البحيرة مش زي ما إنتوا فاكرين.قال كريم:ـ إيه اللي مخبيه؟ـ البيت فيه أكتر من مدخل.وفيه كاميرات مخفية.والأخطر...فيه غرفة تحت الأرض مفيش غير شخصين كانوا يعرفوا عنها.سأله يوسف:ـ مين؟ـ الدكتور سامح...والدكتور سليم.تغير وجه كريم.ـ أبويا؟ـ أيوه.أمسك كريم المفتاح الذي أعطاه له حسن.ـ وده بي
Read more

الفصل الثاني والثمانون

الفصل الثاني والثمانون: الأخ الذي مُحي من الوجودفضلت نور واقفة مكانها.كلمة واحدة كانت بتتردد في دماغها، ومش قادرة تستوعبها:آدم... أخويا.بصت لإياد، وكأنها مستنية منه يضحك أو يقول إن اللي سمعته مجرد كذبة جديدة من الناس اللي بيحاولوا يفرقوها عن الحقيقة.لكن إياد ما ضحكش.كان وشه مليان خوف.خوف حقيقي.قالت نور بصوت مرتعش:ـ إنت عندك ابن تاني؟إياد أغمض عينيه.ـ أيوه.ـ غير ليان؟هز رأسه.ـ أيوه.ـ وإزاي؟فتح عينيه وبص لها.ـ لأن آدم ماكانش المفروض يكون موجود في أي سجل.سكتت نور لحظات.ثم قالت:ـ أنا مش فاهمة.اقترب منها خطوة، لكن الرجل الذي يقف خلفها منعه.صرخ إياد:ـ سيبها!ضحك الرجل.ـ سيبها ليه؟ إحنا محتاجينها هادية بس.ثم نظر إلى نور.ـ أبوكي بدأ يحكي... خليه يكمل.بصت نور لإياد.ـ احكيلي.ـ آدم اتولد قبل ليان ونور بأيام قليلة.تجمدت ملامح نور.ـ يعني مش توأمنا؟ـ لأ.ـ أمال ليه كان في الصورة معانا؟إياد سكت.ثم قال:ـ لأنه كان أخوكم.ـ ابن مين؟لم يجب.رفعت نور صوتها:ـ ابن مين يا بابا؟أخفض إياد رأسه.ـ ابن ليلى...لكن مش ابني.اتسعت عينا نور.ـ يعني إيه؟ـ آدم كان ابن ليلى من ز
Read more

الفصل الثالث والثمانون

الفصل الثالث والثمانون: الاسم الذي أخفاه عادلتجمدت نور مكانها.لم تعد تعرف أي شيء.ولا حتى من المفترض أن تثق فيمن حولها.كانت تنظر إلى عادل، لكن الرجل الذي أمامها بدا فجأة غريبًا عنها.نفس الوجه.نفس الصوت.نفس الشخص الذي وقف بجانبها في أصعب اللحظات.لكن جملة واحدة كانت كفيلة بهدم كل شيء:"أنا مش عادل اللي إنتِ تعرفيه."قالت نور بصوت خافت:ـ يعني إيه؟لم يرد عادل.كان ينظر إليها بحزن، وكأنه كان ينتظر هذه اللحظة منذ وقت طويل.أما رفعت فابتسم.ـ سيبيه يقولك بنفسه.صرخت نور:ـ إنت كنت بتكدب عليا طول الوقت؟رفع عادل عينيه إليها.ـ لأ.ـ أمال إيه؟ـ الاسم بس.ـ الاسم بس؟!ضحكت نور وسط دموعها.ـ إنت فاكر إن بعد كل اللي حصل أقدر أصدقك؟اقترب عادل خطوة.ـ أنا فعلًا كنت بحميكي.ـ من مين؟ـ من الناس اللي بتدور عليكي.ـ وكنت بتدور على ليان ليه؟توقف.ثم قال:ـ علشان أحميها هي كمان.رفعت نور رأسها.ـ مين إنت؟أجاب بعد صمت طويل:ـ اسمي الحقيقي...سليم.تجمدت نور.ـ سليم؟ـ أيوه.ـ سليم مين؟نظر إلى رفعت.ثم عاد إليها.ـ سليم منصور.شهقت نور.ـ منصور؟هز رأسه.ـ أخو إياد.في نفس اللحظة، كان كريم و
Read more

الفصل الرابع والثمانون

الفصل الرابع والثمانون: أخت ليلىلم يتحرك أحد.كانت المرأة واقفة أمامهم، هادئة بشكل غريب، بينما نور كانت تحدق فيها وكأنها تحاول أن تجد أي تفصيلة تربطها بأمها.نفس العينين تقريبًا.نفس ملامح الوجه.لكنها لم تكن ليلى.قالت نور بصوت ضعيف:ـ إنتِ أخت ماما؟هزت المرأة رأسها.ـ أيوه.ـ اسمك إيه؟صمتت المرأة لحظة، ثم قالت:ـ نادين.كررَت نور الاسم ببطء:ـ نادين...ثم نظرت إلى ليان.كانت ليان واقفة بجوارها، وملامحها متوترة.قالت نور:ـ إنتِ كنتِ عارفة؟ردت ليان:ـ أيوه.ـ من إمتى؟ـ من سنتين.تراجعت نور خطوة.ـ سنتين؟ـ أيوه.ـ وإنتِ عرفتي إن ماما عايشة؟خفضت ليان عينيها.ـ كنت عارفة إن فيه احتمال إنها تكون عايشة.ـ يعني إيه احتمال؟ـ نادين هي اللي كانت بتوصلني بأخبارها.نور بصت إلى نادين.ـ وماما فين؟قالت نادين:ـ في مكان آمن.ـ ليه مش هنا؟ـ لأنها لو ظهرت دلوقتي...ناس كتير هتموت.نور ضحكت بمرارة.ـ كل مرة نفس الكلام.كل واحد فيكم عنده سبب يخبي عني حاجة.مرة علشان يحميني...ومرة علشان أختي تعيش...ومرة علشان الحقيقة خطيرة.أنا تعبت.ثم نظرت إلى ليان.ـ أنا أختك، صح؟اقتربت ليان منها.ـ أيو
Read more

الفصل الخامس والثمانون

الفصل الخامس والثمانون: القبر الذي لم يكن لعمرظل الجميع واقفًا في مكانه.جملة سليم كانت كفيلة بإسكاتهم جميعًا:"إنت شفت قبر مكتوب عليه اسمه... مش قبره."نظر يوسف إليه طويلًا.ـ يعني إيه؟قال سليم:ـ يعني إن القبر اللي دفنوه باسم عمر منصور... مكنش فيه عمر.يوسف هز رأسه بعنف.ـ مستحيل.ـ ليه مستحيل؟ـ لأن أنا كنت موجود يوم الدفن.ـ كنت طفل وقتها.ـ كنت عندي عشر سنين.ـ عشر سنين مش كفاية علشان تعرف مين اللي اتحط جوه التابوت.تراجع يوسف خطوة.كان يحاول استرجاع تفاصيل ذلك اليوم.أشخاص كثيرون.بكاء.ناس من العائلة.تابوت مغلق.وجه والده لم يره منذ آخر مرة اختفى فيها.قال يوسف:ـ التابوت كان مقفول.هز سليم رأسه.ـ بالضبط.قالت نور:ـ يعني عمر ممكن يكون عايش؟نظر سليم إليها.ـ ممكن.لكن لو عايش...فهو عايش باسم مختلف من أكتر من عشرين سنة.شهقت نور.ـ وبابا كان عارف؟قال سليم:ـ إياد كان يعرف إنه لم يمت.ـ وإنت؟ـ عرفت بعده بسنين.تدخل كريم:ـ طيب مين مات بدل عمر؟سكت سليم.ثم قال:ـ واحد من رجال المنظمة.نظر إليه يوسف.ـ يعني عملوا جنازة وهمية؟ـ أيوه.ـ ليه؟ـ علشان يخلوا كل الناس تصدق إن ع
Read more

الفصل السادس والثمانون

الفصل السادس والثمانون: أخي الذي أخفى أميفضلت نور باصة لآدم.ماقدرتش تستوعب الجملة اللي سمعتها من أمها."الشخص اللي معايا... هو أخوكي آدم."لكن آدم كان واقف قدامها.نفس الشخص اللي خرج معاهم من المخزن.نفس الشخص اللي كان بيحاول يساعدهم.ونفس الشخص اللي من دقائق كان واقف جنبهم عند قبر مريم.قالت نور بصوت مرتجف:ـ إنت كنت مع أمي؟آدم ما ردش.ـ آدم... رد عليا.فضل ساكت.كريم وقف بينه وبين نور.ـ قول الحقيقة.آدم رفع عينيه.ـ أيوه.شهقت نور.ـ أيوه إيه؟ـ كنت عارف مكانها.ـ من إمتى؟ـ من زمان.نور حست إن الأرض بتتحرك تحت رجليها.ـ وإنت سبتني أدور عليها؟ـ كنت بحاول أحميها.صرخت:ـ كل واحد فيكم بيقول "بحميها"!ـ نور...ـ لا!رفعت إيدها تمنعه يقرب.ـ متقولش اسمي بالطريقة دي.أنا صدقتك.كنت فاكرة إنك أخويا.وكنت فاكرة إنك أكتر واحد فاهم أنا بمر بإيه.آدم بلع ريقه.ـ أنا أخوكي فعلًا.ـ الأخ مش بيخبي أمه عن أخته.سكت.ولأول مرة...لم يجد آدم أي إجابة.قال يوسف:ـ استنوا.كلنا متوترين، بس لازم نفكر.بص لنور.ـ أمك قالت آدم معاها.وبص لآدم.ـ إنت كنت عارف مكانها.يبقى في سبب.نور ردت بسرعة:ـ أي
Read more

الفصل السابع والثمانون

الفصل السابع والثمانون: الرجل الذي لم يمتفضلت نور ماسكة الموبايل، وعينيها مثبتة على الرسالة."أبوكي مش ميت."قرتها مرة.وبعدين مرة تانية.وبعدين رفعت عينيها ببطء ناحية ليلى.ـ ماما...ليلى كانت لسه على الأرض، وكريم بيساعدها تقعد.قالت نور:ـ آدم قال إن بابا عايش.ليلى ما ردتش.وده كان كفاية.نور قربت منها.ـ ماما، بصيلي.رفعت ليلى عينيها.ـ عمر عايش؟نزلت دمعة من عين ليلى.ـ أيوه.اتسعت عينا نور.رغم كل اللي سمعته خلال الأيام اللي فاتت، إلا إن سماع الكلمة من أمها كان مختلف.أبوها عايش.الرجل اللي قضت عمرها فاكرة إنه مات قبل ما تعرفه...كان موجودًا في مكان ما.قالت نور:ـ من إمتى وإنتِ عارفة؟ليلى مسحت دموعها.ـ من أول يوم.ـ يعني كل السنين دي...ـ كنت عارفة إنه عايش.ـ وإنتِ سبتيّني أعيش وأنا فاكرة إن مفيش أب؟ـ كنت بحاول أحميكي.نور أغمضت عينيها.ـ أنا تعبت من الجملة دي يا ماما.سكتت ليلى.قالت نور:ـ كل واحد فيكم بيقول إنه بيحميني، وفي الآخر أنا اللي بدفع تمن كل الأسرار.اقتربت ليلى منها.ـ عندك حق.نور نظرت إليها.ـ مش عايزة تبرير.عايزة الحقيقة.كلها.حتى لو وجعتني.هزت ليلى رأسه
Read more

الفصل الثامن والثمانون

الفصل الثامن والثمانون: الرجل الذي مات مرتينلم يتحرك كريم.ظل واقفًا أمام السيارة، وعيناه مثبتتان على الرجل الذي خرج منها.كان وجهًا يعرفه أكثر من أي وجه آخر.وجه والده.لكن عقله كان يرفض تصديق ما تراه عيناه.قال بصوت مبحوح:ـ بابا؟الرجل لم يرد.نور كانت جالسة داخل السيارة، تنظر بينهما.قالت:ـ كريم... ده فعلًا والدك؟أجاب دون أن يرفع عينيه:ـ أيوه.ثم ابتلع ريقه.ـ بس ده مستحيل.اقترب الرجل خطوة.ـ مش مستحيل يا ابني.ـ إنت مت؟ظهرت ابتسامة حزينة على وجه الرجل.ـ كنت أتمنى تفضل فاكرني كده.نزل كريم من السيارة ببطء.ـ أنا حضرت جنازتك.ـ عارف.ـ شفت التابوت.ـ كان مقفول.تجمد كريم.نفس الجملة التي سمعها قبل ساعات عن عمر.التابوت كان مقفولًا.قال:ـ إنت كنت عارف إنهم هيصدقوا إني فقدتك؟ـ كان لازم.ـ ليه؟لم يجب.نور فتحت باب السيارة ونزلت.وقفت بجوار كريم.ـ أنا نور.الرجل نظر إليها طويلًا.ثم قال:ـ عارف.ـ وإنت تعرفني؟ـ من قبل ما تتولدي.شعرت نور بقشعريرة.ـ تعرف بابا؟ـ أعرف عمر.ـ هو فين؟الرجل نظر إلى كريم.ثم قال:ـ لو عايزين تخرجوا من هنا أحياء...متروحوش للميناء.كريم اقترب م
Read more

الفصل التاسع والثمانون

الفصل التاسع والثمانون: الحقيقة التي أخفاها إيادلم تتحرك نور.كانت واقفة بين عمر وإياد، وعقلها عاجز عن استيعاب آخر جملة."بنتي."إياد قالها وكأنها حقيقة عادية.لكنها بالنسبة لنور كانت كافية لهدم كل شيء.رفعت عينيها إليه.ـ بنتك؟لم يجب فورًا.نظر إلى عمر، ثم قال:ـ أيوه.نور ضحكت ضحكة قصيرة، مليئة بالصدمة.ـ إنت بتهزر؟عمر قال بسرعة:ـ نور، متسمعيش كلامه.التفتت إليه.ـ بس هو قال إني بنته.ـ لأنه بيحاول يلعب بعقلك.إياد ابتسم.ـ لسه بتكدب عليها يا عمر؟قال عمر بغضب:ـ إنت مش هتقرب منها.رفع إياد يده.فتقدم رجلان مسلحان.ـ محدش يتحرك.كريم وقف أمام نور.ـ لو عايز توصل لها، لازم تعدي عليا الأول.إياد نظر إليه.ـ كريم منصور...ثم ابتسم.ـ أو بالأصح، ابن الرجل اللي خاننا.تغير وجه كريم.ـ متدخلش أبويا في الموضوع.ـ أبوك داخل في كل حاجة.ثم نظر إياد إلى سامح.ـ مش كده يا دكتور؟سامح كان مصابًا في كتفه، لكنه رفع رأسه.ـ إنت لسه عايش؟ضحك إياد.ـ وإنت لسه فاكر إنك تقدر تصلح اللي عملته؟نور لم تعد تسمع شيئًا.كل ما كان يدور في رأسها سؤال واحد:هل إياد والدها؟اقتربت منه خطوة.ـ قولي الحقيقة.
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status