All Chapters of نور قصه لاتنسي: Chapter 91 - Chapter 100

107 Chapters

الفصل التسعون

الفصل التسعون الملف الأصلي لم يستطع أحد أن يتحرك. ظل الجميع يحدقون في الرجل الواقف أمام البيت. حتى كريم... كان عاجزًا عن تصديق عينيه. قال بصوت مرتجف: ـ إنت... الرجل رفع رأسه. ـ أيوه يا كريم. ـ مستحيل. ـ عارف إنك مش مصدق. ـ إنت مت من عشرين سنة. الرجل ابتسم بحزن. ـ الناس اللي شافتني أموت كانت فاكرة كده. كريم اقترب منه خطوة. ـ مين إنت؟ الرجل لم يجب. رفع الملف الذي كان يحمله. ـ قبل ما تسألني أنا مين... لازم تعرف إن الملف ده أخطر من كل اللي شفتوه لحد دلوقتي. قال يوسف: ـ ملف المشروع؟ ـ النسخة الأصلية. نظر عمر إليه. ـ إنت وصلت لها؟ ـ من سنين. ـ ليه ما سلمتهاش؟ الرجل نظر إليه. ـ لأن الشخص اللي كنت هسلمهاله... كان هو اللي بيحرك كل شيء. سكت عمر. ثم قال: ـ رفعت؟ الرجل هز رأسه. ـ لأ. ثم نظر إلى نور. ـ الشخص أقرب لكم من رفعت بكتير. شعرت نور بقشعريرة. ـ إياد؟ ـ مش إياد. قالها الرجل بهدوء. ـ إياد مجرد منفذ. تبادل الجميع النظرات. ثم قال كريم: ـ طيب مين؟ الرجل فتح الملف. لكن قبل أن يتكلم... جاء صوت إطلاق نار م
Read more

الفصل الواحد والتسعون

الفصل الواحدو التسعون: ثلاثة أطفال واسم واحدلم يكن أحد قادرًا على الكلام.كانت كلمات إياد لا تزال معلقة في الهواء."سلموا نور... وهنسيب الباقي يعيش."نور وقفت في منتصف الغرفة، وعيناها تتحركان بين الوجوه المحيطة بها.عمر.يوسف.سامر.آدم.ليان.وكريم.كل واحد منهم يحمل جزءًا من الحقيقة.لكن الحقيقة الكاملة...لم تكن عند أحد.قالت نور بصوت هادئ على غير عادتها:ـ أنا مش هروح معاك يا إياد.ابتسم إياد.ـ مش محتاجة تختاري.رجاله مسلحين.وإحنا أكتر منك.قال كريم:ـ متأكد؟إياد نظر إليه.ـ إنت بالذات متتكلمش.ـ ليه؟ـ لأنك لسه متعرفش أبوك الحقيقي مين.تغير وجه كريم.قال:ـ كفاية لعب.ـ مش لعب.ثم أشار إلى الرجل الواقف بجواره.ـ ده والدك.نظر كريم إلى الرجل.كان يشبه والده الذي عرفه طوال حياته.لكن شيئًا ما كان مختلفًا.العينان.طريقة الوقوف.حتى صوته عندما تحدث.ـ كريم...تراجع كريم خطوة.ـ متقولش اسمي.الرجل اقترب.ـ أنا أبوك.ـ أبويا مات.ـ الشخص اللي مات كان مجرد نسخة من الحقيقة اللي كنت محتاج تصدقها.كريم ضحك بمرارة.ـ نسخة؟يعني إيه نسخة؟إياد قال:ـ أبوك الحقيقي عاش بعيد عنك.وكان لازم
Read more

الفصل الثاني والتسعون

الفصل الثاني والتسعون: الطفل الرابعلم يتحرك أحد.حتى صوت الانفجار الذي هزّ أرجاء المستشفى بدا وكأنه اختفى للحظات.لم يبقَ سوى صوت أنفاسهم المتقطعة.وعلى الشاشة السوداء، بقيت آخر جملة عالقة في عقولهم:"أنا أخوكي الحقيقي."نور كانت تحدق في المكان الذي اختفت منه الصورة.ثم التفتت ببطء إلى عمر.ـ مين ده؟لم يجب.ـ بابا...صوتها ارتجف.ـ مين الرجل اللي ظهر على الشاشة؟ظل عمر صامتًا.اقتربت منه أكثر.ـ إنت تعرفه.رفع عينيه إليها.وكان الخوف في وجهه كافيًا ليجعلها تفهم أن الأمر أكبر مما تخيلت.قال عمر:ـ اسمه سليم.نور عقدت حاجبيها.ـ سليم مين؟ـ سليم منصور.شهق يوسف.ـ منصور؟مراد أغلق عينيه.أما كريم فبقي واقفًا في مكانه، يحاول أن يفهم.قالت نور:ـ منصور؟نظرت إلى كريم.ثم إلى مراد.ثم إلى عمر.ـ كل واحد فيكم بيقول اسم مختلف.أنا تعبت.عايزة الحقيقة.مرة واحدة.من غير أسرار.من غير ملفات مخفية.من غير ناس بتظهر بعد ما الكل يفتكرهم ماتوا.سكت الجميع.ثم قال مراد:ـ سليم كان ابني.توقفت نور.ـ ابنك؟ـ أيوه.ـ وآدم؟ـ آدم ابني برضه.آدم حدق فيه.ـ إنت أبويا؟مراد لم ينكر.ـ أيوه.آدم ابتلع ر
Read more

الفصل الثالث والتسعون

الفصل الثالث والتسعون: الحقيقة التي أخطأ الجميع في قراءتهاصرخة ليان شقت الظلام.ـ أنا مش فاهمة!في اللحظة نفسها، أضاءت إضاءة الطوارئ بلون خافت، فكشفت عن وجوه الجميع.نور كانت واقفة بجوارها.أمسكت يدها بقوة.ـ متخافيش.ليان كانت ترتجف.ـ قالت إني الحالة رقم تسعة...نور نظرت إلى المرأة المسنة.ـ مين إنتِ؟المرأة لم تجب.كانت عيناها ثابتتين على ليان.ثم قالت:ـ اسمي الدكتورة هالة.سامر شهق.ـ هالة؟رفعت المرأة عينيها إليه.ـ لسه فاكرني يا سامر؟ـ كنتِ ميتة.ابتسمت بحزن.ـ دي الكذبة اللي خلّوكم تصدقوها.تقدم عمر.ـ إنتِ كنتِ في المشروع؟ـ كنت الطبيبة المسؤولة عن الأطفال الثلاثة.نور قالت:ـ الثلاثة؟هالة أومأت.ـ نور.ـ ليان.ـ وآدم.ثم سكتت.ـ لكن واحدًا منهم لم يكن جزءًا من التجربة أصلًا.آدم قال:ـ مين؟هالة نظرت إليه.ـ إنت.تجمد آدم.ـ أنا؟ـ أيوه.ـ بس كل الملفات بتقول إني الحالة رقم أحد عشر.ـ الملفات اتكتبت بعدين.ـ ليه؟ـ لأنهم كانوا بيحاولوا يغطوا على الحقيقة.اقتربت نور.ـ طيب ليان كانت الحالة رقم تسعة؟ـ أيوه.ـ وأنا؟ـ الحالة رقم عشرة.نور نظرت إلى آدم.ـ وإنت؟ـ الحالة رقم
Read more

الفصل الرابع والتسعون

الفصل الرابع والتسعون: الحقيقة الأخيرة قبل النهايةتوقفت أنفاس نور.لم تعد تسمع صوت الجهاز.ولا صوت الإنذار.ولا حتى أنفاس الأشخاص الواقفين حولها.كل ما كانت تراه هو ذلك الرجل.واقفًا بجوار أمها.ينظر إليها بثبات غريب.ثم قال:ـ أنا سليم.تراجعت نور خطوة.كانت الكلمة وحدها كافية لتعيد إليها كل الصور التي حاولت فهمها طوال الأيام الماضية.الصوت الذي ظهر على الشاشة.الطفل الموجود في الصور.الاسم الذي تكرر في الملفات.والرجل الذي ظل يحرّك الجميع من خلف الستار.سليم.لكن هناك شيئًا لم تستطع استيعابه.نظرت إلى مريم.ثم إليه.ـ إنت أخويا؟مريم أغمضت عينيها.ولأول مرة منذ ظهرت أمام ابنتها...بدت عاجزة عن الكلام.أما سليم فقال:ـ أيوه.نور هزت رأسها ببطء.ـ لأ.ـ نور...ـ لأ!ارتفع صوتها.ـ كل مرة حد يقول لي حقيقة، بعدها بدقايق أكتشف إنها مش الحقيقة!نظرت إلى عمر.ـ إنت قلت إنك مش أبويا.ثم إلى يوسف.ـ وإنت قالوا إنك أبويا.ثم إلى مريم.ـ وإنتِ طلعتي أمي.وأخيرًا نظرت إلى سليم.ـ ودلوقتي بتقول إنك أخويا؟سليم لم يغضب.بل اقترب خطوة.ـ عشان كده لازم نوقف كل الأكاذيب دلوقتي.نور ضحكت بمرارة.ـ إ
Read more

الفصل الخامس والتسعون

الفصل الخامس والتسعون: قبل أن ينتهي الوقتلم يتحرك أحد أمام الشاشة.كان الرقم ينقص أمام أعينهم بلا رحمة.71:58:41كل ثانية تمر كانت تذكرهم بأن أمامهم ثلاثة أيام فقط.ثلاثة أيام لإنهاء مشروع استمر أكثر من خمسة وعشرين عامًا.ثلاثة أيام لمعرفة الحقيقة كاملة.وثلاثة أيام قبل أن يبدأ الجهاز مرحلته الأخيرة.نور ظلت واقفة أمام الشاشة، تحدق في الرقم.ثم قالت:ـ إحنا مش هنقدر نوقفه وإحنا مش فاهمين هو بيعمل إيه.قالت هالة:ـ معاكِ حق.اقتربت من لوحة التحكم.ـ الجهاز ده مش مجرد جهاز تحكم.كريم سأل:ـ أمال إيه؟ـ هو نظام كامل.ـ بيعمل إيه بالضبط؟هالة أخذت نفسًا طويلًا.ـ بيجمع الإشارات العصبية من الحالات الثلاث... ويستخدمها لصناعة نموذج واحد.آدم قال:ـ نموذج لإيه؟ـ للتحكم في استجابات المخ.ليان عقدت حاجبيها.ـ يعني عايزين يتحكموا في الناس؟ـ في البداية كان الهدف علاج بعض الأمراض العصبية.ثم تغير الهدف.سامر قال:ـ ولما اكتشفوا إن النموذج ممكن يستخدم في التحكم...ـ حولوا المشروع بالكامل.نور نظرت إلى سليم.ـ وإنت كنت جزء من ده؟سليم لم ينكر.ـ كنت.ـ إمتى؟ـ وأنا عندي سبعتاشر سنة.نور شعرت بالص
Read more

الفصل السادس والتسعون

الفصل السادس والتسعون: الأبناء الذين بقوا أحياءساد الصمت في الغرفة تحت بيت البحر.لم يعد أحد ينظر إلى الآخر.كانت عيونهم جميعًا معلقة بالشاشة القديمة، وبالجملة التي ظهرت عليها وكأنها كُتبت لهم تحديدًا:"المرحلة النهائية لا تحتاج إلى الأطفال."ابتلعت نور ريقها بصعوبة.ثم قرأت السطر الأخير مرة أخرى."تحتاج إلى الأبناء الذين بقوا أحياء."قالت بصوت منخفض:— الأبناء...اقترب كريم من الشاشة، بينما كانت ليان تقف إلى جواره، وآدم خلفهما، وسليم لا يزال يراقب الجهاز بوجه شاحب.قال كريم:— المقصود مش إحنا.رد سليم بسرعة:— لأ.التفت الجميع إليه.اقترب سليم من الجهاز، ومد يده نحو لوحة التحكم القديمة دون أن يلمسها.— المرحلة الأولى كانت خاصة بالأطفال... بالتجارب، بالقدرات، وباختبار استجابة أجسامنا.نظر إلى نور.— لكن المرحلة النهائية كانت دايمًا مرتبطة بالجيل اللي جه بعدهم.قال آدم:— يعني إيه الجيل اللي بعدنا؟لم يجب سليم.فقالت نور:— أولادنا؟رفع سليم عينيه إليها.— مش بالمعنى الحرفي.تقدم خطوة، ثم أشار إلى صورة قديمة ظهرت على الشاشة.كانت الصورة تجمع مجموعة من الأشخاص أمام مبنى قديم.هالة.مرا
Read more

الفصل السابع والتسعون

الفصل السابع والتسعون: المواجهة الأخيرة توقفت أنفاس نور وهي تحدق في أعلى السلم. كان صوت فؤاد لا يزال يتردد في المكان. — دلوقتي بس نقدر نبدأ النهاية. رفع كريم سلاحه، ووقف أمام نور بشكل غريزي، بينما تحرك سليم إلى الجانب الآخر من الغرفة. قال بصوت حاد: — انزل يا فؤاد. جاءه الرد من الأعلى: — لو كنت ناوي أقتلكم، مكنتش استنيتكم تفتحوا الجهاز. ثم ظهرت خطواته على السلم. خطوة. ثم أخرى. حتى ظهر أخيرًا أمامهم. كان رجلًا في أواخر الخمسينيات، يرتدي معطفًا داكنًا، وملامحه هادئة بشكل أثار قلق نور أكثر من أي تهديد مباشر. لم يكن يحمل سلاحًا ظاهرًا. لكن رجلًا آخر كان يقف خلفه. إياد تحرك فورًا. رفع سلاحه نحوه. — ابعد عنه. ابتسم فؤاد. — لسه بتفتكر إن السلاح هو اللي بيحدد مين الأقوى؟ رد إياد: — المرة دي آه. نظر فؤاد إليه باحتقار. — أنت مش فاهم لسه. ثم وقعت عيناه على نور. تغيرت ابتسامته. — أما إنتِ... فبدأتي تفهمي. قالت نور: — أنا مش عايزة أفهمك. — لكنك هتسمعيني. — مش مضطرة. — بالعكس. أشار إلى الجهاز. — لأن الوقت بيجري. نظر الجميع إلى الشا
Read more

الفصل الثامن والتسعون

الفصل الثامن والتسعون: ما تركته مريمظلّت نور واقفة أمام الشاشة المظلمة، غير قادرة على استيعاب الجملة الأخيرة."المصدر الحي: مريم."كانت الكلمة الوحيدة التي تدور داخل رأسها.مريم.أمها.المرأة التي قضت سنوات تبحث عنها، ثم وجدتها أخيرًا لتكتشف أن ماضيها كله كان مرتبطًا بالمشروع.قال آدم:— نور...لم تجبه.اقتربت ليان منها.— متسمعيش كلامه من غير دليل.رفعت نور عينيها إليها.— بس الجهاز نفسه قال اسم ماما.قال كريم:— والجهاز قال حاجات كتير قبل كده واتضح إن جزء منها متلاعب بيه.صمتت نور.كان كلامه صحيحًا.لكن هذه المرة كان الأمر مختلفًا.ظهرت إضاءة خافتة في الغرفة.ثم اشتغلت الشاشة من جديد.ظهرت صورة مريم.لم تكن صورة قديمة.كانت حديثة نسبيًا.مريم تجلس أمام كاميرا، ووجهها يبدو متعبًا.ثم بدأ التسجيل.— نور...ارتجفت شفتا نور.— لو إنتِ بتشوفي التسجيل ده، يبقى الوقت جه.اقتربت نور من الشاشة.قالت مريم:— عارفة إنك هتسألي ليه أنا ماقلتش لكِ الحقيقة من البداية.توقفت لحظة.— لأن الحقيقة كانت هتخليكي هدف.أغمضت نور عينيها.ثم قالت مريم:— أنا ويوسف حاولنا نخرجك من المشروع قبل ما يكتمل.ظهر
Read more

الفصل التاسع والتسعون

الفصل التاسع والتسعون: حين وصلت نور إلى أمهاكانت جملة "بدأ الاختبار الأخير" لا تزال مضيئة على الشاشة، بينما وقفت نور في منتصف الممر المظلم، وقلبها يخبط بعنف داخل صدرها.لم تعد تفكر في فؤاد.ولا في الجهاز.ولا حتى في كل الأسرار التي طاردتها طوال السنوات الماضية.كانت تفكر في شيء واحد فقط.مريم.أمها كانت خلف أحد الأبواب.وحيدة.وتحتاج إليها.قال كريم بصوت منخفض:— نور، خليكي جنبي.أمسكت يده.— أنا هنا.تحرك سليم أمامهم، يحاول فتح أحد الأبواب المغلقة.— الأبواب كلها اتقفلت إلكترونيًا.قال آدم:— نقدر نفصل الكهرباء.هالة هزت رأسها.— لو فصلنا الكهرباء، ممكن الجهاز اللي مربوط بمريم يدخل في وضع الطوارئ.توقفت نور.— يعني إيه؟— ممكن يبعث صدمة عصبية.اتسعت عيناها.— يبقى ممنوع حد يفصل حاجة.جاء صوت فؤاد من مكبر الصوت:— نور.رفعت رأسها.— فين ماما؟— آخر الممر، الغرفة رقم سبعة.— افتح الباب.— لو فتحته الآن، الناس اللي جوه هتؤذيها.قال كريم بغضب:— وإنت سايبهم يعملوا إيه؟— أنا أحاول أمنعهم.ضحك سليم بسخرية.— بعد خمسة وعشرين سنة افتكرت إنك عايز تمنعهم؟لم يجب فؤاد.قالت نور:— فؤاد، لو كن
Read more
PREV
1
...
67891011
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status