Lahat ng Kabanata ng لست زوجته لكنني حامل في طفله: Kabanata 51 - Kabanata 60

82 Kabanata

يزيد

❈-❈-❈ مرّ أسبوعٌ كامل... واستعاد القصر شيئًا من هدوئه الذي افتقده طويلًا.كانت أشعة الصباح الذهبية تتسلل عبر ستائر غرفة الصغير، بينما وقفت "آسيا" إلى جوار المهد، تحمله بين ذراعيها للمرة الأولى داخل منزله. كان يفتح عينيه الصغيرتين بكسل، يحاول التحديق في وجهها، ثم أغلقهما مجددًا وهو يتمتم بأصواتٍ طفولية خافتة. ابتسمت دون شعور.وربتت بإصبعها على وجنته الممتلئة. ــ "صباح الخير... أيها المشاغب." وفي اللحظة نفسها...دخل "مازن" يحمل كوب قهوته، وما إن وقع بصره عليهما حتى توقفت خطواته. ظل يراقبهما في صمت.ابتسمت "آسيا" دون أن تنظر إليه ــ "أظنه بدأ يعرفني." اقترب حتى وقف إلى جوارها.ثم قال بهدوء: ــ "بل يعرف صوتك." رفعت رأسها إليه.فأضاف وهو ينظر إلى الصغير: ــ "كلما تكلمتِ... هدأ." سكتت قليلًا...ثم ابتسمت بخجل.طال الصمت بينهما، قبل أن يقول "مازن" فجأة: ــ "بالمناسبة..." التفتت إليه. ــ "لم نسمِّه حتى الآن." نظرت إلى الصغير بين ذراعيها، ثم تنهدت. ــ "انشغلنا بكل شيء... حتى نسينا أبسط حقٍ له." ابتسم. ــ "فلنختَر له اسمًا اليوم." هزت رأسها موافقة. ثم بدأ يقتر
Magbasa pa

هل تقبلين... أن أطلب يدكِ من والدتك؟»

ظلَّت تنظر إليه في صمت. كانت عيناه ثابتتين على ملامحها، لا تحملان استعجالًا، ولا تفرضان عليها أن تتكلم. وذلك... أربكها أكثر. ابتلعت ريقها بصعوبة، وقالت محاولةً كسر ذلك الصمت الذي أخذ يزداد عمقًا: ــ «تبدو جادًّا.» ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة، بالكاد ظهرت. ــ «لأنني كذلك.» ساد الصمت مرة أخرى. لم تكن تلك اللحظات فارغة... بل كانت ممتلئة بما عجز كلٌّ منهما عن قوله. هبّت نسمة باردة، فضمّت "آسيا" طرف شالها حول كتفيها دون وعي. لاحظها "مازن". خلع سترته بهدوء، ومدها إليها. نظرت إلى السترة، ثم إليه. ــ «لا... لا داعي.» قال ببساطة: ــ «الهواء بارد.» ــ «وأنت؟» ابتسم ابتسامة خفيفة. ــ «لا أشعر بالبرد.» ظلت مترددة لحظة، ثم أخذتها منه على استحياء. وما إن وضعتها فوق كتفيها... حتى أحاطها دفء خفيف، امتزج برائحة عطره الهادئة. ارتبكت. لا بسبب العطر... بل لأنها للمرة الأولى تسمح لنفسها بأن تشعر بذلك الدفء. خفضت رأسها سريعًا. وكأنها تخشى أن يقرأ ما دار في خاطرها. أما هو... فاكتفى بالنظر إلى الحديقة، وكأنه تعمد أن يمنحها فرصة تستعيد بها هدوءها. قال ب
Magbasa pa

حيرة

ظل السؤال معلقًا بينهما... لا هو سحبه. ولا هي استطاعت الاقتراب منه. كانت تنظر إليه، بينما تتردد كلماته داخلها ببطء... «هل تقبلين... أن أطلب يدكِ من والدتك؟» لم يكن سؤالًا اندفع به تحت وطأة اللحظة. بل بدا كقرارٍ عاش معه طويلًا، حتى استقر أخيرًا على لسانه. أما هي... فشعرت أن قلبها، الذي اعتاد الركض خوفًا، صار يركض هذه المرة لسببٍ آخر لم تعرف له اسمًا. خفضت عينيها. وأخذت تعبث بطرف السترة التي لا تزال تغطي كتفيها. كان دفؤها يربكها أكثر. طال الصمت. حتى ظنت أنه سيكرر سؤاله. لكنه لم يفعل. وقف ينتظر... فقط. رفعت رأسها أخيرًا. وكانت المرة الأولى التي تجد صعوبة في النظر إليه. همست بصوتٍ خافت: ــ «لقد... فاجأتني.» ارتسمت على شفتيه ابتسامة هادئة. ــ «أعرف.» ابتلعت ريقها. ثم قالت بعد تردد: ــ «لم أفكر في الأمر يومًا.» سكتت. ثم ابتسمت ابتسامة صغيرة، امتزجت بالحيرة. ــ «بل... لم أتخيل أصلًا أن يأتي يوم أفكر فيه.» ظل يستمع. لم يقاطعها. ولم يحاول أن يشرح أو يقنع. فقالت وهي تتنفس ببطء: ــ «أنا... لا أستطيع.» ساد الصمت. لم يتغير وجه "مازن".
Magbasa pa

اهتمام خفي

توقف. ولم يلتفت مباشرة. انتظر. قالت بعد تردد طويل: ــ «شكرًا.» أدار رأسه إليها. بدت مرتبكة، حتى إنها لم تستطع النظر في عينيه. فهمس: ــ «على ماذا؟» ابتسمت ابتسامة صغيرة، يغلبها الخجل. ــ «لأنك...» تعثرت الكلمات. ثم قالت أخيرًا: ــ «لأنك جعلتني أشعر أن لي حق الاختيار.» ساد الصمت. ابتسم "مازن" ابتسامة دافئة، لم يحاول إخفاءها هذه المرة. ثم قال بهدوء: ــ «لأنه حقك منذ البداية.» ولم يزد. غادر الشرفة بخطوات هادئة. أما "آسيا"... فبقيت مكانها. رفعت كفيها إلى وجنتيها، وقد شعرت بحرارتهما للمرة الأولى. ثم نظرت إلى السترة التي لا تزال تستقر فوق كتفيها... وابتسمت رغماً عنها. قبل أن تهمس لنفسها، في حيرةٍ لم تعرفها من قبل: ــ «ماذا يحدث لي...؟» ❈-❈-❈ مرَّ أسبوعٌ كامل منذ غادر "مازن" القصر. سبعةُ أيامٍ تعاقبت في هدوء، حتى بدا الزمن خلالها كجدولٍ رائقٍ لا يعكر صفوه شيء، غير أن "آسيا" كانت تكتشف، مع انقضاء كل مساء، أن الأماكن تحتفظ بأصحابها أكثر مما يحتفظ بهم البشر. لم يكن غيابه يُحدث ضجيجًا... بل فراغًا. فراغًا صغيرًا، خفيًّا، لا يكاد يُرى، لك
Magbasa pa

..

في اليوم التالي. كانت "آسيا" تجلس في الشرفة المطلة على الحديقة، تحمل كوبًا من الشاي بين يديها، بينما كانت عيناها معلقتين بـ"يزيد"، الذي كانت المربية تدفع عربته ببطء بين الممرات الحجرية. اقتربت والدة "مازن"، وجلست إلى جوارها دون أن تتكلم. مرَّت لحظات من الصمت، لم يقطعها سوى زقزقة العصافير. ثم قالت بهدوء: ــ هل ضايقكِ مازن؟ التفتت إليها "آسيا" بسرعة. ــ لا... أبدًا. ابتسمت السيدة. ــ إذن فقد خمنتُ صحيحًا... لقد صارحكِ بما في نفسه. احمرَّ وجه "آسيا" قليلًا، واكتفت بخفض بصرها. لم تبتسم السيدة، ولم تُظهر حماسًا، بل قالت في هدوءٍ يشبه حديث أمٍّ مع ابنتها: ــ لا تقلقي... لن أحدثكِ عن الزواج، ولن أطلب منكِ أن تغيري قرارك. بدت الدهشة على وجه "آسيا". فأكملت: ــ جئت فقط لأقول شيئًا واحدًا. سكتت لحظة، ثم أشارت بعينيها نحو "يزيد". ــ ذلك الصغير... يستحق أن يكبر في بيتٍ هادئ. تنهدت "آسيا". ــ وأنا أفكر في هذا كل يوم. ــ أعلم. قالتها السيدة بنبرةٍ مطمئنة. ــ ولهذا لم ألومكِ حين رفضتِ.لكن... لا تجعلي خوفكِ من الماضي يحرم "يزيد" من مستقبلٍ قد يكون أجمل. ظ
Magbasa pa

تمهيد لطيف

تسللت خيوط الصباح الأولى عبر النوافذ العالية، فأغرقت غرفة الطعام بضوءٍ ذهبي هادئ، انعكس فوق المائدة الطويلة التي ازدانت بإفطارٍ بسيط أعدَّه الخدم منذ وقتٍ مبكر. جلست والدة "مازن" في مكانها المعتاد، تقلب صفحات الجريدة بين الحين والآخر، بينما وقفت الممرضة إلى جوار المهد الصغير الذي ينام فيه "يزيد"، تهزه برفق كلما تحرك في نومه، قبل أن يعود إلى سكينته. أما "آسيا"، فكانت تساعد إحدى الخادمات في ترتيب الأطباق وأدوات المائدة. ومنذ أن استعاد "يزيد" عافيته، بدأت تستعيد هي الأخرى شيئًا من هدوئها، وعادت تشارك في تفاصيل المنزل اليومية. كانت تطمئن على الصغير، وتساعد والدة "مازن" فيما خفَّ عليها من أعباء، وتشرف على إعداد الإفطار قبل نزول الجميع. ومع تكرار الأيام... استقرت في ذاكرتها تفاصيل صغيرة لم تتعمد يومًا حفظها. تعرف الفنجان الذي تفضله والدة "مازن"، وتعرف موضع الدواء الذي تتناوله كل صباح، كما أصبحت تعلم أن "مازن" لا يبدأ إفطاره إلا بقطعةٍ من الجبن الأبيض، وأن فنجان قهوته يُوضع دائمًا إلى يمينه. لم تكن تراقبه... إنها مجرد عاداتٍ تتكرر كل يوم، حتى حفظتها دون أن تنتبه.في تلك اللحظة، دخل "
Magbasa pa

العروسه المقبلة

كانت آسيا وحدها في الغرفة. كان يزيد نائمًا في سريره الصغير، وقد هدأ البيت من حولها بعد أن انشغل الجميع بأمورهم المسائية. لم يبقَ في الغرفة سوى صوت أنفاسه المنتظمة، والحفيف الخافت للستارة كلما تسلل الهواء من النافذة. جلست آسيا على طرف الأريكة، وأسندت رأسها إلى ظهرها، وأغمضت عينيها. منذ أيام، وهي تحاول ألا تفكر في الأمر. لكنها كانت تفكر فيه طوال الوقت. كلما رأت مازن في الممر، تذكرت عرضه، كلما سمعت صوته، عادت إليها اللحظة التي قال فيها إنه يريد الزواج منها. وكلما حاولت إقناع نفسها بأنها اتخذت القرار الصحيح برفضه، وجدت سؤالًا صغيرًا يظهر في آخر تفكيرها: وماذا لو لم يكن الرفض هو ما تريده حقًا؟ فتحت عينيها. نظرت إلى يزيد.كان صغيرًا إلى درجة تجعل فكرة المستقبل نفسها تبدو مخيفة. منذ جاء إلى حياتها، لم تعد القرارات تخصها وحدها. لم تعد تستطيع أن تقول: سأفعل، أو لن أفعل، ثم تمضي. هناك طفل يتعلق بها. وحياة كاملة تنتظرها خلف كل قرار. لكن المشكلة لم تكن يزيد وحده. كانت تعرف ذلك. لو كان الأمر متعلقًا به فقط، لربما كان القرار أسهل. كان يمكنها أن تقول لنفسها إن الزواج سيمنحه
Magbasa pa

مرحبا بالعروس

استيقظت آسيا في ذلك الصباح على غير عادتها.لم يكن هناك بكاء يزيد، ولا صوت المربية وهي تحاول تهدئته، ولا حتى ذلك الهدوء الثقيل الذي اعتادت أن تستيقظ عليه منذ جاءت إلى هذا البيت.كان هناك شيء آخر.أصوات.حركة تأتي من الطابق السفلي، خطوات متعجلة تتردد فوق الدرج، أبواب تُفتح ثم تُغلق، وضحكات مكتومة تتسلل بين حين وآخر إلى الغرفة.بقيت للحظات مستلقية، تحدق في السقف، تحاول أن تفهم ما يحدث.ثم التفتت إلى يزيد.كان نائمًا بهدوء، فابتسمت دون إرادة منها، ومدت يدها تمرر أصابعها على وجنته الصغيرة قبل أن تنهض.ارتدت ثوبها على عجل، وحملت يزيد بين ذراعيها، ثم خرجت من الغرفة.كلما اقتربت من الدرج، ازدادت الأصوات وضوحًا.وحين وصلت إلى آخر درجة، توقفت.كانت الصالة مختلفة تمامًا عن المعتاد.الستائر مفتوحة، والشمس تملأ المكان، وعلى الطاولة الكبيرة تراصت فناجين القهوة وأطباق الحلوى، بينما تحركت الخادمات بين المقاعد في نشاط غير مألوف.كانت والدة مازن تجلس في المنتصف.وإلى جوارها...سلمى.ما إن وقعت عيناها عليها حتى رفعت سلمى رأسها، وابتسمت ابتسامة واسعة.ــ صباح الخير، يا عروس.توقفت آسيا مكانها.نظرت إليها،
Magbasa pa

تجهيزات العررس

مرّ اليومان التاليان لموافقة آسيا بصورة لم تتوقعها.لم يحدث فيهما شيء استثنائي بالمعنى الذي كانت تتخيله، ومع ذلك شعرت أن البيت كله تبدّل قليلًا.لم تعد كلمة الزواج تُقال بحذر كما كانت في السابق، ولم تعد والدة مازن تتجنب الحديث عن المستقبل أمامها، بل صار الأمر حاضرًا في تفاصيل صغيرة جدًا؛ موعد يُقترح، اسم يُذكر، اتصال تجريه إحدى الخادمات، أو ورقة تضعها والدته أمامها لتسألها عن رأيها.حتى سلمى حضرت في اليوم التالي، وقضت معها ساعات طويلة، تتحدثان عن أشياء لا علاقة لها بالزواج، ثم تعودان إليه فجأة، وكأن الحديث كان ينتظر الفرصة المناسبة.وكانت آسيا، رغم ارتباكها، تشعر بشيء لم تعتده.أن هناك من ينتظرها معه.لم تعد وحدها في التفكير في الغد.وحتى يزيد، الذي ظل يحتل معظم ساعات يومها، بدأ وجوده داخل البيت يأخذ شكلًا مختلفًا؛ فالمربية تساعدها أكثر، ووالدة مازن تتولى عنها أحيانًا بعض التفاصيل الصغيرة، حتى تجد آسيا وقتًا لنفسها دون أن تشعر بأنها مقصرة في حقه.أما مازن، فلم يتغير معها بطريقة واضحة.وهذا تحديدًا ما أراحها.لم يبدأ في معاملتها وكأنها أصبحت زوجته بالفعل، ولم يطالبها بمشاعر أكبر من قدر
Magbasa pa

الليلة المنتظرة

مرّت الأيام التالية بهدوءٍ أسرع مما توقعت آسيا. انشغلت والدتها ووالدة مازن بتفاصيل الزواج الصغيرة، بينما تولّت سلمى معظم الأمور التي كانت ترى أن آسيا لا ينبغي أن تشغل نفسها بها. موعدٌ هنا، ومقاسٌ هناك، وبعض الزيارات القصيرة التي كانت تنتهي دائمًا بعبارة من نوع: «لم يبقَ إلا القليل». أما آسيا، فكانت تعيش الأيام وكأنها تقف على عتبة شيء لا تزال غير قادرة على استيعابه بالكامل. كلما نظرت إلى الخاتم في إصبعها، تذكرت أنها لم تعد تفكر في الزواج بوصفه احتمالًا بعيدًا. لقد أصبح موعدًا. وبيتًا. ورجلًا ينتظرها في الجهة الأخرى من هذا اليوم. ومع ذلك، لم يحاول مازن أن يجعل الأيام السابقة للزواج أثقل عليها. ظل كما اعتادته؛ قريبًا دون أن يضيّق عليها، حاضرًا دون أن يطالبها بشيء، ويكتفي أحيانًا برسالة قصيرة أو مكالمة سريعة يسأل فيها عن يزيد، ثم ينتهي به الأمر إلى سؤالها هي أيضًا عن يومها. وبمرور الوقت، بدأت رهبة الأمر تخف قليلًا. لم تختفِ تمامًا. لكنها لم تعد تخيفها كما كانت. وفي صباح يوم الفرح، استيقظت آسيا قبل موعدها بوقت طويل. فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدّق في السقف دون أن تتحرك.
Magbasa pa
PREV
1
...
456789
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status