لست زوجته لكنني حامل في طفله의 모든 챕터: 챕터 61 - 챕터 70

82 챕터

أميرة الليلة

ما إن انتهت كلمات عقد القران، حتى تبدّل وجه المكان كله.كأن البيت الذي ظل طوال اليوم منشغلًا بالاستعدادات، قرر أخيرًا أن يحتفل.أُضيئت المصابيح الصغيرة المعلقة على امتداد الشرفة، وانعكست أضواؤها الدافئة على زجاج النوافذ، بينما تدلت سلاسل من الأضواء البيضاء بين أغصان الأشجار الصغيرة المحيطة بالحديقة.لم تكن الزينة فاخرة إلى حد المبالغة.بل كانت بسيطة، أنيقة، تشبه حفلات الزفاف الأوروبية التي تُقام في الحدائق الهادئة؛ طاولات صغيرة مستديرة، مفارش بيضاء ناعمة، شموع داخل أوعية زجاجية شفافة، وباقات من الزهور البيضاء موزعة هنا وهناك، بينما تناثرت بتلات الورد على بعض جوانب الممر المؤدي إلى الحديقة.كانت الموسيقى تنساب في الخلفية بنعومة، لا تطغى على أصوات الضحكات والأحاديث.وفي المنتصف، وُضعت مساحة صغيرة للرقص، تحيط بها الأضواء من كل جانب.وقفت آسيا للحظات، تتأمل المكان وكأنها تراه للمرة الأولى.لم تكن تتخيل أن ليلة زفافها ستكون هكذا.بسيطة.هادئة.جميلة.وممتلئة بتلك التفاصيل الصغيرة التي تجعل القلب يصدق أن شيئًا جديدًا قد بدأ بالفعل.خفضت عينيها نحو ثوبها.كان فستانها أبيض ناعمًا، طويلًا ينسدل ح
더 보기

ضيف غير مرغوب فيه

وبعد قليل، خفتت الموسيقى.ثم تغير اللحن إلى موسيقى هادئة.اقترب مازن منها ومد يده. ــ هل تسمحين لي؟ نظرت إلى يده.ثم إليه. ــ الآن؟ ــ الآن. ــ لكنني لا أجيد الرقص. ــ وأنا لم أطلب منكِ أن ترقصي. رفعت حاجبها. ــ ماذا طلبت إذن؟ ــ أن تقفي معي فقط....هذا أفضل من أن اقبلك وسط الحضور دون خجل وضعت يدها في يده سريعا، تخفي ابتسامتها، ووجها تلون باللون الوردي قادها إلى منتصف المساحة الصغيرة المخصصة للرقص، وسط نظرات العائلة وابتساماتهم. وضع يده حول خصرها بحذر، بينما استقرت يدها فوق كتفه. بدأا يتحركان ببطء.خطوة صغيرة.ثم أخرى. لم يكن هناك شيء استعراضي.مجرد زوجين يرقصان للمرة الأولى في ليلتهما الأولى. رفعت آسيا عينيها إليه. ــ الجميع ينظر إلينا. ــ دعِيهم. ــ أشعر بالخجل. ابتسم. ــ وأنا أشعر بالفخر. ــ الفخر؟ ــ نعم. نظر إليها طويلًا. ــ لأن أجمل امرأة في المكان كله ترقص معي. اتسعت ابتسامتها. ــ أنت مبالغ. ــ إطلاقًا. ثم اقترب قليلًا وقال: ــ هل تعلمين أنني منذ دخلت المكان وأنا أحاول ألا أحدق بكِ طوال الوقت؟ ضحكت. ــ وفشلت. ــ فشل ذريع. ضحكت أكثر.فضحك معها.وبينما كان
더 보기

حياة حلوة

جلست «آسيا» على الأريكة الواسعة في الصالة الكبيرة الملحقة بالجناح، وقد بدا جسدها مستسلمًا تمامًا للإرهاق الذي أثقلها منذ بداية اليوم. كانت قد أنهت لتوّها مكالمة فيديو مع والدتها، التي حالت ظروف سفرها برفقة خالتها المريضة دون حضور مراسم الزفاف. ورغم غيابها، لم تشعر آسيا بالوحدة؛ فقد كانت كلمات والدتها وملامحها المبتسمة عبر الشاشة كفيلتين بأن تمنحاها شيئًا من الطمأنينة التي احتاجتها في يوم كهذا. وضعت الهاتف إلى جوارها، وأسندت رأسها إلى ظهر الأريكة، ثم أطلقت زفرة طويلة. كان عقلها لا يزال عالقًا في تفاصيل اليوم. الزحام، التهاني، الضحكات، نظرات العائلة، ذلك الكم الهائل من المشاعر التي لم تجد وقتًا لتستوعبها، ثم ظهور ريم المفاجئ الذي قلب مزاج مازن رأسًا على عقب. وللمرة الأولى منذ أن صعدت إلى الجناح، بدأت تفكر في الأمر بهدوء. كانت لا تزال ترتدي فستانها الأبيض، وقد انسدل طرفه حول قدميها في فوضى بسيطة بعدما جلست دون أن تهتم بمظهره. لم تكن قد انتبهت حتى إلى المكان الذي أحضرها إليه مازن. كل ما فعلته منذ صعودها إلى الطابق كان أن تبعته بصمت، وعقلها مشغول بما حدث في الأسفل. لم تتأمل
더 보기

ليلة ولا اروع

لم تستطع آسيا أن تخطو إلى الداخل في البداية. بقيت عند العتبة، تحدق في الغرفة أمامها بدهشة صامتة، وكأنها دخلت مكانًا لا يمتّ بصلة إلى الفندق الذي كانت فيه قبل لحظات. لم تكن غرفة نوم عادية. كانت أشبه بمشهد أُعدّ خصيصًا لها، بكل التفاصيل الصغيرة التي يمكن أن تجعل تلك الليلة عالقة في ذاكرتها إلى الأبد. تقدمت خطوة بطيئة، ثم أخرى، بينما راحت عيناها تتنقلان في أرجاء المكان دون أن تعرف إلى أين تنظر أولًا. كانت الإضاءة خافتة وناعمة، موزعة بين مصابيح جانبية صغيرة وشموع كثيرة وُضعت في أماكن متفرقة بعناية؛ على الطاولات، وعلى حواف الخزائن، وبجوار السرير. كانت ألسنة اللهب الصغيرة ترتجف مع حركة الهواء، فتنعكس أضواؤها على الأسطح الزجاجية والذهبية، وتمنح الغرفة دفئًا حميميًا جعلها تبدو أكثر جمالًا مما هي عليه بالفعل. أما السرير، فكان في منتصف الغرفة تقريبًا، واسعًا وفخمًا، وقد غُطي بملاءة بيضاء ناصعة، بينما تناثرت فوقها ورود حمراء وبيضاء في ترتيب بسيط وأنيق، كأن أحدهم نثرها بعناية دون أن يفسد هدوء المكان. كانت هناك بتلات أخرى تمتد من عند المدخل حتى جوار السرير، تتخللها شموع صغيرة داخل أوعية زجا
더 보기

ما قبل العاصفة

خرجت من المرحاض الملحق بالجناح، وبغرفة النوم تحديدًا، ينسدل خلفها ذيل الروب الأبيض الشفاف، بينما أحكمت إغلاقه حول جسدها، ليظهر من تحته قميص حريري باللون الأبيض الناصع. كانت خطواتها بطيئة، حذرة قليلًا، لا بسبب الخجل وحده، وإنما لأنها كانت تشعر بأنها تتحرك داخل حياة جديدة لم تتعلم بعد كيف تمشي فيها. توقفت أمام المرآة الكبيرة المعلقة على أحد الجدران. وللمرة الأولى منذ بداية اليوم، رأت نفسها فعلًا. عروس. لم تكن الكلمة قد استقرت في داخلها حتى الآن. رفعت يدها إلى شعرها، فمررت أصابعها بين خصلاته التي تركتها تنسدل على كتفيها، وقد بقيت بعض الخصلات الرطبة تلتصق بخدها وعنقها. كان وجهها خاليًا من إرهاق الزحام والتهاني، وقد أزالت عن بشرتها طبقات الزينة التي صاحبتها طوال اليوم، فلم يبقَ سوى ملامحها الطبيعية؛ عيناها الواسعتان، ووجنتان اكتسبتا حمرة خفيفة، وشفاه احتفظت بلونها الطبيعي. تأملت انعكاسها. ثم ابتسمت. ابتسامة صغيرة، خجولة، سرعان ما اتسعت دون أن تشعر. بدت مختلفة.ليس لأنها ارتدت ثوبًا أبيض، ولا لأنها تخلت عن زينتها، وإنما لأن شيئًا في عينيها كان مختلفًا. كان فيهما شيء من الطمأنينة. شي
더 보기

أعرف قدرات زوجي، بالتأكيد استمتعتي جدا.

لم يتسلل ضوء النهار إلى الجناح بعد؛ فقد ظلت الستائر الثقيلة مغلقة تمامًا، تحجب خلفها امتداد البحر وتوهج الشمس المنعكس فوق صفحته، فلا يصل إلى الداخل سوى خيط باهت من النور يتسلل من أطرافها.كان الصباح هادئًا على نحو غريب، وكأن الفندق بأكمله ما زال غارقًا في النوم.تململت «آسيا» بين ذراعي النوم دون أن تفتح عينيها، وحركت رأسها قليلًا فوق ذراع «مازن» الممتدة إلى جواره. شعر بحركتها تلقائيًا، فسحب ذراعه من تحت رأسها بحذر، مانحًا إياها المساحة لتتحرك براحتها، ثم عاد إلى سكونه.بعد ثوانٍ، فتحت عينيها ببطء.ثبتت نظراتها أولًا على السقف، ولم تستوعب أين هي.ظلت تحدق في الثريا الضخمة المتدلية فوقها، مختلفة تمامًا عن تلك المعلقة في غرفتها بالقصر. كانت تفاصيلها اللامعة تلتقط خيوط الضوء الخافتة، فتبدو كأنها معلقة في فضاء رمادي هادئ.قطبت حاجبيها قليلًا.ثم بدأت ذاكرتها تعود.الفندق.الزفاف.الجناح.الليلة الماضية.اتسعت عيناها قليلًا، وشعرت بحرارة مفاجئة تصعد إلى وجهها.استدارت برأسها ناحية اليمين، لتصطدم نظراتها بوجه مازن النائم على مسافة قريبة منها.كان غارقًا في نوم عميق، ملامحه أكثر هدوءًا مما اع
더 보기

مكالمة.... وانقلب كل شئ

مرَّ أسبوع كامل، وكأن الأيام قررت أن تمنحهما هدنة قصيرة من كل ما أثقل حياتهما.كانا يخرجان كل صباح تقريبًا، يتنقلان بين الشاطئ والمقاهي والمطاعم المطلة على البحر، ويقضيان ساعات طويلة في التجول بلا هدف محدد.أحيانًا كان مازن يقود السيارة حتى يملّا من الطريق، ثم يتوقف في مكان عشوائي لمجرد أن آسيا أعجبتها الإطلالة.وأحيانًا كانا يجلسان أمام البحر حتى تغيب الشمس، يتحدثان عن أشياء صغيرة لا أهمية لها، لكنها كانت بالنسبة إليهما أهم من كل الأحاديث الثقيلة التي جمعتهما في الأيام الماضية.ضحكت آسيا كثيرًا خلال ذلك الأسبوع.ضحكت من عناده.ومن محاولاته الفاشلة لإقناعها بأنه يجيد اختيار المطاعم.ومن طريقته في التظاهر باللامبالاة حين تخبره أن اختياره سيئ.وكان هو يستمتع برؤيتها هكذا.خفيفة.مطمئنة.بعيدة عن الخوف.حتى إن آسيا نفسها بدأت تشعر أن شيئًا ما داخلها قد هدأ.شيئًا ظل مشدودًا طوال الأشهر الماضية، ثم وجد أخيرًا مساحة ليتنفس.لكن...لم يختفِ كل شيء.كانت هناك تلك الرسالة.لم تعد تفكر فيها طوال الوقت كما حدث في يومها الأول، لكنها لم تستطع نسيانها تمامًا.كانت أحيانًا تسرح للحظات، فتعود الكلما
더 보기

ندم حقيقي

جلست ريم على طرف السرير، ساكنة تمامًا، بينما كانت المجلات مبعثرة أمامها فوق الفراش.لم تستطع أن تمنع نفسها من النظر إليها.في كل صفحة تقريبًا كان وجه مازن حاضرًا.مازن وآسيا.إعلان زواجهما.صورتهما معًا.ابتسامتها إلى جواره.يده التي تستقر بالقرب منها بثقة رجل لم يعد يخشى أن يعلن للعالم أنها أصبحت زوجته.مدت ريم يدها نحو إحدى المجلات، ثم قلبت الصفحة ببطء.توقفت عند صورة لهما معًا.ظلّت تحدق فيها طويلًا.الغريب أنها لم تشعر بالغضب.لم ترغب في تمزيق الصورة.لم تتمنَّ أن تختفي آسيا.فقط شعرت بوخزة عميقة في صدرها.لقد انتهى الأمر.انتهى فعلًا.قبل أيام، كانت لا تزال تبحث عن طريقة جديدة لتؤذيهما، وتفكر في شيء آخر تفعله حتى لا تخرج من هذه الحرب خاسرة.أما الآن...فقد أصبحت آسيا زوجته.ومازن مضى في حياته.وهي؟خفضت عينيها.هي لم يبقَ لها شيء.تذكرت مكالمة المحامي التي حدثت قبل أيام.كان قد أخبرها أن مازن وافق على دفع المبلغ الذي طلبته كاملًا، دون جدال أو محاولة للتهرب.حينها لم تفكر كثيرًا.ظنت أن الأمر انتصار آخر.أنها على الأقل ستخرج من كل ما حدث بشيء.لكنها الآن، وهي تحدق في المال الذي وا
더 보기

الزوجة السرية

سمعت ليلى طرقًا خفيفًا على باب شقتها، فتوقفت للحظة، وكأنها كانت تنتظر تلك الطرقة تحديدًا.ألقت نظرة أخيرة على نفسها في المرآة.كانت قد أمضت وقتًا طويلًا في الاستعداد لهذه الليلة، ولم تترك تفصيلة واحدة للصدفة. تفقدت زينتها بعين دقيقة، مررت أطراف أصابعها فوق خصلاتها البنية الطويلة لتعيد ترتيبها، ثم مالت برأسها قليلًا إلى الجانب، تتأكد من أن كل شيء بدا كما أرادته تمامًا.كانت ترتدي ثوبًا أنيقًا ينساب فوق جسدها بانسيابية، وقد زاد لون بشرتها الأسمر دفئًا تحت إضاءة الغرفة الهادئة. لم تكن في حاجة إلى كثير من الزينة أصلًا، لكنها هذه الليلة أرادت أن تبدو مختلفة.أرادت أن يلاحظ.ابتسمت لنفسها في المرآة، ثم التقطت زجاجة العطر من فوق الطاولة ونثرت منه بسخاء حول عنقها ومعصميها، ثم على ثوبها، حتى امتلأت الغرفة برائحة عطرية ناعمة امتزجت برائحة الطعام القادمة من غرفة المعيشة.طرقة أخرى.اتسعت ابتسامتها.— «قادم.»ألقت نظرة سريعة على السفرة قبل أن تغادر الغرفة.كانت قد أعدت كل شيء بعناية؛ أطباق متعددة من الطعام الذي يعرفه ويحبه، أطباق جانبية مرتبة إلى جوارها، ومشروبات باردة، وبعض الحلوى التي احتفظت به
더 보기

دمعة حارقة

خرج مازن من الحمام بعد أن ارتدى ملابسه، وألقى نظرة سريعة نحو السرير. كانت ليلى مستلقية هناك، وقد غلبها النعاس، تلف جسدها بالغطاء الأبيض حتى كتفيها. بدت ملامحها هادئة، إلا أن عينيها كانتا مفتوحتين، تتابعانه بصمت وهو يستعد للمغادرة. تناول مازن ساعته من فوق الطاولة، ارتداها، ثم التقط سترته. قالت ليلى بصوت خافت: — «أستغادر؟» توقف لحظة. — «نعم، لدي عمل في الصباح.» رفعت نفسها قليلًا، وأسندت ظهرها إلى الوسادة. — «دائمًا لديك عمل.» التفت إليها. كان في نبرتها شيء جعله يصمت. تابعت وهي تحاول أن تبدو هادئة: — «تأتي متى تشاء، وتغادر متى تشاء... وكأن وجودنا في حياتك أصبح أمرًا مؤجلًا إلى أجل غير معلوم.» تنهد مازن. — «ليلى، لا تبدئي الآن.» ابتسمت ابتسامة موجوعة. — «ومتى أبدأ إذن؟ أنت لا تمنحني وقتًا لأتحدث معك أصلًا.» اقترب منها خطوتين. — «أنت تعرفين ظروفي.» — «وأنا؟ ألا تظن أن لدي ظروفي أيضًا؟» سكت. شدت ليلى الغطاء حولها، ثم قالت: — «أشعر أحيانًا أنك نسيت أن لك زوجة وطفلًا ينتظرانك.» — «لم أنسَ.» — «بل نسيت.» خرجت الكلمة منها أسرع مما أرادت. ثم
더 보기
이전
1
...
456789
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status