All Chapters of لست زوجته لكنني حامل في طفله: Chapter 1 - Chapter 7

7 Chapters

من أين جاء هذا الطفل؟

أنتظرت لساعة كاملة علي الاريكة الجلدية، في غرفة الأنتظار، وسط عشرات من النساء، معظمهن ببطن منتخفة،وعلي مايبدو أنهن بلغن شهورهن الأخيرة من الحمل...كانت متوترة،وصوت جهاز التكييف الذي يلفظ هواءً باردًا يحمل رائحة الكحول الطبي والمعقمات النفاذة يخنقها حاولت أشغال نفسها بتفحص هاتفها مرات عديدة، لكن الشعور الغريب الذي يلازمها طوال الاسبوع الماضي لم يمنحها راحة ملموسة... أرهاق لا تعرف مصدره، غثيان يهاجمها كل صباح، ودوار خفيف يجعل الأرض تتمايل تحت اقدامها احيانا تنفست بأرتياح حينما أقتربت منها الممرضة اخيرا: _"تفضلي يا آنسة، حان دوركِ". نهضت سريعا،تتبع الممرضة عبر الممر الأبيض الهادي حتي وصلت لغرفة الكشف، أستقبلتها الطبيبة بوجه بشوش، ونهضت بجسدها الممتلئ نسبيا تحييها بحفاوة. _"أهلاً سيدتي... مما تشتكين ". جلست أمام المكتب، بينما تناولت الطبيبة ملفا صغيرا وفتحت صفحاته. _" اوه، حالتي الصحية متدهورة منذ أسبوع... أرهاق في كامل جسدي، وغثيان مستمر". ساعدتها الطبيبة تقول بجدية: _"بالأضافة إلي نفور من الطعام اليس كذلك؟ ". هزت رأسها أيجابيا: _" نعم.. ظننته فالبداية مجرد أرهاق من ال
last updateLast Updated : 2026-06-08
Read more

أريد طفلًا… وأريدك أنت.

سبق خطواتها، صوت رنة خلخالها الشرقي الرنان، يعلن عن حضورها، وقفت بزاوية مائلة تستند بجزعها علي باب المكتب المفتوح...، رفعَ رأسه عن الأوراق امامه، وعطرها الفرنسي الباهظ يتغلغل إلي أنفه عنوةً. توقع خطوتها التالية، أذ أخذت تقترب منه تتمايل برشاقة قوامها الممشوق، تتعمد أن تكشف عن ساقيها السمراء الطويلة بسخاء مغري. اغلق القلم يضعه جانبا وشبك كفيه ببعضهم، يراقبها، تجلس ناحيته، علي المكتب تحديدًا، تميل عليه قائلة ببحتها الأنثوية الخافتة: _"إلي متي ستظل تضع رأسك وسط كومة من الأوراق حبيبي ". _" لدي أعمال مأجلة... لا ترهقي نفسك بأنتظاري،ساتأخر قليلاً". أحتقن وجهها، لكنها سريعا ما نجحت في مدارة ذلك، ترسم علي وجهها ابتسامة لعوبة واسعة، نهضت ببطء، لتقف خلف ظهره، وأمتدت أصابعها الطويلة، لتمسد علي كتفيهِ بنعومة: _"لقد حضرت لك عشاءًا بنفسي، أترك نفسك لي الليلة، أعدك سأزيح كافة الأعباء من رأسك ". تأثر جسده بلمساتها المدروسة، وانحنت قرب أذنيه لتهمس بنعومة مغوية: _" وأيضا أعددت لك حمامًا دافئا لتسترخي يا حبيبي". سحبها من ذراعها، حتى اصبحت مقابلة له، يقول بهدوء بينما عينيه الدا
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more

3،خطا طبي

أعادت إلقاء الهاتف على الطاولة الزجاجية بجانبها وكأنها تتخلص من شيء لزج عالق بجلدها، فارتطم بخفة واهتز قليلًا قبل أن يستقر. شاشة مضيئة انطفأت تدريجيًا، تاركة في الجو أثرًا خافتًا من الوميض الأزرق.استقرت اللامرأتان في غرفة "ريم" بالقصر، في جناحها الخاص، أكثر راحة لصحة جسدها، لكي تستعد للمرحلة القادمة. كان الضوء الأبيض القادم من الأباجورة الجانبية ينسكب على الأثاث بانضباط بارد، بلا دفء حقيقي. كل شيء يبدو مرتبًا أكثر من اللازم؛ الأريكة الجلدية بلونها الرمادي الفاخر، الطاولة الزجاجية الخالية إلا من الهاتف وكوب ماء نصف ممتلئ، وستارة ثقيلة لا تهتز رغم وجود نافذة نصف مفتوحة."هالة" صديقتها لم تتحرك من مكانها، فقط أمالت رأسها قليلًا، عيناها لم تفارقا شاشة الهاتف بعد أن التقطت الاسم الذي ظهر للمرة العاشرة خلال دقائق.قالت بصوت هادئ، يحمل ذلك النوع من الفضول الذي يتخفى في هيئة لامبالاة:"لماذا تتجاهلينها؟"لم تلتفت إليها فورًا. كانت مشغولة بشيء آخر… شيء داخل رأسها أكثر ضجيجًا من الرنين المتكرر. أصابعها لعبت بطرف سوارها الذهبي، تحركه ببطء كمن يختبر توازنه بين قرارين.ثم قالت، دون أن تنظر:"امرأ
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more

4:مازن آل دهشان

بقيت في مكانها دون حركة تُذكر، وأصابعها ما زالت تستقر على المقبض، وبعيون لمع فيها الدمع، راقبت المشهد في مجال رؤيتها. كان كرسي مكتبه الضخم شاغرًا، بينما رنّت في الأرجاء أصوات طفلة تضحك عاليًا بمرح، تكسر قتامة المكتب الداكن المرتب على نحو مثالي. تخلّى "مازن" عن هيبته ومكانته وسط العاملين لديه، وجثا راكعًا على الأرض، وبين أحضانه طفلة لا يتخطى عمرها ثلاث سنوات، تمرح معه بسعادة بالغة. بلا وعي تحركت حتى وصلت إليهم، محمحمة بخفة: "هل أتيتِ في وقت غير مناسب؟" قالتها بنبرة مرحة، وبباطنها حزن دفين. كان "مازن" مبتسمًا، سعيدًا، والسعادة تقفز من عينيه، لأول مرة منذ فترة طويلة تراه سعيدًا هكذا. "تعالي يا ريم، سأعرفكِ على أصغر صديقة لي، لورين، ابنة هادي الصغيرة. أتيتُ بها اليوم لأن زوجته في زيارة للعائلة." انحنت وجثت على ركبتيها مباشرة أمام الصغيرة، التي طالعتها ببراءة للحظات، ثم انشغلت باللعب في ساعة "مازن" الثمينة، ترميها لتصطدم بالأرضية، وهو غير مبالٍ بقيمتها، تاركًا إياها لها ببساطة ما دام ذلك يسعدها. نهض واقفًا، وقبّل كفّيها كزوج نبيل راقٍ: "هل أنتِِ بخير؟" "أجل... لقد أنهيتُ للتو زيا
last updateLast Updated : 2026-06-09
Read more

أنه زوجي أنا

ظلت "سلمي" تحدق بها لثوان طويلة بلاهة وفم مفتوح علي اخره، من ثم وضعت ما بيديها سريعا وكأنها فقدت شهيتها. _"مازن آل دهشان.... أنا أعرفه". جملتها القصيرة جذبت أنتباه"آسيا"لتعتدل، مترقبة بتركيز: _"حقا تعرفينه؟ من أين؟ ". اطلقت الاخري ضحكة قصيرة علي سذاجة صديقتها: _" ليس معرفة شخصية... ومن لا يعرفه، صوره لاتكاد تغيب عن الجرائد والمجلات الأقتصادية". بدت الحيرة علي وجه "آسيا"، بينما" سلمي"أستمرت في سرد كل المعلومات كبيرة كانت ام صغيرة، سمعتها عنه يوما، وكأنها طفلة صغيرة تحكي عن بطل أحلامها. _"أنه رجل أعمال مشهور جدا يا آسيا، لا أعرف فيما يعمل تحديدا، لكن كل فترة يكتبون عنه خبرًا جديدًا، أو صفقة جديده مع صورة لامعة لوجهه الوسيم". صمتت لثواني، مسطردة حديثها الحماسي، والذي اثار استغراب صديقتها: _"يقولون أنه بني نصف ثروته بيده قبل أن يبلغ الأربعين ". رمشت باهدافها الشقراء الطويلة، عدة مرات متتالية، بعد ان فرقت شفتيها بتفاجئ، في حركة لا ارادية: _" ماذا؟ الأربعين؟... ياحظكِ السئ يا آسيا، والد طفلي، بعمر والداي، يافرحتي ". _" أصمتِ يا غبية، لايظهر عليه سنه.. أصل
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more

الأب هو نفسه قاتل ابنه

ساد صمت طويل، لدقائق ربما.. ظلت فيهن الثلاث سيدات يتبادلن النظرات الصامتة، لكل نظرة منهن سؤال مختلف، وأجابة مختلفة... "ريم" التي جلست علي طرف الاريكة، بالكاد تلمسها، وكأنها تخشي علي فُستانها الثمين ذو الماركة الشهيرة بأن يُفسد من الأتربة. "آسيا" كانت لها النصيب الأكبر من التوتر في هذه الجلسة، فبقيت جالسة بمكانها وبداخل عقلها يتردد تحذيرات"سلمي"وما سردته لها عن تلك المرأة. أما والدتها، فبقيت واقفة بمكانها بعد أن قدمت العصير للضيفة، وهي لا تفهم بالضبط ما الذي يحدث. _"لأن وقتي ثمين، فلا داعي لأضاعته في النظرات". أجابتها "آسيا" بنبرة محايدة: _"أرجو ذلك". _"أنا ريم الزهيري، زوجة رجل الأعمال مازن آل دهشان... الذي يسكن طلفه في رحمكِ". أذن هي تعرف، ولا شك أن ما حدث لها ليس إلا تدبير مرتب منها: _"والمطلوب؟ ". القت" ريم"نظرات عابرة علي المكان حولها، في نظرة تقييمة قصيرة، من ثم هتفت بتكبرٍ: _"اظن أن حياتكم الصعبة، لا تحتمل وجود فرد جديد يحتاج رعاية والمزيد من الأموال... والحال كما ترين مهددين بالطرد ". أشتد شحوب" آسيا"، لكنها رفضت أن تمنحها متعة رؤية أرتباكها، من أين لها بت
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more

خيانة زوجية.

توقفت والدة "آسيا" عن الطرق على باب غرفة ابنتها المغلق لثوانٍ، وكأنها تمنحها مساحة لتلتقط أنفاسها، لكنها ما لبثت أن عاودت الطرق مجددًا، متزامنًا مع ارتفاع شهقات المسكينة من الداخل. تنهدت برجاء، وصوتها يرتجف من فرط الألم: _"آسيا... حبيبتي، افتحي الباب. أقسم لكِ أنني لن أتحدث، سأجلس بجواركِ صامتة فقط، لكن لا تتركيني هكذا... قلبي يحترق عليكِ". لم يصلها أي رد، سوى نحيب متقطع وشهقات متلاحقة، كانت كل واحدة منها تنتزع قطعة من قلبها، حتى امتلأت عيناها بالدموع هي الأخرى. طرقت للمرة الأخيرة بيأسٍ: _"آسيا، أرجوكِ... لا تتركيني خلف هذا الباب". أطلقت زفرة طويلة مثقلة بالحزن، واستدارت تنوي المغادرة، لكنها لم تكمل خطوتها حتى سمعت صوت المقبض يتحرك، وانفتح الباب ببطء. ظهرت "آسيا" من خلفه بوجهٍ باهت متورم من كثرة البكاء، شحب لونه واحمرت عيناها بشكلٍ موجع. وما إن وقعت عيناها على والدتها، حتى ارتمت داخل أحضانها، منهارة في بكاء عنيف، وكأنها أخيرًا وجدت المكان الآمن الذي تستطيع أن تسقط فيه. _"ماذا فعلت ليحدث لي كل هذا دفعة واحدة؟ أنا لم أؤذِ أحدًا يومًا... أنا دائمًا من تُؤذى، ودائمًا م
last updateLast Updated : 2026-06-10
Read more
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status