الفصل الحادي عشر: خلف الستارأغلقتُ الباب خلفه بقوة، لكن صدى الصوت ظل يتردد في أركان الغرفة وكأنه صوت تحطم عالمي الخاص. ارتطمت ظهري بالخشب الصلب للباب، وأغمضت عيني بشدة، محاولةً استعادة أنفاسي التي بدت وكأنها عالقة في حنجرتي كقطعة من ثلجٍ لا يذوب. كلمات "ليون" لم تكن مجرد تهديدٍ عابر أو وعيدٍ بالسيطرة؛ كانت اعترافاً مرعباً يمزق كل ما كنت أؤمن به عن طبيعة وجودي في هذا القصر. "المفتاح؟" هل يمكن أن أكون أنا فعلاً سبب صعود إمبراطوريته السوداء هذه؟ هل أصبحتُ، دون إدراكٍ مني، الوقود الذي يغذي نيران طموحه؟جلست على طرف السرير الضخم، ويداي ترتجفان بوضوح، وكأن جسدي يرفض تحمل ثقل هذه الحقيقة الجديدة. نظرتُ إلى الغرفة التي قضيت فيها سنوات من عمري، رأيتُها الآن بعينٍ مختلفة تماماً؛ لم تعد مجرد "غرفة نوم"، بل أصبحت زنزانةً مزينة بالذهب والحرير، كل قطعة أثاث فيها تذكرني بمدى ضآلة شأني أمام قوته. أفكاري كانت تتسارع، تتقاذفني كأمواجٍ في بحرٍ هائج لا يهدأ، تحاول العثور على مخرجٍ من هذه المتاهة. إذا كنتُ أنا "المفتاح"، فما هو الصندوق الذي أقفله؟ وما هو السر الدفين الذي استدعى تضحيةً كهذه؟لم أستطع الان
最終更新日 : 2026-07-01 続きを読む