وصلتُ إلى بيت عمّي عمر، فوجدتُ الباب مفتوحًا. نزلتُ وأنا أجرّ حقيبتي خلفي، وتوقّفت عند الباب. أوّل شخص رأيته كانت مريم، أتذكرونها؟ نعم، أكثر شخص وقف معي، وكانت دائمًا السند الذي أجدُه في كلّ مراحل ضعفي.ذهبتُ نحوها وهي تنظر إليّ دون أن تتعرّف عليّ، حتى اقتربتُ منها وقلت: "مريم، حبيبتي."فصُدمت وقالت: "ملاك! يا عمري! من هذه؟"وأخذت تنظر إليّ من أعلى إلى أسفل، ثم قالت بدهشة: "يا عمري، لقد أصبحتِ مذهلة! تحوّلتِ إلى قنبلة جمال! ما هذا الجمال كلّه؟"ثم عانقتني وسلّمت عليّ، وما زالت غير مصدّقة، وقالت: "يا عمري، لستُ مصدّقة كيف تغيّرتِ هكذا!"فقلت لها: "هيا، توقّفي عن المبالغة."فقالت: "أين أبالغ؟ أنتِ فتنة يا جدّك! أصبحتِ مثل الروسيّات."فضحكتُ وقلت: "لا تبالغي يا عمري."فقالت: "والله لا أبالغ. هاتي حقيبتك وادخلي، دعيهم يُصدمون بهذا الجمال الفتّان."ضحكتُ ودخلتُ إلى صالون كبير، فراح الجميع يحدّقون بي. فقالت زوجة عمّي عمر: "من هذه العذراء التي دخلت؟"وكانت تقصد أنّني أصبحتُ شابّة جميلة جدًا. حينها قالت لها مريم: "هذه ملاك."فتغيّر لون وجه ام مالك ، وكأنّ قطرة دم لم تبقَ فيه، ثم قالت: "أيّ عذ
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-10 อ่านเพิ่มเติม