كانت في رأسه مئات الأسئلة.نهض من سريره بسرعة، وزفر بضيق.أفف... ماذا يحدث لي؟كان يعلم أنه بحاجة إلى تشتيت انتباهه بأي طريقة.دخل إلى الحمام، أخذ حمامًا سريعًا، ثم خرج وهو يحاول استعادة هدوئه.التقط هاتفه، وأخذ يتصفح صفحاته بلا اهتمام.لكن فجأة...تذكر الرسائل الغامضة التي تصله من تلك المجهولة.ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.ربما كان الحديث معها كفيلًا بإبعاده عن التفكير في ملاك، ولو لبعض الوقت.في الجهة المقابلة...كانت ملاك ما تزال غارقة في نشوة ما حدث بينهما.مررت أناملها برفق فوق ذراعها، وكأنها ما زالت تشعر بملامسة أنفاسه لها.قشعريرة خفيفة سرت في جسدها.لم تتخيل يومًا أن يأتي اليوم الذي يقترب منها مالك إلى تلك الدرجة...أن تشعر بحرارة جسده...وبأنفاسه تختلط بأنفاسها...وأن تفقد سيطرتها بتلك السهولة.قطع شرودها صوت إشعار بوصول رسالة.انتفضت من مكانها بسرعة، وأمسكت هاتفها.كان المرسل...مالك.تنفست بعمق، وارتسمت على شفتيها ابتسامة لم تستطع إخفاءها.كتب:مساء الخير... أيتها المجهولة.ابتسمت وهي ترد:مساء النور.وصلها رده سريعًا:يبدو أن هذه غيبة طويلة.ابتسمت أكثر، ثم كتبت:أحب أن
Ler mais