Todos os capítulos de لم اعد ملكك: Capítulo 11 - Capítulo 20

79 Capítulos

رسالة اشعلت الغيرة

كانت في رأسه مئات الأسئلة.نهض من سريره بسرعة، وزفر بضيق.أفف... ماذا يحدث لي؟كان يعلم أنه بحاجة إلى تشتيت انتباهه بأي طريقة.دخل إلى الحمام، أخذ حمامًا سريعًا، ثم خرج وهو يحاول استعادة هدوئه.التقط هاتفه، وأخذ يتصفح صفحاته بلا اهتمام.لكن فجأة...تذكر الرسائل الغامضة التي تصله من تلك المجهولة.ارتسمت على شفتيه ابتسامة خفيفة.ربما كان الحديث معها كفيلًا بإبعاده عن التفكير في ملاك، ولو لبعض الوقت.في الجهة المقابلة...كانت ملاك ما تزال غارقة في نشوة ما حدث بينهما.مررت أناملها برفق فوق ذراعها، وكأنها ما زالت تشعر بملامسة أنفاسه لها.قشعريرة خفيفة سرت في جسدها.لم تتخيل يومًا أن يأتي اليوم الذي يقترب منها مالك إلى تلك الدرجة...أن تشعر بحرارة جسده...وبأنفاسه تختلط بأنفاسها...وأن تفقد سيطرتها بتلك السهولة.قطع شرودها صوت إشعار بوصول رسالة.انتفضت من مكانها بسرعة، وأمسكت هاتفها.كان المرسل...مالك.تنفست بعمق، وارتسمت على شفتيها ابتسامة لم تستطع إخفاءها.كتب:مساء الخير... أيتها المجهولة.ابتسمت وهي ترد:مساء النور.وصلها رده سريعًا:يبدو أن هذه غيبة طويلة.ابتسمت أكثر، ثم كتبت:أحب أن
Ler mais

لمذا يا أبي!؟

حياة... كلمةٌ قلبت نهاري كله، وأفقدتني توازني. كانت مريم تنظر إليّ وهي لا تفهم شيئًا. قالت بقلق: من حياة؟ ماذا حدث؟ اريد ان أفهم ؟. وضعت يدي على الحائط، وشعرت أن عالمي كله قد انقلب. قلت لها: مريم، سامحيني... لست أشعر بأنني بخير. سأصعد إلى غرفتي لأرتاح، وغدًا سنتحدث. همّت بالرد، لكنني أوقفتها وقلت: أعلم أن الفضول يسيطر عليك، لكن صدقًا، لا أستطيع الإجابة عن أي سؤال الآن. سامحيني. هزّت رأسها وقالت: حسنًا، كما تشائين يا عزيزتي، لكن طمئنيني عليك فقط. ابتسمت ابتسامة باهتة وقلت: حسنًا. صعدت إلى غرفتي، وكانت قدماي ثقيلتين، حتى إن صعود الدرج بدا وكأنه يحمل فوق كتفيّ كل ما حدث اليوم. ارتميت فوق سريري، أحدق في هاتفي. أأرسل له أم لا؟ كان يومًا طويلًا وشاقًا. قلت في نفسي: لن أرد عليه... دعه يحترق قليلًا، وليشعر بما أشعر به. إن رددت عليه فلن أفعل سوى إشباع فضوله. أغلقت هاتفي، وأدرت له ظهري، ثم استسلمت للنوم. استيقظت مبكرًا. كان هذا اليوم مختلفًا، فهو أول يوم لي في الجامعة. رتبت نفسي، وكانت مشاعري تتأرجح بين الفرح والحماس والخوف، وكأنها اجتمعت كلها دفعةً واحدة. نزلت الدرج وأن
Ler mais

الرسالة التي أفسدت فرحتي

حلمي... وكل شيء ينهاركان حلمي... وكل شيء بدا وكأنه ينهار.أبي، الذي وافق على دراستي، ما القرار الذي غيّر رأيه؟تقدمت نحوه، ودموعي لا تتوقف عن الانهمار.قلت وأنا أجلس عند قدميه:أبي... لماذا؟ لماذا يا أبي؟ أرجوك، لا تحرمني من حلمي.نظر إليّ باستغراب وقال:أي حرمان؟ثم تابع مبتسمًا:دائمًا تفهمين الكلام من الجملة الأولى.تعالي، اجلسي، وبعدها سأشرح لك كل شيء.جلست أمامه، وما زلت أرتجف، لا أفهم شيئًا.قال:يا ابنتي، لم يبقَ على زفافك سوى خمسة عشر يومًا، ويجب أن تبدئي بالتحضير له. سنمنحك عطلة لمدة شهر حتى تستعدي لزفافك، وبعدها تعودين إلى بيت زوجك.ثم أكمل:وقد تحدثنا مع مالك بشأن دراستك، فقال إنه لا يمانع أبدًا، لكن بشرط أن تستطيعي التوفيق بين دراستك وواجبات بيتك، وألا تهملي منزلك.امتلأت عيناي بالدموع، ولم أستطع سوى أن أهز رأسي وأنا أشهق:حسنًا... حسنًا.عندها تكلم عمي بنبرة مازحة:انظرو إليها... كأنها طفلة صغيرة! هل يبكي الناس من أجل هذا السبب؟رمقته بنظرة عاتبة وقلت:يا عمي... هذا حلمي.ضحك وقال:هيا، كفّي عن البكاء. لقد وافقنا على دراستك حتى لا نكسر خاطرك، لكن في النهاية ستعودين إلى ز
Ler mais

ليس كما حلمت

فتحت الرسالة مرة أخرى."لا تتزوجي من مالك... إنه يخفي عنك سرًا كبيرًا."أعدت قراءتها مرة، واثنتين، وثلاثًا.لا... مستحيل.من هذا؟ولماذا يرسل لي هذا الكلام؟كتبت بسرعة:من أنت؟أرسلت الرسالة.انتظرت.لكن لم يصل أي رد.اتصلت بالرقم.كان مغلقًا.أغلقت هاتفي وأنا أشعر أن رأسي يكاد ينفجر من كثرة التفكير.اقتربت مني مريم وهي تبتسم.ملاك... ما بك؟ منذ قليل وأنت شاردة.رفعت رأسي بسرعة وابتسمت ابتسامة خفيفة.لا شيء... فقط أشعر ببعض التعب.نظرت إليّ باستغراب.متأكدة؟هززت رأسي.نعم، لا تقلقي.لم تقتنع، لكنها لم تسألني مرة أخرى.خرجنا من صالون التجميل.وبينما كنت أسير، وقعت عيناي على سيارة سوداء متوقفة في الجهة المقابلة.توقفت مكاني.بقيت أنظر إليها.حاولت أن أرى من بداخلها، لكن زجاجها كان داكنًا.شعرت بشيء غريب.هل كانت هناك منذ دخلت الصالون؟أم أنها جاءت الآن؟قطع شرودي صوت مريم.ملاك... هيا.التفت إليها.ثم عدت أنظر إلى السيارة.لكنها تحركت واختفت.ركبت مع مريم، لكن تلك السيارة لم تخرج من رأسي.هل كنت أبالغ في التفكير؟أم أن أحدًا كان يراقبني فعلًا؟حل المساء.امتلأ البيت بالنساء.الضحكات تع
Ler mais

قسوة مالك

بقيت أنظر إليه وأنا غير مصدقة.قلت بصوت مرتجف:مالك... ماذا تقصد؟ لماذا أخرج؟نظر إليّ ببرود، ثم قال:ألم تسمعي؟ قلت اخرجي.اقتربت منه خطوة.أرجوك... ماذا فعلت لك؟ إذا أخطأت أخبرني، لكن لا تطردني في أول ليلة.تنهد بضيق، ثم ضحك بسخرية.ماذا فعلتِ؟رفع رأسه ونظر إليّ.أنا وافقت على هذا الزواج غصبًا عني. أهنتك، أذللتك، وفعلت كل شيء حتى ترفضي. لكنك كنتِ متمسكة أكثر. والآن...سكت لثوانٍ.ثم أكمل:الآن سترين مالك الحقيقي.شعرت أن الكلمات سقطت فوق رأسي.لم أعد أفهم شيئًا.هل هذا هو مالك الذي كنت أعرفه؟قلت والدموع تنزل من عيني:حسنًا... إذا كنت لا تريدني بقربك، لن أقترب منك. أنام على الأريكة، أو حتى على الأرض، لا يهم. لكن أرجوك... لا تخرجني. لا أريد أن يلاحظ أحد شيئًا.بقي ينظر إليّ.ثم قال ببرود:ابقي.شعرت ببعض الراحة.لكن قبل أن أتكلم، أكمل:بشرط... لا تقتربي مني، ولا تلمسي أي شيء يخصني. مفهوم؟هززت رأسي بسرعة.مفهوم.دخل الحمام وأغلق الباب بقوة.جلست على طرف السرير.مسحت دموعي.ثم رفعت رأسي ونظرت إلى المرآة.بقيت أنظر إلى نفسي طويلًا.ضحكت بسخرية.انظري إلى حالك يا ملاك... في أول ليلة زو
Ler mais

الصمت الذي يسبق العاصفة

بقيت واقفة في مكاني، أنظر إلى الباب الذي خرج منه مالك.كان صوته قد اختفى، لكن أثر ابتسامته ما زال عالقًا في ذهني.لم تكن ابتسامة عادية… لم تكن لي.بل كانت مرتبطة بشيء آخر، بشخص آخر… أو برسالة لم أفهم معناها.لم أتحرك.كأنني أنتظر أن يعود ليشرح لي، أو على الأقل ينظر إليّ مرة واحدة فقط، لكن… لم يحدث شيء.مرّت دقائق ثقيلة، ثم جلست بصمت على طرف السرير.“من كان يتحدث معه؟ ولماذا ابتسم هكذا؟”سؤال واحد فقط… لكنه كان يزداد ثقلًا في صدري كلما حاولت تجاهله.في الأيام التالية…لم يتغير شيء.بل الأسوأ أنني بدأت أعتاد على هذا الفراغ.مالك يدخل ويخرج دون أن يلتفت إليّ.لا سؤال… لا حديث… لا حتى نظرة عابرة.كأنني لست موجودة في نفس المكان الذي يعيش فيه.كنت أراقبه بصمت، أحاول أن أفهم، لكن كل مرة كنت أخرج بنفس النتيجة: لا شيء.هو لا يريد أن يشرح، وأنا لا أجرؤ على السؤال.في أحد الأيام، سمعت حديثًا خافتًا في البيت.كان الجميع يتكلم عن سفر مالك.عن حفلة ستقام قريبًا… حفلة توديع قبل مغادرته إلى الخارج.وقفت في الممر أستمع بصمت.الخارج… مرة أخرى.كلمة بسيطة، لكنها كانت كافية لتجعلني أشعر أنني أبعد ما يمكن
Ler mais

خذلان من الجميع

وقفتُ وسطهم، وكأن الكلمات اختنقت في حلقي. كانت الصدمات تنهال عليّ من كل جانب، حتى لم أعد أفهم لماذا يحدث لي كل هذا.لماذا يا رب... لماذا يفعلون بي هذا؟في تلك اللحظة، وقفت أمي فجأة وقالت بغضب:آه... لقد التزمت الصمت أمامكم كثيرًا، لكن ما هذا الذي يحدث؟!ثم نظرت إليهم جميعًا وقالت:كيف تذلون ابنتي بهذه الطريقة، إن كنتم لا تستحقون ابنتي، ولا تريدونها أصلًا، فلماذا جئتم لخطبتها؟ساد الصمت، ولم يجرؤ أحد على الرد.في تلك اللحظة، ارتميت في حضن أمي، أعانقها وأنا أبكي بحرقة.شعرت أن ملاك الجريئة، المجنونة، التي كانت تواجه الجميع بابتسامتها... اختفت تمامًا.ولم يبقَ منها سوى ملاكٍ محطمة.أمسكت أمي يدي بقوة وقالت:هيا... لن أسمح لكِ أن تخطوي خطوة أخرى في هذا البيت. انتهى الأمر. سأعيدك إلى منزلنا، ولن أسمح لأحد أن يهينك أكثر من هذا.كنت أبكي فقط، وأردد في داخلي:أخرجيني من هنا... أرجوكِ أخرجيني من هنا.صعدنا إلى غرفتي، فقالت بهدوء:هيا يا ابنتي... اجمعي أغراضك، ولنعد إلى البيت.لكنني كنت في عالمٍ آخر، ولم أستوعب بعد كل ما حدث.وحين رأتني عاجزة عن الحركة، بدأت هي تجمع أغراضي بنفسها، ثم أمسكت بيدي
Ler mais

قرار بلا رجعة 💔

كانت لحظة شرود... ولحظة أملٍ صغيرة ظننت فيها أنه ندم.لكنّه انقضّ عليّ كوحشٍ هائج.أمسكني من عنقي، وأخذ يضغط بكل قوته، وأنا أتخبط بين يديه.م... م... ما... مالك...كنت أحاول نطق اسمه، لكن الكلمات كانت تختنق في حلقي، وأنفاسي بدأت تتلاشى.أما هو فكان يصرخ في وجهي:اسكتي ! اسكتي!ردد قائلا :كانت تلك أول مرة في حياتي يضربني فيها أبي... وفوق ذلك أمام الجميع.كل شيء بسببك... كل شيء!كنت أقاوم بكل ما بقي لدي من قوة، لكنني لم أستطع.أبعد يديه عن عنقي، فشهقت شهقةً قوية ألتقط بها أنفاسي، لكنّه عاد وصفق الباب بعنف، وأنا ألهث وأقول بصوتٍ متقطع:يا مالك... دعني أفهمك... أرجوك... فقط اسمعني...لكنه صاح بغضب:اسكتي! لا أريد أن أفهمك... أنا أكرهك!ثم نظر إليّ بازدراء وقال:أتفهمين معنى أن يكرهك أحد؟وفجأة بدأ ينهال عليّ بالضرب.دفعني بقوة، ثم دفعني مرة أخرى، وأنا أصرخ وأبكي دون أن أجد من ينقذني.تجمع الجميع أمام الباب، وأخذوا يطرقونه بعنف وهم يهتفون:يا مالك... كفى!توقف... ستقتل الفتاة!يا مالك... افتح الباب!لكنّه لم يكن يسمع أحدًا.أما أنا... فقد فقدت حتى القدرة على المقاومة.لم أعد أستطيع دفعه،
Ler mais

بداية لا تشبه البدايات

كان يومًا مختلفًا.شعرت منذ أن فتحت عيني أن هذا اليوم سيكون بداية طريقٍ آخر في حياتي.ارتديت ملابسي، وحملت حقيبتي.كنت سعيدة... كنت بحاجة، ولو إلى قدرٍ بسيط من الحنان، بعد الإهانة التي تعرضت لها.نزلت الدرج، فاتجهت نحو أخي.أمسك بيدي، وخرجنا معًا، ثم فتح باب السيارة، فركبت إلى جانبه.كان الطريق مألوفًا...حتى توقفت السيارة أمام الجامعة.يا إلهي...كم اشتقت إلى هذا المكان.ابتسم أخي وقال:الآن... حان وقت عودتك.أسرعت أعانقه، ولم أستطع إخفاء فرحتي.منذ أيام طويلة لم أسمع خبرًا أسعدني كهذا.واشتقت إلى نور أيضًا.دخلت الجامعة، وما إن وصلت إلى القاعة حتى وجدتها مكتظة بالطلبة.بحثت عن أي مقعد شاغر، لكنني لم أجد.عدت أتأكد مرة أخرى...نعم، إنها قاعتنا.ترددت في الدخول، ثم غيرت رأيي واتجهت إلى المكتبة.وبعد مرور ساعة ونصف، عدت من أجل الحصة التالية.لكن هذه المرة...وجدت القاعة شبه فارغة، كما اعتدت أن أراها.توقفت في مكاني باستغراب.أين ذهب كل أولئك الطلبة الذين كانوا يملؤونها قبل قليل؟توجهت مباشرة نحو نور.ما إن رأتني حتى احتضنتني، ثم ابتعدت قليلًا وهي تعقد حاجبيها قائلة:أين كنتِ أيتها الفت
Ler mais

مابين الحقيقة والوهم

خرجت من الجامعة وأنا أشعر بنشاط لم أشعر به منذ زمن.وأخيرًا...وجدت متنفسًا يبعدني، ولو لساعات قليلة، عن ذلك المنزل الذي تحول إلى جحيم.أخرجت هاتفي، وألقيت نظرة على شاشته.كنت أريد فقط أن أتأكد...هل اتصل مالك؟هل أرسل رسالة؟لكن...لم أجد شيئًا.لا مكالمة...ولا رسالة...ولا حتى سؤالًا واحدًا عني.وضعت يدي على صدري، ثم قلت في نفسي:"لا بأس... سأجري اتصالًا واحدًا فقط، لأطمئن أنه وصل إلى فرنسا بخير."ضغطت على اسمه.ظل الهاتف يرن...ويرن...لكن دون إجابة.أغلقت الاتصال بهدوء.الغريب أنني لم أتألم كما كنت أفعل سابقًا.بل أدركت أخيرًا أن اللعبة التي كنت أخوضها طوال تلك الفترة لم تكن سوى مطاردة خاسرة.فالرجال...كلما ركضت المرأة خلف أحدهم، ابتعد أكثر.أما أنا...فلن أهين كرامتي بعد اليوم.لقد منحت مالك فرصًا كثيرة...أكثر مما يستحق.لكنه أضاعها جميعًا بيديه.استوقفت سيارة أجرة، وركبتها.وطوال الطريق، كنت أفكر في شيء واحد فقط...يجب أن أركز على دراستي.على مستقبلي.وأن أترك كل ما مضى خلف ظهري.وصلت أخيرًا.ترجلت من السيارة، ثم رفعت بصري نحو المنزل.ابتسمت بسخرية مرة، وقلت في داخلي:"ها قد
Ler mais
ANTERIOR
123456
...
8
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status