บททั้งหมดของ اكثر شخص حبيتو هو لي ذلني : บทที่ 11 - บทที่ 17

17

عودةٌ لم يتوقّعها أحد

وصلتُ إلى بيت عمّي عمر، فوجدتُ الباب مفتوحًا. نزلتُ وأنا أجرّ حقيبتي خلفي، وتوقّفت عند الباب. أوّل شخص رأيته كانت مريم، أتذكرونها؟ نعم، أكثر شخص وقف معي، وكانت دائمًا السند الذي أجدُه في كلّ مراحل ضعفي.ذهبتُ نحوها وهي تنظر إليّ دون أن تتعرّف عليّ، حتى اقتربتُ منها وقلت: "مريم، حبيبتي."فصُدمت وقالت: "ملاك! يا عمري! من هذه؟"وأخذت تنظر إليّ من أعلى إلى أسفل، ثم قالت بدهشة: "يا عمري، لقد أصبحتِ مذهلة! تحوّلتِ إلى قنبلة جمال! ما هذا الجمال كلّه؟"ثم عانقتني وسلّمت عليّ، وما زالت غير مصدّقة، وقالت: "يا عمري، لستُ مصدّقة كيف تغيّرتِ هكذا!"فقلت لها: "هيا، توقّفي عن المبالغة."فقالت: "أين أبالغ؟ أنتِ فتنة يا جدّك! أصبحتِ مثل الروسيّات."فضحكتُ وقلت: "لا تبالغي يا عمري."فقالت: "والله لا أبالغ. هاتي حقيبتك وادخلي، دعيهم يُصدمون بهذا الجمال الفتّان."ضحكتُ ودخلتُ إلى صالون كبير، فراح الجميع يحدّقون بي. فقالت زوجة عمّي عمر: "من هذه العذراء التي دخلت؟"وكانت تقصد أنّني أصبحتُ شابّة جميلة جدًا. حينها قالت لها مريم: "هذه ملاك."فتغيّر لون وجه ام مالك ، وكأنّ قطرة دم لم تبقَ فيه، ثم قالت: "أيّ عذ
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-10
อ่านเพิ่มเติม

عادوا يركضون خلفها

وقفتُ مبتسمةً بشموخ، وهو ما يزال يظن أنني تلك "ملاك" القديمة التي كانت تخاف منهم. نظرتُ إليه وقلتُ ببرود:"اسمع جيدًا… أنا لم آتِ إليك، فهمت؟ وسأفعل ما أريد، وأذهب حيث أشاء."ازداد جنونه، وبدأ يصرخ في وجه عمي عمر قائلًا:"هل أنتم من دعوتموها أصلًا؟"وهنا اشتعل الخلاف بينه وبين عمي عمر، الذي ردّ عليه بغضب:"أدعو من أشاء، ولا تتدخل فيما لا يعنيك."تحوّل الأمر إلى شجار كبير بينهما، أما أنا فكنت أستمتع بالمشهد. كلما ازداد غضب عمي، ازددتُ أنا سعادة. كنت أريد أن أكرههم حياتهم جميعًا.ذهبتُ إلى الصالون وجلست، فجاءتني صبرينة وقالت بإعجاب:"ما أجمل لون شعرك! أعجبني كثيرًا."نظرتُ إليها وقلت:"أستطيع أن أجعله لكِ مثله."اتسعت عيناها بفرح وقالت:"حقًا؟ تستطيعين؟"ابتسمتُ وقلت:"طبعًا."صعدتُ معها إلى غرفتها، وبدأتُ أصبغ لها شعرها. وبعدما انتهيت، أصبحت مذهلة الجمال. بقيت تنظر إلى نفسها في المرآة غير مصدقة، ثم عادت تعانقني وتقبلني بسعادة، قبل أن تنزل لتريهم النتيجة.في تلك اللحظة دخل مالك فجأة، وأغلق الباب خلفه، ثم حاصرني بينه وبين الباب وهو يقول:"ما هذا الجمال كله؟ لماذا عذبتِني هكذا يا ملاك؟ ل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม

نيران الغيرة وبداية السقوط

ارتسمت على وجهي ابتسامة فرح كبيرة. انهم اخوتي. بالمناسبة، من قبل لم أحدثكم عن إخوتي. لدي ثلاثة إخوة، وأعلم أنكم ستتساءلون: لماذا لم يقفوا معي من قبل؟ في الحقيقة، كان إخوتي خارج القرية، يعملون بعيدًا عني، وأنا لم أتصل بهم يومًا لأخبرهم بما كنت أمر به. تقدمت أركض نحوهم، لكنهم لم يتعرفوا عليّ في البداية. وما إن اقتربت من مراد حتى قلت له: "مراد، أخي... اشتقت إليك." نظر إليّ بدهشة وقال: "ملاك؟!" ثم عانقني وهو يقول: "لم تعودي تلك الدبدوبة يا أختي، لقد أصبحتِ جميلة جدًا." سلمت على جميع إخوتي، وكنت أعانقهم وأحتضنهم بشوق كبير. لقد اشتقت إليهم كثيرًا، وفرحت للغاية عندما رأيتهم أمامي. ومع العلم أن إخوتي لم يكونوا يعرفون قصتي كاملة، بل كانوا يعلمون فقط أنني تطلقت وذهبت للعيش مع شاهين، لا أكثر. وبعدما شبعت من عناقهم، قالوا لي: "كيف حالك يا أختي؟ كيف أصبحت حياتك؟" فقلت: "الحمد لله، حياتي الآن أصبحت أفضل بكثير." فقالوا: "الحمد لله، المهم أننا نراك مرتاحة وسعيدة." بعدها جاء عمي عمر وأخذهم معه، أما أنا فصعدت إلى غرفتي. اشتقت إلى الحديث مع شاهين، فأنا لم أعد أستطيع أن يمر يومي دون أن
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม

القرار الذي لم أتوقعه

قلتُ لها: "انزلي من سيارتي، فواحدة مثلك لا تركب معي."فقالت: "وأنا أيضًا لستُ ميتةً على نفسي لأركب معك، فقط لم أكن أعلم أنها سيارتك."جاء عمي وقال: "يا ابنتي، يا ملاك، دعيهما يركبان معك."فقلت: "عمي، أنا أحترمك وأحبك، لكن هذين الاثنين بالذات لا أقبل أن يركبا معي."فقال: "حسنًا يا ابنتي، سأجلب لك اشخاص من سيارة أخرى تركبينهم."فقلت: "كما تشاء، المهم أن هذين الاثنين لا."ذهبنا إلى العرس، وفرحنا ورقصنا واستمتعنا كثيرًا. وعندما انتهى العرس، عدتُ منهكةً من التعب. صعدتُ إلى غرفتي واتصلتُ بشاهين.قلتُ بصوتٍ متعب:ألو، شاهين، كيف حالك؟فقال:ما بكِ يا دبدوبي؟ صوتك ليس بخير.فقلت:أنا متعبة فقط، تعرف تعب الأعراس.فقال ضاحكًا:تعب عرس أم تعب رقص؟فابتسمتُ وقلت:الاثنان معًا.فقال:آه يا صغيرتي، أموت سعادةً عندما أراكِ هكذا فرحة، ولا تتخيلين كم أنا مشتاق للعودة ورؤيتك.فقلت:وأنا أيضًا اشتقتُ إليك وأريد أن أراك.فابتسم وقال:اشتقتِ إليَّ؟ هممم...فضحكتُ بخجل وقلت:كفى يا شاهين، لا تُحرجني.فقال:حسنًا يا صغيرتي، سأدعك ترتاحين قليلًا ثم نتحدث لاحقًا.فقلت:حسنًا.دخلتُ لأستحم، وكنت متعبة جدًا حت
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม

بين انياب الوحش

نظر إليّ أبي وقال:"لقد قررنا أن نزوّجكِ لملك."كانت صدمةً قوية بالنسبة لي، فقلت:"ماذا؟ ملك؟ هل أنت جاد؟ مستحيل أن أقبل الزواج به، هل سمعتني؟"اجتاحني غضب هستيري، ولم أشعر إلا بصفعة قوية ارتطمت بوجهي.نظرت إليه بذهول... نعم، إنه أبي؛ ذلك الأب الذي لم يكن يومًا أبًا حقيقيًا لي، والذي كان دائمًا يقف إلى جانب عمي وأبنائه دون أن يفكر بي، وكأنني لست ابنته.وفجأة سمعت إخوتي.قال أحدهم بغضب:"كيف تستطيع أن تضربها؟"وجاء مراد نحوي وقال:"كفى يا أختي، لا بأس. إن لم تكوني راغبة، فلن يجبرك أحد."كانت عيناي ممتلئتين بالدموع، وأردت أن أخبرهم لماذا أرفض، وكل ما حدث لي، لكن نظرات أبي كانت تكاد تلتهمني، وهو يومئ برأسه رافضًا.هدأت قليلًا وقلت في نفسي: ليس هذا هو الوقت المناسب.ثم قلت:"أعلم يا أخي أنك الوحيد الذي يشعر بي."ونظرت إلى ملك، فرأيت الغضب يشتعل في عينيه بسبب رفضي له.خرجت مسرعة وصعدت إلى غرفتي التي كنت أعتبرها ملجئي الآمن.أغمضت عيني وقلت لنفسي:"ملاك، انتهى الأمر. يجب أن تكوني قوية. لقد عدتِ إلى هنا من أجل الانتقام، لا لكي تضعي نفسكِ وتضعفي من جديد. هيا، انهضي وأريهم أنك قوية."دخلت إلى
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-11
อ่านเพิ่มเติม

بين أنياب الماضي وصوت الحقيقة

لكنّه اقترب مني بكل وحشية، وكانت نظراته حادّة وشريرة. شعرت وكأن شرارات تتطاير من عينيه، وكأن ملك آخر يقف أمامي.قلت له وأنا أتراجع:ملك، ابتعد عني، انظر إلى نفسك ماذا تفعل!لكنّه لم يكن في وعيه، وكان يردّد كلماتٍ بعينها:أنتِ ملكي، فهمتِ؟ أنتِ ملكي! كنتِ زوجتي، ولم تمنحيني حقي، أمّا الآن فسآخذ حقي منك. حرمتِني من هذا الجمال كلّه!كنت أتراجع خطوة بعد أخرى حتى التصقت بالحائط. في تلك اللحظة اختفت ملاك القوية في ثانية واحدة، وبدأ جسدي يرتجف من الخوف.أمسكني، وحاولت بكل قوتي أن أبعده عني، لكنني لم أستطع، فقد كان أقوى مني. شعرت وكأن وحشًا يقف أمامي.جمعت كل ما تبقى لدي من قوة، وعضضته في كتفه بقوة. في تلك اللحظة دفعته وانطلقت نحو الباب، لكنه أمسك بي من جديد وقال:إلى أين ستذهبين؟نظرت حولي بسرعة، فرأيت عصًا خشبية غليظة. حملتها وقلت له:اقترب وسأضربك!لكنّه واصل التقدم نحوي وكأنه لا يسمعني، وكأنه فقد عقله تمامًا.استجمعت قوتي وضربته على رأسه، فسقط أرضًا والدماء تنزف منه. عندها خرجت أركض وأنا أصرخ:مراد! يا أخي، أنقذني!كنت أصرخ بصوت هستيري، ولا أعلم كيف وصلت إلى المنزل. ارتميت في الفناء وأنا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-12
อ่านเพิ่มเติม

فضيحة فوق السطح

كان صوت أبناء عمي محمد ،رضوان وزكرياء. خرجت زوجة عمي عمر وقالت:كيف حالكم يا أولادي؟فأجابوها:الحمد لله، جئنا لنطمئن على أحوالك بعد العرس، ونرى إن كنت تحتاجين إلى شيء.أدخلتهم إلى الصالون، وأنا دخلت وسلّمت عليهم وسألتهم عن أخبارهم، ثم خرجت ودخلت إلى المطبخ لأشرب الماء. وبينما كنت هناك، رأيت بالصدفة رضوان يصعد إلى الطابق العلوي. استغربت وقلت في نفسي: لماذا يصعد؟ ربما أرسلته زوجة عمي ليجلب لها شيئًا.لكن الذي صدمني أنني، بعد لحظات، رأيت حياة تصعد هي الأخرى، وكانت تلتفت خلفها وكأنها خائفة من أن يراها أحد. سيطر عليّ الفضول، فصعدت خلفهما بخطوات خفيفة حتى لا يسمعاني، لكن ليتني لم أفعل.لأن أول ما رأيته كان عناقًا حارًا انتهى بقبلات غير محتشمة. لا أدري كيف أخرجت هاتفي وصورت ذلك المشهد. ثم نزلت والصدمة مرسومة على وجهي، وأنا أفكر: صحيح أن ملكً حقير ولا يستحق الحب، لكن ليس إلى درجة أن تخونه زوجته بهذه الطريقة، دون أن تنظر حتى إلى وجه ابنتها ملائكة.دخلت غرفتي وجلست وحدي أفكر. ماذا أفعل؟ يجب أن أتخذ خطوة نهائية أدمرهم بها. ثم أعود إلى أمي، لأن العرس انتهى ولم يعد لديّ عذر للبقاء.وكعادتي، اتصل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-06-12
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
12
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status