Todos os capítulos de لم اعد ملكك: Capítulo 21 - Capítulo 30

79 Capítulos

نظرات لا تُفسَّر ⭐⭐⭐

لكن الشيء الذي شتّت انتباهي أكثر من كل تلك الأسئلة...كان الفتاة التي كانت تجلس إلى جانبه في السيارة.ابتسمت بسخرية وقلت في نفسي:"حسنًا... يبدو أن هذا هو ذوقه."ثم هززت رأسي، محاولة طرد تلك الأفكار.لا...بالتأكيد أنا مخطئة.كلها مجرد أوهام.فهو ليس الشخص الوحيد الذي يملك هذا النوع من السيارات.ثم... من أين له أن يعرفني أصلًا؟وصلنا إلى القاعة.لكن الأستاذ لم يكن قد حضر بعد.تمتمت بصوتٍ خافت لا يسمعه سواي:"لابد أنه ما يزال مع تلك الفتاة الجذابة التي كانت برفقته."وضعنا الأوراق على الطاولة، وبدأنا نحاول حل التمرين.أما أنا...فلم أكن أفهم شيئًا تقريبًا.فخلال الفترة الماضية، لم أكن أواظب على حضور المحاضرات.كنت أعتمد على نور في حل التمارين، ثم أنقل عنها فحسب.كنت أفعل ذلك عنادًا...ولا شيء غير العناد.بينما كان الجميع يتسابقون لحضور حصصه، كنت أنا أتحاشاها قدر الإمكان.وبعد نحو نصف ساعة...دخل الأستاذ.اعتذر عن تأخره، ثم بدأ يشرح لنا طريقة حل التمرين.مرت الحصة بهدوء.أما أنا، فكنت مرهقة إلى حدٍ كبير.وكل ما كنت أفكر فيه هو التعب الذي ينتظرني في المنزل.عدت إلى البيت.بدلت ملابسي، ثم
Ler mais

غضب بلا سبب

لم أستطع أن أقول له الأسباب الحقيقية.ففي جامعتنا...الأستاذ يملك كل شيء.وبإمكانه، إن أراد، أن يمنحك صفرًا، أو حتى يرفض تصحيح ورقة امتحانك.لذلك بقيت صامتة، وأنا أفكر:"يا رب... ماذا سأقول الآن؟"وفي تلك اللحظة، تدخل فهد وقال بهدوء:أستاذ، ربما انزعجت من رائحة عطرك، فهي لا تتحمل رائحة العنبر..كان فهد يعرف لانه سبق أن كنا نعمل معًا على مشروع، وقد أزعجتني رائحة العنبر التي كان يضعها، فأخبرته بذلك.في اللحظة نفسها...ثبت سعد نظره على فهد.كانت نظرة حادة، جعلتني أشعر بالتوتر.ثم التفت إليّ، قبل أن يعيد نظره إلى فهد وقال ببرود:وأنت... كيف تعرف مثل هذه الأمور؟ساد الصمت.ثم ضرب بيده على الطاولة ضربة خفيفة وقال بلهجة آمرة:حسنًا... ليعد كل واحد إلى مكانه.عدنا إلى مقاعدنا.لكنني شعرت أنه انزعج كثيرًا.كان يملك شخصية تعشق الاهتمام.ويبدو أنه اعتاد أن تكون أنظار الفتيات كلها متجهة إليه.أما أنا...فكنت أتعمد تجاهله.ومع مرور الأيام، بدأت ألاحظ شيئًا غريبًا.كلما رآني مع فهد...أو شعر أنني لا أبالي بوجوده...يتغير مزاجه فجأة، ويبدو عليه الضيق.لكنني كنت أقنع نفسي في كل مرة أنني أبالغ في التف
Ler mais

بداية الشك

لم أجد ما أقوله.بعدما قال لي تلك الكلمات، حملت حقيبتي بعصبية، وما إن رفعتها حتى سقطت زجاجة العطر من داخلها، لترتطم بالأرض وتتحطم إلى شظايا.انقبض قلبي.ذلك العطر... كنت أحبه كثيرًا.انحنيت بسرعة أجمع أغراضي المبعثرة، وفجأة اقترب فهد ليساعدني.لكن الأستاذ سعد صاح فيه بغضب:من سمح لك أن تغادر مكانك؟ عد إلى مقعدك حالًا!توقف فهد في مكانه، ثم عاد إلى مقعده بصمت.لكن الأستاذ لم يكتفِ بذلك، بل أشار إلى الباب وقال بلهجة صارمة:اخرج من القاعة.في تلك اللحظة شعرت أن قلبي انكسر.كنت أعلم أن ما حدث كان بسببي.لكن لم يجرؤ أحد على الاعتراض أو حتى الدفاع عنه.والأغرب من ذلك كله...أن الأستاذ سعد لم يكن معروفًا بتدخله في حياة الطلبة الشخصية.كان شديدًا في الدراسة فقط، أما ما عدا ذلك فلم يكن يعنيه.لهذا بدا تصرفه غريبًا إلى حد أربكني.أما أكثر ما آلمني، فكان رائحة عطري التي ملأت القاعة بعد أن انكسرت الزجاجة.كانت الرائحة تذكرني في كل لحظة بما حدث.مرت ساعات المحاضرة ببطء شديد، لكنه تجاوز الوقت المعتاد، وكأنه تعمد أن يبقينا داخل القاعة.طوال الشرح، كنت أشعر بنظراته تلاحقني.نظرات باردة... وحادة... حت
Ler mais

الاتصال الذي جاء متأخرا

هزَّ رأسه وقال بهدوء:معلوماتك موجودة في إدارة الجامعة، وأي شخص يستطيع الاطلاع عليها. ليست سرًّا.لم أجد ما أرد به.لكن الأسئلة لم تتوقف عن الدوران في رأسي.حاولت إقناع نفسي بأنه ربما رآها في الإدارة بحكم ذهابه إليها باستمرار، وأن الأمر مجرد صدفة... لا أكثر.قطع شرودي وهو يقول:هيا، سأوصلك.هززت رأسي بإصرار.لا، شكرًا.بقيت متمسكة برأيي.نظر إليَّ للحظة، ثم وجَّه بصره نحو الشابين اللذين كانا يقفان في الزاوية ،وبعدها عاد ينظر إليّ وقال:حسنًا... تمسكي برأيك إذًا.استدار وغادر.وما إن ابتعد بسيارته، حتى شعرت بندمٍ شديد.أخذت أردد في داخلي:"ليتني وافقت... كان الأمر أفضل."لم تمضِ سوى لحظات، حتى اقترب الشابان مني.قال أحدهما بابتسامة أثارت اشمئزازي:بكل هذا الجمال... وما زلتِ تقفين وحدك؟تجاهلته تمامًا، واستدرت لأغادر.لكن قبل أن أخطو خطوة واحدة، أمسك أحدهما بمعصمي بقوة.وقال:إلى أين؟ ما زلت أحدثك.تجمدت في مكاني.وفي اللحظة نفسها...كان الأستاذ سعد قد ابتعد بسيارته مسافة قصيرة، لكنه لمح ما يحدث من مرآة السيارة.ضغط على المكابح فجأة.استدار بسيارته وعاد نحونا بسرعة.ترجل منها بخطوات غا
Ler mais

خطأ لا يغتفر

لم تكن الصدمة التي عشتها في ذلك اليوم من النوع الذي يُنسى بسهولة.غرقت في دوامة من الأسئلة، حتى قطع الأستاذ سعد شرودي وهو يقول:هاتفك يرن... ارفعيه.استنشقت نفسًا عميقًا، ثم التقطت الهاتف.نعم؟جاءني صوته غاضبًا:أين أنتِ؟ ولماذا تأخرتِ؟ ألم تعودي إلى المنزل بعد؟ابتلعت ريقي ثم قلت:لم أجد سيارة أجرة... خرجنا متأخرين.سألني بسرعة:والآن مع من أنتِ؟تجمدت في مكاني. لم أعرف ماذا أقول، ولم أجد أي مخرج من ذلك السؤال.قلت بعد تردد:مع أستاذي... هو من سيوصلني إلى المنزل.اعترف أنني كنت أتوقع أن يغضب، أو يوبخني، أو حتى يثور غيرة، لكن رد فعله جاء باردًا على غير عادته.قال بهدوء:ادخلي مباشرة إلى المنزل، فهناك بعض أمور البيت تنتظرك... وأغلق الهاتف في وجهي.ظللت أفكر في كلماته. منذ مدة طويلة لم نتحدث، لكن هل يعقل أن يكون بهذا البرود؟ حتى إنه لم يسأل عن حالي، ولم يهتم بأنني أركب مع أستاذي.قطع الأستاذ سعد شرودي وهو يقول:يبدو أنهم قلقوا عليكِ في المنزل.أجبته:نعم.هز رأسه وقال:واضح أنهم لم يعجبهم تأخرك، لكنهم لم يقولوا شيئًا.في تلك اللحظة مرت بجانبنا سيارة من نوع رانج روفر.أنا أعشق هذا النوع
Ler mais

المواجهة الاولى

لم يهتز هاتفي.مرّت الساعات، ولم تصلني منه أي رسالة.كنت خائفة جدًا من ردة فعله، ومن الجواب الذي قد يرسله لي. ظللت أفكر طوال الليل، حتى إنني أغلقت الهاتف ولم أعد أجرؤ على النظر إليه. لم أنم سوى دقائق قليلة، بينما كانت الأفكار لا تتوقف عن ملاحقتي.وفي الصباح، استجمعت كل ما بقي لدي من شجاعة وفتحت الهاتف.كنت مستعدة لأي شيء...للغضب.للعتاب.حتى للإهانة.لكنني لم أتوقع أبدًا أن أجد... لا شيء.لم يرد عليّ.وكان ذلك أصعب من أي رد آخر.لأن الصمت يترك خلفه ألف سؤال، ويجعلك عاجزًا عن معرفة ما يدور في عقل الطرف الآخر.نهضت، واستحممت، ثم ارتديت الملابس التي اشتريتها قبل أيام. وضعت القليل من مساحيق التجميل، ونظرت إلى نفسي في المرآة للحظات، ثم خرجت متوجهة إلى الجامعة.ما إن وصلت حتى رأيت الأستاذ سعد واقفًا أمام باب الجامعة، عاقدًا ذراعيه.وحين وقعت عيناه عليّ، فتح ذراعيه قليلًا وكأنه صُدم.بقي يحدق بي دون أن ينطق بكلمة.مررت بجانبه ودخلت، لكنه ظل ينظر إليّ حتى اختفيت داخل المبنى.كانت المحاضرة الأولى له.دخلت القاعة وجلست في مكاني كعادتي.وبعد لحظات دخل هو.تقدم نحوي مباشرة، حتى وقف بجانبي.ثم قا
Ler mais

حين قررت الابتعاد

وصلت إلى المنزل، ودخلت ثم صعدت مباشرة إلى غرفتي.ولحسن الحظ، لم أرَ خالتي حورية، لأن حالتي كانت لا تسمح بأي حديث، وهي بالتأكيد كانت ستفتح معي نقاشًا طويلًا.بعد قليل اتصل بي فهد ليطمئن علي.قال:كيف حالك يا ملاك؟تنهدت وقلت:برأيك كيف ستكون حالتي؟ أنت سمعت ما حدث.قال:نعم، سمعنا... ومن الواضح أنك شعرتِ بإحراج شديد.قلت وأنا أتنهد:نعم... إحراج، وإحراج كبير.قال محاولًا تهدئتي:والله لا يهمك الأمر.قاطعته بسرعة:قل لي يا فهد... من المؤكد أنهم تحدثوا عني جميعًا، أليس كذلك؟قال:سواء تحدثوا أم لا، لا تشغلي بالك بهم.ثم سكت للحظات قبل أن يقول:أصلًا... من الواضح أن الأستاذ هو من معجب بك، وهو من كان يلاحقك طوال هذا الوقت... ويبدو أيضًا أنه كان يغار.تجمدت في مكاني من شدة الصدمة.قلت بعدم تصديق:ماذا؟! ماذا قلت؟أكمل بهدوء:هذا ما أراه.هززت رأسي بسرعة وقلت:أنا متزوجة أصلًا... كيف يجرؤ حتى على التفكير بهذا الشكل؟في الحقيقة... لم أشعر يومًا بأي شيء من جهته.كان قلبي لا يزال متعلقًا بمالك، ولم أكن أرى غيره.لكنني لم أرد أن أذل نفسي أكثر، لذلك فضلت الصمت.قال فهد:اسمعي... أنا في الأصل لم أ
Ler mais

لم ينته الامر بعد

تجمدت في مكاني.أما هو...فبقي واقفًا ينظر إلينا.ثم حوّل نظره ببطء نحو القاعة التي خرجنا منها.عقد حاجبيه، وكأنه يحاول أن يفهم ما الذي يحدث.ظل ينظر إلى باب القاعة لثوانٍ، ثم أعاد نظره إلينا.كانت علامات الاستغراب واضحة على وجهه.لم يتحرك من مكانه.ولم ينطق بكلمة.أما أنا...فاكتفيت بخفض نظري، ثم واصلت السير.كنت أخشى أن يناديني مرة أخرى.لكن الغريب...أنه لم يفعل.ظللت أشعر بنظراته تلاحقنا حتى ابتعدنا عنه.وحين التفتُّ إليه للمرة الأخيرة...وجدته لا يزال واقفًا في مكانه.ينظر إلى القاعة مرة أخرى، ثم يجول ببصره بين الطلبة.وكأنه يحاول أن يتأكد مما إذا كنا قد غيرنا القسم فعلًا، أم أن ما رآه لم يكن سوى صدفة.لكننا اختفينا عن أنظاره قبل أن يتأكد من شيء.وصلنا إلى الساحة، وكانت الحصة التالية حصته.تنهد فهد وقال وهو ينظر إليّ:يا ملاك... لو علم أننا غيرنا القسم، فسيقيم الدنيا علينا.قلت بلا مبالاة:فليفعل ما يشاء.ثم أضفت وأنا أتنهد:أنا في الأصل أصبحت أكرهه.نظر إليّ وقال:لكنني لا أظن أنه سيسكت.قلت:لم يعد ذلك يهمني.لقد غيرت القسم لأرتاح.والله وحده يعلم ما عانيته بسببه.ابتسم فهد وقا
Ler mais

حين انكشفت الحقيقة

خرجت من الجامعة وأنا لا أفكر إلا في كلام أخي.كانت نبرة صوته مختلفة.لم يكن يتحدث بهذه الطريقة من قبل.كلما اقتربت سيارة الأجرة من المنزل، ازداد خوفي أكثر.كنت أدعو الله في سري ألا يكون قد أصاب أحدًا من عائلتي مكروه.وصلت أخيرًا.دفعت الأجرة، ثم نزلت بسرعة.لكن ما إن رفعت رأسي...حتى تجمدت في مكاني.كان الشارع مكتظًا بالناس.السيارات متوقفة في كل مكان.والرجال يقفون أمام المنزل.أما النساء...فكن يدخلن ويخرجن وهن يبكين.شعرت أن قدمي لم تعودا تحملانني.بدأت دقات قلبي تتسارع.قلت في نفسي:يا رب...استر.دخلت مسرعة إلى المنزل.وما إن فتحت الباب...حتى سمعت أصوات البكاء تملأ المكان.كانت خالتي، وقريباتي، والجارات...الجميع يبكي.بقيت أنظر إليهم وأنا لا أفهم شيئًا.في تلك اللحظة...رأيت أمي تتقدم نحوي.كانت تبكي بشدة.ما إن وصلت إليّ حتى احتضنتني.وقالت وهي تبكي:ملاك...عمك عمر...توفي.شعرت وكأن الأرض اهتزت تحت قدمي.حدقت فيها بعدم تصديق.قلت بصوت مرتجف:ماذا؟هزت رأسها وهي تبكي، ثم قالت:عمك عمر مات.لم أستطع استيعاب ما سمعته.انهرت في مكاني.وبدأت أبكي.كنت أردد دون وعي:لا...لا...هذ
Ler mais

عودة بعد غياب

غادر الأستاذ سعد منزلنا بعد أن قدّم واجب العزاء.كان يسير بخطوات بطيئة.وعيناه لا تزالان معلقتين بباب المنزل.لم يكن يسمع أصوات الناس من حوله.ولا حديث المعزين.ولا حتى صوت السيارات في الخارج.كان هناك شيء واحد فقط يتردد في رأسه.زوجة مالك...لم يستطع استيعاب ما سمعه.توقف في منتصف الطريق.وأغمض عينيه للحظات.شعر وكأن شيئًا كان يملكه منذ سنوات...ثم اختفى منه في لحظة واحدة.ابتسم بسخرية من نفسه.وقال بصوت خافت:لقد تأخرت كثيرًا...فتح باب سيارته.جلس خلف المقود.لكنه لم يستطع تشغيل المحرك مباشرة.ظل ينظر أمامه طويلًا.ثم أخذ نفسًا عميقًا.وأدار المحرك.وغادر المكان.أما أنا...فلم أكن أعلم شيئًا عما حدث في الخارج.ولا عن الصدمة التي عاشها في تلك اللحظة.مرت بقية أيام العزاء ببطء.وكان المنزل لا يزال يمتلئ بالمعزين كل يوم.أما أنا...فكنت أقضي معظم وقتي إلى جانب بنات عمي.أحاول التخفيف عنهن.وأساعد خالتي في استقبال النساء.ومع مرور الأيام...بدأ عدد المعزين يقل شيئًا فشيئًا.وعاد الهدوء إلى المنزل.لكن الحزن...بقي كما هو.بعد انتهاء العزاء...عدت إلى الجامعة.كان ذلك أول يوم أخرج فيه
Ler mais
ANTERIOR
1234568
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status