اسمي ملاك، أعيش في حي بسيط مع والدي. أبلغ من العمر ثمانية عشر عامًا، بشرتي بيضاء، شفتاي ممتلئتان، وشعري طويل وناعم. انا جميلة، لكن الشيء الوحيد الذي أفسد ثقتي بنفسي هو أنني سمينة؛ إذ كان وزني مئةً وعشرين كيلوغرامًا. 😔😔 منذ صغري، وأنا أسمع عبارة: "ملاك لمالك". ومالك هذا هو ابن عمي. جدي -رحمه الله- هو من زرع هذه الفكرة في العائلة قبل وفاته. ومع مرور الوقت، صدّقت الأمر وأدخلته إلى قلبي، حتى أصبحت أعشق مالك بجنون، وأحب الأرض التي يمشي عليها. لكن، بصراحة، لم يكن يهتم بي، ولم أشعر يومًا بأنه يحبني كما أحبه أنا. المهم ، جاء اليوم الذي قرر فيه عمي أن يخطبني لابنه مالك. كدت أموت من شدة السعادة، ولم أصدق أن اسمي سيرتبط باسم مالك أخيرًا. جاء لخطبتي، ووافقت أنا، كما وافقت العائلتان. بعدها، جاءني مالك وقال: "لماذا وافقتِ؟ أبي أجبرني وقال لي إنها وصية، لكنك تعلمين أنني لا أحبك، ولم أحبك يومًا. ألغِي هذه الخطبة، فأنا لا أريدك، ولم أتخيلك يومًا زوجةً لي." وكان ينظر إليّ بنظرات مليئة بالاحتقار والقرف. أما أنا، فقلت في نفسي: "لا بأس، بعد الزواج سيتغير." لكنه كان يتجاهلني كل يوم، وكأنني
Last Updated : 2026-06-09 Read more