حارس المرصد"هناك أبواب لا يحرسها الأقوياء... بل يحرسها من يعرفون ثمن فتحها."تردد صدى الطرقات المعدنية داخل النفق.طرقة...ثم أخرى...ثم ساد الصمت.لم يتحرك أحد.كان الجميع ينظر إلى فتحة المرصد، وكأن الظلام نفسه ينتظرهم.أخذ صاحب الفانوس نفسًا عميقًا.ثم قال بهدوء:"امشوا ورايا."دخل النفق أولًا.ولحق به الباقون.---كلما تقدموا...بدأ الهواء يتغير.لم يعد باردًا كما كان.بل أصبح دافئًا بصورة غريبة.قال يوسف وهو يمسح العرق عن جبينه:"إحنا تحت الأرض...إزاي المكان أسخن؟"أجاب الرجل الغريب دون أن يلتفت:"لأن المرصد...لسه شغال."نظر إليه عمر باستغراب."بعد السنين دي كلها؟"لكنه لم يتلقَّ إجابة.---بعد دقائق من السير...انتهى النفق عند باب دائري ضخم.مصنوع من الحديد الأسود.يتوسطه قرص نحاسي منقوش بدوائر متداخلة.وفي منتصفه...فتحة صغيرة.توقفت إيلين فجأة.كانت الفتحة...بنفس شكل المفتاح الأول.أخرجت المفتاح من جيبها.ونظرت إلى صاحب الفانوس.قال بهدوء:"الاختيار ليكي."سألته:"ولو فتحته؟"نظر إليها طويلًا.ثم قال:"هيبقى مفيش رجوع."ساد الصمت.تذكرت إيلين كل ما مرت به منذ بدأت رحلتها.ث
Read more