Todos os capítulos de خلف الاقنعه: Capítulo 1 - Capítulo 10

20 Capítulos

الفصل الاول

شيء ما ليس طبيعيًا أحيانًا نشعر أن هناك شيئًا خاطئًا حولنا... ليس لأننا رأيناه بأعيننا، بل لأن قلوبنا تخبرنا بذلك. كانت إيلين تؤمن دائمًا أن الحدس لا يكذب. لكنها لم تتوقع يومًا أن يقودها ذلك الحدس إلى طريق يغير حياتها بالكامل. --- أغلقت شاشة حاسوبها بعد يوم عمل طويل، ثم تنهدت وهي تدلك عنقها المتشنج. كان المكتب شبه فارغ بعد مغادرة معظم الموظفين، ولم يبق سوى أصوات متفرقة من الطابق السفلي. نظرت إلى الساعة. السابعة والنصف مساءً. "تأخرت كالعادة..." تمتمت بها وهي تجمع أغراضها داخل حقيبتها الجلدية. خرجت من المكتب وأغلقت الباب خلفها، ثم اتجهت نحو المصعد. كانت الممرات هادئة على غير العادة. هادئة أكثر مما يجب. ضغطت زر المصعد وانتظرت. ثوانٍ مرت ببطء. وفجأة... شعرت بشيء غريب. كأن أحدًا يراقبها. استدارت بسرعة. لم يكن هناك أحد. الممر فارغ تمامًا. ابتسمت بسخرية من نفسها. "أصبحت أتخيل أشياء." رن المصعد أخيرًا. دخلت إليه وضغطت زر الطابق الأرضي. لكن ذلك الشعور لم يغادرها. شعور ثقيل يضغط على صدرها دون سبب واضح. --- بعد دقائق كانت تسير في الشارع متجهة نحو سيارتها. الهواء ا
last updateÚltima atualização : 2026-06-10
Ler mais

الفصل الثاني

الفصل الثانيأول لقاءلم تنم إيلين تلك الليلة.كانت مستلقية فوق سريرها تحدق في سقف الغرفة بينما يدور داخل رأسها عشرات الأسئلة.الرسالة.الانفجار.الرجل الذي لحق بها.والشخص المجهول الذي أنقذها واختفى.ثم ذلك الحرف."ع"مجرد حرف واحد.لكنها شعرت أنه يحمل خلفه الكثير.نهضت من السرير واتجهت نحو النافذة.كان الليل هادئًا بشكل غريب.فتحت الستارة قليلًا.وألقت نظرة على الشارع أسفل البناية.لم يكن هناك أحد.تنهدت ببطء.ثم عادت إلى فراشها.لكن النوم بقي بعيدًا عنها.---في الصباح...استيقظت بعد ساعات قليلة من النوم المتقطع.شعرت بالإرهاق فور أن فتحت عينيها.التقطت هاتفها.لم تصل أي رسائل جديدة.لا من الرقم المجهول.ولا من ليلى.تذكرت مكالمة صديقتها بالأمس.كانت ليلى تبدو متوترة.وكأنها تريد إخبارها بشيء مهم.نهضت بسرعة.وأرسلت لها رسالة."أين أنتِ؟"لم يأت الرد مباشرة.لكن بعد دقائق وصلتها رسالة قصيرة."في المقهى المعتاد. تعالي."---بعد أقل من ساعة كانت إيلين تدخل المقهى.كان المكان مزدحمًا نسبيًا.روائح القهوة تملأ الأجواء.وأصوات الأحاديث تختلط بالموسيقى الهادئة.بحثت بعينيها عن ليلى.حتى
last updateÚltima atualização : 2026-06-10
Ler mais

الفصل الثالث

الرجل في الصورة استيقظت إيلين في الصباح وهي تشعر بثقل غريب فوق صدرها. لم يكن بسبب قلة النوم فقط. بل بسبب ذلك الشعور الذي لازمها منذ الانفجار. شعور بأن حياتها بدأت تخرج عن مسارها الطبيعي. جلست فوق السرير لعدة دقائق تحدق في الفراغ. ثم أمسكت هاتفها. لا رسائل جديدة. لا أرقام مجهولة. لا تحذيرات. ومع ذلك لم تشعر بالراحة. على العكس. كان الهدوء نفسه مقلقًا. نهضت واتجهت نحو المطبخ. أعدت فنجانًا من القهوة وجلست قرب النافذة. كانت الشمس تشرق ببطء. والشارع بدأ يمتلئ بالمارة. كل شيء يبدو طبيعيًا. لكن داخلها لم يعد طبيعيًا أبدًا. أخذت رشفة من قهوتها. وفجأة تذكرت الصورة التي أرتها لها ليلى بالأمس. وضعت الفنجان بسرعة. ثم التقطت هاتفها. فتحت المحادثة مع ليلى. وكتبت: "أرسلي لي الصورة." لم تنتظر طويلًا. وصلتها الصورة بعد أقل من دقيقة. فتحتها فورًا. وبدأت تتأمل الرجل الغامض من جديد. كانت الصورة ملتقطة من بعيد. ولم تكن واضحة بالكامل. لكن شيئًا ما جذب انتباهها. شيء لم تلاحظه بالأمس. شعرت بقلبها ينبض أسرع. كبرت الصورة أكثر. ثم أكثر. وتجمدت فجأة. "مستحيل..." همست بها دو
last updateÚltima atualização : 2026-06-10
Ler mais

الفصل الرابع

الفصل الرابعخلف كل إجابة... سؤال أخطر"أصعب الحقائق ليست تلك التي نخاف اكتشافها... بل تلك التي نخاف تصديقها."لم تستطع إيلين النوم.كانت صورة عمر ما تزال أمام عينيها.والعبارة التي وصلت مع الصورة تدور داخل رأسها بلا توقف."هذا الرجل أخطر مما تتخيلين."كلما حاولت إقناع نفسها أن الأمر مجرد لعبة من شخص مجهول...كانت تتذكر نظرات الرجلين في موقف السيارات عندما رأياه.الخوف الذي ظهر في أعينهما لم يكن طبيعيًا.وكذلك عمر.لم يبدُ خائفًا منهما.بل بدا وكأنه معتاد على مواجهة أشخاص مثلهما.وهذا ما أقلقها أكثر.جلست فوق سريرها وهي تضم ركبتيها إلى صدرها.تحاول جمع الخيوط المتناثرة.الرسائل.الانفجار.الرجل الغامض.الصورة.كل شيء كان مرتبطًا ببعضه بطريقة ما.لكنها لا ترى الصورة الكاملة.---في صباح اليوم التالي...قررت التوقف عن الانتظار.إذا لم يخبرها أحد بالحقيقة...فسوف تبحث عنها بنفسها.كانت هذه طبيعتها دائمًا.لا تحب الغموض.ولا تحتمل أن تكون مجرد متفرجة.بعد تناول الإفطار فتحت حاسوبها المحمول.وبدأت أول خطوة.البحث عن الرجل الغامض.لم تكن تعرف اسمه.لكنها تذكرت الصورة التي وصلتها الليلة الما
last updateÚltima atualização : 2026-06-10
Ler mais

الفصل الخامس

الفصل الخامسعندما يتحدث الماضي"أحيانًا نبحث عن الحقيقة طوال حياتنا... وعندما تقترب منا، نتمنى لو بقينا جاهلين بها."ظلت إيلين تحدق في الورقة بين يديها.لم تعد تسمع شيئًا حولها.لا صوت الساعة المعلقة على الحائط.ولا صوت السيارات في الخارج.ولا حتى أنفاسها.كل ما كانت تراه هو الاسم المكتوب أسفل الرسالة.عمر.شعرت أن عقلها يرفض استيعاب الأمر.أعادت قراءة التوقيع مرة أخرى.ثم مرة ثالثة.لكن النتيجة لم تتغير.الاسم نفسه.الحروف نفسها.عمر.وضعت الرسالة فوق الطاولة بسرعة.وكأن لمسها أصبح مؤلمًا.ثم نهضت من مكانها.وبدأت تدور داخل الغرفة."لا... لا يمكن."همست بها لنفسها.كانت متأكدة أن هناك خطأ ما.ربما تشابه أسماء.ربما شخص آخر.ربما...لكن قلبها لم يكن يصدق أيًا من تلك التبريرات.لأنها كانت تعرف في أعماقها أن كل شيء أصبح مرتبطًا ببعضه.الصورة.الرسائل.ظهوره المتكرر.خوف الآخرين منه.ثم رسالة والدها.كل الخيوط كانت تقود إلى الرجل نفسه.---عادت إلى الأريكة.وأمسكت الرسالة من جديد.هذه المرة قررت أن تقرأها كاملة.ببطء.وكأنها تخشى الكلمات القادمة.بدأت القراءة."ابنتي العزيزة...إذا كنتِ
last updateÚltima atualização : 2026-06-10
Ler mais

الفصل السادس

الفصل السادسالمفتاح رقم 17"ليست كل الأبواب تُفتح بالمفاتيح... بعض الأبواب تُفتح بالحقيقة، وعندها لا يمكنك إغلاقها مرة أخرى."بقيت إيلين واقفة في مكانها لعدة ثوانٍ وهي تحدق في القطعة المعدنية الصغيرة بين أصابعها.مفتاح.قديم.وكأنه مر عليه سنوات طويلة.أما الرقم المحفور عليه فكان واضحًا.17شعرت بقلبها ينبض بقوة.رفعت المفتاح أمام عينيها.وقلبته أكثر من مرة.لا يوجد اسم.لا يوجد عنوان.لا يوجد أي شيء يمكن أن يساعدها.فقط الرقم.17. رفعت رأسها بسرعة نحو عمر.كان ما يزال واقفًا بالقرب منها.وكأن شيئًا لم يحدث.تقدمت نحوه.ثم فتحت يدها أمامه."ما هذا؟"نظر إلى المفتاح للحظة.وتغيرت ملامحه بشكل لم تستطع تفسيره.اختفى هدوؤه المعتاد لثانية واحدة فقط.لكنه كان كافيًا لتلاحظه.قالت بسرعة:"أنت تعرفه."رفع عينيه إليها."من أين حصلتِ عليه؟"ضحكت بسخرية."وجدته داخل الرسالة."ساد الصمت.شعرت أنه يفكر في شيء ما.شيء لا يريد قوله.ثم قال:"احتفظي به."عقدت حاجبيها."احتفظ به؟ هذا كل ما ستقوله؟"لم يجب.أمسكت المفتاح بقوة."عمر... بدأت أفقد صبري."نظر إليها طويلًا.ثم قال بهدوء:"وأنا بدأت أفقد ا
last updateÚltima atualização : 2026-06-11
Ler mais

الفصل السابع

الفصل السابعالوجوه التي تكذب"ليس كل من يدخل حياتك صدفة... أحيانًا يكون قد وصل قبل ذلك بسنوات، لكنك لم تلاحظ وجوده."تجمدت إيلين في مكانها.عيناها معلقتان بالسلسلة المعلقة حول عنق ليلى.السلسلة نفسها.الشكل نفسه.حتى الحجر الصغير الأزرق المتدلي منها كان مطابقًا تمامًا.شعرت وكأن الهواء اختفى من الغرفة.أما ليلى فبدت مرتبكة للحظة.ثم أخفت السلسلة داخل ملابسها بسرعة.لكن الوقت كان قد فات.إيلين رأتها.وتأكدت مما رأته.قالت بصوت منخفض:"من أين حصلتِ على هذه السلسلة؟"رفعت ليلى رأسها.وبدت عليها الحيرة."أي سلسلة؟"شعرت إيلين بالغضب."لا تفعلي هذا."اقتربت خطوة."لقد رأيتها."ساد الصمت.ثم قالت ليلى:"كانت لوالدتي."تجمدت إيلين."ماذا؟""أمي أعطتها لي قبل سنوات."كانت إجابة بسيطة.لكن شيئًا ما لم يقنع إيلين.خصوصًا بعد الصورة التي وجدتها قبل دقائق.رفعت الصورة القديمة أمامها.وقالت:"إذن اشرحي هذا."أخذت ليلى الصورة.وفي اللحظة التي وقعت عيناها عليها...شحب وجهها.اختفت الألوان من ملامحها.واتسعت عيناها بشكل واضح.وهذا وحده كان كافيًا.لقد عرفت الصورة.لم تكن تراها لأول مرة.شعرت إيلين ب
last updateÚltima atualização : 2026-06-11
Ler mais

الفصل الثامن

الرجل الذي عاد من الموت"أحيانًا لا تكون الصدمة في رؤية شخص عاد من الماضي... بل في اكتشاف أن الماضي لم يغادر أصلًا."وقف عمر مكانه دون أن يتحرك.كانت عيناه مثبتتين على الرجل الواقف أمام المنزل.مروان.الاسم وحده كان كافيًا ليعيد عشرات الذكريات دفعة واحدة.ذكريات حاول دفنها لسنوات.ذكريات مرتبطة بالخيانة والدم والوعود التي لم تكتمل.أما مروان...فكان يقف مبتسمًا.وكأنه يستمتع بالصدمة الظاهرة على وجه عمر.قال بسخرية:"يبدو أنك رأيت شبحًا."لم يرد عمر.لكن قبضته انغلقت بقوة.اقترب سيف منه وهمس:"هل هو فعلًا مروان؟"أجاب عمر دون أن يبعد عينيه عنه:"للأسف..."ثم أضاف بصوت منخفض:"نعم."في داخل المنزل...كانت إيلين تراقب المشهد من خلف الستارة.لم تستطع سماع ما يقال.لكنها رأت شيئًا واحدًا بوضوح.عمر يعرف ذلك الرجل.بل ويبدو مصدومًا من رؤيته.شعرت بقشعريرة.ثم نظرت إلى ليلى.وجدتها شاحبة الوجه.تنظر هي الأخرى إلى الخارج."هل تعرفينه؟"سألتها إيلين.لكن ليلى لم تجب.كانت تحدق في أحد الرجال الواقفين قرب السيارات.وكأنها رأته من قبل.وفجأة...قالت بصوت مرتجف:"لا..."عقدت إيلين حاجبيها."ماذا؟"
last updateÚltima atualização : 2026-06-12
Ler mais

الفصل التاسع

الفصل التاسع (الجزء الأول)المرأة التي اختفت"بعض الأشخاص يختفون من حياتنا لسنوات... لكن الحقيقة أنهم لم يرحلوا أبدًا، بل كانوا ينتظرون اللحظة المناسبة للظهور."كان الدخان يملأ المكان.ورائحة الاحتراق تخنق الأنفاس.أما إيلين فكانت تحاول استيعاب ما تراه أمامها.عمر ما زال ممسكًا بذراعها.وعيناه مثبتتان على المرأة الواقفة وسط الضباب الرمادي.المرأة نفسها التي رأتها في الصورة القديمة.نفس الملامح.نفس العينين.حتى ملامح وجهها لم تتغير كثيرًا.وكأن الزمن توقف عندها.همست إيلين بصوت مرتجف:"من... هذه؟"لكنها كانت تعرف الإجابة في أعماقها.المرأة تقدمت خطوة واحدة فقط.وظهرت ملامحها أكثر.أما ليلى...فكانت تنظر إليها بصدمة لا تقل عن صدمة إيلين.وببطء شديد...سقطت دمعة من عين ليلى.وقالت كلمة واحدة فقط."أمي..."شعرت إيلين بقشعريرة تجتاح جسدها بالكامل.إذن هي حقًا والدة ليلى.المرأة التي اختفت منذ عشرين عامًا.المرأة التي قالت الشرطة إنها لم تترك أي أثر.فكيف تقف الآن أمامهم؟أسرعت المرأة نحو ليلى.وجثت بجوارها.ثم وضعت يدها على وجهها بحنان."ليلى..."خرج الاسم من شفتيها وكأنه دعاء.فتحت ليلى
last updateÚltima atualização : 2026-06-12
Ler mais

الفصل العاشر

المقبرة الفارغة"أحيانًا يكون الموت أسهل من الحقيقة... لأن الحقيقة قد تجعلك تشك حتى في قبر رأيته بعينيك."ساد الصمت داخل الغرفة.الجميع ينظر إلى الصورة.أما نادين...فكانت تنظر إليها وكأنها ترى كابوسًا عاد من الماضي.قالت إيلين أخيرًا:"أنتِ متأكدة مما تقولينه؟"أومأت نادين ببطء."كنت هناك."شعرت ليلى أن قلبها يكاد يتوقف.اقتربت من نادين وجلست أمامها.وعيناها ممتلئتان بالدموع."أمي..."رفعت نادين عينيها إليها."هل أبي مات فعلًا؟"كان السؤال بسيطًا.لكن الإجابة كانت أصعب بكثير.تنهدت نادين.ثم أمسكت يد ابنتها.وقالت:"هذا ما كنت أعتقده طوال هذه السنوات."شحب وجه ليلى.أما إيلين...فأحست أن كل شيء أصبح قابلًا للشك.حتى الموت.اقترب عمر من الطاولة.وأخذ الصورة من يد إيلين.ظل ينظر إليها طويلًا.ثم قال:"الصورة حقيقية."نظرت إليه إيلين بسرعة."ماذا؟"أومأ برأسه."التقطت هذه الصورة قبل عشرين عامًا."شعرت إيلين بالصدمة."إذن كيف يكون موجودًا فيها؟"أغلق عمر عينيه للحظة.ثم قال:"هذا ما يجب أن نعرفه."كانت ليلى تبكي بصمت.أما نادين...فكانت تنظر إليها بعينين مليئتين بالذنب.اقتربت منها.ومرر
last updateÚltima atualização : 2026-06-13
Ler mais
ANTERIOR
12
ESCANEIE O CÓDIGO PARA LER NO APP
DMCA.com Protection Status