هي كالمجرة، كلاهما يتلألأ のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

27 チャプター

الفصل 11

"يونس، الآن وقد نلتَ المرأة التي تريدها، لماذا ما زلت تشرب وحدك؟ وعلى فكرة، بما أنك ستتزوج رنا قريبًا، كيف ما زالت شهد هادئة هكذا؟ ألم تُحدث أي مشكلة معك؟"ما إن فُتح الموضوع حتى بدأ آخرون بالمزاح: "يبدو أن الأكبر سنًا أكثر هدوءًا فعلًا، لكن بصراحة خسارة شهد جعلت المتعة أقل.""يونس، بصراحة، إذا قطعتَ العلاقة معها نهائيًا، هل يمكنني أن أقترب منها بدلًا منك؟"كان يونس يشرب دون أن يرد، فالتقط أحد أصدقائه الحديث ضاحكًا:"استحِ، ألا تخجل؟ هل ستأخذ فتاة ملّ منها يونس؟"وانفجر المجلس بالضحك مجددًا.لكن سماع تلك السخرية العشوائية عن شهد أثار في داخله انزعاجًا غير مبرر.ضغط يونس على صدغه وقال بصوت منخفض حاد: "اللعنة، اصمتوا."سكت الجميع فجأة، وتبادلوا نظرات مستغربة، غير قادرين على فهم سبب غضبه.فحتى عندما كانوا يتجاوزون في الكلام عن شهد سابقًا، لم يُظهر أي انزعاج.ساد الصمت لثوانٍ، ثم تدخّل أحدهم لتخفيف الجو، فعاد المجلس للحديث والضحك من جديد.أطفأ يونس السيجارة بين أصابعه داخل المنفضة، ولم يلتفت إلى الكأس الذي مُدّ إليه، ثم خرج مباشرة من المكان.وعندما استعاد وعيه، كانت السيارة قد توقفت عند بح
続きを読む

الفصل 12

فكّر يونس في ذلك، ثم اتجه إلى خزانة الملابس وأخذ قميصًا أسود وارتداه.لكن ما إن فتح باب غرفة النوم حتى التقت عيناه بعيني رنا عند الباب.وقبل أن يتكلم، سمع منها سخرية باردة:"لم تعد إلى البيت، هل جئت هنا لتتذكر الماضي؟"في الفترة الأخيرة، كانت عائلتا القحطاني والشمري قد دخلتا في توتر بسبب موضوع الخطبة.ورغم أن يونس كان في البداية يتنازل باستمرار من أجل رنا، فإن طلبات عائلة القحطاني المبالغ فيها جعلت الأمر يزداد تعقيدًا.كان عالقًا بين مصلحة العائلة وبين المرأة التي يحبها، غير قادر على الحسم.لكن رنا لم تكن تراعي هذا التردد أصلًا، وكانت تضغط عليه باستمرار دون أن تمنحه أي مساحة للتنفس.ومع الوقت، تراكم داخله كثير من الانزعاج.كان يظن أن الزواج من رنا هو ما يريده فعلًا، لكنه لم يشعر بالسعادة كما توقع، بل كان ذهنه يتشتت باستمرار، وتعود أفكاره إلى شهد دون أن يتمكن من منعها.كان يونس يكره هذا الاضطراب الذي لا يستطيع التحكم به، لكنه كان يتجاهله، ويهرب منه بدل مواجهته.حتى جاءت لحظة اختبار الحمل، ولأول مرة شعر ذلك الفرح العارم داخله، وكأنه بدأ يفهم ما الذي يريده حقًا."رنا، أعطيني ثلاثة أيام لأ
続きを読む

الفصل 13

عند سماع ذلك، لم تكن ملامح والدَي يونس مرتاحة تمامًا، لكنهما لم يقولا شيئًا.فهم يدركون أن ما حدث دينٌ على عائلة القحطاني، ولا بد من سداده مهما كان الثمن.وبعد هذه الكلمات، خفّ غضب زوجة القحطاني قليلًا، وتحدثت بنبرة أهدأ مع بعض المجاملات.أما والد رنا، الذي ظل صامتًا طوال الوقت، فقد ربت على كتف يونس.نُقلت رنا من غرفة العمليات إلى الجناح، وتبعها الجميع إلى الداخل.وعندما استعادت وعيها مجددًا، غادر الحضور واحدًا تلو الآخر بحجج مختلفة، تاركين المكان لهما وحدهما.لم تكن هناك صرخات أو أسئلة غاضبة، بل كانت رنا مستلقية بصمت، والدموع تنهمر بهدوء.مهما حاول يونس الاعتذار أو تهدئتها، لم تنطق بكلمة.وفي الأيام التالية، بقيت فقط تحدّق من نافذة الغرفة، تحتضن ركبتيها بصمت، وملامحها مكسورة جعلت قلبه يتألم بشدة، حتى أنه كان مستعدًا لجلب أي شيء تريده.لكنها لم تنظر إلى أي من تلك الأشياء، وطلبت فقط أن يأخذها إلى طبق الونتون الذي كانوا يأكلونه أيام الدراسة أمام بوابة الجامعة.تذكّر يونس تلك الأيام.حينها كان متعلقًا بها بالكامل، لكن في هذا اليوم تحديدًا، بسبب شهد، تحولت الأمور إلى فوضى كاملة.شعر بالذنب
続きを読む

الفصل 14

في البداية كان أحد أصدقائه المقرّبين يمازح بشأن غيرته الشديدة من رنا، لكن عندما رأى شاشة الهاتف مليئة بالصور الفاضحة، صمت تمامًا.ظل يونس يتصفح الهاتف بصمت.كان يرى رنا تدخل وتخرج من الفنادق مع رجال مختلفين، لكن الغريب أنه لم يشعر بأي انفعال."آخر رجل كانت رنا على علاقة به قبل عودتها إلى البلاد هو الابن الأصغر لعائلة ويلسون، لكن ذلك الشاب معروف بالعبث والسهر، وله أبناء غير شرعيين لا يُحصون. لا أحد منهم استطاع أن يستقر بها. يبدو أنك كنت مجرد ضحية."رفع يونس عينيه ببطء ونظر إليه دون أن يرد.قال صديقه مبتسمًا: "كيف تتحمل كل هذا؟ لا أدري إن كنت تحبها كثيرًا أو أنك لا تحبها أصلًا.""بالمناسبة، هناك أمر آخر نسيت أن أخبرك به. قلت لي سابقًا إن هاتفك ضاع، صحيح؟ لقد تتبّعته ووجدته عند رنا."توقف يونس عن تحريك الشاشة فجأة: "متى حدث ذلك؟""قالت إنها وجدته عندها وأنها ستعيده لك عندما تتفرغ، لكنني ظننت أنك تعلم، لذلك لم أتابع الأمر."ظل يونس بلا تعبير، لكن قبضته على الهاتف اشتدت حتى ابيضّت مفاصله.عندها فقط بدأ يفهم لماذا تم تسريب الصور ومقاطع الفيديو التي كان قد حذفها مسبقًا.من المرجح أن رنا سرقت
続きを読む

الفصل 15

"أيها الوسيم، من تبحث؟"كانت المرأة التي بدت على وجهها ملامح الضجر، قد تغيّر مزاجها فجأة عندما رأت الرجل الوسيم أمام الباب، وبدأت عيناها تلمعان بشكل غير إرادي."هل توجد شهد؟"عندها، تغيّر نظر المرأة الذي كان متفحصًا لجسده إلى نظرة أكثر غموضًا وإيحاءً: "أنت، ما علاقتك بها؟"ابتسم يونس بخفة دون تردد: "أنا حبيبها."رفعت المرأة حاجبها باستهزاء ونظرت إليه بشفقة: "أي حبيب هذا؟ حتى أنك لا تعلم أنها نُقلت من عملها. من شكلك يبدو أنك تخرجت حديثًا من الجامعة. هل يعقل أنها لعبت بك؟ مثل أمثالك ممن لا نفوذ لهم لا يمكن أن تصل إليهم السيدة شهد.""أتدري لماذا غادرت المدينة بهذه السرعة؟ لأن صورًا لها انتشرت وهي في أوضاع مخلة، ولم تستطع البقاء في المدينة. لا تنخدع بها."عند سماع ذلك، لم يُبدِ يونس أي رد فعل، وبقيت ابتسامته ثابتة، ثم قال بنبرة هادئة: "هل سبق لكِ أن نمتِ مع رجال؟""أنت مريض!"أُغلق الباب بعنف.تلاشت ابتسامة يونس تدريجيًا، وانقبضت قبضته.ولأول مرة، شعر بصدق حجم تلك الشائعات التي اخترقت حياته، ولم يستطع أن يتخيل كيف تحملت شهد كل ذلك.في هذه الفترة، كان يونس كثيرًا ما يجلس داخل سيارته متوقفًا
続きを読む

الفصل 16

عند سماع ذلك، عمّت القاعة حالة من الاضطراب.لم يُسبق أن شُوهدت لعبة تُقام على خشبة حفل زفاف بهذه الطريقة.انتبه والدا رنا للأمر، وكادا أن يوقفا الحفل، لكن حارسين يقفان بجانبهما ضغطا على كتفيهما وأعاداهما إلى مقعديهما.عندها أدرك الكثيرون أن هناك شيئًا كبيرًا على وشك الحدوث، فحبسوا أنفاسهم.عاد صوت المذيع:"يجب على العروس، اعتمادًا على التوافق بينها وبين العريس، أن تعثر عليه بين مجموعة من العرسان المساعدين. إذا نجحت تستمر مراسم الزواج، وإذا أخطأت يجب أن تشرب كأسًا كعقوبة قبل الانتقال إلى القناع التالي."قطّبت رنا حاجبيها بانزعاج واضح، فهي لم تكن على علم بهذه الخطوة من الأساس، لكن الوضع لم يسمح لها بالمغادرة، فهذا هو طريقها الوحيد للزواج من عائلة الشمري.فاضطرت لكبت غضبها والبدء في اختيار العريس.كان كل قناع يُرفع ليكشف عن وجه غريب، فتشرب الكأس كعقوبة.بعد أول كأس، وحتى مع قدرتها على التحمل، شعرت بحرقة شديدة في حلقها.كان واضحًا أن هذا المشروب مزيج من أنواع قوية من الكحول.لكنها لم تستطع إلا أن تواصل التحديد بصبر، فاختارت واحدًا تلو الآخر، لكنهم جميعًا كانوا خاطئين.وفي النهاية، بدأت آثا
続きを読む

الفصل 17

كان كفّ يونس ساخنًا، يمسك بمؤخرة رأسها بقوة تحمل طابعًا عدوانيًا لا يقبل الرفض.وعندما انطبعت شفاهه على شفتيها، التقطت شهد طعم دخان النعناع العالق على طرف فمه، فيما أحاط بها أنفاسه الدافئة مع نبضه المتسارع، كأنها غُمرت داخل عتمة رطبة.حاولت أن تدفعه بعيدًا، لكنه أطلق همهمة خافتة وشدّها أكثر إلى صدره.اشتدت غضبها، فعضّت شفتيه بعنف، ثم استغلت لحظة تألمه ودفعته بكل ما لديها من قوة.وفي اللحظة التالية، دوّى صوت صفعة حاد في ليلٍ ثقيل.ثبت يونس نظره عليها، وصوته مبحوح: "لقد صفعتِني بالفعل، كفى، عودي."لم ترغب شهد في الاستمرار في هذا الاشتباك، فحاولت تجاوزه والمغادرة، لكنه أمسك معصمها بسرعة.وقبل أن تغضب، أمسك يدها ووضعها على وجهه: "إن لم تهدئي، يمكنكِ أن تضربيني مجددًا."كانت حرارة وجهه تحت يدها واضحة، فارتعشت أصابعها دون وعي.سحبت يدها بقوة، ومرّت راحة يدها على ذقنه المكسوّ باللحية الخفيفة، ما سبّب لها ألمًا خفيفًا."هل نسيت أننا انفصلنا؟ أم أنك تعتبرني مكانًا لإعادة تدوير ما تشاء؟""لم أنسَ. ما أدين لكِ به سأعيده أضعافًا..."ضحكت شهد بسخرية حادة: "تظن أنك إذا كررت ما فعلته بي مع رنا، سأبكي
続きを読む

الفصل 18

شعرت شهد بالدهشة من كلامه، ثم ردّت بسخرية: "ماذا خدعتك فيه أصلًا؟""أنتِ حامل، لماذا لم تخبريني؟"تجمّدت شهد لحظة، ثم تذكّرت اختبار الحمل الذي تركته على سطح المغسلة، وأدركت أنه رآه هناك وجاء بسبب ذلك.لكنها في الحقيقة لم تكن حاملًا."الاختبار الذي رأيته كان نتيجة خاطئة، وقد أعدت الفحص. لم أكذب عليك، ولا داعي لأن تتحمل أي مسؤولية. بيننا انتهى الأمر."أنهت كلامها، وتجاوزته وصعدت مباشرة إلى الأعلى، لكن ذراعها أُمسك بها فجأة وسُحبت بقوة.وفي اللحظة التالية، وجدت نفسها داخل حضنٍ حار خلفها.كان يونس يلهث، وتتحرك الحنجرة في حلقه، وبعد صمت طويل قال بصوت منخفض: "اشتقت إليكِ."امتزجت أنفاسه الساخنة بأذنها، فتجمدت شهد في مكانها، ثم سألت دون وعي: "ماذا؟"تحركت الحنجرة مجددًا، ثم غيّر كلماته: "أريد رؤيتكِ."صوت خافت كأنه تنهيدة.لكن شهد، وقد أثقلها التوتر، دفعت يده عنها بلا رحمة وقالت:"يونس، لا فرصة بيننا. عُد إلى مكانك."ثم صعدت دون أن تلتفت.بقي يونس واقفًا في مكانه، يحدق في أثرها ويبتسم بسخرية.لم ينكر أنه عندما رأى اختبار الحمل لأول مرة شعر بسعادة جارفة وظن أنها تحمل طفله.لكن بعد أن هدأ، أدرك
続きを読む

الفصل 19

ارتسمت على شفتي يونس ابتسامة خفيفة، ثم تبع شهد إلى داخل المنزل.كان يمعن النظر في تفاصيل المكان، يحاول أن يلتقط أي أثر لحياتها الأخيرة، لكن جملة واحدة منها أطفأت ما بداخله من أمل للتو."سأسمح لك بالبقاء لليلة واحدة فقط، وغدًا صباحًا عليك أن تعود."أخرجت شهد علبة دواء من خزانة التلفاز وقدمتها له."توقف عن هذه التصرفات العبثية، لقد بدأت تُربك حياتي. بيننا، أنا لم أؤذك. وإذا أردت التعويض فعلًا، فابتعد عني، هل تفعل؟"لم يأخذ ما بيدها، وظل يحدّق فيها لثوانٍ.وفي اللحظة التالية، انفجرت المصباحة بصوت "بوم".وتناثرت شظاياها، وغرق المكان في ظلام مفاجئ.قبل أن تستوعب، شعرت بكفّين حارّتين تغطيان فمها، وضغطها على الأريكة، فيما لامس شعره المبلل رقبتها وأثار فيها قشعريرة.حاولت دفعه، لكنه ثبّت ركبتها بقوة."اصمتي...لا تتكلمي."كان صوته أجشًّا متعبًا: "أختي، رأسي يؤلمني."سقطت قطرات ماء دافئة على عنقها.عضّت شفتيها، ولم تقل شيئًا في النهاية.وفي صباح اليوم التالي، عندما خرجت شهد من المنزل، كان يونس ما يزال نائمًا على الأريكة.لم تستطع طرده وهو مريض، فغادرت إلى عملها أولًا.لكن بمجرد وصولها إلى الشركة
続きを読む

الفصل 20

في لحظة واحدة، توقّف التنفّس.قبضت شهد أصابعها دون وعي.لم يثبت الرجل نظره طويلًا عليها، بل اتجه مباشرة إلى المقعد الرئيسي وبدأ بكلمات افتتاحية رسمية.ورغم صِغر سنّه، كان يحمل هالة واضحة من السلطة، لم تبدُ ملامحه متعالية، لكنه كان يفرض حضورًا يجعل الآخرين يخفضون أعينهم دون القدرة على مواجهته."السيد البدري، تفضل بالجلوس. سيقوم مدير المشروع بشرح تفاصيل التعاون، وأي ملاحظات منكم ستكون محل تقدير."صعد مدير المشروع، ورغم خبرته الطويلة، لم يستطع إخفاء توتره تحت نظرة شوقي.كان شوقي يستمع بتركيز، ويطرح أسئلة دقيقة تصيب جوهر النقاط المطروحة مباشرة.وعندما حان دور شهد في العرض، وجّه نظره إليها بهدوء.توقّفت أناملها لحظة، وبدأت راحـتا يديها بالتعرّق، لكنها كانت مستعدة، ومع استمرار الحديث أصبحت أكثر ثباتًا ووضوحًا.عند انتهاء العرض، التقطت في عينيه لمحة تقدير خفيفة.لاحقًا، أثناء جولة المصنع وحفل العشاء، رافقتهم شهد بصفتها ممثلة الجهة المستقبلة.على طاولة الطعام، توالت كؤوس الشراب، حتى أنهت آخر كأس، ثم استأذنت وخرجت إلى دورة المياه.جلست في الكابينة وأخرجت هاتفها لضبط المنبّه، لكنها قبل أن تخرج،
続きを読む
前へ
123
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status