في صباح ذلك اليوماستيقظت لونا على هدوء غير مألوف داخل منزل عائلة بلاكويل. لم يكن الهدوء مريحًا بالكامل، بل كان أشبه بسكون يسبق شيئًا لا يُقال.أخبرتها الخادمة أن السيدة مارغريت خرجت في مشوار صباحي ولن تعود قبل الظهيرة، ما جعل البيت يبدو أكثر فراغًا واتساعًا من المعتاد.جلست لونا على طرف السرير للحظات، تحدّق في الفراغ، ثم نهضت ببطء وهي تحاول أن تتجاهل شعورًا متزايدًا بأنها لم تعد تتحكم تمامًا في تفاصيل يومها.في الممرلم تكد تخرج من غرفتها حتى فُتح باب قريب، وظهر جاك.لم يتحدث فورًا، فقط نظر إليها بهدوء دقيق.“استيقظتِ.”صوته كان ثابتًا كعادته، لكن انتباهه كان زائدًا بشكل ملحوظ.نظرت إليه لونا مباشرة.“سأخرج اليوم.”ساد صمت قصير.ثم قال:“إلى أين؟”رفعت حاجبها.“هل ستبدأ بهذا الأسلوب كل مرة؟”تقدم خطوة واحدة.“نعم.”تنفست لونا ببطء.“إلى الخارج.”لم يتحرك.“ومع من؟”التفتت إليه ببطء.“هل هذا تحقيق؟”نظر إليها بثبات.“لونا.”اسمها خرج هذه المرة كتنبيه هادئ لكنه حاسم.توقفت لحظة.ثم قالت:“سأخرج وحدي.”ساد صمت.ثم قال بهدوء:“لا تخرجي وحدك.”رفعت يدها بإحباط واضح.“أنت لا تفهم معنى الخص
Ler mais