وصل آدم وفاروق إلى المستودع الشرقي في الساعة الثامنة وخمس وأربعين دقيقة.كان الليل قد أسدل ستاره بالكامل، والطريق المؤدي للمستودع خالٍ تمامًا من أي حركة.كانت المنطقة الصناعية في هذه الساعة شبه مهجورة، تقطعها فقط أضواء بعيدة من مصانع لا تزال تعمل في الوردية الليلية، وصوت رياح خفيفة تمر بين المباني الحديدية الكبيرة.أوقف آدم السيارة بعيدًا عن المدخل الرئيسي، وفتح اللاسلكي.«سليم، نحن هنا.»«تلقيت. الفريق في مواقعه منذ ساعة ونصف. كل شيء هادئ.»«أي حركة خارجية؟»«لا شيء بعد. لكن إشارة هاتف مجهول رُصدت على بُعد كيلومترين. ربما هو. يقترب ببطء.»أغلق آدم اللاسلكي، نظر إلى فاروق.«مستعد؟»أخذ فاروق نفسًا عميقًا.«مستعد.»«تذكّر. لا تقل أكثر مما يحتاجه الموقف. إذا شعرت بأي شيء غريب، الإشارة.»«ربط رباط الحذاء.»«حتى لو لم يكن حذاؤك بأربطة.»ابتسم فاروق بشكل خاطف.«أنت وليلى متفقان على كل شيء.»دخلا المستودع.كان المكان فارغًا في الظاهر، لكن آدم كان يعرف أن أربعة أشخاص مختبئون في نقاط استراتيجية، لا يمكن رؤيتهم، لكن بإمكانهم رؤية كل شيء.أشعل آدم مصباحًا واحدًا في وسط المكان.ضوء كافٍ ليرى ال
Read more