Lahat ng Kabanata ng زواج لمدة عام: Kabanata 91 - Kabanata 100

100 Kabanata

الفصل واحد و تسعون : عتبة الحقيقة

وصلت السيارات إلى الفيلا قبل غروب الشمس بقليل.لم يتحدث أحد كثيرًا في الدقائق الأخيرة من الطريق.كانت ليلى تمسك الصندوق المعدني بكلتا يديها، كأنها تخشى أن يسقط منها شيء أثقل من معدنه.آدم لم يترك يدها.دخلا الفيلا من الباب الخلفي، بعيدًا عن أعين الخدم، كما خطط سليم مسبقًا.كانت الممرات هادئة بشكل غير مألوف.حتى الإضاءة بدت أخفت من المعتاد، كأن الفيلا نفسها تشعر بثقل ما يحمله الصندوق.صعدا إلى المكتب الخاص بآدم في الطابق الثاني.كانت كل خطوة على الدرج تبدو أبطأ من اللازم.ليلى لم تكن تنظر إلى السلم أمامها.كانت تنظر إلى الصندوق بين يديها، وكأنها تحاول أن تتنبأ بمحتواه قبل أن تراه.أغلق الباب خلفهما.ثم أغلقه مرة أخرى من الداخل بالمفتاح.«هنا فقط»، قال بصوت منخفض. «لا أحد يدخل هذا المكان الليلة.»وضعت ليلى الصندوق على الطاولة الزجاجية وسط الغرفة.نظرت إليه.لم تفتحه.كانت يداها لا تزالان على الغطاء المعدني، كأنها تستجمع شجاعة لم تكن موجودة بالكامل بعد.«خائفة؟» سألها آدم، وهو يقترب منها من الخلف.«لا أعرف.»صمتت لحظة، ثم أضافت: «أعرف أن الحقيقة بداخل هذا الصندوق. لكنني لا أعرف إن كنت أر
Magbasa pa

الفصل الثاني و التسعون : عيون في الظلام

لم تنم ليلى تلك الليلة.بقيت مستلقية بجانب آدم، تنظر إلى السقف، تستمع إلى أنفاسه وهو يحاول أن يبدو نائمًا من أجلها.لم يكن نائمًا.عرفت ذلك من ثبات تنفسه أكثر من اللازم، تلك الطريقة التي يتنفس بها من يتظاهر بالهدوء.كانت الغرفة مظلمة تمامًا، إلا من خط ضوء رقيق يتسلل من تحت الباب، ومن وقت لآخر، كان ضوء كاشف خارجي يعبر النافذة بسرعة، إشارة إلى أن أحد رجال الأمن لا يزال يدور حول الفيلا.حاولت ليلى أن تغمض عينيها وتنام.لم تستطع.كانت كل الأصوات في الفيلا، حتى أصوات الريح في الأشجار، تبدو أعلى من المعتاد، كأن جسدها بالكامل تحول إلى أذن واحدة تنتظر صوتًا غريبًا.«أنت مستيقظ.»لم تكن جملة استفهامية.«أعرف.»صمت قصير، ثم أضاف: «الفريق يراقب السيارة منذ الليلة. لم تتحرك بعد.»«هل هذا يعني أنهم ينتظرون شيئًا؟»«أو أنهم يريدوننا أن نراهم.»استدارت ليلى نحوه في الفراش.كان وجهه مظلمًا جزئيًا، إلا من خط ضوء رقيق يدخل من ستارة لم تُغلق بالكامل.«تهديد بلا فعل؟»«تهديد كافٍ بذاته.»أغلقت عينيها للحظة، حاولت أن تستحضر صورة والدها من جديد، لا الصورة القديمة في الملف، بل صورة أحدث، صورة رجل لا تعرف مل
Magbasa pa

الفصل الثالث والتسعون : الغبار القادم

لم تنتبه ليلى إلى السحابة البعيدة على الطريق.لكن آدم انتبه.نهض بسرعة، وعيناه مثبتتان على الأفق.«ليلى، ادخلي.»«ماذا؟»«الآن.»كانت نبرته كافية لتجعلها تقف دون سؤال آخر.تحركا نحو الفيلا بخطوات سريعة، بينما كانت السحابة تقترب أكثر، تتحول تدريجيًا إلى ملامح سيارتين تسيران بسرعة على الطريق الترابي.دخل آدم رقمًا على جهاز اللاسلكي في يده.«سليم، لدينا سيارتان تقتربان من البوابة الشرقية. جهّز الفريق.»«تلقيت، سيدي. الكاميرات تؤكد ذلك الآن.»دخلا من الباب الخلفي، وأغلق آدم الباب الزجاجي الثقيل خلفهما.وقفت ليلى بجانب النافذة، تنظر من خلف الستارة.«من هم؟»«لا أعرف بعد.»«أصدقاء أم أعداء؟»«في هذه المرحلة، لا فرق بينهما حتى نتأكد.»توقفت السيارتان عند البوابة الرئيسية.كان صوت محركاتهما لا يزال يُسمع من بعيد، يقطع هدوء المساء الذي كان يخيم على الفيلا منذ ساعة فقط.نزل رجل واحد من السيارة الأولى، يرتدي بدلة رمادية، ويحمل حقيبة جلدية صغيرة.لم يكن من رجال الأمن.لم يكن من أحد عرفته ليلى من قبل.نظر آدم إلى الشاشة الصغيرة المتصلة بكاميرات البوابة.«اطلب منه الهوية»، قال في اللاسلكي.مرت دقيق
Magbasa pa

الفصل الرابع والتسعون: الباب الثاني

تجمد الجميع في الغرفة للحظة واحدة.ثم انطلق آدم نحو اللاسلكي.«سليم، البوابة الشرقية. الآن.»«تلقيت، سيدي. فريقان في الطريق.»أمسك آدم بكتف فاروق بقوة، نظر إليه مباشرة.كانت عيناه تحملان مزيجًا من الغضب والقلق، لكنه لم يرفع صوته.«هل أنت متأكد أنها تتبعك؟»«رأيتها في المرآة الخلفية طوال الطريق. توقفت حين توقفت، وانطلقت حين انطلقت. هذا ليس صدفة.»اقتربت ليلى من النافذة، رفعت طرف الستارة بحذر.كان قلبها يدق بسرعة غير منتظمة، وكفّاها متعرقتان رغم برودة المساء.في الأفق، كانت سيارة ثالثة، مختلفة عن السيارتين الأوليين، تقف عند منحنى الطريق، بعيدة بما يكفي لتبدو عابرة، قريبة بما يكفي لتثير الشك.«هناك»، قالت بصوت منخفض.نظر آدم من خلفها، وضع يده على كتفها دون أن ينظر إليها، كأن لمسته الوحيدة كانت طريقته لتأكيد أنه يسمعها، وأنه يشاركها التوتر نفسه.لم يتحرك شيء في السيارة.لا أضواء، لا حركة، لا صوت محرك.فقط وجود صامت، يراقب.كان هذا النوع من الصمت أكثر إرهابًا من أي تهديد صريح، لأنه يترك مساحة كاملة للخيال ليتخيل أسوأ السيناريوهات الممكنة.«سليم، تحقق من السيارة الثالثة عند المنحنى الشمالي.
Magbasa pa

الفصل الخامس والتسعون : ظل في البيت

استيقظت ليلى على صوت أقدام تتحرك بسرعة في الممر خارج الغرفة.فتحت عينيها، نظرت إلى الساعة.الرابعة فجرًا.كانت الفيلا غارقة في ظلام تام، إلا من ضوء خافت يتسلل من تحت الباب، نفس الضوء الذي اعتادت رؤيته في الليالي الماضية، لكنه هذه المرة بدا مختلفًا، أكثر توترًا بطريقة لا تستطيع تفسيرها.كان آدم نائمًا بجانبها، لكنه استيقظ بمجرد أن لمست كتفه.«ماذا؟»«سمعت شيئًا.»جلس فورًا، استمع.لم يكن هناك صوت الآن، فقط صمت الفيلا الثقيل.«ربما أحد الحراس.»«لا. كانت الخطوات سريعة جدًا. مذعورة.»نظر إليها آدم، عرف أنها لا تتوهم.كان قد تعلم بعد كل ما مرّا به أن حدسها نادرًا ما يخطئ.ارتدى قميصه بسرعة، فتح الباب بحذر.كان الممر فارغًا.لكن في الطرف البعيد منه، كان باب غرفة فاروق مفتوحًا قليلًا.اقترب آدم بخطوات حذرة، وليلى خلفه مباشرة.دفع الباب ببطء.الغرفة كانت فارغة.السرير مرتب نصف ترتيب، كأن أحدهم نهض منه بسرعة.نافذة الغرفة مفتوحة، وستارتها تتحرك مع الهواء البارد القادم من الخارج.كانت حقيبة فاروق الجلدية الصغيرة لا تزال على الكرسي، لم يلمسها أحد، وهذا التفصيل وحده أثار قلق آدم أكثر من غياب فار
Magbasa pa

الفصل السادس و التسعون : الأسماء المشبوهة

جلس آدم في مكتبه، أمامه قائمة بأسماء فريق الأمن بالكامل.كانت الساعة قد تجاوزت السابعة صباحًا، والشمس بدأت تتسلل من خلف الستائر، لكن الغرفة كانت لا تزال مضاءة بالكامل، كأن الليل لم ينتهِ فعلًا بالنسبة لمن فيها.سليم يقف إلى جانبه، صامتًا، يراقب كل اسم يقرأه آدم بعينين متفحصتين.«كم شخصًا انضم إلينا في الشهرين الأخيرين فقط؟» سأل آدم دون أن يرفع عينيه عن الورقة.«ثلاثة، سيدي. اثنان للحراسة الخارجية، وواحد للأمن الداخلي.»«أريد ملفاتهم كاملة. تاريخهم، من أوصى بهم، وأي صلة سابقة لهم بأي جهة خارج شركتنا.»«سأجهزها فورًا.»دخلت ليلى الغرفة، تحمل كوبين من القهوة، وضعت أحدهما أمام آدم.كانت عيناها محمرتين من قلة النوم، لكن خطواتها ثابتة، كأنها قررت أن التعب لن يمنعها من المشاركة في كل قرار يُتخذ الآن.«لم تنم، أليس كذلك؟»«لا وقت للنوم الآن.»جلست بجانبه، نظرت إلى القائمة.«هل من اسم يثير الشك؟»«كلهم يثيرون الشك في هذه اللحظة. وهذا بالضبط ما يجعل المهمة أصعب.»مرّ سليم بعينيه على الأسماء مرة أخرى، توقف عند اسم واحد، أعاد قراءته بصمت قبل أن يتحدث.«هذا الاسم... كريم منصور. انضم منذ ستة أسابيع
Magbasa pa

الفصل السابع و التسعون : مواجهة في القبو

كان كريم منصور يقف عند ممر ضيق في الطابق السفلي، يراجع جهازه اللاسلكي بهدوء، حين دخل آدم وليلى من الباب الحديدي الثقيل.كان الممر باردًا وضيقًا، أنابيب التهوية تمتد على السقف، وصوت أجهزة المراقبة يصدر طنينًا منتظمًا في الخلفية.رفع عينيه، وابتسم ابتسامة احترافية، لا أثر فيها لأي ارتباك.«سيدي، سيدة ليلى. هل هناك ما يمكنني المساعدة فيه؟»لم يرد آدم فورًا.نظر إليه طويلًا، يحاول أن يقرأ في وجهه أي علامة تكشف ما يخفيه.كانت ليلى تقف بجانبه، تراقب كل حركة في وجه كريم، كل رمشة عين، كل تغيّر بسيط في تعابيره.«كريم، أريد أن أسألك بعض الأسئلة.»«بالطبع، سيدي.»أشار آدم إلى غرفة صغيرة جانبية، كانت تُستخدم سابقًا كمخزن، ثم تحولت إلى غرفة اجتماعات مصغرة للفريق الأمني.دخل الثلاثة، وأغلق سليم الباب خلفهم.كانت الغرفة بسيطة، طاولة معدنية صغيرة وثلاثة كراسي، وضوء أبيض حاد ينعكس من السقف، يجعل أي تعبير على وجه أي منهم واضحًا تمامًا، بلا مكان للتخفي.جلس كريم على الكرسي المخصص له، يداه مسترخيتان على ركبتيه، نظرته ثابتة.«كيف انضممت إلى فريقنا؟» سأل آدم مباشرة.«من خلال توصية، سيدي. كما تعلم.»«من أوص
Magbasa pa

الفصل الثامن والتسعون : خيط الرقم

استغرق تتبع رقم الهاتف الذي اتصل به كريم أكثر من ساعتين.جلس آدم في غرفة المراقبة، يتابع الشاشات بصبر متآكل، بينما كان أحد خبراء التقنية التابعين لسليم يحاول تحديد موقع الرقم بدقة.كانت الغرفة مليئة بالشاشات الصغيرة، كل واحدة تعرض خريطة أو بيانات تقنية معقدة، وصوت لوحة المفاتيح يتقطع الصمت بنقرات متسارعة.ليلى جلست بجانبه، صامتة في معظم الوقت، تراقب وجهه أكثر مما تراقب الشاشات.كانت تعرف أن هذا الانتظار يستهلكه أكثر من أي مواجهة مباشرة، لأن الانتظار يترك مساحة للعقل ليتخيل كل السيناريوهات الممكنة، أفضلها وأسوأها معًا.«وجدته، سيدي.»رفع آدم رأسه بسرعة.«أين؟»«الرقم مسجل باسم شركة وهمية، لكن آخر إشارة له كانت من منطقة صناعية مهجورة، على أطراف المدينة، بعيدة عن أي طريق رئيسي.»نظر آدم إلى ليلى.«هذا قد يكون المكان الذي يحتجزون فيه فاروق.»«أو فخًا.»«ربما كلاهما.»وقف آدم، بدأ يخطط بصوت عالٍ، يحسب كل تفصيلة، عدد الرجال، زوايا الاقتراب، طرق الانسحاب إذا فشلت المحاولة.كان يتحرك في الغرفة بخطوات سريعة، يداه تتحركان في الهواء وهو يرسم في رأسه خريطة كاملة للمنطقة الصناعية، كأنه يحاول التحك
Magbasa pa

الفصل التاسع والتسعون : المستودع المهجور

كانت المنطقة الصناعية أكثر سكونًا مما توقع آدم.امتدت أمامهم مساحات واسعة من الأرض المهجورة، مصانع قديمة بنوافذ مكسورة، وصمت ثقيل يكسره فقط صوت الريح بين الجدران المعدنية الصدئة.تقدم الفريق الصغير بحذر شديد، يتنقلون بين الظلال، أسلحتهم جاهزة، أعينهم متيقظة لأي حركة غير متوقعة.وصلوا إلى مستودع كبير، أبوابه الحديدية الصدئة نصف مفتوحة، وضوء خافت يتسرب من نافذة صغيرة في الطابق العلوي.كان هذا الضوء الوحيد علامة الحياة الوحيدة وسط هذا المكان المهجور بالكامل، وكفى لجعل آدم يشعر أن المعلومة التي وصلتهم كانت صحيحة.أشار آدم لرجاله بالانتشار حول المبنى، قبل أن يتقدم هو نفسه نحو المدخل الرئيسي.كان قلبه يدق بسرعة، ليس من الخوف فقط، بل من ثقل المسؤولية، من معرفة أن حياة رجل بريء قد تتوقف على كل قرار يتخذه في الدقائق القادمة.دخل بهدوء، مصباحه مغطى بقطعة قماش لتقليل الضوء.كان المستودع مليئًا بصناديق قديمة، وغبار كثيف يغطي كل شيء، ورائحة رطوبة قديمة تملأ المكان، علامة على سنوات من الإهمال.سمع صوتًا خافتًا من الطابق العلوي.أنين.تجمد آدم للحظة، استمع بتركيز كامل، ثم تأكد أن الصوت إنساني، لا مج
Magbasa pa

الفصل المائة : مئة فصل من الحقيقة

لم ينطق آدم بكلمة طوال الطريق المتبقي إلى الفيلا.كانت يداه على المقود، عيناه ثابتتان على الطريق، لكن عقله كان في مكان آخر تمامًا، يعيد ترتيب كل ما قاله فاروق للحظة، يحاول أن يجد تفسيرًا لا يقوده إلى النتيجة التي يخشاها.كان الطريق مظلمًا تمامًا، تقطعه فقط أضواء السيارة، وصمت ثقيل يملأ المقصورة، أثقل من أي صمت آخر مرّ به طوال هذه الليلة المضطربة.«آدم؟» سأل فاروق بصوت متعب. «هل أنت بخير؟»«لا أعرف بصدق.»لم يضف شيئًا آخر، وفهم فاروق أن الصمت كان أرحم من أي محاولة للحديث في هذه اللحظة بالضبط.وصلوا إلى الفيلا قبل منتصف الليل بقليل.كانت ليلى تقف عند الباب الرئيسي، لم تنتظر داخل المنزل كما طلب منها، بل وقفت في الخارج، تراقب الطريق منذ أن أخبرها آدم أنه في طريقه.كان البرد قارسًا، لكنها لم تشعر به، عيناها مثبتتان على نهاية الطريق، تنتظران أول إشارة لأضواء سيارة قادمة.حين رأت السيارة، ركضت نحوها.فتح آدم الباب، وقبل أن يقول كلمة، احتضنته ليلى بقوة.«حمدًا لله أنك بخير.»احتضنها بدوره، شعر بكل التوتر يتسرب من جسده للحظة، فقط بوجودها بين ذراعيه.كانت هذه اللحظة، بكل بساطتها، أكثر قيمة من أ
Magbasa pa
PREV
1
...
5678910
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status