ホーム / الرومانسية / عاشق في حي السيده / チャプター 61 - チャプター 70

عاشق في حي السيده のすべてのチャプター: チャプター 61 - チャプター 70

71 チャプター

الفصل الستون - الاختيار المستحيل — قلب الملك وسيف العهد

لم يكن هناك شيء أقسى على المحارب من لحظة يقف فيها أمام عدو بسيفه. لأن السيف يعرف طريقه. لكن القلب… يتردد. وكان ليث الآن في وسط أكثر معاركه قسوة. ليس ضد جيش الظل الأعظم. ولا ضد سليم. ولا حتى ضد أسرار الماضي. بل ضد نفسه. ⸻ كان مالك جاثيًا على ركبتيه، والشفرة السوداء حول عنقه. وخولة تقف بجانب ليث، وسيفها مرفوع، لكنها لم تتحرك. كانت تعرف. الجميع كان يعرف. الظل الأعظم لم يضع أمام ليث مجرد اختيار. بل وضع أمامه جرحًا. قال الظل الأعظم: — “اختر.” صمت. ثم ابتسم. — “الصديق الذي خانك ثم عاد معتذرًا…” نظر إلى مالك. — “أم المرأة التي تحمل سر موت أبيك؟” اشتدت قبضة ليث على سيف العهد. لكن وجهه لم يتغير. قال: — “أنت مخطئ.” ضحك الظل الأعظم. — “في ماذا؟” رفع ليث عينيه. — “في أنك تظن أنني أصبحت مثلك.” ⸻ ساد الصمت. حتى الظل الأعظم توقف لحظة. تابع ليث: — “أنت ترى الناس كقطع على رقعة.” وأشار إلى مالك. — “هذا خائن.” ثم إلى خولة. — “وهذه أداة.” ثم إلى نفسه. — “وهذا وريث.” ابتسم بحزن. — “لكنهم ليسوا كذلك.” ⸻ اقترب الظل الأعظم. — “إذن ماذا هم؟” أجاب ليث: — “بشر.”
続きを読む

الفصل الحادي والستون - دم الملوك — الأخ الذي سرق العرش

لم يكن أحد مستعدًا لما سمعه. حتى الرياح داخل وادي الأرواح توقفت، وكأنها هي الأخرى أرادت أن تعرف الحقيقة كاملة. الرجل الذي وقف أمامهم لم يكن مجرد عدو. لم يكن قائد جيش الظلال. ولم يكن مجرد عقل مدبر خلف الحروب. كان جزءًا من العائلة التي ينتمي إليها ليث. كان من دمه. قال ليث بصوت منخفض: — “أنت تقول إنك أخو أبي؟” ابتسم الرجل. لكن ابتسامته لم تحمل فرحًا. بل حملت مرارة سنوات طويلة. — “نعم.” تقدم خطوة. — “أنا الأمير ريان.” تغير وجه عمران. همس: — “ريان…” نظر إليه ليث. — “تعرفه؟” أغمض عمران عينيه. وكأن الاسم أعاد إليه ذكرى حاول دفنها. — “كان الابن الأكبر للملك السابق.” سكت. ثم أضاف: — “وكان الوريث الشرعي للعرش.” ⸻ نظر ليث إلى الرجل. ريان. الاسم الذي لم يسمعه طوال حياته. اسم محذوف من التاريخ. قال: — “إذا كنت الوريث… لماذا لم تصبح ملكًا؟” ضحك ريان ضحكة خالية من السعادة. — “لأن والدك كان أفضل مني.” ساد الصمت. لم يتوقع أحد هذه الإجابة. تابع ريان: — “كان الناس يحبونه.” نظر إلى ليث. — “كان يملك شيئًا لم أملكه أنا.” سأل ليث: — “ماذا؟” قال: — “القدرة على أن ي
続きを読む

الفصل الثاني والستون. - الوحش داخل الملك — آخر طلب للأمير ريان

لم يكن الظلام الذي خرج من جسد ريان يشبه أي ظلام عرفوه من قبل. لم يكن مجرد طاقة سوداء. كان شيئًا حيًا. شيئًا يتحرك وكأنه يبحث عن جسد جديد. اهتز وادي الأرواح بعنف، وانشقت الأرض تحت أقدامهم، وبدأت الرموز القديمة على الجدران تضيء ثم تنطفئ بسرعة. صرخ عمران: — “ابتعدوا عنه!” تراجع الجميع. إلا ليث. ظل واقفًا أمام ريان. ⸻ كان الأمير القديم يترنح. يده على صدره. وعيناه بين لحظة وأخرى تعودان لطبيعتهما ثم تغرقان في الظلام. قال بصوت متقطع: — “قلت لك…” رفع رأسه بصعوبة. — “اقتُلني.” لم يتحرك ليث. قال: — “لن أفعل.” صرخ ريان: — “لا تفهم!” ضرب الأرض بيده. — “هذا الشيء لن يكتفي بي!” نظر إلى الظلام الذي يخرج منه. — “لقد انتظر سنوات.” سكت. — “كان ينتظر دم العائلة المالكة.” ⸻ تغير وجه ليث. قال: — “ماذا يعني؟” أجاب ريان: — “الظل الأعظم لم يكن يريد العرش.” نظر إليه. — “كان يريد السلالة.” اقترب عمران. — “لا…” قال ريان: — “نعم.” ثم نظر إلى ليث. — “كان يعلم أن العهد لا يفتح إلا بثلاثة.” رفع أصابعه. — “الوريث.” ثم نظر إلى خولة. — “الحارسة.” ثم وضع يده على صدره. —
続きを読む

الفصل الثالث والستون - اختبار العهد — عندما يواجه الوريث قدره

لم يعد وادي الأرواح كما كان. فبعد رحيل ريان، تغير كل شيء. لم تعد الجبال تصدر أصواتًا غريبة. لم تعد الظلال تتحرك بين الصخور. حتى الهواء نفسه أصبح أكثر هدوءًا. لكن ذلك الهدوء كان مخيفًا. لأن الجميع عرف أن الهدوء الذي يأتي بعد العاصفة… ليس نهاية الحرب. بل إعلان بداية أخطر. ⸻ وقف ليث أمام الباب الحجري الأخير. الباب الذي ظهرت عليه الكلمات: “بقي اختبار العهد.” لم يكن هناك طريق آخر. ولا ممر للعودة. قال فارس الملثم: — “منذ سنوات وأنا أحاول الوصول إلى هذه اللحظة.” نظر إليه ليث. — “وأنت كنت تعرف أن هذا سيحدث؟” سكت فارس. ثم قال: — “كنت أعرف أن يومًا سيأتي يقف فيه آخر وريث أمام الحقيقة.” اقترب ليث. — “أي حقيقة؟” أجاب فارس: — “أن العهد لم يُخلق ليمنح القوة.” نظر إلى السيف. — “بل ليأخذها.” ⸻ تدخلت خولة: — “ماذا يعني ذلك؟” نظر إليها عمران. — “يعني أن العهد لا يختار من يستحق الحكم فقط.” ثم صمت. — “بل يختار من يستطيع التخلي عنه.” ⸻ لم يفهم ليث. قال: — “التخلي عنه؟” أومأ عمران. — “أخطر لحظة في حياة الملك ليست عندما يخسر المعركة.” توقف. — “بل عندما يملك القدرة
続きを読む

الفصل الرابع والستون - العودة إلى العاصمة — الحارسة الثانية

لم تكن الرسالة طويلة. لكن كلماتها القليلة كانت كافية لتغير كل شيء. “خولة ليست الحارسة الوحيدة التي بقيت.” ظل ليث يقرأها مرة بعد مرة. ليس لأنه لم يفهم معناها… بل لأنه كان يحاول رفضها. فمنذ أن عرف حقيقة خولة، أصبحت بالنسبة له أكثر من مجرد رفيقة حرب. كانت الشخص الذي أعاد إليه معنى الحياة وسط الخراب. كانت الشخص الذي وقف أمام السيوف حين هرب الجميع. والآن… هناك شخص آخر يحمل نفس السر. ⸻ قالت خولة بصوت هادئ: — “إذن كان هناك حارس آخر.” نظر إليها ليث. رأى في عينيها شيئًا لم يكن خوفًا. كان ألمًا. سألها: — “هل تخافين أن تكوني لستِ الحارسة الحقيقية؟” نظرت بعيدًا. — “لا.” سكتت. ثم قالت: — “أخاف أن تكون حياتي كلها مجرد دور كتبه الآخرون لي.” ⸻ اقترب ليث. — “خولة.” نظرت إليه. قال: — “قبل أن أعرف أنك حارسة، كنتِ خولة.” ابتسم قليلًا. — “والآن بعد أن عرفت، ما زلتِ خولة.” لم تجب. لكن كلمات بسيطة منه كانت أقوى من أي وعد. ⸻ أما عمران… فكان ينظر إلى الرسالة بصمت. قال فارس: — “أنت تعرف شيئًا.” رفع عمران عينيه. — “ماذا تقصد؟” ا
続きを読む

الفصل الخامس والستون - انقسام العهد — الحارستان والسر المدفون

لم يكن صوت الظل الأعظم مجرد صوت قادم من بعيد. كان كأنه خرج من جدران القصر نفسه. من الحجارة التي شهدت ولادة الملوك وسقوطهم. من الأرض التي شربت دماء الحروب القديمة. وقف الجميع في القاعة الملكية القديمة، والهواء من حولهم أصبح أثقل. لكن أكثر شخص تغيرت ملامحه كانت خولة. فهي للمرة الأولى لم تكن تواجه عدوًا. بل كانت تواجه سؤالًا عن نفسها. ⸻ نظرت إلى المرأة التي تقف أمامها. الحارسة الثانية. ثم قالت: — “إذا كنتِ تعرفين كل شيء…” سكتت لحظة. — “لماذا تركتِني أعيش كل هذه السنوات دون أن أعرف؟” لم تجب المرأة فورًا. كانت عيناها تحملان حزنًا قديمًا. قالت: — “لأن معرفة الحقيقة في الوقت الخطأ قد تقتل صاحبها.” اقتربت خولة. — “وأنتِ قررتِ أن تختاري الوقت بدلًا مني؟” صمتت المرأة. لأنها لم تجد جوابًا. ⸻ تدخل ليث. — “من أنتِ؟” نظرت إليه. — “اسمي مريم.” ثم انحنت قليلًا. — “آخر حارسة من بيت العهد الأول.” قال ليث: — “وما الفرق بينك وبين خولة؟” نظرت مريم إلى خولة. — “أنا حُفظت من أجل العهد.” ثم نظرت إلى خولة. — “أما هي…” ابتسمت بحزن. — “فالعهد هو الذي حفظها.” ⸻ لم يفهم ليث
続きを読む

الفصل السادس والستون - الوريث الآخر — ظل العرش

كانت ليلة العاصمة القديمة مختلفة عن كل ليلة سبقتها. لم تكن هناك أصوات احتفال بالنصر. ولا أناشيد للجنود. ولا رايات ترتفع فوق الأسوار. فالجميع كان يعرف أن المعركة التي حدثت لم تكن إلا رسالة. الظل الأعظم لم يأتِ ليحاصر المدينة فقط. بل ليقول لهم شيئًا واحدًا: أنا أستطيع الوصول إليكم متى شئت. ⸻ وقف ليث فوق أسوار القصر، ينظر إلى المدينة النائمة. كانت العاصمة التي حلم بها الملوك قد أصبحت مدينة جريحة. بيوت مهدمة. شوارع تحمل آثار الحروب. وأناس فقدوا ثقتهم بكل من يحمل لقبًا أو راية. اقتربت خولة منه. قالت: — “لم تنم.” ابتسم دون أن ينظر إليها. — “وأنتِ أيضًا.” وقفت بجانبه. — “أنا اعتدت السهر.” نظر إليها. — “منذ متى؟” أجابت: — “منذ اليوم الذي عرفت فيه أن حياتي ليست حياتي.” صمت ليث. لأنه فهم. فهو أيضًا شعر بنفس الشعور. منذ أن عرف أنه ابن الملك… لم يعد مجرد ليث. ⸻ قالت خولة: — “لكن هناك شيئًا تغير.” سأل: — “ماذا؟” نظرت إليه. — “أنت لم تعد تهرب.” ابتسم. — “ربما لأنني تعبت من الهروب.” ⸻ قبل أن يكملوا حديثهم… سمعوا صوت خطوات خلفهم. استداروا بسرعة. كان فارس ال
続きを読む

الفصل السابع والستون - حق الدم — حين يتكلم العهد

لم يكن الصمت الذي ساد قاعة العرش صمتًا عاديًا. كان صمتًا يشبه اللحظة التي تسبق سقوط السيف. الجميع ينظر إلى شخصين. ليث. وأدهم. كلاهما يحمل دمًا ملكيًا. كلاهما يحمل جرحًا قديمًا. وكلاهما يقف أمام عرش لم يعد مجرد قطعة من الحجر والخشب… بل أصبح رمزًا لكل الألم الذي عاشته المملكة. ⸻ اقترب أدهم من العرش ببطء. كانت عيناه ثابتتين. لكن ليث رأى شيئًا خلف تلك الثقة. رأى طفلًا فقد أباه. طفلًا كبر وهو يسمع أن حق عائلته سُرق. قال أدهم: — “طوال حياتي كنت أسمع قصة واحدة.” توقف أمام العرش. — “أن أبي كان الملك الحقيقي.” نظر إلى ليث. — “وأن عائلتك أخذت مكاننا.” لم يرد ليث. فهو يعرف أن بعض الكلمات لا تُرد عليها بالجدال. بل بالحقيقة. ⸻ قال عمران: — “أدهم…” التفت إليه. — “ماذا؟” اقترب العجوز. — “أبوك لم يُحرم من العرش فقط.” صمت. — “لقد أنقذ المملكة من الانقسام.” ضحك أدهم. — “تقول ذلك لأنك كنت معهم.” تغير وجه عمران. — “كنت مع الحق.” رد أدهم: — “كل شخص يخسر يقول ذلك.” ⸻ تدخل ليث أخيرًا. قال: — “إذا كان العرش حقًا لك…” نظر إليه أدهم. — “ماذا؟” رفع ليث سيف العهد. —
続きを読む

الفصل الثامن والستون - جيش التاج المكسور — عندما يصبح الحليف عدوًا

لم تكن أصوات الأبواق القادمة من خارج أسوار العاصمة تشبه أبواق النصر. كانت تحمل شيئًا آخر. شيئًا يعرفه كل محارب. صوت الخيانة. ⸻ وقف ليث أمام نافذة القصر القديمة. نظر إلى الرايات التي ظهرت في الأفق. لم تكن سوداء. لم تكن تحمل علامة الظل الأعظم. بل كانت رايات المملكة. رايات كان من المفترض أن ترفع احترامًا للملك الشرعي. لكنها الآن كانت تقترب كسكين. ⸻ قال مالك: — “من يقودهم؟” لم يجب أحد. حتى عمران كان ينظر بقلق. قال فارس: — “هناك شيء لا أفهمه.” التفت إليه ليث. — “ما هو؟” أجاب: — “جيش المملكة اختفى منذ سقوط العاصمة الأولى.” توقف. — “لم يكن هناك من يجمعه.” ⸻ اقترب أدهم من النافذة. نظر إلى الرايات. وقال بهدوء: — “أنا أعرفهم.” التفت الجميع إليه. قال ليث: — “من؟” أجاب: — “الحرس الملكي القديم.” ⸻ تغير وجه عمران. — “مستحيل.” نظر إليه أدهم. — “بل ممكن.” ثم قال: — “لأنهم لم يختفوا.” سكت. — “كانوا ينتظرون عودة الوريث الحقيقي.” ⸻ نظر الجميع إلى ليث. ثم إلى أدهم. فهموا المشكلة. الجيش القادم لا يعرف الحقيقة. إنهم يرون أمامهم وريثين. ⸻ قالت خولة: — “وم
続きを読む

الفصل التاسع والستون - سر الملك الراحل — الحقيقة التي أخفاها العهد

لم ينم ليث تلك الليلة. ظل جالسًا أمام سيف العهد، والنار أمامه تشتعل بهدوء، لكن داخله كان أشبه بعاصفة لا تهدأ. كلمات أبيه لم تكن مجرد ذكرى. لم تكن وهمًا من وادي الأرواح. لقد سمع صوته بوضوح. “ريان لم يكن عدوي.” “وأنا لم آخذ العرش منه.” لكن إذا كان هذا صحيحًا… فكل ما عاشه الجميع كان مبنيًا على كذبة. ⸻ مع أول ضوء للشمس، خرج ليث من غرفته. وجد خولة تنتظره. كانت تعرفه جيدًا. تعرف أن الصمت الذي يحيط به يعني أن هناك شيئًا أثقل من الحرب. قالت: — “سمعت صوت أبيك.” توقف. نظر إليها بدهشة. — “كيف عرفتِ؟” ابتسمت بحزن. — “لأن وجهك هو نفس وجه شخص يحاول حمل جبل وحده.” ⸻ جلسا في ساحة القصر. قال ليث: — “قال لي إن ريان لم يكن عدوه.” ظلت خولة صامتة. تابع: — “وأنه لم يأخذ العرش منه.” قالت: — “هل تصدقه؟” نظر إلى السيف. — “أصدقه.” ثم أضاف: — “لكنني لا أعرف لماذا.” ⸻ وصل عمران وفارس ومالك. كان واضحًا أنهم شعروا أن هناك أمرًا جديدًا. قال عمران: — “وجدت الإجابة.” التفت الجميع إليه. كان يحمل صندوقًا خشبيًا قديمًا. ⸻ وضعه على الطاولة. وقال: — “هذا كان مع والدك قبل موته.”
続きを読む
前へ
1
...
345678
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status