لم ينم أحد تلك الليلة.كان المطر يضرب زجاج النوافذ بإيقاع منتظم، بينما جلس الأربعة حول الطاولة نفسها التي امتلأت بالرسائل والخرائط والملفات.قطع سامر الصمت أخيرًا."إحنا قدام احتمالين."نظر إليه الجميع."يا إما عم حسن مخطوف فعلًا..."ثم أشار إلى الهاتف."...يا إما المكالمة معمولة علشان يخرجونا من مكاننا."قال يوسف:"وأنا أميل للاحتمال التاني."أما رهف، فكانت شاردة.تنظر إلى المفتاح النحاسي الموضوع أمامها.قالت بهدوء:"لا."التفتت إليها الأنظار."عم حسن ماكانش هيكلمنا لوحده."سألها كريم:"ليه متأكدة؟"رفعت الرسالة الخامسة من فوق الطاولة.ثم قرأت منها جملة كانت قد مرت عليهم سريعًا من قبل:«"اللي حافظ الأمانة... هيحاولوا يوصلوله قبلك."»وضعت الرسالة مكانها."بابا كان عارف إن ده هيحصل."ساد الصمت.ثم قال سامر:"يبقى لازم نعرف مكان عم حسن... لكن من غير ما نمشي ورا اللي بيتحكم في اللعبة."---اقترب كريم من السبورة الصغيرة المعلقة على الحائط.ورسم عليها خطًا زمنيًا.بدأ من أول اجتماع للمشروع.ثم كتب تحته:- تعديل أهداف المشروع.- اعتراض والد رهف.- اختفاء بعض الملفات.- وفاة المهندس شريف منص
Read more