ظل نبيل صامتًا.كانت رهف تحدق فيه، وكأنها تنتظر منه أن ينفي ما فهمته من صمته.قالت:"إنت كنت بتخاف من أبويا."رفع نبيل عينيه إليها."مش من أحمد."سكت لحظة."من اللي أحمد كان عارفه."اقترب كريم."قول."لكن نبيل لم يرد.أخرجت رهف هاتفها، وفتحت آخر رسالة.> "الرسالة العاشرة مخبأة داخل شخص."قالت:"أمي ما كانتش بتتكلم عن كامل."نظر نبيل إليها."لا.""كانت بتتكلم عنك."---ارتجفت ملامح نبيل.قال سامر:"إنت معاك الرسالة العاشرة؟"هز نبيل رأسه."مش بالطريقة اللي فاكرينها."قال كريم:"أمال إزاي؟"أجاب نبيل:"أحمد ما سلمنيش رسالة.""سلمني ذاكرة."سألته رهف:"يعني إيه؟"جلس نبيل على المقعد.ولأول مرة بدا عليه الإرهاق.وقال:"في ليلة 17 مارس، أحمد طلب مني أحفظ كلامه.""
Leer más