ظل سامر ثابتًا في مكانه.كان صوت الارتطام الذي خرج من داخل مخزن الملفات كافيًا ليؤكد أن أحدًا يسبقه بخطوات.أشار بيده للجميع أن يلتزموا الصمت.ثم تقدم ببطء.كان الممر ضيقًا، والجدران القديمة تحمل آثار رطوبة السنين.لم يكن يُسمع سوى صوت خطواتهم الخافتة.وعندما وصلوا إلى باب المخزن...وجدوه مفتوحًا.نظر سامر إلى عادل.همس:"قلت إن الباب ده مقفول من سنين."أجاب عادل وهو يحدق في القفل المكسور:"كان مقفول.""لحد النهارده."---دخلوا بحذر.كان المخزن واسعًا، تصطف فيه خزائن حديدية طويلة، تحمل أرقامًا وحروفًا باهتة.التراب يملأ المكان.لكن شيئًا واحدًا لفت انتباه سامر.آثار أقدام حديثة.قال يوسف:"شخص واحد."هز سامر رأسه."وجري."اقترب كريم من إحدى الخزائن.كان درجها مفتوحًا.أما الأوراق الموجودة داخله...فقد أُلقي معظمها على الأرض.قال عادل بحزن:"حد كان بيدور على ملف معين."---بدأوا في تفقد الخزائن.كل درج يحمل حرفًا ورقمًا.أ-1... أ-2... ب-7... ب-10...حتى توقفت رهف فجأة.نظرت إلى درج صغير كتب عليه:ب-12التفتت إلى سامر."الرقم اللي كان مكتوب ورا الصورة."اقترب الجميع.أدخل كريم المفتاح ا
اقرأ المزيد