All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 11 - Chapter 20

44 Chapters

القصة الثانية ♡

♡ الفصل الخامس ♡ — أود إطلاعكم على خبر مُهم ، لقد تقدم سُفيان لخطبة حنين مني ولقد وافقت والخطبة وعقد القران بعد شهر! صمتت العائلة بأكملها وصار هُناك هدوءٌ غريب خاصةً حينما توقف عقلي عن إستيعاب أن ما يُقال الآن جدي وحقيقي وغصصتُ بطعامي الذي لم أبتلعه بعد وبدأت بالسعال كثيرًا حتى شعرتُ أن روحي تكاد تُزهق فقامت آلاء بالتربيت على ظهري وإعطاء كوب مياه فإرتشفتُ منه القليل حتى هدأت ثم صوبت عيناي المصدومتين نحو سُفيان وجسدي بأكمله يرتجف. وما كدت أدير عيناي ناحية سيف حتى رأيت توحش نظراته أكثر وهو يطالعني بثقة لم أفهمها ثم إبتسم إبتسامة جانبية ساخرة ولم يحيد بعينيه عن عينيّ ، حتى بعد ما سمعنا كارولين تُبارك وتُهنئ والفرحة بادية على صوتها ومحياها. بعدما إنتهينا من هذه الوجبة التي لا يعلم بمدى كارثيتها إلا الله خرجتُ لأبحث عن سُفيان بالجوار وحين رأيته خطوت نحوه مُسرعة وأنا أشعر بالفعل بالإرتجافة التي تسيطر على جسدي بأكمله وأشعر بجسدي أيضًا ينتفض بغضب فحاولت ألا ألفت الإنتباه حين قلت بحدة : – ما هذا الذي حدث بالداخل تحديدًا؟!! نظر إلي بهدوء شديد كاد يتلف الباقي من أعصابي وقال : — ماذا حدث ب
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

القصة الثانية

♡ الفصل السادس ♡ كانت حنين بمكان مُغطى بأكمله بسواد وظلام، لم تكن ترى شيئًا ولا تشعر بأي شيئ سوى بخافقها الذي يكاد يخرج من موضعه من شدة الخوف وهي تنادي بإسم سيف وتنتحب، ليتحول المشهد بعدها للوقت الذي كانا فيه سويًا بالسيارة حينما كان الرصاص يستهدف إطارات سيارتهم وأنه كيف حينها فكك سيف حزام أمان مقعده بتهور وقام باحاطتها بجسده دون أن يلمسها محولاً جسده لحائط صد عنها ضد الحادث بأكمله، ويتردد على مسامعها صدى صوته ذلك الآن حين قال : = إياكِ أن تنسي أبدًا يا حنين، سيف لم ولن يُحب أحد آخر في هذا الكون سوى حنين وفقط! نحيبها إزداد من حديثه وشعرت بجميع الإندفاعات والصدمات التي صابت السيارة وذات الظلام الذي دخلت فيه حينها ثم عودة رؤيتها بشكل ضبابي وسماعها لصوت أبواق سيارات الشرطة، وحاولت حينها التحرك مرارًا ولكنها لم تفلح. حاولت الوصول إلى سيف الذي إرتد جسده بعيدًا عنها من قوة التصادم ولكنها أيضًا لم تفلح، ثم شعرت بمن يُخرجها من السيارة وتوالت الأحاديث المشوشة حولها حتى سمعت بقرب إنفجار السيارة ورأت إنفجارها الفعلي بمن ظل بداخلها قبل ثوانٍ فقط من فُقدانها الوعي! وفي هذه اللحظة وعند هذه الن
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

القصة الثالثة

الفصل الأول كان صوت المغني يصدح من الراديو بكلمات هي تحبها بالفعل مُنذ زمن... ما كدت أحاول لمسها حتى صفعت كفي وطالعتني بغضبها الطفولي وكأنها بهذا الشكل ستُخيفني أو ستجعلني أتوقف عما أفعله! ولكنها لا تعلم أنها دائمًا تدفعني للرغبة بالضحك من شدة لطافتها. قربت يدي منها مُجددًا فصفعتها ثانيةً وقالت بنفس غضبها : – يدك يا أفندي!! إستندتُ على الحائط أمامها ورفعت حاجبي بتسلية وقلت بمرح: = أنا حر فيما يخصني ما دخلكِ أنتِ! شهقت بصدمة وقالت بحيائها المُحبب إليّ: – تهذب يا قاسم!! إقتربتُ منها ببطء وقلت بنفس النبرة: = وإن لم أتهذب يا مودة! إتسعت عينيها وإرتبكت ولم تعلم بمَ تُجيبني سوى أن تبتعد عني خطوة للوراء وتُبعد وجهها أيضًا عني، وبعدها بدقيقة تذكرت أنها غاضبة وتبدل تعبيرها مُجددًا، حينها جاهدتُ لكتم ضحكاتي أكثر خاصةً حينما سمعتها تقول بحدة: – أنا لن أنساق لحديثك المعسول هذا!، وإياك والظن أني نسيت ما فعلته!! إقتربتُ منها الخطوة الي إبتعدتها وقلت ببراءة مُصطنعة: = وما يكون هذا الذي فعلته؟! زاد غضبها واستلت سكينًا من الحامل وقربتها ناحيتي بتهديد واهي وقالت بغيظ: – ل
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

القصة الثالثة

الفصل الثاني قال بتساؤل بعدما صار شبه مُتيقن مما سأقوله: = لا يوجد مشكلة يا مودة، سنحل هذا سويًا، ولكن ماذا هناك غير هذا؟ قلت بإرتباك: ــ علي سيكون هناك. إنقلبت ملامحه تمامًا وإسودت عيناه وتفاقم غضبه وضغطه على فكيه وكأن هذا الإسم كفيل لتحويله إلى قاسم القديم، وكأن علي كان مُفتاح بوابة الجحيم التي أغلقناها! _____________^^_____________ ما كدتُ أسمع ما قالته حتى شعرت بكل الغضب المُقيد بداخلي منذ سبع سنوات يححيى ويتجدد مرة أخرى، وشعرت وكأني ما زلتُ واقفًا بمكاني هُناك ولكن خوفها وقلقها الظاهرين على محياها الآن أفاقاني وجعلاني أبتسم بوجهها لأُطمئنها حتى وإن لم أتخلى عن أفكاري، ولكن تعبيرها لم يتغير وأنا مُوقن أنه لن يتغير لأنها تعلمني جيدًا عن ظهر قلب، ربما حتى أكثر مما أعرف روحي؛ وهذا ما جعلني أتنهد وأصب تركيزي عليها أكثر وأجذبها من يدها لإدخالها بأحضاني، وكأني أنا من أحتاج هذا العناق أكثر منها. وماذا أفعل أنا وعناقها يشبه الهواء الذي يزور الصحراء لأول مرة بعد قيظ شديد ليهدئني معه وكأني أبدًا لم أكن غضبانًا ولا مهمومًا ولا حزينًا بيوم ما، بل ويجعلني أبتسم أيضًا! ومن القلب!أظن أن
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

القصة الثالثة

الفصل الثالثكان يجذبه من ذراعه وهو يفتح باب الشقة ويقول بحزم وإرهاق: — يا بُني إدخل هداك الله لا تُتعب قلبي أنت أيضًا كفاني ما حدث بالأسفل! طالعه الآخر وهو يجاهد للتحكم في غضبه الذي يغلي داخل عروقه ونظر لباب الشقة برفض وهو لا يريد أن يخطو داخلها وقال بغضب مكتوم: = وما ذنبك أنت يا سيد محمد وكيف بالأساس ستصدق أن الرجل الغدار صاحب المنزل الذي كنت أستأجر عنده قل بأصله وطردني دون سبب بل وإدعى علي وسط الجيران أني خائن للأمانة وكيفما أنا غريب عنهم فأنا غريب عنك أيضًا ولا تعرفني!، وأيضًا لا ذنب لك أني ضربته بسبب تسلطه وقلة تهذيبه! طالعه الآخر بحكمة وثقة وقال بهدوء: — وكيف لي ألا أصدقك يا قاسم!، ثم أتراني طفلاً صغيرًا لا يفقه بالحياة شيئًا أم ماذا؟! ظل قاسم صامتًا ولم ينبس ببنت شفة وهو يطالع من أمامه منتظرًا إياه الإسترسال بحديثه وبالفعل أكمل حديثه بذات النبرة قائلاً: — ثم أسأدخلك بيتي وسط أهلي دون أن أكون واثقًا بك أو أعرفك جيدًا أم ماذا!، ثم أنا أعلم جيدًا من وراء هذا الفخ الذي وقعت به مثلما تعرفه أنت أيضًا. أزاح قاسم عينيه من فوقه بإحراج ولم يكن ينوي ذكر ما يعرفه ولم يكن يعلم أن ال
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

القصة الثالثة

الفصل الرابعصدح صوت المنبه، وعلى صوت رنينه إستيقظت مودة من نومها مفزوعة خاصةً حينما تذكرت أنها نست أن تُعدل ساعته على التوقيت الشتوي، فقامت وهي تتخبط بكل شيئ في طريقها من تعجلها وسرعة حركتها لرغبتها أن تلحق الذهاب مع أبيها وأختها في نفس موعد ذهابهم مثل كل يوم، وبعدما إنتهت وإرتدت ملابسها وجهزت أشيائها كلها خرجت من غرفتها وهي تنادي بإسم أختها رحمة لكي يذهبا فتفاجآت بأمها هي من تُجيب عليها بهدوء:— صباحك خير بالأول!ردت عليها مودة بمحبة وإستعجال وتساؤل:– صباح النور يا حبيبة قلبي، أين رحمة؟ لمَ لم أسمع صوتها حتى الآن؟، لا تخبريني أنها لا زالت نائمة!تحدثت نجاة بنفس الهدوء وقالت:— لا، إن رحمة لن تذهب إلى العمل اليوم، ومحمد رحل منذ الصباح الباكر مع هذا الرجل المسمى بقاسم لكي يُعلمه طريقة سير العمل والعمال وكل هذه الأشياء.حينما ذكرت نجاة إسم زوجها، نظرت مودة تلقائيًا على مكانه المُعتاد وبعدها إستوعبت رويدًا رويدًا ما قالته أمها، وركز عقلها على جزئية أخرى تمامًا غير هذه وقالت بقلق:– لمَ لن تذهب رحمة إلى العمل اليوم؟!، أهي بخير؟، ماذا بها؟لم تنتظر مودة إجابةً من أمها وإتجهت ناحية غرفة ش
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

القصة الثالثة

الفصل الخامس صباح اليوم التالي إستيقظت مودة على كابوس جديد، جلست على سريرها مفزوعة مضطربة تجاهد للتنفس جيدًا وتهدئة ضربات خافقها الذي يكاد يخرج من صدرها وتحاول إقناع ذاتها أنها بخير بالفعل وأن لا شيئ مما حلمت به قد حدث، وأنها بمنزلها وسط عائلتها، ولكن بنفس الآن لم تستطع إيقاف بكائها الهستيري من شدة الفزع وكثرة التفكير والقلق. ومن وسط همومها تنهدت وهمست برجاء خافت: – يا الله، لم أعد أحتمل كل هذا، فلتخلصني من هذا البلاء على خير. ثم أغمضت عينيها قليلاً لتستجمع شتاتها وألقت نظرة على الساعة بجوارها فوجدت أن ميعاد منبهها قد أوشك على الإقتراب فأغلقت المنبه وإستقامت لتتجهز وتستعد ليوم عمل جديد خاصةً أنها تعلم أن ما قامت به البارحة لن يفوت عليهم بهذه السهولة، وأنها لا يجب أن تُشعرهم بأي شيئ غير طبيعي كما إتفقت مع قاسم. وبعدما تجهزت مودة وأخفت كل العلامات التي دلت على الليلة الكارثية التي عاشتها خرجت من غرفتها وهي تجاهد لإخفاء توترها وإرتباكها، وما كادت تخرج حتى صادفت أبيها وأمها جالسين سويًا يتناولا الإفطار ويتبادلا أطراف الحديث، فلم تضيع ثانية أخرى وإتجهت ناحيتهما على الفور وفاجآتهم بمقا
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

القصة الثالثة

الفصل السادسمضت هذه الليلة على مودة بثقل صدمتها مما سمعته دون أن تستطع إستيعاب كيف لإنسان أن يتحمل كل هذا وحده ويظل صامدًا صامتًا حتى الآن رغم كل ما حدث وما يزال يحدث له.قضت خلوتها تلك وهي شاردة بحاله وبه هو ذاته، وبدأت تُدرك رويدًا رويدًا الأفكار التي كانت تتجاهها عن عمد، والأشياء التي بدأت تشعر بها منذ فترة وتظل تنفيها لنفسها لكي لا تظهر تبعاتها عليها، وتذكرت أيضًا ما فعلته بالأسفل وإنسحابها المُشين ذاك وظلت حينها تفكر في كيفية نظرها إلى وجهه مُجددًا أو حتى تعمل معه بعدما فعلته، وحينما إشتد بها التفكير نفضت رأسها وإستقامت لتُجهز جلستها المُعتادة وتقرأ وردها.أما عن قاسم فقد مضت ليلته وهو منقسم بين أمرين، أولهما أن جزءًا منه مهمومًا بسبب رد فعلها السابق، وثانيهما أنه محتار فيما حادثه في العم محمد بعدها، ولكن رغم همومه هذه لم تكتمل ليلته سوى حينما إنتشله صوت تلاوتها العذب من شروده وهو ينتقل به إلى راحته المُعتادة التي يشعر بها حولها وإنشراح صدره بسماع تلاوتها، وكعادته أحضر المُدونة الخاصة به وبدأ بتدوين ملاحظاته على تلاوتها ويذكر معها أيضًا التغيير الملموس فيها.ومع إنتهائها من ورده
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

القصة الثالثة

الفصل السابعبيوم عقد القران بعدما أمسك قاسم بكفها وعاد للمنزل برفقتها ووصلا سويًا حتى شقة أبيها، لم يضيع قاسم ثانيةً أخرى وما كاد يرى مُحمد أمامه حتى قال بتعجل وثقة:= إذا سمحت لي أيها العم، أتيت لطلب إذنك على إصطحاب مودة للخارج لبعض الوقت.طالعته مودة بذهول من طريقته هذه المُناقضة تمامًا لوحشيته التي شهدتها للمرة الثانية بأم عينيها منذ قليل فقد كان يتعامل وكأن لا شيئ حدث بالفعل، وأيضًا شمل ذهولها إمساكه ليدها بهذه الثقة والراحة حتى الآن وعدم تركه إياها بعد صعودهما، حتى بدأ عقلها يدرك الفكرة بأكملها حتى توهج وجهها حياءًا منه ومن أفعاله ومن كل ما يحدث، ولكنها إستدارت ناحية أبيها بذات الذهول حينما سمعته يقول بمحبة وحبور:ـــ بالطبع يا بُني، إخرج أنت وزوجتك، ولكن لن أقوم بتوصيتك يا قاسم.أنهى حديثه بحزم وهو يُشير على ساعة يده، ولكن عقل مودة قد توقف بالفعل عند كلمة "زوجتك" هذه وأبى أن يُركز في أي شي بعدها، ولذلك بالطبع لم تلحظ قاسم حينما إبتسم لأبيها وقال بإمتنان وخفوت:= لا تقلق أيها العم، أنت تعلم بالفعل كم أن أمانتك غالية.ولم تعي شيئًا من بقية حديثهم ولا شعرت بأي شيئ سوى حينما أحاط ق
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

القصة الثالثة

الفصل الثامنمضى بضعة شهور قليلة بعد هذه الليلة وقد كان الإثنين فيهما يزدادان قربًا لبعضهما البعض ومحبتهما أيضًا تزداد أضعافًا وعلاقتهما تزداد ترابطًا وقوة، وكل هذا كان تحت أنظار ومراقبة علي الذي نسيه كليهما وسط كل هذا، والذي غفلا عن تهديداته لمُحمد والتي لم يُبلغ بها مُحمد أحدًا حتى قاسم بذاته لئلا يُخرب عليه الهدوء والراحة اللذان صاباه بعد قُربه من مودة. ولكن فجأة وبدون مُقدمات، في يوم، في وقت الراحة الذي كان فيه قاسم ومودة سويًا مُندمجين بالحديث والضحك والمُزاح صدح صوت رنين هاتف مودة وحينما ألقت نظرة على هوية المُتصل فوجدتها شقيقتها ولذلك صمت قاسم تمامًا على الفور ليدعها تُجيب براحة وما كادت تفعل حتى فوجئت بصوت بكاء رحمة ممَ جعل خافقها ينقبض دون أن تستطيع فهم أي شيئ منها حتى قالت بهدوء ظاهري: – رحمة!، إهدأي وتوقفي عن البُكاء، وأخبريني ماذا حدث بوضوح لأفهم منكِ. شعر قاسم بالقلق من قلقها وطالعها بتساؤل فبادلته النظرات بعدم فهم وهي تحاول تجميع أي شيئ من حديث رحمة حتى أخذ قاسم الهاتف من يدها وفعل مُكبر الصوت وجذبها من يده ناحيته وأدخلها بأحضانه لتهدئة ذعرها هذا وأخبر رحمة أنه يسمعها
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status