All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 11 - Chapter 20

126 Chapters

القصة الأولى

الفصل الحادي عشر فكرت لثوانٍ معدودة ثم قالت بهدوء: ــ في الحقيقة لقد إتفقتُ مع الفتيات على بعض الأشياء التي سنقوم بفعلها ولا أعلم كم من الوقت سنستغرق، وليس عندي مُشكلة أن أنزل برفقتنّ بعدما ننتهي. أومأ برأسه وتحرك ناحية الباب دون أن ينظر ناحيتها مُجددًا وقال: = حسنًا، جيد، سأقوم بإبلاغهم وسيكونون في إنتظارك بالأسفل وقتما تنتهي. لم ينتظر ردها وخرج من الباب مُسرعًا وأغلقه خلفه، وبعد خروجه ظلت واقفةً مكانها تطالع الباب بشرود حتى إستفاقت لنفسها وتنهدت بضيق وإستدارت ناحية الفتيات وما كادت توشك على الحديث حتى لمحت الباقة فطالعتها لثوانٍ ثم تجاهلتها وإتجهت ناحية مجلس الفتيات مُجددًا وجلست بموضعها السابق ثانيةً وقالت بحماس مُزيف: ــ ذكرنني، ماذا كُنا نقول؟ الفتيات ظلّنّ صامتات يتبادلنّ النظرات بينهنّ حتى تنهدت رُقية بغيظ وقالت: ــ همممم، ماذا دهاكنّ، خير؟، ماذا تُردنّ الآن؟! تبادل الفتيات النظر مُجددًا ثم قالت روان بتوتر: _ لا إننا خائفات منكِ، وخائفات أن تعزلي نفسك عننا ككل مرة وتقومي بطردنا ولا نستطيع الوصول لكِ كما كنا في السابق! رفعت رُقية حاجبيها بذهول مُصطنع وقالت: ــ خائفاتٍ
last updateLast Updated : 2026-08-09
Read more

القصة الأولى

الفصل الثاني عشر كانت رُقية تُنصت لمَ يُقال بإهتمام شديد حتى إكتشفت أن كل شيء في النهاية أيضًا لازال يسير بأوامر الجد ولذلك إنقلب وجهها بإنزعاج وتجاهلت الجزء الأخير الذي قيل عن رشيد وقلقه وقالت بعصبية وغيظ: ــ ألا يوجد شيء واحد لا يد لجدكنّ هذا فيه أبدًا!! فجأة سمعت لأول مرة صوتًا هادئًا يُجييبها: _ جدنا يا رُقية، جدنا، وبالمناسبة هو يُحبكِ للغاية، ورحيلك من المنزل وإبتعادك عنه كانا من أكبر أسباب تزايد مرضه وتدهور صحته. نظرت لعلياء التي كانت تتحدث وحاولت السيطرة على إنفعالاتها ولكنها فشلت بالنهاية وأدمعت عينيها رُغمًا عنها حينما قالت بتهكم طفيف: ــ وكيف عرفتِ أنتِ كل هذا وأنتِ أصغر واحدة في الأحفاد ولم تري أي شيء ممَ حدث! أبعدت علياء عينيها من فوقها بحرج ولكن ريم قالت: _ علياء مُحقة يا رُقية، أجل لقد كُنا صغيرات نسبيًا، ولكننا رأينا وحضرنا الحالة التي إنغمس بها المنزل طوال الأعوام التي مضت بأكملها لعدم وجودكِ وسطنا في المنزل، ولا تظني أن هناك أحدًا بالمنزل لم يُشكل غيابكِ فارقًا جذريًا معه، أو أن هناك أحد منا قد صدق ما قيل عنكِ كما أخبركِ مازن آنفًا. تدخلت روان أيضًا بالحديث و
last updateLast Updated : 2026-08-10
Read more

القصة الأولى

الفصل الثالث عشر مضى عدة ثوانٍ بعد دلوفهما كانت رُقية لا تزال شاردة فيهم ولم تحاول حتى رفع رأسها لئلا تواجه أحد خاصةً مع حالة الصمت التي وقع فيها المكان بأكمله. ولكنها فوجئت من اللا مكان بشخص يقف أمامها ويُمسك يديها وحينما عاد عقلها للعمل مُجددًا وجدت أن هذا الشخص ما هو إلا صفية زوجة عمها عامر ووالدة رشيد. في هذا الحين كانت صفية قد تركت يديّ رُقية وأحاطت وجهها بيديها وظلت تمسده بهما بحنان حينما قالت بإشتياق من وسط بُكائها: ـــ غاليتي، إشتقتُ إليكِ يا قلب أُمك! زلزلت الكلمة رُقية من الداخل ولكنها ظلت مُتماسكة ظاهريًا وعلى جمودها حتى جذبتها صفية فجأة وإحتضنتها بقوة وظلت تربت بيديها على ظهرها ورأسها بحنانها المُعتاد، وفي هذه اللحظة تجمدت رُقية كليًا أكثر من صدمتها وتوقف عقلها عن التفكير ولم تعلم ماذا تفعل ولكن كل هذا لم يوقف حركة صفية ولا قام بتقليلها حتى، حتى وصل حنانها ومحبتها إلى رُقية من عناقها هذا وصارت لا تستطيع التحكم في إنفعالاتها ولا في راحتها من هذا العناق وشرعت هي الأخرى في البُكاء بعدما أحاطت صفية بذراعيها بحذرها المُعتاد رُغم تأثرها. وما كاد يمضي عدة ثوانٍ حتى شق صوت بُ
last updateLast Updated : 2026-08-11
Read more

القصة الأولى

الفصل الرابع عشر بعدما جذبها رشيد من يدها وخرج من المنزل إتجه إلى سيارته وترك يدها حينها فقط لكي يفتح الباب لأجلها لكي تستقل السيارة. حينها طالعته بذهول شديد وقالت بإستنكار: ــ ماذا تفعل؟، وإلى أين أنت ذاهب؟، ولمَ أحضرتني من يدي حتى هنا؟! طالعها بهدوء وقال ببساطة: = سنذهب لتناول الطعام في الخارج. إتسعت عينيها ورددت خلفه: ــ أستمحيك عُذرًا، سنـ... ماذا؟! أجابها بذات الهدوء قائلاً: = سنذهب لتناول الطعام في الخارج، وهيا إدخلي السيارة فأنا أتضور جوعًا! تذكرت حينها أنها يجب عليها أن تتجنبه فطالعته بغضب وقالت بعناد: ــ من قال لك أني سأذهب معك إلى أي مكان!، تفضل يا سيد اذهب حيثما شئت، أنا عائدة إلى الأعلى. وقبل أن تتحرك خطوتين حتى جذبها من يدها مُجددًا وقال بفروغ صبر: = يبدو أنكِ لا زلت عنيدة كما كُنتِ دومًا وتنوين إتعاب قلبي معكِ كالأيام الخوالي، فأمامكِ خيارين لا ثالث لهما، إما أن تركبي السيارة طوعًا وإما أن تركبي السيارة بطُرقي. طالعته بغضب أكبر وقالت: ــ هذا ليس بإرادتك بالمُناسبة، ولقد قُلتُ بالفعل أني لم أذهب معك لمكان! أجابها بتهديد ولا مُبالاة: = لا زال أمامكِ خمس ثوا
last updateLast Updated : 2026-08-12
Read more

القصة الأولى

الفصل الخامس عشر وبعد بعض الوقت وجدته دلف بالسيارة من بواية كبيرة حولها الكثير من الأراضي الزراعية المليئة بالمحاصيل بالفعل، ورأت على مسافة بيت كبير للغاية وسط هذه الأراضي ممَ جعلها تُصاب بالتشتت بعدما إنعقد حاجبيها بعدم فهم وتفكير وسط محاولاتها إستيعاب سبب قدومهما إلى مكان كهذا. حتى وفر عليها المجهود بعدما أوقف السيارة أمام المنزل حينما قال بتوضيح: = بيت العائلة الكبيرة. حينها إتسعت عينيها بإستيعاب حينما تذكرت أن هذا المنزل الكبير كان ملكًا لعائلة جدها سُليمان وأنه من ضمن الأشياء التي ورثها عن أبيه مع بقية الأراضي التي تقع حوله هذه والتي يخرج منها الكثير ضمن أساسيات تجارته. وتذكرت أيضًا أن العائلة كانت تأتي إلى هنا كثيرًا في الماضي أثناء طفولتهما وأن لها الكثير من الذكريات في هذا المكان مع أبناء وبنات عمومتها وخاصةً هو ومشاكساتهما العديدة هنا، وأيضًا بسبب أن جميع المُناسبات كانت تُقام هنا في هذا البيت لأنه أوسع وأكبر من بقية بيوت جدها ويتسع للعائلة والأقارب بأكملهم. ثم أعادت عينيها نحوه بتعجب وقالت بعدم فهم: ــ حسنًا ولكن ما الذي أتى بنا إلى هنا؟! ترجل من السيارة وقال: = سنشم
last updateLast Updated : 2026-08-13
Read more

القصة الأولى

الفصل السادس عشر أجابها بكسل ولا مُبالاة: = لم أُرد إقلاق نومكِ بهذه السرعة، خاصةً أنكِ كُنتِ جميلة للغاية وأنتِ نائمة بهدوء هكذا ولسانك السليط في إستراحة رسمية من العمل! توهج وجهها بحياء في بداية حديثه، حتى تحول توهجها إلى غيظ في آخره حينما إلتفتت مُجددًا لتضربه بالوسادة وسط ضحكاته، ثم تركته وقامت وإتجهت ناحية الدرج وقالت: ــ إنه خطأي لأني وافقتك وأتيت معك حتى هنا! قام من موضعه مُسرعًا ولا زال فاقدًا السيطرة على ضحكاته الهستيرية ولحقها على الفور وأمسك بيدها جاذبًا إياها منها نحوه مُجددًا ليقول من وسط ضحكاته: = حسنًا، أعتذر، أعتذر، لم أقصد مضايقتكِ أقسم، إغفري لي. جذبت يدها من يده بحياء وطالعته بغضب فرفع يديه في الهواء بإستسلام قائلاً بجدية مرحة: = حسنًا، فلنتفق على الأقل! طالعته بتساؤل فأكمل بذات الجدية قائلاً: = هدنة، سنُفعل أنا وأنتِ هدنةً بيننا! لا يستفز أحدنا الآخر ولن نضايق بعضنا البعض، وسنحاول التعود على بعضنا البعض وأن نرجع صديقين مُقربين كما كُنا من قبل. فكرت رُقية لثوانٍ ولم تعلم أتوافق أم لا، خاصةً أنه كان هناك جزءًا بداخلها يمنعها، وجزءًا آخر يحُثها على الموافقة
last updateLast Updated : 2026-08-14
Read more

القصة الأولى

الفصل السابع عشر ألقت الهاتف من يدها على السرير وكأنه وباء وإستندت على المقعد بجانبها بعدما بدأ جسدها في الإرتجاف بشدة وظلت تُفكر، إذا لم يكن أبيها ولا ولاء ولا حتى فريد من قاموا بإرسال هذه الرسائل...إذًا من قام بإرسالها؟ وبعد دقائق تمالكت رُقية أعصابها مُجددًا وحاولت التفكير بوضوح، وبالرُغم من خوفها ممَ يحدث إلا أنها كالعادة قررت أنها يجب أن تعرف هوية المُتسبب بكل ما يحدث لها، وأنها يجب أن تواجه كل شيء وتُحارب لكي تُعيد حقها في أسرع وقت لكي تنتهي هذه المهزلة التي تحدث معها ولكي تُعفي رشيد من مسؤوليته ناحيتها. وما كادت أفكارها تتجه لرشيد حتى تذكرت ما حدث أمامها بالأسفل منذ قليل، وعاد الضيق الذي كانت تشعر به بعدما ظلت تُفكر فيمَ حدث بعد صعودها وبأنها صارت مثل العجلة الثالثة في قصة الحُب هذه، وأن كل هذا يجب أن ينتهي. وعلى ذكر رشيد... بعد ذلك بأقل من ثلاثين ثانية فوجئت بصوت رنين جرس الباب وبشخص يطرق الباب في ذات الآن برفق وإصرار، وقبل أن تتحرك من مكانها نظرت ناحية هاتفها مُجددًا وتنهدت بعزم ثم خرجت من الغرفة مُسرعة لترى من بالباب. ولصدمتها ما كادت تفتح الباب حتى فوجئت برشيد بوجهها ي
last updateLast Updated : 2026-08-15
Read more

القصة الأولى

الفصل الثامن عشر لأن فضولهم قد صابها أبعدت رُقية الكأس بعدما أخذت رشفة منه ونظرت في نفس الإتجاه الذي وقعت أعينهم عليه، فإتسعت عينيها بصدمة بالغة فاقت صدمتهم حينما فوجئت برشيد يجلس بالمقعد المجاور لها يطالعها بهدوء وثقة. حينها غصت بالمياه التي شربتها وتحول وجهها للّون الأحمر من قلة الأكسجين وظلت تسعل لكي تطرد المياه التي دخلت مجرى تنفسها، اثناء ما شعرت بيد شخص ما تُربت على ظهرها برفق، وحينما خمن عقلها صاحب اليد من ثقلها زاد إختناقها وظلت تسعل أكثر. أما هو فقد كان بين نارين، كان كاتمًا ضحكاته على صدمتها الشديدة هذه، وفي نفس الآن كان فاقدًا السيطرة على قلقه عليها غير مُهتم بكُل الأعين التي كانت عليهما في هذا الوقت، والذي كان بعضها يراقبهما بفضول، والبعض يراقبهما بغل وغيظ، والبعض الآخر يراقبهما بسعادة خفية يرافقها دعوات كثيرة بظهر الغيب. وبعد ثوانٍ كانت رثقية قد هدأت وبدأت تتنفس ببطء، حتى لاحظت أنه لم تكن يد رشيد وحده التي تلامسها، لذلك تجاهلت رشيد مؤقتًا وإستدارت لترى صاحب اليد الأخرى ففوجئت بعلياء واقفةً بجانبها تربت بيدها على ظهرها مثل أخيها والقلق بادٍ بوضوح على وجهها، حتى سألتها ب
last updateLast Updated : 2026-08-16
Read more

القصة الأولى

الفصل التاسع عشر نظرت ناحية الرجال اللذين تركوا أطباقهم على مضض وهم يتمتمون بأشياء غير مسموعة، ثم ما كاد الرجال يختفون عن أنظارهنّ حتى تبادلنّ كلهنّ النظر وإنفجرنّ في ضحك هستيري. حتى فوجئنّ بصوتٍ عالٍ، وبالطبع لم يكن سوى صوت سما حينما ألقت ملعقتها في الطبق أمامها وتستقيم من مقعدها بغضب وإشمئزاز وترحل، لتتبعها أُمها بذات التعبير المُشمئز بعدها بدقيقة. ورُغم تحفظها إلا أن رُقية لم تستطع السيطرة على ضحكتها حينما ظلّنّ السيدات يضحكنّ بنفس الوتيرة وضحكت معهنّ بقلة حيلة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ خرجت علياء من المنزل وجلست في الحديقة بالخارج وظلت شاردة في ما حدث على طاولة الطعام وفي جلوسها بجانب مازن، حتى فوجئت بشخص يجلس بجانبها فانتفضت ونظرت بجانبها ووجدتها رُقية التي طالعتها ببراءة وحمحمت قائلةً: ــ أتيتُ لمُشاكستكِ قليلاً، أبإمكاني فعل ذلك؟ إبتسمت بوجهها في نفس الثانية وقالت بمحبة: _ بالطبع بإمكانك!، شاكسيني كما تريدين. زاد إحساس رُقية بالذنب أضعافًا حينما رأت مُعاملتها لها الآن واليوم وطوال الوقت وكان هذا واضحًا على عينيها وصوتها حينما قالت:
last updateLast Updated : 2026-08-18
Read more

القصة الأولى

الفصل العشرون _رشيد!، إلحقني! صار رشيد أمامها في جزء من الثانية بعدما إنقبض قلبه من شكلها، وشعر بأن ما ستقوله لن ينال إعجابه، وقلبه يحدثه أن رُقية بها شيئًا ما ولكنه تغاضى عن كل هذا وحاول تهدئة علياء، ولكن قبل أن يتحدث سبقته هي وأكدت إحساسه حينما قالت: _ انجد رُقية! حينها لم يفكر لثوانٍ وأبعدها عن طريقه وخرج من المكتب وإصطدم بأخواته اللائي أتينّ مُسرعات خلف علياء بسبب شكلها. ولكنه لم شعر بهنّ من الأساس وركض بأقصى سرعته ناحية شقة رُقية تاركًا خلفه إخوته وأخواته كلهم مجتمعون في المكتب، خلال ما وقف مازن مُسرعًا مكان رشيد محاولاً طمئنة علياء وتهدئة روعها وإعطائها مياه. ولكنها رفضت المياه ولا زال صوت بكائها مسموعًا في المكتب الهادئ فإزداد قلقه وقال: _ فقط إهدأي وأخبريني ماذا حدث؟ قالت من وسط شهقاتها: _ ذهبت سما إليها وهددتها أن تبتعد عن رشيد وحينما واجهتها رُقية ورفضت فعل ذلك تطاولت سما عليها بالحديث وأهانتها وألقت الأوراق بوجهها! سألها مازن بسرعة وقلق بعدما إستنتج الإجابة بالفعل: _ أي أوراق؟! قالت بحزن: _ الأوراق التي أمرنا الجد بإخفائها عنها والتي حين كدنا نُجمعها يومها لم نج
last updateLast Updated : 2026-08-20
Read more
PREV
123456
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status