บททั้งหมดของ من التعارف حتى الزواج: บทที่ 41 - บทที่ 50

126

القصة الأولى

الفصل الواحد والأربعين ظل رشيد في طريق عودته يفكر في كل ما حدث وكل ما قيل أمامه، وفي كل ثانية تمضي يزداد غضبه إشتعالاً حتى صار يشعر أنه يوشك على فقدان سيطرته عليه في أي ثانية. حتى وصل إلى المكان الذي بقيت فيه هي والجميع، وما كاد يظهر أمامهم حتى لاحظ الجميع حالته وشعروا بالقلق منها خاصةً هي، لأنها بالفعل كانت قلقة عليه ومتحفزة طوال الوقت من تاخره وغيابه طوال هذا الوقت خاصةً أيضًا أنه لم ينظر ناحيتها تمامًا منذ عودته، وهذا شيء غريب للغاية إندهش منه الجميع وليس هي فقط. وقبل أن يُعلق أحد فيهم أمر رشيد سليم وقال: = خذ إخوانك وعُد إلى المنزل يا سليم!، جميعهم!! فهمت رُقية مغزى حديثه فنظرت للفتيات وأشارت إليهنّ بعينيها أن يتحركنّ مع الرجال ويعدنّ إلى المنزل معهم، ثم إقتر سليم منها وقال بخفوت: _ يبدو أن رشيد غاضب للغاية ولا يستطيع السيطرة على غضبه، عودي معنا ولا تظلي معه وحدك هنا حتى يهدأ ويعود لطبيعته ويلحق بنا إلى البيت. نفت برأسها وقالت بخفوت وثقة: ــ نفذ ما قاله لك وخذ إخوانك وعُد إلى البيت يا سليم، ولا تقلق، مهما كانت حالة رشيد فهو لن يؤذيني أبدًا مهما كلفه الأمر. حينما شعرت بتردد
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل الثاني والأربعين بعد وقت قصير للغاية عمَ توقعته رُقية، كان الرجال قد قاموا بتجميع كل شيء وأصبحوا جاهزين للرحيل، بينما بدى على وجوههم وكأن أحدًا قد قتل قتيلاً لهم. ولذلك كان مطلوب من الفتيات ثبات إنفعالي غير طبيعي لكي يتحكمنّ في ضحكاتهنّ من مناظر الرجال تلك، وأولهنّ رُقية التي تجنبت النظر لرشيد تمامًا بعدما فهمت سبب ما حدث معه لأنها كانت تعلم جيدًا أنها ستفقد السيطرة. وبعدما خرج الرجال لوضع ما جمعوه في حقائب السيارات وخرجت الفتيات خلفهم لكي يستقللنّ السيارات حتى حاولت رُقية تبديل مكانها مع علياء وأن تتركها هي تعود رفقة رشيد، وما كادتا تحاولان فعل ذلك حتى وجدتاه واقفًا بإنتظارها بجانب باب السيارة بالفعل ويبدو عليه أنه لن يستغرق بضع ثوانٍ حتى ينفجر في الجميع. حينها نظرت إليها علياء بشفقة وخوف خاصةً حينما أشار أخيها إليها بالرحيل وقالت: _ أنتِ تعلمين أني أُحيكِ للغاية ولكن العمر ليس للتفريط به، وأنا لا زلت صغيرة في السن وفي هذه الحالة ماذا يُقال؟، الركض نصف الشجاعة، هيا أراكِ على خير يا عزيزتي، فلتصحبكِ السلامة! تركتها واقفةً بمكانها وذهبت عند بقية الفتيات، فنظرت رُقية إلى مكان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-12
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل الثالث والأربعين كان رشيد أول من أجاب في جزء من الثانية وقال بغضب مكتوم وبدون حياء من رد فعله الواضح: = لربما كنا سنكون هناك الآن بالفعل ونبقى حتى الموعد المُحدد إن كان صديقك قد ربى تربية جيدة لا تتدخل فيمَ لا يخصها، بل وكان كل شيء ليكون مثاليًا!! توقف الجميع عن تناول الطعام بصدمة، إلا الرجال والفتيات اللذين تبادلوا النظرات وكتموا الضحكات بشق الأنفس خاصةً بعدما غصت رُقية بطعامها التي لم تستطع بلعه من شدة كتمها للضحك. صب رشيد تركيزه عليها بعدما كان بنظر للجد، ثم ناولها كأس ماء لتشرب منه، وبعدما هدأت أنفاسها نظر إليها بغيظ جعلها تضحك مُجددًا ولكن بوضوح هذه المرة، حتى أدمعت عينيها من شدة الضحك، أثناء ما كان الجد يتابعها هو أيضًا وينظر إليها بذات الطريقة التي ينظر إليها حفيده بها، وظل كليهما مصوبين نظراتهما نحوها بتأمل مانعين الإبتسامة التي كادت تتشكل على وجوههما من ضحكها. حتى تحمحمت فجأة ورفعت يديها بإعتذار للعائلة وقالت بصوت مُتحشرج من الضحك: ــ آسفة، بإمكانكم إكمال حديثكم الان. وبالفعل عاد تركيز الجد على رشيد الذي كان تركيزه لا يزال على رُقية مُتابعًا إياها حين إستندت بظهره
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-13
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل الرابع والأربعين بعد إنتهاء العشاء إصطحبت رُقية الفتيات وصعدنّ إلى شقتها بالأعلى وظللنّ ساهرات سويًا لوقت طويل للغاية كعادتهنّ سويًا، ولكن هذه المرة كانت رُقية تشعر بداخلها بشعور غريب وغير مفهوم، وكأنها لا تريد لهذه الليلة أن تمضي أو تنتهي ولا تريدهنّ أن يرحلنّ من عندها. ولكن الوقت كان قد تأخر بالفعل وصار يجب عليهنّ الخلود إلى النوم، وبالفعل ودعتهنّ عند الباب وظلت واقفة حتى نزلنّ من أمامها، وما كادت تُغلق الباب وتدخل لتنظيف مكان جلستهنّ حتى فوجئت بطرق على الباب، فظنت أن هناك واحدة منهنّ نسيت شيئًا يخصها وعادت لأخذه، لكنها ما كادت تفتح الباب حتى وجدت رشيد أمامها مُستند على الباب بذات وضعيته المعتادة كل مرة يصعد إلى شقتها فيها وينظر إليها بذات النظرة اللامعة التي لا تفهمها دومًا. نظرت إليه بتفاجؤ في البداية وأمسكت الباب بيدها وقالت: ــ لقد ظننت أنك إحدى الفتيات. تحولت ملامحه للإمتعاض المُصطنع وقال: = لا تأتي على ذكرهنّ فإنهنّ يأتينّ حين يتم ذكر أسمائهنّ، ثم أتعمدت أنا الصعود إليكِ بعد أن يرحلنّ لكي تُحدثيني عنهنّ؟!! كتمت ضحكتها وإستندت على الباب وقالت بتساؤل: ــ أوه، خيرًا
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-14
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل الخامس والأربعين بعدما خرجت من المنزل وسط محاولتها للتحكم في صدمتها التي شعرت أنها تكاد تشل عقلها وتوقف قلبها توجهت إلى محطة القطار، وظلت جالسة هناك في إنتظار القطار التالي على الرُغم من قلقها من الجو المُحيط بها الآن خاصةً في هذا الوقت المُتأخر، فقد كان الوقت قبيل الفجر بوقت. ورُغمًا عنها ظل عقلها يسترجع مواقف بينها وبين علياء وتشابههما الكبير الذي كان واضحًا للجميع وإحساسها الدائم بأن الرابط بينهما رابط مُختلف عن بقية الفتيات، وإحساسها أنها تود حمايتها دومًا والإعتناء بها بشكل زائد عن بقية الفتيات، ثم تذكرت موقفًا حدث بينهما وبين الفتيات من قبل: _ يا إلهي يا ريم!، إنظري إلى كلتيهما! سمعت ريم حديث خديجة ونظرت على رُقية وعلياء الجالستين بجانب بعضيهما وقالت بصدمة: ــــــــــــــــــــــــــ عودة بالزمن ــــــــــــــــــــــــــ _ يا إلهي يا فتاة، يا للهول، إنهما تبدوان وكأنهما توأمتين من شدة الشبه بينهما، كيف لم تنتبه إحدانا إلى هذا الشيء من قبل!! تبادلت رُقية وعلياء النظرات وضحكتا بمرح، ثم إحتضنت رُقية علياء وقالت: ــ يا لكما من معتوهتين حقًا!، بالطبع سنبدو مُتشابهتين أل
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-15
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل السادس والأربعين أخذ الجد نفسًا مُختنقًا وأكمل قائلاً: ـــ ومضى سنوات وعرف سعيد فجأة بزواج عامر من أمل وبولادة علياء، وأرسل إليها يُهددها بالفتاتين وطلب منها الذهاب لمُقابلته، وذهبت بالفعل لمُقابلته بعدما أخفت علينا ما كان يفعله لئلا تحدث أي مُشكلة بسببها، وعادت من الخارج مريضة للغاية فإصطحبها عامر حتى المشفى، وبعدما فحصها الطبيب أبلغه أنها أعراض سكتة دماغية مُتأخرة وأنها تطلب رؤيته بالداخل... توقف الجد عن الحديث ليلتقط أنفاسه ويسيطر على إنفعالاته وقال: ـــ وحينما دخل عندها قصت عليه أمر التهديدات التي كان يقوم سعيد بإرسالها وخروجها اليوم لمُقابلته بسببها، ولكنها قابلت ولاء بدلاً منه وقبل أن تخبره بشيء آخر ضاق تنفسها فجأة وإختنقت حتى تغير لون وجهها، وبدأت بعض الأجهزة حولها تصدر أصواتًا عالية، حينها إقتحم الأطباء غرفتها وأخرجوا عامر حتى ينتهوا، ولكن بعدما خرجوا أخبروه أن حالتها قد ساءت للغاية ولم يستطيعوا السيطرة عليها، وأنها دخلت بغيبوبة لا يعلم أحد منهم متى ستستفيق منها... توقف الجد ونظر لعامر ثم أكمل قائلاً: ـــ ظللنا على هذا الحال أسبوع كامل، كل يوم نذهب إلى المشفى حاملين
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-16
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل السابع والأربعين ـــ فلتهدأي قليلاً يا فتاة وتتوقفي عن البُكاء وأخبريني ماذا حدث معكِ، أنتِ على هذا الحال منذ أتيتِ إلى هنا!! كان هذا الحديث موجهًا إلى رُقية من خالتها آمال ــ توأم أمها ــ ولكن بالطبع وقع على آذان صماء ولم يأتي بنتيجة لأن رُقية لم تتوقف عن البُكاء، حتى بدأت تتلفظ بجمل غير مُترابطة من وسط بُكائها، وقد فهمت منها آمال الموضوع بشكل مبدئي وجمعت على الفور لمَ وصلت إلى الحالة، خاصةً أنها منذ أتت إلى منزل أبيها وهي تقوم بمتابعتها طوال الوقت عن طريق الهاتف، وكانتا تتقابلا دون علمه لأنه كان يمنعها من مقابلتهم أو إرسال رُقية عندها، حتى علمت بالموضوع الأخير حينما ذهب رشيد إليها بعدما ذهب لعمه في اليوم الأول. ولكن لأن آمال كانت تعلم أنها لن تسمع أو تتقبل أي حديث في الوقت الحالي فقد صمتت وأجلت أحاديثها لوقت تكون رُقية فيه أكثر هدوءًا، ولذلك ظلت بجانبها حتى غفت من شدة الإرهاق والبكاء، ثم أطفأت مصابيح الغرفة وأغلقت الباب خلفها وتركتها وذهبت لتقوم بمُكالمة مُهمة. كان أفراد العائلة بأكملهم جالسون على أعصابهم أثناء ما كان الرجال يحاولون إيجادها بشتى الطرق، ويبحثون في أماكن لم ي
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-17
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل الثامن والأربعينإستغل رشيد خلو الطريق في هذا الوقت وقاد بسرعة عالية لكي يصل إليها في أسرع وقت، وشعر أنه قد إشتاق إليها بالفعل في هذه المدة القصيرة، وكأنه قد عاد بالزمن إلى سنوات عديدة للخلف حينما لم يكن قد رآها لسنوات.وبالفعل كان قد وصل إلى المدينة وصار في طريقه لمنزل خالتها في حوالي الساعة الثانية والربع بعد منتصف الليل.وصل عند المبنى الموجود فيه الشقة وقام بصف السيارة بسرعة وحماس وترجل منها ودلف المبنى ولم ينتظر قدوم المصعد وصعد الدرج مُسرعًا لكي يصل إلى الطابق الذي يعلمه جيدًا.حينما وصل عند باب الشقة وقف فجأة ليستعيد أنفاسه المسلوبة فأخذ نفسًا طويلاً وسمى الله وطرق الباب بينما كان متوقعًا بالفعل ألا يفتحه أحد في هذا الوقت من الأساس، ولكن لحُسن حظه تم فتح الباب.ولكن ما لم يكن يحسب حسابه أن من سيفتح الباب له سيكون رجل، أو بمعني أصح "ماجد"...إبن خالتها آمال!وبالطبع لم تكن هذه أول مرة يرى ماجد فيها أو يعرفه وكذلك لم تكن الأولى لماجد أيضًا، فكليهما كانا يعرفان بعضهما البعض منذ زمن طويل وبينهما كل الإحترام، ولكن ما أثار دهشة رشيد وجعله يكاد يفقد هذا الإحترام بسهولة شديدة كان
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-18
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل التاسع والأربعينفي الغرفة، كانت رُقية لا تزال تبكي بين ذراعي رشيد، وقد كان رشيد كلما مرت ثانية يزداد تمسكًا بها أكثر ويستمر بمحاولاته لتهدئتها حتى ــ وأخيرًا ــ بدأت شهقاتها تقل وتتوقف عن البُكاء، وقد ظن رشيد بالفعل أنها بدأت تهدأ، ولم يتوقع البتة بأن هدوئها هذا قد حدث بفعل صدمتها وعدم إستيعابها لوجوده بالأساس!حينما بدأت تهدأ بدأت تشعر بوجوده أكثر وبرائحته التي تغلغلت في حواسها، وبدأت تُميز أنها بالفعل تلمسه وأنه لم يُهيئ لها مثلما كانت تظن طوال هذا الوقت، ومثلما كانت تراه منذ تركت المنزل.حينما تأكدت من هذه الفكرة تجمد جسدها في أحضانه لثوانٍ ، ثم إبتعدت بسرعة قصوى بفزع بعدما تذكرت ما حدث وأنها هي من قامت بإحتضانه بعدما ظنت أن وجوده هذا من وحي خيالها!ظلت تنظر إليه بذهول ولم تستوعب بعد أنه موجود بالفعل، ولم تشعر بعد بيديها اللتان لا زالتا بين يديه بعدما إبتعدت، ولم تشعر بأصابعه التي كانت تتحرك فوقهما لكي تُهدئها، حتى وجدته قد فقط تحكمه في الإبتسامة التي إرتسمت على وجهه بسبب ذهولها هذا وكان أفكارها كُلها مكشوفة أمامه ــ كالمُعتاد ــ ثم تحمحم بعدها وظل صامتًا.حينما خرجت من حالة
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-18
อ่านเพิ่มเติม

القصة الأولى

الفصل الخمسونبتسمت دون وعي على إبتسامته، وكانت تنوي التظاهر بتناول الطعام فقط لكي يتناول الطعام، ولكنه لم يُعطيها أي فرصة بالأساس وتجاهل نفسه تمامًا وبقى جالسًا يُطعمها هي، وحينما أصرت عليه أن يُركز مع نفسه صار يأكل مرة من بين كل خمس مرات يُطعمها فيهم حتى شعرت بالشبع ورفضت أي لُقمة أخرى زائدة.أما عنه فقد كان قد إطمئن بالفعل بعدما جعلها تتناول الطعام وعرف أنها شبعت بالفعل وليس تظاهرًا بذلك لكي يتوقف، فتركها على مضض وشبع هو الآخر وخرج لآمال ببقية الطعام الذي قامت بالطبع بتوبيخه هو عليه وعلى كمية الطعام القليلة التي تناولها كلاً منهما، ولكنه تركها ولاذ بالفرار عند رُقية قبل أن تستاء منه مثلما كانت تستاء صفية منه.عاد وجدها شاردة مرة أخرى، ولكنها حينما شعرت بعودته لم تُعطيه أي فرصة للحديث مُجددًا في ذات الموضوع التي كانت تعلم جيدًا أنه سيتحدث فيه وقالت بحدة غير مقصودة:ــ رشيد، من فضلك، لقد أخذت قراري بالفعل ولن أقوم بتغييره، أنا لن أعود معك، لا من فضلك إرحل من هنا!مقابل تصميمها على رأيها وعنادها أجابها بجدية قائلاً:= ومثلما قلت لكِ بالفعل، مهما فعلتِ أنا لن أرحل من هنا بدونك!تنهدت ر
last updateปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-18
อ่านเพิ่มเติม
ก่อนหน้า
1
...
34567
...
13
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status