الفصل الواحد والأربعين ظل رشيد في طريق عودته يفكر في كل ما حدث وكل ما قيل أمامه، وفي كل ثانية تمضي يزداد غضبه إشتعالاً حتى صار يشعر أنه يوشك على فقدان سيطرته عليه في أي ثانية. حتى وصل إلى المكان الذي بقيت فيه هي والجميع، وما كاد يظهر أمامهم حتى لاحظ الجميع حالته وشعروا بالقلق منها خاصةً هي، لأنها بالفعل كانت قلقة عليه ومتحفزة طوال الوقت من تاخره وغيابه طوال هذا الوقت خاصةً أيضًا أنه لم ينظر ناحيتها تمامًا منذ عودته، وهذا شيء غريب للغاية إندهش منه الجميع وليس هي فقط. وقبل أن يُعلق أحد فيهم أمر رشيد سليم وقال: = خذ إخوانك وعُد إلى المنزل يا سليم!، جميعهم!! فهمت رُقية مغزى حديثه فنظرت للفتيات وأشارت إليهنّ بعينيها أن يتحركنّ مع الرجال ويعدنّ إلى المنزل معهم، ثم إقتر سليم منها وقال بخفوت: _ يبدو أن رشيد غاضب للغاية ولا يستطيع السيطرة على غضبه، عودي معنا ولا تظلي معه وحدك هنا حتى يهدأ ويعود لطبيعته ويلحق بنا إلى البيت. نفت برأسها وقالت بخفوت وثقة: ــ نفذ ما قاله لك وخذ إخوانك وعُد إلى البيت يا سليم، ولا تقلق، مهما كانت حالة رشيد فهو لن يؤذيني أبدًا مهما كلفه الأمر. حينما شعرت بتردد
ปรับปรุงล่าสุด : 2026-09-11 อ่านเพิ่มเติม