الفصل الواحد والعشرون من وسط بكائها سمعت رُقية طرقًا على الباب تبعه صوت رشيد يطلب منها فتح الباب، ممَ تسبب في إزدياد بكائها ورفضها الإستجابة له، ثم مضى بعدها بضع دقائق لم تسمع فيهم أي صوت فظنته فقد الأمل وعاد للأسفل، ودون أن تعرف السبب تسببت هذه الفكرة في زيادة نحيبها المتواصل، ولكنها بداخلها كانت تعلم أنه لا ينبغي لأحد البقاء بجانبها في هذا الوقت، وأنه لا ينبغي لأحد أن يرى هذه الحالة التي وصلت إليها. وبعد دقيقة واحدة فوجئت بصوت مفتاح يدور في باب الشقة تبعه صوت باب الشقة ينفتح، ومن اللا مكان واتتها قوة جعلتها تستقيم مُسرعةً وتقترب من باب الغرفة وتوصده كليًا في نفس الآن الذي دلف فيه رشيد الشقة، وحينما لاحظ ما فعلته أغلق باب الشقة خلفه وخطى ناحية باب الغرفة التي تقبع بها وطرق بابها يطالبها مُجددًا بفتح الباب خاصةً بعدما صار صوت بكائها أوضح وأعلى من موضعه هذا. ولعدم إستجابتها مُقابل قلقه الشديد عليها لم يكن أمامه خيار سوى أن يكسر الباب والذي لحُسن حظه كان قديمًا ولم يكن متينًا إلى هذا الحد ولم يحتاج مجهود كبير منه، وبالفعل ظل يدفعه حتى كسره. وما كاد يدخل حتى رأي شكلها المُبعثر وهي جال
Last Updated : 2026-08-22 Read more