All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 21 - Chapter 30

44 Chapters

القصة الثالثة

الفصل التاسعبعد هذه الليلة مضى عدة أشهر أيضًا كان قاسم قد أخذ فيهم إذن الجدة وأم مودة لإنتقالهما إلى المدينة بعدما إنفرد بهما وحدثهما عن أسباب هذا الإنتقال وما يدو في عقله، وبالفعل إصطحب مودة وإنتقلا إلى المدينة وبدآا فور وصولهما في بناء المزرعة وتجهيزها ومتابعة عمل المصنع في نفس الآن مع متابعة بقية الأعمال الباقية في القرية مع رحمة وعُلا، ومضت الأشهر حتى أصبحت عامًا وظلت تمضي حتى مر عامين على إنتقالهما قد كانت فيهما بقية عائلتهما يأتين من القرية لزيارتهما ولكنهما ولا مرة عادا للقرية منذ خرجا منها، حتى هذا اليوم...نهاية العودة بالزمن...اليوم التالي لوصولهما ذهب قاسم ليُصلي الفجر في المسجد كعادته بعد أئم مودة في الصلاة في المنزل، وحين إنتهى وكاد يرجع من المسجد هاتفها ليتأكد من إنتهائها من التجهز أم لا زالت تحتاج وقتًا حينما قال بمحبة:= أجل يا حلوتي أنا في طريقي إلى المنزل بالفعل، لا تنزلي إلا حين أصل لكي ندخل عندهن سويًا.وما كاد يصل عند البيت بعد عدة دقائق حتى تفاجآ بجلبة شديدة وصوت عالٍ خارجين من شقة الجدة، ولم يحتاج إلى مجهود كبير ليتعرف على الصوت من فوره ولذلك حينا نزلت مودة وظ
last updateLast Updated : 2026-08-22
Read more

القصة الثالثة

الفصل العاشربعدما حذر النقيب حسام قاسم من احتمالية المُراقبة اتفق معه على خطوات يجب ان يقوما بها، ولذلك حينما رأى قاسم تسجيلات كاميرات المُراقبة في غرفة المُراقبة والتي ظهر فيها خروج مودة وحدها تظاهر بالغضب الشديد وزعق لمن حوله وطلب منهم إرسال تسجيلات المُراقبة هذه على هاتفه، وخلال الوقت الذي نزل فيه بهذه الحالة لم تكن رحمة قد أخبرت أمها وجدتها أي شيء لذا لم يكن أحد سواها هي وقاسم يعلم شيئًا عن اختفاء مودة، وما دفعها لإلتزام الصمت أكثر كان أن الزفاف في نهايته ويكاد يوشك على الإنتهاء فخافت أن تتسبب بمُشكلة أخرى هم في ضير عنها، ولكن لحُسن حظ قاسم قرر الزوج إنهاء الزفاف وأخذ زوجته وتحرك من المكان وبالتالي قد رحل أناس كُثر بالفعل بحلول وقت نزوله.وفي هذا الوقت قرر قاسم الإقتراب من الجدة والصُحبة القليلة التي معها وتعمد أن يكون مُتعجرفًا وقليل الذوق وحاد وهو يظهر هاتفه لرحمة على ذات المقطع موجهًا حديثه إليها قائلاً بغضب وزعيق:= الهانم التي كادت قلوبنا تقف من الرعب عليها ونبحث عنها كالمجانين خرجت بملئ إرادتها وذهبت لتُقابل ذاك الوغد!، وأنا باقٍ هنا كالمُغفل لا أعلم شيئًا عمَ تقوم به وراء
last updateLast Updated : 2026-08-23
Read more

القصة الرابعة

الفصل الأولـ إبتعدي من أمامي!، إتركيني، يجب علي قتلها بيداي هاتين!!كان هذا صوت الأب وهو يحاول تخطي زوجته والوصول لإبنته مُجددًا بعدما قام بضربها لأول مرة بحياتها كلها، وذلك ليس لأنه لم يرغب بذلك قط بل لأنها دومًا تحاول تجنب إعطائه هذه الفرصة الذهبية ليفعل ما يشاء بها، ولكن هذه المرة...كل شيء مُختلف!هذه المرة تفاجئت رُقية بأبيها يقتحم غُرفتها وهو يُزعيق بكلام كثير لم يكن مفهومًا بالنسبة لها مثلها أنها خاطية، وألحقت العار به، وأنه يجب عليه دفنها حية والتخلص منها على الفور بعد الفضيحة التي تسببت بها.أما عن رُقية فلم تكن تفهم شيئًا مما قيل ولا تفهم شيئًا مما حدث وتشعر بالفعل أنها وسط كابوس ما.ومن وسط صراخه وجداله مع الأخرى ــ زوجته ــ قَبل حديثها في النهاية بعدما وسوست له بأشياء لا يعلمها إلا الله، وخرج حينها بعدما توعد لها وصمم على تقييد يدها بقدم سريرها بوضعٍ مُخزي وغير آدمي بالمرة، بل ولم يكتفي بهذا قبل خروجه بل قرر أيضًا حبسها في الغرفة وبعد خروجه قام بإغلاق باب الغرفة بالمفتاح بحُجة أنه لن يدعها تهرب وتقوم بفضحه أكثر من ذلك.وفي ذات الوقت كانت رُقية مُتجمدة بمكانها في الغرفة كما
last updateLast Updated : 2026-08-24
Read more

القصة الرابعة

الفصل الثانيوفي نفس الثانية التي كاد فريد يأخذ راحته في مساحة الغرفة وفي الحديث فيها حتى سمع صوت طرق عالٍ وحاد على الباب الخارجي للمنزل بإلحاح غريب دون توقف وكأنه ينوي كسره في أي لحظة، ومن جُبنه خرج مُسرعًا من غرفتها وأوصدها مُجددًا وركض مُبتعدًا عنها برُعب قبل أن يُلاحظ أحد ما كان يفعله، حتى تستطع رُقية التنفس بعد خروجه براحة شديدة وتحمد الله على على لُطفه بها وإستجابته لدعواتها وإستجارتها به قبل خلقه.خرج أبيها وزوجته على هذه الجلبة والطرق الحاد، ولم ينتبه أحد منهما لفريد الذي لم يلحق الوصول إلى غرفته، ورآه والدها فقط حين إقترب منهما متظاهرًا أنه خرج على صوت الجلبة مثلهما حين قال بقلق:ـ ما هذا الصوت وهذه الجلبة يا عمي، من هذا الهمجي الذي سيطرق الباب بهذا الشكل!إتفقت معه والدته وأكملت قائلةً:ـ إذهب وافتح الباب بسرعة يا سعيد وإنظر من يكون هذا الهمجي الذي يطرق!أجابها بعصبية وقال:ـ ذاهب، ذاهب، هأنذا ذاهب، عودي أنتِ للداخل الآن!طالعته حينها شزرًا وتركتهما وعادت للغرفة، وبعدما دخلتها إقترب سعيد من الباب الذي لم يتوقف الطرق عليه حتى الآن قائلاً بغضب وتوعد:ـ حسنًا، حسنًا، ما قلة الذ
last updateLast Updated : 2026-08-25
Read more

القصة الرابعة

الفصل الثالثنكزة وراء نكزة، إستيقظت رُقية من نومها بسبب نكزات قوية في ذراعها، وحينما فتحت عيناها ووجدت زوجة أبيها بوجهها عادت بجسدها للخلف بتلقائية وإرتد ظهرها المُتيبس في خشب مقدمة السرير التي كانت تستند عليه وقالت بنفور:ــ سلامٌ قولاً من ربٍ رحيم!، أهذه خِلقة يستيقظ الإنسان عليها مُباشرة يا عالم!طالعتها ولاء بغضب وقالت بتهكم:ـ لقد على صوتكِ مُجددًا يا إبنة أمل ولم تتعظِ مما فعله أباك بكِ البارحة!، ليتني تركته يُكمل ما كان يقوم به كنا إنتهينا حينها من قلة حيائك ولسانك السليط!طالعتها رُقية بلا مُبالاة وأدارت وجهها عنها بملل وتجاهلت الألم المُ|نتشر بجسدها كله وقالت بضيق:ــ إن لم تُسارعي بإخباري ما الذي تريدينه مني في هذا الصباح فأريني طلتكِ البهية وتفضلي من هنا!شهقت ولاء بصدمة من حديثها ولكنها بعدها طالعتها بكُره وقالت بخبث وتهديد مُبطن:ـ إن كنتِ تظنين أن لسانكِ هذا سيظل سليطًا طوال الوقت فأنتِ مُخطئة، أنت تعلمين جيدًا جدًا ماذا فعلت ولكنكِ رأيتِ فقط جزءًا صغيرًا من قدراتي ولم تري الباقي ولا رأيتِ ما بجعبتي أكثر لأفعله ولكن ثقي بي فأنا سأظل أرسل تحياتي من هنا حتى بعد ذهابكْ!، و
last updateLast Updated : 2026-08-26
Read more

القصة الرابعة

الفصل الرابعظلت رُقية طوال الطريق تُحلل كل ما حدث داخل عقلها حتى تصرفات رشيد التي كانت مُندهشة منها تمامًا لإقتناعها التام أنه هو أيضًا لم يصدقها مثلهم، بدليل أنه لم يهتم ولم يحاول بالأساس أن يستمع إليها أو يسألها عن أي شيء، بجانب قلة ثقته بها التي ظهرت بوضوح حينما أغلق السيارة بهذا الشكل هذا غير إحساسها الداخلي أن هذه الزيجة ما هي إلا سداد لدينٍ ما أو حماية لسُمعة العائلة التي قامت إفتراضًا بتوسيخها.ولذلك ما كادوا يصلوا أمام بوابة المبنى السكني الخاص بالعائلة ويمروا بحديقته وصولاً لبابه الداخلي حتى تضاعف شعورها بالإختناق وصارت تشعر أنها ترغب بالرحيل من هذا المكان وألا تخطو بقدميها داخله مُجددًا ولكن لم يكن أمامها خيار آخر.كان رشيد مُلاحظًا ردود أفعالها ويعلم جيدًا أنها لم تكن تود العودة إلى هنا مُجددًا وأنها إن كانت تملك القرار لكانت تركتهم أجمعهم ورحلت إلى مكان لا يصل إليها أحد منهم، ولكنه تنهد وترجل من السيارة وإتجه ناحيتها ليفتح لها الباب ثم مد يده إليها لكي تترجل.وما كاد يفعل ذلك حتى إرتفع حاجبيها وطالعته بدهشة ورفض ثم تجاهلت يده الممدودة وترجلت من السيارة وحدها فتنهد بصبر وأ
last updateLast Updated : 2026-08-27
Read more

القصة الرابعة

الفصل الخامســ كيف سنعلم من الباب ونحن نقضي الوقت في تبادل النظرات هكذا!، ثم لابد أن الطارق أحد الرجال وقد نسي شيئًا هنا وعاد لأخذه قبل أن ينضم لجلسة الذنوب الجارية هذه!وما كادت تفتح الباب حتى صُدمت ممَ رأته أمامها...لأنها ما كادت تفتح الباب أثناء ضحكها مع الفتيات حتى فوجئت برشيد أمامها، فإختفت ضحكتها وتبدلت للغضب حينما علمت أنه هو من بالباب.حتى لاحظت أنه يرتدي حُلة سوداء ويستند بزاوية على إطار الباب الخارجي وفي إحدى يديه باقة ورد كبيرة مليئة بورود الجوري الحمراء وبوسطهم زهرة دوار شمس واحدة في المُنتصف تمامًا وموزع بين الورود أجمعها زهور جبسوفيليا بيضاء، وفي اليد الأخرى صندوق شيكولاتة كبير كانت رُقية تعلم الشعار المرسوم عليه جيدًا...لأنه كان نوعها المُفضل منذ صغرها...وبعدما كانت تطالعه بغضب، تحولت نظراتها إلى دهشة خالصة وعدم فهم وإرتفع حاجبيها بذهول، وغفلت عن التحول الذي صار له وإحساسه بالذنب الذي زاد بعينيه حينما وجدها غاضبة منه.وحينما تحرك من موضعه تحفزت رُقية في وقفتها فتجاهل تحفزها ومد يده بالباقة ناحيتها وتركها قبل أن تُمسكها لئلا يتبقى أمامها خيار سوى الإمساك بها قبل أن تق
last updateLast Updated : 2026-08-28
Read more

القصة الرابعة

الفصل السادسمضى عدة ثوانٍ بعد دلوفهما كانت رُقية لا تزال شاردة فيهم ولم تحاول حتى رفع رأسها لئلا تواجه أحد خاصةً مع حالة الصمت التي وقع فيها المكان بأكمله.ولكنها فوجئت من اللا مكان بشخص يقف أمامها ويُمسك يديها وحينما عاد عقلها للعمل مُجددًا وجدت أن هذا الشخص ما هو إلا صفية زوجة عمها عامر ووالدة رشيد.في هذا الحين كانت صفية قد تركت يديّ رُقية وأحاطت وجهها بيديها وظلت تمسده بهما بحنان حينما قالت بإشتياق من وسط بُكائها:ـــ غاليتي، إشتقتُ إليكِ يا قلب أُمك!زلزلت الكلمة رُقية من الداخل ولكنها ظلت مُتماسكة ظاهريًا وعلى جمودها حتى جذبتها صفية فجأة وإحتضنتها بقوة وظلت تربت بيديها على ظهرها ورأسها بحنانها المُعتاد، وفي هذه اللحظة تجمدت رُقية كليًا أكثر من صدمتها وتوقف عقلها عن التفكير ولم تعلم ماذا تفعل ولكن كل هذا لم يوقف حركة صفية ولا قام بتقليلها حتى، حتى وصل حنانها ومحبتها إلى رُقية من عناقها هذا وصارت لا تستطيع التحكم في إنفعالاتها ولا في راحتها من هذا العناق وشرعت هي الأخرى في البُكاء بعدما أحاطت صفية بذراعيها بحذرها المُعتاد رُغم تأثرها.وما كاد يمضي عدة ثوانٍ حتى شق صوت بُكائهما سك
last updateLast Updated : 2026-08-29
Read more

القصة الرابعة

بقية الفصل السادسبعدما جذبها رشيد من يدها وخرج من المنزل إتجه إلى سيارته وترك يدها حينها فقط لكي يفتح الباب لأجلها لكي تستقل السيارة.حينها طالعته بذهول شديد وقالت بإستنكار:ــ ماذا تفعل؟، وإلى أين أنت ذاهب؟، ولمَ أحضرتني من يدي حتى هنا؟!طالعها بهدوء وقال ببساطة:= سنذهب لتناول الطعام في الخارج.إتسعت عينيها ورددت خلفه:ــ أستمحيك عُذرًا، سنـ... ماذا؟!أجابها بذات الهدوء قائلاً:= سنذهب لتناول الطعام في الخارج، وهيا إدخلي السيارة فأنا أتضور جوعًا!تذكرت حينها أنها يجب عليها أن تتجنبه فطالعته بغضب وقالت بعناد:ــ من قال لك أني سأذهب معك إلى أي مكان!، تفضل يا سيد اذهب حيثما شئت، أنا عائدة إلى الأعلى.وقبل أن تتحرك خطوتين حتى جذبها من يدها مُجددًا وقال بفروغ صبر:= يبدو أنكِ لا زلت عنيدة كما كُنتِ دومًا وتنوين إتعاب قلبي معكِ كالأيام الخوالي، فأمامكِ خيارين لا ثالث لهما، إما أن تركبي السيارة طوعًا وإما أن تركبي السيارة بطُرقي.طالعته بغضب أكبر وقالت:ــ هذا ليس بإرادتك بالمُناسبة، ولقد قُلتُ بالفعل أني لم أذهب معك لمكان!أجابها بتهديد ولا مُبالاة:= لا زال أمامكِ خمس ثوانٍ من العشرة لك
last updateLast Updated : 2026-08-30
Read more

القصة الرابعة

الفصل السابعألقت الهاتف من يدها على السرير وكأنه وباء وإستندت على المقعد بجانبها بعدما بدأ جسدها في الإرتجاف بشدة وظلت تُفكر، إذا لم يكن أبيها ولا ولاء ولا حتى فريد من قاموا بإرسال هذه الرسائل...إذًا من قام بإرسالها؟وبعد دقائق تمالكت رُقية أعصابها مُجددًا وحاولت التفكير بوضوح، وبالرُغم من خوفها ممَ يحدث إلا أنها كالعادة قررت أنها يجب أن تعرف هوية المُتسبب بكل ما يحدث لها، وأنها يجب أن تواجه كل شيء وتُحارب لكي تُعيد حقها في أسرع وقت لكي تنتهي هذه المهزلة التي تحدث معها ولكي تُعفي رشيد من مسؤوليته ناحيتها.وما كادت أفكارها تتجه لرشيد حتى تذكرت ما حدث أمامها بالأسفل منذ قليل، وعاد الضيق الذي كانت تشعر به بعدما ظلت تُفكر فيمَ حدث بعد صعودها وبأنها صارت مثل العجلة الثالثة في قصة الحُب هذه، وأن كل هذا يجب أن ينتهي.وعلى ذكر رشيد...بعد ذلك بأقل من ثلاثين ثانية فوجئت بصوت رنين جرس الباب وبشخص يطرق الباب في ذات الآن برفق وإصرار، وقبل أن تتحرك من مكانها نظرت ناحية هاتفها مُجددًا وتنهدت بعزم ثم خرجت من الغرفة مُسرعة لترى من بالباب.ولصدمتها ما كادت تفتح الباب حتى فوجئت برشيد بوجهها يلتقط أنفا
last updateLast Updated : 2026-08-31
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status