الفصل الأول ـ إبتعدي من أمامي!، إتركيني، يجب علي قتلها بيداي هاتين!!كان هذا صوت الأب وهو يحاول تخطي زوجته والوصول لإبنته مُجددًا بعدما قام بضربها لأول مرة بحياتها كلها، وذلك ليس لأنه لم يرغب بذلك قط بل لأنها دومًا تحاول تجنب إعطائه هذه الفرصة الذهبية ليفعل ما يشاء بها، ولكن هذه المرة...كل شيء مُختلف!هذه المرة تفاجئت رُقية بأبيها يقتحم غُرفتها وهو يُزعيق بكلام كثير لم يكن مفهومًا بالنسبة لها مثلها أنها خاطية، وألحقت العار به، وأنه يجب عليه دفنها حية والتخلص منها على الفور بعد الفضيحة التي تسببت بها.أما عن رُقية فلم تكن تفهم شيئًا مما قيل ولا تفهم شيئًا مما حدث وتشعر بالفعل أنها وسط كابوس ما.ومن وسط صراخه وجداله مع الأخرى ــ زوجته ــ قَبل حديثها في النهاية بعدما وسوست له بأشياء لا يعلمها إلا الله، وخرج حينها بعدما توعد لها وصمم على تقييد يدها بقدم سريرها بوضعٍ مُخزي وغير آدمي بالمرة، بل ولم يكتفي بهذا قبل خروجه بل قرر أيضًا حبسها في الغرفة وبعد خروجه قام بإغلاق باب الغرفة بالمفتاح بحُجة أنه لن يدعها تهرب وتقوم بفضحه أكثر من ذلك.وفي ذات الوقت كانت رُقية مُتجمدة بمكانها في الغرفة كما
Last Updated : 2026-06-30 Read more