من التعارف حتى الزواج

من التعارف حتى الزواج

last update最後更新 : 2026-06-30
作者:  Sol Spirit連載中
語言: Arab
goodnovel12goodnovel
評分不足
1章節
3閱讀量
閱讀
加入書架

分享:  

檢舉
作品概覽
目錄
掃碼在 APP 閱讀

故事簡介

سريع الخطى

كوميديا رومانسية

العصر الجديد

مستقل

بطلة لطيفة\مشرقة

مخلص في الحب

اللقاء المحدد للزواج

الحب من النظرة الأولى

الزواج أولا والحب في وقت لاحق

مجموعة قصصية قصيرة تتضمن العديد من قصص الحُب المليئة بالمشاعر والعقبات ، بعضها ينجح بالوصول للطريق سويًا ، وبعضها يفقد بوصلته في مُنتصف الطريق. ولكن متى وكيف وأين ينتهى الطريق؟ تعال لتعرف بنفسك.

查看更多

第 1 章

القصة الأولى♡

الفصل الأول♡

تقدم العديد من الشُبان لخطب ودها ، ولكنها رفضت الجميع وأغلقت على خافقها لتحمي ما تبقى منه من الألم ، وحينما كانت تُرغم على الجلوس مع أحدهم كانت تفعل ما بوسعها لتجعله يلوذ فرارًا حتى أصبحت مصدر سخرية للأقارب وموضوع شائق للنميمة مما زاد من سخط والديها منها ومن أفعالها.

حتى أتى ذلك اليوم ، وحضر ذاك الغريب رفقة والده بقامته العالية وهالته المهيبة ومحياه الرجولية الوسيمة التي تخطف الأنفاس.

ورغم رفضها وعنادها وتشبثها برغبتها بعدم الخروج ألا إنها أُرغمت ككل مرة ، وكعادتها إرتدت ما أرادت إرتداؤه وليس ما فُرض عليها ولم تضع أيًا من مساحيق التجميل ، وحينما دلفت وجدته وحده بالغرفة والأبواب مفتوحة والجميع خارج الغرفة لذا هما محط أنظارهم من كل الزوايا ولكن ذلك لم يمنعها عما إنتوته ، ورغم ذلك إلا أنها إستحت أن تلقي السلام وجلست بصمت بالبداية ولفتها أنه لم يُلقي بنظره ناحيتها حتى الآن!

ورغم حبها لتأمل البشر ألا إنها لم تجرؤ أيضًا على النظر نحوه حتى وإن كانت لا تعرفه قبلًا ولم تره بحياتها من قبل قط! ، ولكنها لم تحتمل هذا الصمت كثيرًا وفاهت بثقة:

–"أسترفض أم أفعل أنا ذلك؟!"

لم تعي أنه من البداية كان شاردًا بصوت خطواتها وصوت خفقاته يتعالى دون معرفته السبب رغم أنه ليس من ذوي الصلات الجيدة مع بنات حواء ، وقد كان يجاهد نفسه لئلا يرفع عيناه لتأملها ولكنها حينما تحدثت شرد أكثر بصوتها اللطيف رُغم صخبه وعلوه وهو يُقر بأنه فُتن من مجرد صوتها! ، حتى أدرك عقله ما تفيه به ، وحينها وقع على مسامعها أكثر نبرة رجولية مميزة سمعتها بحياتها كلها حينما فاه بصدمة:

= "ماذا؟!!"

أفاقت من شرودها سريعًا وقالت:

–"بجميع الأحوال سيتم الرفض ، لذا أسألك أأفعل ذلك أم تتولى أنت المهمة هذه المرة؟"

ثم سمع حديثها الخافت مع حالها وهي تكمل:

(وتكون أسديتني معروفًا لإبقائهم بعيدًا عن أكل رأسي لمدة شهر على الأقل! )

إبتسم بعدم تصديق ثم أخفى إبتسامته سريعًا وهو يسألها بدهشة:

= "ولمَ تتيقنين من الرفض لهذه الدرجة؟!!"

تنهدت بضجر وهي تفيه:

–"رغم أنه ليس أمامكَ خيار بالأساس وسيتم الرفض بجميع الأحوال ، إلا أني سأخبرك بالأسباب وستظل تشكرني لبقية حياتك ، فأنا يا عزيزي أحمي شمعة مستقبلكَ من الإنطفاء!"

إبتسم بداخله على مصطلحاتها وطريقتها ثم فاه بسخرية وفضول:

= "كُلي آذان صاغيةً إذًا!"

أردفت بثقة وهي تبدأ بالعد على أصابعها:

–"مرأةٌ برأس مُتيبس ، صعبة المِراس ، شديدة العنادِ والغضب ، عالية الصوت ، كثيرة المشاكل ، كثيرة الجدال ، كثيرة الحديث كما هو مُوضح ، وكثيرة الشك ، ولا تأمن البشر ولا تثق بهم قيد أنملة ، وعقلها يعمل أدق وأسرع من البيج بِن بكل الإتجاهات والتفاصيل وخاصةً تلك التي تُثير المشاكل والشجارات ، غيورة ومتملكة بشدة ، كيف لبنو آدم التعامل مع كل ذلك؟!! ، لذا فأنا أنصحكَ من الآن بالهروب!"

كانت عيناه تتسع منذ بدء حديثها حتى إنتهت ، وبداخله يعلم أنها تفعل كُل ذلك بتعمدٍ حتى وإن كان معظمه حقيقةً ، فإزداد إصراره عما إنتواه رغم كل ما قالته آنفًا ، أما عنها فهي كانت تجاهد وبشدة ألا ترفع عيناها لتتأمل ردود أفعاله على حديثها ، ولكن لصدمتها تجاهل كل ما قالته وسأل:

= " مسموح لي بإلقاء نظرةً واحدة ، أليس كذلك؟"

إتسعت عيناها بصدمة وعدم إستيعاب وهي تتسائل بداخلها عمَ يُبقيه حتى الآن! ، حتى أدركت ما قاله وأومأت برأسها ثم تذكرت أنه لا يراها فأجابته بصدمة وإستنكار وترقب:

– "أجل"

ففاه بهدوء: = "حسنًا إذًا "

ثم رفع عيناه لتقع على محياها اللطيفة وعينيها الساحرتين بنفس الثانية التي قررت فيها أيضًا إلقاء نظرة عليه ، لتتسع عيناه لوهلة وتزداد وتيرة تنفسه وخافقه يكاد يخرج من موضعه حينما نظر بعيناها مباشرة بعد تأملها.

ثم إستعاد رباطة جأشه من فوره وهو يتحمحم بنفس اللحظة التي أخفت إرتباكها من محياه الخاطفة التي ولأول مرة جعلتها مهتمة بتأمل شخصًا ممن تجلس معهم ، وتحمحمت بخفوت حتى شعرت بعيناه فوقها ثانيةً ، لترفع عينيها بتساؤل وهي تراه يُطالعها بثقة بطريقةٍ أثارت توترها الأنثوي فرفعت حاجبها وهي تفيه بطريقتها العفوية المعتادة:

– "لماذا تنظر إليّ هكذا؟!!"

ثم عُقد حاجبيها وهي تفيه بطفولية وتسرع:

– "أتعمل كقاتل متسلسل بدوام جزئي أم ماذا؟! "

تسارعت خفقاتها حينما فقد السيطرة على ضحكته وقهقه ببحته المميزة وفاه وسط ضحكته:

= " لا ، لا تقلقي ، أنا لستُ قاتلٌ متسلسل"

ثم رمقها بنظرة واثقة وهو يحسم قراره مما جعلها تخجل دون وعي وتوترها يزداد فأخفضت عيناها ، فتحمحم بإحراج بعدما لاحظ أنه أطال النظر وفاه من فوره بإعتذار:

= " عُذرًا فأنا لم أقصد إطالة التحديق ولا جعلكِ تشعرين بعدم الراحة"

إزدادت دهشتها حينها أضعافًا ولم تملك فرصةٍ للرد لدخول ذويهما وإستعجال والده إياه للرحيل ، فإستجاب من فوره ليهرب من تأثيرها لئلا يُخطئ ثانية ويرفع عيناه ليناظرها وهي لا تحل له ، ولئلا يقعا بذلك الذنب.

ثم سمعته يسلم على من حولها ووالدها يوصلهم حتى الباب وهم يتفقون على موعد لتسلم رد كلًا منهما ، إما بالقبول وإما بالرفض.

ثم رحل من المنزل رفقة والده وهي لم تجرؤ حتى على رفع عيناها ثانية أو التحرك من مكانها حتى إطمئنت إلى رحيلهما ، فإستقامت من فورها منهيةً أي نقاش أو حديث مُسبق وهي تخبرهم أنها تود الخلود للنوم ، وتهرب من فورها لغرفتها وتوصد الباب وتستند عليه واضعة يدها فوق خافقها المضطرب وهي تحدث حالها:

– (ما بكِ!!! ، لمَ كُل هذا الإضطراب! ، إنه غريب ككُل من سبقوه ، إياكِ ومجرد التفكير بالأمر! ، هو شخص آخر سينضم للائحة المرفوضين وحينها تعود حياتكِ كما كانت ، إهدأي الآن وتنفسي! )

ثم إتجهت لتتحمم وتبدل ثيابها ، وحينما إنتهت تسطحت على سريرها وهي تجبر نفسها على النوم وعدم التفكير بذاك الغريب.

_________________________________

وعلى الجانب الآخر كان بطريقه للمنزل وهو شاردٌ بها وبقوة ولا يعلم ما الذي يحدث له لأول مرة بحياته! ، وقد لاحظ والده شروده ذاك فإبتسم بإطمئنان دون حديث وحينما وصلوا ودلفوا للمنزل إتجه الأب لزوجته يبشرها ، وإتجه هو لغرفته فوجد أخيه يلحقه بفضوله المعتاد ، وهو يسأله بقلق عما حل به فنظر له بعدم إستيعاب وبسمة بسيطة وهو يفيه بإقرار:

= " أعتقد أن أخيكَ قد وقع! ، ومن أول وهلة يا صديقي!! "

نظر له أخيه بعدم إستيعاب لوهلة ثم إتسعت عيناه بفهم وهو يناظر أخاه الذي إبتسم بإتساع لرد فعله ثم صرخ بحماس وهو يسرع لإحتضانه وهما يضحكان بعدم تصديق وبعد التهليل والمباركات تركه ليبدل ثيابه ويخلد للنوم.

وما كاد يبدل ثيابه حتى تمدد على السرير يُفكر بخطواته القادمة وهو يعلم أنه سيخوض حربًا ضروس ليتغلب على موانعها وأسوارها خاصةً لعلمه أنها سترفضه ، وعند هذه الفكرة إزداد حزمه وإصراره وهو يتخذ قراره بألا يستسلم لجنونها أبدًا وأن يحظى بها وحدها دون سواها سكنًا آمنًا له ، ثم إتخذ موضعه ليخلد للنوم ليستطع مجابهة جنونها بالأيام التالية....

_________________________________

展開
下一章
下載

最新章節

更多章節
暫無評論。
1 章節
القصة الأولى♡
الفصل الأول♡ تقدم العديد من الشُبان لخطب ودها ، ولكنها رفضت الجميع وأغلقت على خافقها لتحمي ما تبقى منه من الألم ، وحينما كانت تُرغم على الجلوس مع أحدهم كانت تفعل ما بوسعها لتجعله يلوذ فرارًا حتى أصبحت مصدر سخرية للأقارب وموضوع شائق للنميمة مما زاد من سخط والديها منها ومن أفعالها. حتى أتى ذلك اليوم ، وحضر ذاك الغريب رفقة والده بقامته العالية وهالته المهيبة ومحياه الرجولية الوسيمة التي تخطف الأنفاس. ورغم رفضها وعنادها وتشبثها برغبتها بعدم الخروج ألا إنها أُرغمت ككل مرة ، وكعادتها إرتدت ما أرادت إرتداؤه وليس ما فُرض عليها ولم تضع أيًا من مساحيق التجميل ، وحينما دلفت وجدته وحده بالغرفة والأبواب مفتوحة والجميع خارج الغرفة لذا هما محط أنظارهم من كل الزوايا ولكن ذلك لم يمنعها عما إنتوته ، ورغم ذلك إلا أنها إستحت أن تلقي السلام وجلست بصمت بالبداية ولفتها أنه لم يُلقي بنظره ناحيتها حتى الآن! ورغم حبها لتأمل البشر ألا إنها لم تجرؤ أيضًا على النظر نحوه حتى وإن كانت لا تعرفه قبلًا ولم تره بحياتها من قبل قط! ، ولكنها لم تحتمل هذا الصمت كثيرًا وفاهت بثقة: –"أسترفض أم أفعل أنا ذلك؟!" لم
last update最後更新 : 2026-06-30
閱讀更多
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status