من التعارف حتى الزواج

من التعارف حتى الزواج

last updateLast Updated : 2026-09-14
By:  Sol SpiritUpdated just now
Language: Arab
goodnovel16goodnovel
Not enough ratings
44Chapters
456views
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

مجموعة قصصية قصيرة تنقلك بين مراحل حُب مُختلفة، بكل ما فيها من مشاعر، اعترافات، خيارات، عقبات، ونقاط تحول قد تقلب كل شيئ رأسًا على عقب. ستجد في بعضها، حُبًا من أول نظرة؛ خافقان يلتقيان منذ الوهلة الأولى، ويجدان طريقهما سويًا. وفي بعضها الآخر، تزداد العقبات أمام خافقين مهما جاهدا للثبات، وفي بعضها، تتعثر خطوات خافقين آخرين ويفقدان بوصلتهما في مُنتصف الطريق. (إياكِ أن تنسي أبدًا يا حنين، سيف لم ولن يُحب أحد آخر في هذا الكون سوى حنين وفقط!) وبين صدفة لم تكن في الحُسبان، ولقاء كان مُقدرًا له الحدوث، وقرار إجباري في لحظة فاصلة تغير كل شيئ وهروب كان لابد منه... ( إن لم أتعلم كل هذا داخل السجن، لم يكن بإمكاني البقاء حيًا حتى الآن! ) هل يكفي الحُب وحده حتى نسطر جملة نهاية سعيدة في كل مرة؟ أم متى وكيف وأين ينتهي الطريق؟ تعالَ لنستكشف سويًا ما تخبئه حكاياتهم لنا.

View More

Chapter 1

القصة الأولى♡

الفصل الأول♡

تقدم العديد من الشُبان لخطب ودها ، ولكنها رفضت الجميع وأغلقت على خافقها لتحمي ما تبقى منه من الألم ، وحينما كانت تُرغم على الجلوس مع أحدهم كانت تفعل ما بوسعها لتجعله يلوذ فرارًا حتى أصبحت مصدر سخرية للأقارب وموضوع شائق للنميمة مما زاد من سخط والديها منها ومن أفعالها.

حتى أتى ذلك اليوم ، وحضر ذاك الغريب رفقة والده بقامته العالية وهالته المهيبة ومحياه الرجولية الوسيمة التي تخطف الأنفاس.

ورغم رفضها وعنادها وتشبثها برغبتها بعدم الخروج ألا إنها أُرغمت ككل مرة ، وكعادتها إرتدت ما أرادت إرتداؤه وليس ما فُرض عليها ولم تضع أيًا من مساحيق التجميل ، وحينما دلفت وجدته وحده بالغرفة والأبواب مفتوحة والجميع خارج الغرفة لذا هما محط أنظارهم من كل الزوايا ولكن ذلك لم يمنعها عما إنتوته ، ورغم ذلك إلا أنها إستحت أن تلقي السلام وجلست بصمت بالبداية ولفتها أنه لم يُلقي بنظره ناحيتها حتى الآن!

ورغم حبها لتأمل البشر ألا إنها لم تجرؤ أيضًا على النظر نحوه حتى وإن كانت لا تعرفه قبلًا ولم تره بحياتها من قبل قط! ، ولكنها لم تحتمل هذا الصمت كثيرًا وفاهت بثقة:

–"أسترفض أم أفعل أنا ذلك؟!"

لم تعي أنه من البداية كان شاردًا بصوت خطواتها وصوت خفقاته يتعالى دون معرفته السبب رغم أنه ليس من ذوي الصلات الجيدة مع بنات حواء ، وقد كان يجاهد نفسه لئلا يرفع عيناه لتأملها ولكنها حينما تحدثت شرد أكثر بصوتها اللطيف رُغم صخبه وعلوه وهو يُقر بأنه فُتن من مجرد صوتها! ، حتى أدرك عقله ما تفيه به ، وحينها وقع على مسامعها أكثر نبرة رجولية مميزة سمعتها بحياتها كلها حينما فاه بصدمة:

= "ماذا؟!!"

أفاقت من شرودها سريعًا وقالت:

–"بجميع الأحوال سيتم الرفض ، لذا أسألك أأفعل ذلك أم تتولى أنت المهمة هذه المرة؟"

ثم سمع حديثها الخافت مع حالها وهي تكمل:

(وتكون أسديتني معروفًا لإبقائهم بعيدًا عن أكل رأسي لمدة شهر على الأقل! )

إبتسم بعدم تصديق ثم أخفى إبتسامته سريعًا وهو يسألها بدهشة:

= "ولمَ تتيقنين من الرفض لهذه الدرجة؟!!"

تنهدت بضجر وهي تفيه:

–"رغم أنه ليس أمامكَ خيار بالأساس وسيتم الرفض بجميع الأحوال ، إلا أني سأخبرك بالأسباب وستظل تشكرني لبقية حياتك ، فأنا يا عزيزي أحمي شمعة مستقبلكَ من الإنطفاء!"

إبتسم بداخله على مصطلحاتها وطريقتها ثم فاه بسخرية وفضول:

= "كُلي آذان صاغيةً إذًا!"

أردفت بثقة وهي تبدأ بالعد على أصابعها:

–"مرأةٌ برأس مُتيبس ، صعبة المِراس ، شديدة العنادِ والغضب ، عالية الصوت ، كثيرة المشاكل ، كثيرة الجدال ، كثيرة الحديث كما هو مُوضح ، وكثيرة الشك ، ولا تأمن البشر ولا تثق بهم قيد أنملة ، وعقلها يعمل أدق وأسرع من البيج بِن بكل الإتجاهات والتفاصيل وخاصةً تلك التي تُثير المشاكل والشجارات ، غيورة ومتملكة بشدة ، كيف لبنو آدم التعامل مع كل ذلك؟!! ، لذا فأنا أنصحكَ من الآن بالهروب!"

كانت عيناه تتسع منذ بدء حديثها حتى إنتهت ، وبداخله يعلم أنها تفعل كُل ذلك بتعمدٍ حتى وإن كان معظمه حقيقةً ، فإزداد إصراره عما إنتواه رغم كل ما قالته آنفًا ، أما عنها فهي كانت تجاهد وبشدة ألا ترفع عيناها لتتأمل ردود أفعاله على حديثها ، ولكن لصدمتها تجاهل كل ما قالته وسأل:

= " مسموح لي بإلقاء نظرةً واحدة ، أليس كذلك؟"

إتسعت عيناها بصدمة وعدم إستيعاب وهي تتسائل بداخلها عمَ يُبقيه حتى الآن! ، حتى أدركت ما قاله وأومأت برأسها ثم تذكرت أنه لا يراها فأجابته بصدمة وإستنكار وترقب:

– "أجل"

ففاه بهدوء: = "حسنًا إذًا "

ثم رفع عيناه لتقع على محياها اللطيفة وعينيها الساحرتين بنفس الثانية التي قررت فيها أيضًا إلقاء نظرة عليه ، لتتسع عيناه لوهلة وتزداد وتيرة تنفسه وخافقه يكاد يخرج من موضعه حينما نظر بعيناها مباشرة بعد تأملها.

ثم إستعاد رباطة جأشه من فوره وهو يتحمحم بنفس اللحظة التي أخفت إرتباكها من محياه الخاطفة التي ولأول مرة جعلتها مهتمة بتأمل شخصًا ممن تجلس معهم ، وتحمحمت بخفوت حتى شعرت بعيناه فوقها ثانيةً ، لترفع عينيها بتساؤل وهي تراه يُطالعها بثقة بطريقةٍ أثارت توترها الأنثوي فرفعت حاجبها وهي تفيه بطريقتها العفوية المعتادة:

– "لماذا تنظر إليّ هكذا؟!!"

ثم عُقد حاجبيها وهي تفيه بطفولية وتسرع:

– "أتعمل كقاتل متسلسل بدوام جزئي أم ماذا؟! "

تسارعت خفقاتها حينما فقد السيطرة على ضحكته وقهقه ببحته المميزة وفاه وسط ضحكته:

= " لا ، لا تقلقي ، أنا لستُ قاتلٌ متسلسل"

ثم رمقها بنظرة واثقة وهو يحسم قراره مما جعلها تخجل دون وعي وتوترها يزداد فأخفضت عيناها ، فتحمحم بإحراج بعدما لاحظ أنه أطال النظر وفاه من فوره بإعتذار:

= " عُذرًا فأنا لم أقصد إطالة التحديق ولا جعلكِ تشعرين بعدم الراحة"

إزدادت دهشتها حينها أضعافًا ولم تملك فرصةٍ للرد لدخول ذويهما وإستعجال والده إياه للرحيل ، فإستجاب من فوره ليهرب من تأثيرها لئلا يُخطئ ثانية ويرفع عيناه ليناظرها وهي لا تحل له ، ولئلا يقعا بذلك الذنب.

ثم سمعته يسلم على من حولها ووالدها يوصلهم حتى الباب وهم يتفقون على موعد لتسلم رد كلًا منهما ، إما بالقبول وإما بالرفض.

ثم رحل من المنزل رفقة والده وهي لم تجرؤ حتى على رفع عيناها ثانية أو التحرك من مكانها حتى إطمئنت إلى رحيلهما ، فإستقامت من فورها منهيةً أي نقاش أو حديث مُسبق وهي تخبرهم أنها تود الخلود للنوم ، وتهرب من فورها لغرفتها وتوصد الباب وتستند عليه واضعة يدها فوق خافقها المضطرب وهي تحدث حالها:

– (ما بكِ!!! ، لمَ كُل هذا الإضطراب! ، إنه غريب ككُل من سبقوه ، إياكِ ومجرد التفكير بالأمر! ، هو شخص آخر سينضم للائحة المرفوضين وحينها تعود حياتكِ كما كانت ، إهدأي الآن وتنفسي! )

ثم إتجهت لتتحمم وتبدل ثيابها ، وحينما إنتهت تسطحت على سريرها وهي تجبر نفسها على النوم وعدم التفكير بذاك الغريب.

_________________________________

وعلى الجانب الآخر كان بطريقه للمنزل وهو شاردٌ بها وبقوة ولا يعلم ما الذي يحدث له لأول مرة بحياته! ، وقد لاحظ والده شروده ذاك فإبتسم بإطمئنان دون حديث وحينما وصلوا ودلفوا للمنزل إتجه الأب لزوجته يبشرها ، وإتجه هو لغرفته فوجد أخيه يلحقه بفضوله المعتاد ، وهو يسأله بقلق عما حل به فنظر له بعدم إستيعاب وبسمة بسيطة وهو يفيه بإقرار:

= " أعتقد أن أخيكَ قد وقع! ، ومن أول وهلة يا صديقي!! "

نظر له أخيه بعدم إستيعاب لوهلة ثم إتسعت عيناه بفهم وهو يناظر أخاه الذي إبتسم بإتساع لرد فعله ثم صرخ بحماس وهو يسرع لإحتضانه وهما يضحكان بعدم تصديق وبعد التهليل والمباركات تركه ليبدل ثيابه ويخلد للنوم.

وما كاد يبدل ثيابه حتى تمدد على السرير يُفكر بخطواته القادمة وهو يعلم أنه سيخوض حربًا ضروس ليتغلب على موانعها وأسوارها خاصةً لعلمه أنها سترفضه ، وعند هذه الفكرة إزداد حزمه وإصراره وهو يتخذ قراره بألا يستسلم لجنونها أبدًا وأن يحظى بها وحدها دون سواها سكنًا آمنًا له ، ثم إتخذ موضعه ليخلد للنوم ليستطع مجابهة جنونها بالأيام التالية....

_________________________________

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters
No Comments
44 Chapters
القصة الأولى♡
الفصل الأول♡ تقدم العديد من الشُبان لخطب ودها ، ولكنها رفضت الجميع وأغلقت على خافقها لتحمي ما تبقى منه من الألم ، وحينما كانت تُرغم على الجلوس مع أحدهم كانت تفعل ما بوسعها لتجعله يلوذ فرارًا حتى أصبحت مصدر سخرية للأقارب وموضوع شائق للنميمة مما زاد من سخط والديها منها ومن أفعالها. حتى أتى ذلك اليوم ، وحضر ذاك الغريب رفقة والده بقامته العالية وهالته المهيبة ومحياه الرجولية الوسيمة التي تخطف الأنفاس. ورغم رفضها وعنادها وتشبثها برغبتها بعدم الخروج ألا إنها أُرغمت ككل مرة ، وكعادتها إرتدت ما أرادت إرتداؤه وليس ما فُرض عليها ولم تضع أيًا من مساحيق التجميل ، وحينما دلفت وجدته وحده بالغرفة والأبواب مفتوحة والجميع خارج الغرفة لذا هما محط أنظارهم من كل الزوايا ولكن ذلك لم يمنعها عما إنتوته ، ورغم ذلك إلا أنها إستحت أن تلقي السلام وجلست بصمت بالبداية ولفتها أنه لم يُلقي بنظره ناحيتها حتى الآن! ورغم حبها لتأمل البشر ألا إنها لم تجرؤ أيضًا على النظر نحوه حتى وإن كانت لا تعرفه قبلًا ولم تره بحياتها من قبل قط! ، ولكنها لم تحتمل هذا الصمت كثيرًا وفاهت بثقة: –"أسترفض أم أفعل أنا ذلك؟!" لم
last updateLast Updated : 2026-06-30
Read more
القصة الأول♡
الفصل الثاني♡مر يومان منذ أول مقابلة لهما، وخلال هذين اليومين لم تخرج من المنزل ولم تذهب لجامعتها ولم تقابل أحدًا من صديقاتها أو تهاتفهن حتى! وقد كانت كثيرة الشرود، قليلة الحديث، تُجاهد لنسيان كُل شيئ عن تلك المقابلة وإخفاء تأثيرها عليها وإيقاف أفكارها الجدية حيال الموضوع برُمته رغم أنها لم تتوقف عن إستخاراتها وأخفت عمدًا ما شعرت به من راحة. وكانت تُنهي أي مناقشة تخص الموضوع قبل أن تبدأ بالأساس، ولا تعلم أن قبوله قد وصل والدها بالصباح الباكر لليوم التالي للزيارة بعدما تيقن من قراره بعدما وُفق في صلاة الإستخارة وشعر بمزيج من الراحة والسكون لم يشعر بهما من قبل.وباليوم الثالث قررت الخروج من عزلتها والذهاب لجامعتها وإلا ستُجن من زحام عقلها، تجهزت وإرتدت فستانًا واسعًا كريمي اللون يعلوه حجابًا أبيضًا، وحذاءًا رياضيًا من نفس اللون، وكعادتها لم تقترب من مساحيق التجميل، ثم أخذت حقيبتها وما تحتاجه وتوقفت أمام الباب قليلًا تُهدئ من روعها وهي تتمتم لروحها بخفوت : (أتمنى أن أستطيع تخطي باب المنزل دون أن يحدثني أحد بمَ أعلم أنهم سيحدثونني به! ) ثم خرجت فسمعت صوتًا قادمًا من المطبخ فعلمت أن أ
last updateLast Updated : 2026-07-31
Read more
القصة الأولى♡
الفصل الثالث♡كانت واقفةً بالمطبخ تُعد الطعام لأُسرتها وهي تستمع للمناقشة الدائرة خلفها حول طاولة المطبخ ، وآخر ما قيل بإجماع طرفي المناقشة: [ حسنًا لقد فهمنا ما حدث بهذه الأيام، ولكن... ] شعرت بالنظرات المصوبة على ظهرها وسمعت الصوتين يهتفان في آنٍ واحدٍ بفضول: [ أُمي! ] همهمت بإستجابة قبل أن تستدير لهما وتتجه للجلوس مقابلهما، وخلفها الردهة المؤدية لبقية البيت، وهي تُعيرهما إنتباهها الكامل حتى سُئلت بفضول جم من طفلتها ذات الثماني أعوام: سيلا : " ماذا كان الرد حينها؟! " نقلت نظراتها بينهما وهي تهمهم بتفكير ولم يخفَ عليها تبادلهما المفاجئ للنظرات بخُبث، ولا لمحات التسلية بعينيهما كوالدهما، فإسترخت بمقعدها وهي تتنهد ثم فاهت بفطنة وإبتسامة واثقة : آسيا : " حسنًا! ، ولكن بالأول يا هلال عليكَ أن تُخبر والدكَ العزيز أني أعلم بوجوده، وأني لا أنصحه بفعل ما كاد يفعله الآن! " حينما سمعها عَدلَ من هندامه ببراءة وكأنه لم يكن ينوي فعل شيئ بالفعل، لتتعالى قهقهة التوأمين من فعلته، لترتسم بسمة واسعة على محياها أخفتها سريعًا حينما إقترب من مجلسها ليتخذ مجلسه بجوارها ويستدير ليتطلع إليها متسائلً
last updateLast Updated : 2026-08-01
Read more
القصة الأولى♡
الفصل الرابع♡ مر شهر ، وخلال الشهر قد حقق إنجازًا آخر بعمله نظرًا لكفاءته وإجتهاده ويرجع جزء من ذلك بجانب طبيعته المسؤولة بالفطرة إلى أنه بسنوات دراسته كان يتدرب بشركةٍ تخُصُ أحد معارف والده أثناء عمله بالسلك الدبلوماسي قبل تقاعده؛ لذا أصبح لديه الخبرة الكافية بكل مجال بالشركة، وقد كاد يضمن منصبٍ عالٍ بها حتى قبل تخرجه لشدة شغفه وتفانيه وإتقانه لعمله وفائدته للشركة، ولكنه بعدما تخرج آثر أن يترك كل شيئ ورائه ويبدأ من جديد؛ فتلك لم تكن فرصة ذهبية كما يُقال بل هي مقايضة آجلة له ولعائلته وهو قطعًا لم يكن ليقبل بذلك. ولذلك فعل كما يفعل الباقين، سعى، وإجتهد متوكلًا على خالقه وحده، وتقدم ليلتحق بعدة شركات، ولكنه رُفِضَ مرارًا، ولئلا يكون عاطلًا ولا يعتمد على أبيه وماله بشيئ؛ عمل بوظائف عدة تعلم من خلالها الكثير من الأشياء خاصة مع إيمانه أنه لا يوجد عمل كبير وعمل وضيع. وبالطبع لم يستسلم من الجهة الأخرى، حتى حالفه الحظ أخيرًا بعد عام من تخرجه وإلتحق بمكان عمله حاليًا، وقد كانت شركة صغيرة حديثة الإنشاء، فخاطر وبدأ العمل بها، وسعى أكثر متيقنًا من إستجابة سعيه، ووضع كل ما تعلمه في كل شيئ يقوم
last updateLast Updated : 2026-08-02
Read more
القصة الأولى♡
الفصل الخامس♡ وبعد مضي القليل من الوقت وصل هُود للعنوان الذي أخبره به عليّ ووجده بالفعل واقفًا هناك فترجل الرجلين وهما يصافحانه بمودة وهو يشكرهم بإمتنان لتسلم الفتاتين على هالة وتترجل ضُحى لتتبعها آسيا وسط دهشة هالة وصمتها بعدم فهم وحينما رآها هُود تترجل من السيارة إنعقد حاجبيه وهو يفيه بتساؤل وغيرة خفية : هُود : " آسيا!، إلى أين أنتِ ذاهبة؟!" إرتفع حاجبها بإستنكار لسؤاله ليُجيب عليّ بهدوء وهو غافل عمَ يحدث لهُود : عليّ : " إنها ستذهب للأعلى حتى يصل ياسين ويقلها من هنا، ويكفي أنكَ مشكورًا أوصلتهما حتى هُنا " إزداد تدفق الدم بعروقه لفكرة بقائها مع رجل آخر بمكان واحد ففاه بسرعة وحزم : هُود : " لا، لا داعي لذلك، سأوصلها للمنزل وأهاتف ياسين بالطريق لإعلامه بذلك، ثم أنا لم أفعل شيئًا لتظل تشكرني عليه فهذا واجبي " إتسعت عينيها وحاجبها يرتفع مجددًا برفض لعرضه الذي تعلم جيدًا أنه ليس عرضًا وهي تنقل عينيها منه لعليّ الذي ولصدمتها وجدته يومئ لها برأسه إيجابًا، لتتنهد بحنق وهي تستقل السيارة مجددًا، لتجدهما يصافحا عليّ مجددًا ثم يعودا لإستقلال السيارة وهو ينطلق بها متجهًا لمنزلها، ال
last updateLast Updated : 2026-08-03
Read more
القصة الأولى♡
الفصل السادس♡بيوم عقد قرانهما، كانت تذرع غرفتها جيئة وذهابًا بتوتر بفستانها وحجابها الأبيضين وهي تجاهد للسيطرة على توترها وخوفها من الأمر بُرمته وعدم إلغاء كُل شيئ بآخر لحظة، ثم فوجئت بالفتاتين تخطوان لغرفتها وهما تتأملا مظهرها بإنبهار، ولكنها حينما أبصرت هالة علمت أنه بالخارج فزاد توترها أضعافًا وهي تسأل هالة بخفوت : آسيا : " ألا يمكن أن يؤجل عقد القران ويرحل أخيكِ من هنا! " تبادلت هالة النظرات مع ضُحى ثم إنفجرتا بالضحك مما فاهت به لتزفر بغيظ وهي تعاود الحركة بقلق لتُغير ضُحى الموضوع وهي تفيه : ضُحى : " توقفي عن الحركة يا فتاة وإقتنعي أنكِ عروس!!، بل وعروس فاتنة أيضًا!، أقسم أن هُود سيُجن أكثر بمظهركِ الملائكي هذا! " فاهت هالة مؤكدة : هالة : " وأنا أتفق مع ضُحى تمامًا، إنه مجنون بكِ بالفعل دونما مجهود، فكيف وأنتِ ستصبحين زوجته رسميًا! " توهج وجهها من حديثهما ولم تستطع الرد حتى فاهت هالة بهدوء : هالة : " فلتُنحي قلقكِ هذا جانبًا آسيا، وإفرحي بيومكِ ولا تضيعيه منكِ بسبب أفكاركِ تلك! " فاهت ضُحى بتأكيد وحماس مع رؤيتها بوادر إقتناع آسيا : ضُحى : " أجل يا عزيزتي!، فأنتِ لن يُعقد
last updateLast Updated : 2026-08-04
Read more
القصة الثانية♡
♡ الفصل الأول ♡من وسط تركيزها في المذاكرة وإندماجها التام بها فُزعت حينما فُتح باب غرفتها بعنف شديد ودلفت منه أختها الكُبرى كالإعصار وعلى وجهها تعبير غريب لم تفهم منه شيئًا ، فوضعت يدها فوق خافقها لتُهدئ ضرباته وتحاول إستعادة أنفاسها المسلوبة وهي بتقول بفزع : – ما بكِ نوال! ، أنسي أبي أن يُعلمكِ كيف تطرقي الأبواب كالبشر أم ماذا!!! أصدرت نوال صوتًا لتُسكتها به وصعدت بركبتيها على السرير بسرعة وإقتربت منها وهي تقول بحماس أثار تحفظ الأخرى وقلقها : _ عندي لكِ خبر بمليون جنيه! همهمت حنين بملل وقالت بتمني : – اللهم خير ، فليستر الله علينا من أخبارك. قاطعت نوال وصلة تمنيها وقالت بتأكيد : _ فقط أنصتي إلي لمرة! ، لقد علمت توًا أنه على وشك العودة وسيكون هنا بعد ساعات قليلة! تجمدت بمكانها وعلت دقات خافقها وبداخلها تعلم جيدًا من تحدثت عنه نوال للتو بصيغة الغائب ولكنها رفعت عينيها عن كُتبها ودفاترها ونظرت إليها مباشرةً وسألتها حتى تتأكد من الإجابة التي يضحدها عقلها : – من تقصدين تحديدًا؟! أدارت نوال عينيها بضجر وزفرت وقالت : _ كُفي عن التغابي ، بالطبع أقصد إبن عمتك الذي سيصل هنا في الغد
last updateLast Updated : 2026-08-05
Read more
القصة الثانية
♡ الفصل الثاني ♡إستيقظت من نومي على صوت جلبة شديدة في المنزل ، أظن أن ذاك المخبول قد وصل بالفعل.تحركت بكسل حتى أرى كم الوقت الآن فوجدتُ أني قد تأخرت نصف ساعة كاملة! ، رباه! ، محاضراتي!!إنتفضت من فوق السرير بفزع وأضحيت أجري في الغرفة كالمجنونة أنهي ما يجب إنهاؤه بسرعة قبل أن أبدل ملابسي وأرحل.وبعدما بدلت ملابسي جهزت حقيبتي ودفاتري وإرتديتُ حذائي وهبطت على درجات السُلم بسرعة شديدة وأنا أنادي على أبي بإستعجال من مكاني لعلمي أنه مع العائلة بالأسفل فيشقة الجد والجدة ، وبالطبع والدي الحبيب لم يُلقِ لي بالاً من الأساس!ولعلمي أن باب الشقة دومًا مفتوح هرولت لداخلها وأنا أتنفس بسرعة من فرط السرعة وقمت بإفزاعهم بدخولي المُفاجئ دون قصد ولكني لم أنتبه لأحد ولم أركز مع أحد ولم أرَ أحد حينما إتجهت ناحية الجد والجدة لإحتضانهم وأنا أقول بتعجل :– سأعود إليكما لتقتصا لي من إبنكما ولكني متأخرة بشدة الآن ويجب علي الرحيل في التو واللحظة ، لا تنسياني من دعواتكما! ، أنا ذاهبة يا أبي.وبالطبع لم أنتظر ليُجيبني أحد وإتجهت مُجددًا ناحية الباب مثلما دلفت منه ، ولكني ما كدت أستدير حتى إصطدمت بحائط من حوائط
last updateLast Updated : 2026-08-06
Read more
القصة الثانية
♡ الفصل الثالث ♡خرجت نوال من المطبخ وتركتني ورائها مصدومة وعقلي مُتجمد ولم أفهم أي شيئ ولا أستوعب أي شيئ مما قيل آنفًا ، لدرجة أن كل ما بيدي سقط أرضًا دون أن أشعر ولكن ذلك كان بعد أن جرحتُ يدي بالسكين التي كُنت أمسكها دون أن أُدرك أو أشعر بها حتى!– زوجته وطفله!...سيف...سيف تزوج!...كيف؟...متى؟!!بدأت أشعر أن كُل ما مررتُ به منذ خمس سنوات يتكرر مُجددًا ويهاجمني بنفس الضراوة ، ونفس الألم ، وحتى نفس الصدمة!رفعتُ يدي بجمود وسحبت بضعة مناديل لأكتم الجرح الذي ينزف في يدي بهم وتحركتمن مكاني أنوي الخروج من المطبخ دون أن يشعر بي أحد ، فليس هينًا علي البتة أن أظل موجودة في ذات المكان ، معه هو ، هو...وعائلته!وهذا بالطبع بجانب أنه لابد أن العائلة بأكملها عرفت ذلك ، وكلهم أخفوا عني هذه المهزلة ، يا إلهي ، لقد فهمتُ الآن نظراتهم إلي المليئة بالشفقة ، وحديث سُفيان السابق!! ، يا إلهي! ، لقد كُنت المغفلة الوحيدة هنا طوال هذا الوقت!وقفتُ لدقيقة كاملة لا أستطيع التفكير بشكل سليم ولا أعلم ماذا أفعل ثم نويت القيام بأول فكرة خطرت لي وأخرجت هاتفي من جيبي وخطوت خارج المطبخ واضعةً إياه على أذني وكأني أحا
last updateLast Updated : 2026-08-07
Read more
القصة الثانية
♡ الفصل الرابع ♡ = حمدًالله على السلامة! شهقت بفزع وإستدرت بسرعة لمصدر الصوت والذي تجمدت بمكاني كليًا حينما علمتُ هوية صاحبه وما كدت أستدير لأفتح الباب وأخرج من الغرفة تفاجآت بالذي تحرك فجأة وبسرعة وأغلق الباب بيده وإستند بيده الأخرى على الجهة الأخرى من الباب ليحاصرني بينهما فنظرت لعينيه اللتان لم تحيدا عن عيناي بذهول حتى إستوعب عقلب ما فعله وأبعدت عيناي عنه بتوتر وقلت بغضب وحياء : – أجننت يا سيف!! ، ما الذي تفعله!! لم يُجيبني ولم يبدو عليه أنه سمعني من الأساس وتفاجآت بشيئ يوضع على شعري ويلتف حول رقبتي دون أن تحيد عينيه عن عيناي للمرة الثانية وحينما أدركت أن يديه إبتعدتا من حولي ليغطي شعري بحجابي تحركت مُسرعةً لأبتعد عنه ولكنه سبقني مُجددًا وأعاد يديه كما كانتا بسرعة وحزم وهو يحاصرني بينهما مجددًا مما أزاد غضبي لأقول دون أن أنظر إليه : – لاااا ، إنك بالفعل لست واعيًا! ، إبتعد عني! ، ثم أخبرني يا سيادة المُحترم...كيف دلفت لغرفتي؟ ، ولماذا من الأساس؟! تجاهل ما قُلته كله وقال بهدوء أثار إستفزازي : = لقد صرت تخرجين وتتجولين برفقة أحد غير سيف! ، ولكن أخبريني من أخبركِ؟ ، وماذا فعلتِ
last updateLast Updated : 2026-08-08
Read more
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status