All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 31 - Chapter 40

44 Chapters

القصة الرابعة

الفصل الثامنلأن فضولهم قد صابها أبعدت رُقية الكأس بعدما أخذت رشفة منه ونظرت في نفس الإتجاه الذي وقعت أعينهم عليه، فإتسعت عينيها بصدمة بالغة فاقت صدمتهم حينما فوجئت برشيد يجلس بالمقعد المجاور لها يطالعها بهدوء وثقة.حينها غصت بالمياه التي شربتها وتحول وجهها للّون الأحمر من قلة الأكسجين وظلت تسعل لكي تطرد المياه التي دخلت مجرى تنفسها، اثناء ما شعرت بيد شخص ما تُربت على ظهرها برفق، وحينما خمن عقلها صاحب اليد من ثقلها زاد إختناقها وظلت تسعل أكثر.أما هو فقد كان بين نارين، كان كاتمًا ضحكاته على صدمتها الشديدة هذه، وفي نفس الآن كان فاقدًا السيطرة على قلقه عليها غير مُهتم بكُل الأعين التي كانت عليهما في هذا الوقت، والذي كان بعضها يراقبهما بفضول، والبعض يراقبهما بغل وغيظ، والبعض الآخر يراقبهما بسعادة خفية يرافقها دعوات كثيرة بظهر الغيب.وبعد ثوانٍ كانت رثقية قد هدأت وبدأت تتنفس ببطء، حتى لاحظت أنه لم تكن يد رشيد وحده التي تلامسها، لذلك تجاهلت رشيد مؤقتًا وإستدارت لترى صاحب اليد الأخرى ففوجئت بعلياء واقفةً بجانبها تربت بيدها على ظهرها مثل أخيها والقلق بادٍ بوضوح على وجهها، حتى سألتها بنبرة مل
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

القصة الرابعة

الفصل التاسع_رشيد!، إلحقني!صار رشيد أمامها في جزء من الثانية بعدما إنقبض قلبه من شكلها، وشعر بأن ما ستقوله لن ينال إعجابه، وقلبه يحدثه أن رُقية بها شيئًا ما ولكنه تغاضى عن كل هذا وحاول تهدئة علياء، ولكن قبل أن يتحدث سبقته هي وأكدت إحساسه حينما قالت:_ انجد رُقية!حينها لم يفكر لثوانٍ وأبعدها عن طريقه وخرج من المكتب وإصطدم بأخواته اللائي أتينّ مُسرعات خلف علياء بسبب شكلها.ولكنه لم شعر بهنّ من الأساس وركض بأقصى سرعته ناحية شقة رُقية تاركًا خلفه إخوته وأخواته كلهم مجتمعون في المكتب، خلال ما وقف مازن مُسرعًا مكان رشيد محاولاً طمئنة علياء وتهدئة روعها وإعطائها مياه.ولكنها رفضت المياه ولا زال صوت بكائها مسموعًا في المكتب الهادئ فإزداد قلقه وقال:_ فقط إهدأي وأخبريني ماذا حدث؟قالت من وسط شهقاتها:_ ذهبت سما إليها وهددتها أن تبتعد عن رشيد وحينما واجهتها رُقية ورفضت فعل ذلك تطاولت سما عليها بالحديث وأهانتها وألقت الأوراق بوجهها!سألها مازن بسرعة وقلق بعدما إستنتج الإجابة بالفعل:_ أي أوراق؟!قالت بحزن:_ الأوراق التي أمرنا الجد بإخفائها عنها والتي حين كدنا نُجمعها يومها لم نجد أيًا منها و
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

القصة الرابعة

الفصل العاشرمن وسط بكائها سمعت رُقية طرقًا على الباب تبعه صوت رشيد يطلب منها فتح الباب، ممَ تسبب في إزدياد بكائها ورفضها الإستجابة له، ثم مضى بعدها بضع دقائق لم تسمع فيهم أي صوت فظنته فقد الأمل وعاد للأسفل، ودون أن تعرف السبب تسببت هذه الفكرة في زيادة نحيبها المتواصل، ولكنها بداخلها كانت تعلم أنه لا ينبغي لأحد البقاء بجانبها في هذا الوقت، وأنه لا ينبغي لأحد أن يرى هذه الحالة التي وصلت إليها.وبعد دقيقة واحدة فوجئت بصوت مفتاح يدور في باب الشقة تبعه صوت باب الشقة ينفتح، ومن اللا مكان واتتها قوة جعلتها تستقيم مُسرعةً وتقترب من باب الغرفة وتوصده كليًا في نفس الآن الذي دلف فيه رشيد الشقة، وحينما لاحظ ما فعلته أغلق باب الشقة خلفه وخطى ناحية باب الغرفة التي تقبع بها وطرق بابها يطالبها مُجددًا بفتح الباب خاصةً بعدما صار صوت بكائها أوضح وأعلى من موضعه هذا.ولعدم إستجابتها مُقابل قلقه الشديد عليها لم يكن أمامه خيار سوى أن يكسر الباب والذي لحُسن حظه كان قديمًا ولم يكن متينًا إلى هذا الحد ولم يحتاج مجهود كبير منه، وبالفعل ظل يدفعه حتى كسره.وما كاد يدخل حتى رأي شكلها المُبعثر وهي جالسةً فوق الأر
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

القصة الرابعة

الفصل الحادي عشرتجمد جسده ممَ سمعه منها وتوقف عقله ولم يستوعب عمن تتحدث حتى عاد عقله للعمل مُجددًا وبدأ في ربط الخيوط ببعضها وعرف من تقصد بحديثها هذا حتى سمعها تتمتم مُجددًا بخفوت:ــ بل لم يكتفي حتى بهذا بل ترك ورائه وضيع آخر يُهددني ويعلم بمكاني، رباه متى سأنتهي من كل هذا الألم!لم يفهم رشيد ما قصدته في هذه الجزئية ولكن خافقه كان يؤلمه ألمًا لا يُطاق لرؤيته بحالتها هذه، ولكنه لم يكن يعلم كيف يحمل عنها هذا الألم ويُلقيه بعيدًا سوى بإن يُعيد إليها جزءًا من حقها ممن ظلموها، وهو بالفعل لا يدخر جهدًا في ذلك.خرج من شروده حينما سمعها تتمتم قائلةً:ــ أنا لم أغفر لك لأنك تركتني وحدي، لم أغفر لك لأنك لم تكن بجانبي حينما إحتجتك، ولم أغفر لك لأنك وافقت جدك حينما قبل أن يقايضني بـ...كان رشيد مُنصتًا لحديثها بعدما تيبس جسده كله حتى إنقطع صوتها وعاد الجو هادئًا، وحينما نظر إليها وجدها قد خلدت للنوم من تأثير الحقنة، وبالرغم من أنه قد حاول ربط حديثها ببعضه وفهم ما قصدته إلا أنه عجز عن ذلك.وعلى الرغم من هذا أيضًا فلم يقدر على الإبتعاد عنها ولا تركها ولا حتى التحرك من مكانه قيد أنملة رغم انها غار
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

القصة الرابعة

الفصل الثاني عشركان الموقف وكأنه يتكرر مجددًا، ولكن ما إختلف هذه المرة كان غضب الجد الذي كان واضحًا وضوح الشمس، ووقوفه أمام حفيدته يغلي بهذا الشكل مانعًا أي شخص من الإقتراب منهما أو التدخل، إلا إبنته التي تجاهلت أمره وتدخلت لتدافع عن إبنتها فطالها الحساب معها.وحينما رأت رُقية الجد غاضبًا إلى هذا الحد إستنتجت سبب غضبه، وإستنتجت أنه لم يعلم بمَ حدث سوى الآن، وإستنتجت أيضًا أن إخفاء الورق عنها كان أمرًا من أوامره، ولذلك رجحت أن سبب ثورته أن أوامره قد تم مُخالفتها.ولكن هذا لم يمنعها أن تتحرك من جانب رشيد وتتجاهل الجد تمامًا وتتجاهل معه الواقفين أمامه، الذي لم يلاحظ أحدهم بعد نزولها هي ورشيد، ثم إتجهت ناحية صفية التي كانت واقفة خلف عمتها وإبنة عمتها بمسافة لا بأس بها بإبتسامة على وجهها وقالت بمرح وصوتٍ عالٍ نسبيًا سمعه الموجودين حينها:ــ أين الفطور يا صافي، أنا أتضور جوعًا ولم آكل شيئًا منذ البارحة، وإشتقتُ لطعامك!إندهش جدها من وجودها وطالعها بإستغراب، ثم نظر ناحية حفيده بعدم فهم فقابل نظراته بهدوء.ولكن قبل أن يستجيب أحد لحديثها ومرحها تحركت سما ناحيتها فجأة بسرعة هجومية بغضب وغل وقا
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

القصة الرابعة

الفصل الثالث عشرـــ إذهب يا ولدي وأحضر أي طبيبة بسرعة، إن ظهرها يحتاج إلى الفحص في الحال، هيا يا رشيد إذهب إلام تحملق!زاد قلقه من حديثها وتركها ونزل مُسرعًا، أخرج هاتفه وهاتف مُعاذ ليُعطيه رقم هاتف طبيبة العائلة الجديد، وما كاد يأخذه منه حتى أنهى المكالمة معه وهاتفها لكي يذهب هو لإحضارها بنفسه.في نفس الوقت الذي كانت رُقية تتألم فيه بغرفتها وتجاهد لإخفاء ألمها عن عينيّ صفية التي كانت تعلم وتفهم جيدًا ما تشعر به، حتى فاض كيل صفية وقالت بهدوء وألم:ـــ كفاكِ يا رُقية إخفاءًا لألمك ودموعك، أنا أعلم ان ما حدث معكِ كان كثيرًا حتى أوصلكِ إلى هذه المرحلة، ولكنكِ وسطنا الآن وليس عيبًا أن تُظهري مشاعركِ لأحبابكِ ولا أن تقبلي مساعدتهم سواءًا كنتِ بحاجتها أم لا، وليس عيبًا أبدًا أن تُظهري ضعفك وألمك خاصةً لأقرب الأشخاص منكِ ومن قلبكِ اللطيف.نظرت إليها رُقية لثوانٍ وهي تحاول إستيعاب حديثها، ثم بدأ بكائها يزداد تدريجيًا حتى فقدت سيطرتها عليه كليًا ولم تستطع إيقافه.حينها إقتربت صفية منها وعانقتها وظلت تربت عليها دون حديث أو إعتراض، حتى وصل رشيد مع الطبيبة أمام الشقة في نفس الآن وسمع صوت بكائها
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

القصة الرابعة

الفصل الرابع عشرـ يا أهلاً بـ سارابي!إستدارت رُقية ناحية الصوت بسرعة وتفاجأت من الشخص الواقف أمامها، كانت صدمتها شديدة وهي تطالعه بذهول لم يمنعه من الإقتراب منها مُكملاً بسخرية:ـ أين ذهب موفاسا خاصتك؟، لمَ ترككِ وحدك اليوم؟كانت رُقية لا زالت لم تستوعب بعد أن من يتحدث معها هذا هو ذاته فارس زميلها في الجامعة والذي حاول لكثير من الوقت التودد إليها والحديث معها ولكنها كانت تقوم بصده مثله مثل أي شخص آخر غيره.لم تخرج من شرودها سوى حينما ضحك وأكمل بذات السخرية ضاحكًا:ـ أوه يا للهول، لقد نسيت بالفعل أنه لم يعد هناك موفاسا بعد الآن...ثم طالعها بإنتصار وغل وقال:ـ من الآن فصاعدًا هناك سكار فقط!طالعته بغضب وقالت:ــ ماذا تقصد بهذا العبث؟!ضحك مُجددًا وقال:ـ هذا ليس عبثًا بل هو تحديدًا ما أخبرتكِ أني سأفعله في رسائلي التي ظننتِ أني أُخيفك بها عبثًا.حاولت إخفاء خوفها من كل ما يحدث، وتنقلت عينيها بنظرة سريعة على مُحيطهما ولعنت غبائها حينها لأنها وقفت بمكان معزول مثل هذا على الرُغم من أنها لم تكن تتوقع أن هناك أحد سيمد لها يد المساعدة في موقف كهذا.وحينما لاحظ أنه شرع يقترب منها مُجددًا، أ
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

القصة الرابعة

الفصل الخامس عشرــ غير معقول!، ما الذي يفعله جدك هنا؟!!تغاضى عن طريقة مُنادتها للجد لأنه يعلم أنها لا زالت لم تغفر له بعد وقال بهدوء:= إصبري فقط للمزيد من الوقت، فقط القليل منه لأجلي، وستفهمين كل ما يحدث.سيطرت على إنفعالاتها وقلقها الذي كان يستطيع رؤيته كالمُعتاد على الرغم من محاولاتها هذه ثم طالعته بملل وتنهدت بزهق وقالت بإستسلام:ــ حسنًا، سنرى بالأخير إلام سنصل!صمت الجميع بعدها وعادت السيارات للحركة مُجددًا نحو وجهة جديدة بدأت رُقية بتمييزها رويدًا رويدًا كلما قلت المسافة، وما كادت شكوكها تتأكد حتى إستدارت ناحية رشيد بصدمة وتساؤل، فأمسك بيدها وضغط عليها برفق فتنهدت وأعادت أنظارها لتتابع المشهد من النافذة مُجددًا.بعد مضي عدة دقائق وصلوا إلى منزل والدها، توقفت السيارات أمام المنزل وبدأوا بالترجل منهم تباعًا، حتى مُعاذ وعُمر ترجلا من السيارة، ولكن رُقية...تجمدت قدميها بعدما تذكرت كل ما حدث معها داخل هذا المنزل منذ أول يوم وطأته قدميها فيه، ولكن رشيد لحقها بسرعة وقال بجدية:= لا تخافي من أي شيء ولا من أي شخص، أنا هنا بجانبك وإخوتنا جميعهم هنا معنا، لن يستطيع أحد أن يقترب منكِ أو
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

القصة الرابعة

الفصل السادس عشر_ هيا أيتها الجميلة، إستفيقي بسرعة فورائنا مغامرة مهمة وسرية للغاية.طالعتها بإرتباك وهي شبه نائمة وقالت:ــ مغامرة ماذا؟!، أفقدتنّ عقولكنّ في هذا الصباح الباكر أم ماذا!قالت خديجة بملل وتعجل:_ هيا فقط إستفيقي وستفهمين كل شيء في وقته، ما هذا العناد في كل شيء!، ألن ننتهي منكِ ولا من زوجك!لم تُعقب رُقية على هذا اللقب كالمُعتاد وودت أن توفر عليها وعليهنّ الجدال والعناد الذي سيقُمنّ به خاصةً حينما أدركت أنهنّ لن يتركنّها تعود للنوم، فقامت من سريرها وتركتهنّ وذهبت لتتجهز وتنزل معهنّ.بعدما نزلنّ وجدنّ الرجال بأكملهم جاهزين ومُرتدين ملابس تليق بالخروج، ولكن قبل أن تسأل أحدًا منهم عمَ يحدث إقترب منها رشيد وقال:= أأخبرتكِ إحداهنّ بأي شيء؟حركت رأسها بالنفي، فإبتسم وقال بمرح:= جيد جدًا، إتركيها عليّ هذه المرة أيضًا، ولكن ليس الآن.شعرت رُقية بالإرتباك أكثر خاصةً حينما وجدته جذبها من يدها بسرعة لتسير معه قبل أن يخرج أحد من كبار العائلة فقالت بمُهادنة:ــ رشيد!، إهدأ، فقط إهدأ وأخبرني ماذا يحدث هنا وإلى أين تأخذني؟!توقف عن السير فجأة وإستدار إليها بحماس وقال:= أتثقين بي؟أ
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

القصة الرابعة

الفصل السابع عشرفي صباح اليوم التالي إستيقظت رُقية باكرًا جدًا، ومن شدة مللها قررت فجأة أن تخرج وتتجول في الأراضي بالخارج وترى الأجواء المُحيطة بالمنزل.بالفعل بدلت ملابسها وخرجت من المنزل وبدأت تتمشى لبعض الوقت وسط الأشجار حتى جلست تنظر إليه لوقت طويل، ثم عادت تسير مُجددًا حتى قادتها قدميها إلى مكان شعرت من شكله أنه إسطبل خيول رُغم أنها إندهشت للغاية من شكله ومن وجوده هنا وتزايد فضولها نحوه، لذلك إقتربت نحوه أكثر وبدأت بالفعل تسمع أصوات خيول تتعالى كلما إقتربت، ولكنها قبل أن تتحرك أكثر وتدخله سمعت صوتًا خلفها يقول بمرح ونبرة لطيفة:_ تبدين غريبة.نظرت خلفها فرأت شابًا طويل القامة ذا ملامح لطيفة ويعتبر في نفس عُمرها تقريبًا أو يكبرها بعام أو إثنين ولكنها مع ذلك تحفزت ورفعت حاجبها وقالت بحدة:ــ أستمحيك عذرًا؟!إبتسم بفهم وقال بمرح:_ أقول أنكِ تبدين غريبة، لا تعرفين جميع الأماكن هنا ودهشتك وفضولك نحو كل شيء واضحين للغاية.أعادت عينيها ناحية الإسطبل مُجددًا ثم تنهدت وقالت:ــ ربما...قليلاً.في نفس الوقت الذي كانت تتمشي به كان رشيد قد إستيقظ بالفعل من نومه وأوقظ بقية الرجال ليبدؤوا بتحض
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
PREV
12345
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status