الفصل الواحد والثلاثين ــ غير معقول!، ما الذي يفعله جدك هنا؟!! تغاضى عن طريقة مُنادتها للجد لأنه يعلم أنها لا زالت لم تغفر له بعد وقال بهدوء: = إصبري فقط للمزيد من الوقت، فقط القليل منه لأجلي، وستفهمين كل ما يحدث. سيطرت على إنفعالاتها وقلقها الذي كان يستطيع رؤيته كالمُعتاد على الرغم من محاولاتها هذه ثم طالعته بملل وتنهدت بزهق وقالت بإستسلام: ــ حسنًا، سنرى بالأخير إلام سنصل! صمت الجميع بعدها وعادت السيارات للحركة مُجددًا نحو وجهة جديدة بدأت رُقية بتمييزها رويدًا رويدًا كلما قلت المسافة، وما كادت شكوكها تتأكد حتى إستدارت ناحية رشيد بصدمة وتساؤل، فأمسك بيدها وضغط عليها برفق فتنهدت وأعادت أنظارها لتتابع المشهد من النافذة مُجددًا. بعد مضي عدة دقائق وصلوا إلى منزل والدها، توقفت السيارات أمام المنزل وبدأوا بالترجل منهم تباعًا، حتى مُعاذ وعُمر ترجلا من السيارة، ولكن رُقية...تجمدت قدميها بعدما تذكرت كل ما حدث معها داخل هذا المنزل منذ أول يوم وطأته قدميها فيه، ولكن رشيد لحقها بسرعة وقال بجدية: = لا تخافي من أي شيء ولا من أي شخص، أنا هنا بجانبك وإخوتنا جميعهم هنا معنا، لن يستطيع أحد أن
Last Updated : 2026-09-01 Read more