All Chapters of من التعارف حتى الزواج: Chapter 31 - Chapter 40

126 Chapters

القصة الأولى

الفصل الواحد والثلاثين ــ غير معقول!، ما الذي يفعله جدك هنا؟!! تغاضى عن طريقة مُنادتها للجد لأنه يعلم أنها لا زالت لم تغفر له بعد وقال بهدوء: = إصبري فقط للمزيد من الوقت، فقط القليل منه لأجلي، وستفهمين كل ما يحدث. سيطرت على إنفعالاتها وقلقها الذي كان يستطيع رؤيته كالمُعتاد على الرغم من محاولاتها هذه ثم طالعته بملل وتنهدت بزهق وقالت بإستسلام: ــ حسنًا، سنرى بالأخير إلام سنصل! صمت الجميع بعدها وعادت السيارات للحركة مُجددًا نحو وجهة جديدة بدأت رُقية بتمييزها رويدًا رويدًا كلما قلت المسافة، وما كادت شكوكها تتأكد حتى إستدارت ناحية رشيد بصدمة وتساؤل، فأمسك بيدها وضغط عليها برفق فتنهدت وأعادت أنظارها لتتابع المشهد من النافذة مُجددًا. بعد مضي عدة دقائق وصلوا إلى منزل والدها، توقفت السيارات أمام المنزل وبدأوا بالترجل منهم تباعًا، حتى مُعاذ وعُمر ترجلا من السيارة، ولكن رُقية...تجمدت قدميها بعدما تذكرت كل ما حدث معها داخل هذا المنزل منذ أول يوم وطأته قدميها فيه، ولكن رشيد لحقها بسرعة وقال بجدية: = لا تخافي من أي شيء ولا من أي شخص، أنا هنا بجانبك وإخوتنا جميعهم هنا معنا، لن يستطيع أحد أن
last updateLast Updated : 2026-09-01
Read more

القصة الأولى

الفصل الثاني والثلاثين كان سعيد يسمع كل ما يقال أمامه بذهول، وكانت ولاء واقفةً بجانبه تشعر بالخوف على إبنها وبالسخط عليه في نفس الوقت لأنها حاولت منعه كثيرًا من هذا الغباء الذي قام بفعله، إنما رُقية فقد كانت صدمتها قوية من آخر جملة فاه بها رشيد لأنها لم تخبره قط عن هذه الأشياء ولم تذكر قط التهديدات التي وصلتها ولا تعلم كيف علم بكل هذا. بعد عدة ثواني كانت ذات قوات الشرطة التي قبضت على فارس قد وصلوا أمام المنزل ودخلوا من الباب الذي لا زال مفتوحًا ومعهم مذكرة قانونية بالقبض على فريد، وبالفعل قاموا بتقييده بالأصفاد وإقتادوه حتى سيارات الشرطة بالخارج، وسط صراخ ولاء الذي ركضت خلف إبنها وصدمة سعيد التي جمدته بمكانه. حينها وقف الضابط المسؤول عند العملية مع رشيد وقال بجدية: _ ها قد قمنا نحن بتنفيذ جانبنا من الإتفاق، تبقى فقد شهادتك أنت وزوجتك لكي يتحدد الحكم الذي سيقع على الإثنين على أساسها، لذا من فضلك إتبعنا إلى قسم الشرطة رفقة زوجتك لكي تدليا بشهادتكما قبل أن تعودا لمنزلكما بسلام الله. أومأ رشيد برأسه وخرج رفقة الضابط بعدما قال: = بكل تأكيد، سننتهي فقط من المشكلة التي بقيت هنا وسنذهب إ
last updateLast Updated : 2026-09-02
Read more

القصة الأولى

الفصل الثالث والثلاثين بعد العشاء صعد الشباب جميعهم مع رُقية حتى شقتها وظلوا جالسين معها لوقت طويل حتى بدأ سلطان النوم يفرض سلطته على أعينهم، وحينها صاروا يغادرون تباعًا، حتى لم يتبقَ برفقتها أحد سوى رشيد، والذي ما كاد مُحيطهما يهدأ حتى قال: = هؤلاء الـ***، عديمي الذوق!، تكاد رأسي تسقط من فرط رغبتي في النوم أثناء إنتظاري مغادرتهم لأحكي لكِ كل شيء كما وعدتك ولأني أعلم جيدًا أنكِ لن تستطيعي النوم من فرط التفكير. ضحكت ممَ قاله عن إخوته وأخواته فوجدته يبتسم بعدها فتوقفت عن الضحك فتحمحم وقال: = لنبدأ إذًا، منذ اليوم الذي حادث فيه عمي سعيد جدي وقال له ما قاله يومها فقد ذهبت على الفور إلى المدينة هناك لكي أتحقق من سلامتك وممَ قاله ولمَ قاله، وحينها سمعت حديث فريد عندك في الغرفة حينما هاتفتك، ومنذ سمعته لم أتوقف عن البحث، بحثت خلف فريد وخلف أي شخص تربطه علاقة به حتى وإن كانت سطحية عابرة، وحينما أراني عمي الأوراق بدأت أبحث خلف الإسم والرقم المذكورين في مُحادثات قليلة عن طريق الخطأ، والإخوة ساعدوني كثيرًا في البحث حينما أخبرتهم بمَ يحدث وقاموا بمجهود كبير لكي يساعدوني في وقت قصير... رأى حاج
last updateLast Updated : 2026-09-03
Read more

القصة الأولى

الفصل الرابع والثلاثين _ هيا أيتها الجميلة، إستفيقي بسرعة فورائنا مغامرة مهمة وسرية للغاية. طالعتها بإرتباك وهي شبه نائمة وقالت: ــ مغامرة ماذا؟!، أفقدتنّ عقولكنّ في هذا الصباح الباكر أم ماذا! قالت خديجة بملل وتعجل: _ هيا فقط إستفيقي وستفهمين كل شيء في وقته، ما هذا العناد في كل شيء!، ألن ننتهي منكِ ولا من زوجك! لم تُعقب رُقية على هذا اللقب كالمُعتاد وودت أن توفر عليها وعليهنّ الجدال والعناد الذي سيقُمنّ به خاصةً حينما أدركت أنهنّ لن يتركنّها تعود للنوم، فقامت من سريرها وتركتهنّ وذهبت لتتجهز وتنزل معهنّ. بعدما نزلنّ وجدنّ الرجال بأكملهم جاهزين ومُرتدين ملابس تليق بالخروج، ولكن قبل أن تسأل أحدًا منهم عمَ يحدث إقترب منها رشيد وقال: = أأخبرتكِ إحداهنّ بأي شيء؟ حركت رأسها بالنفي، فإبتسم وقال بمرح: = جيد جدًا، إتركيها عليّ هذه المرة أيضًا، ولكن ليس الآن. شعرت رُقية بالإرتباك أكثر خاصةً حينما وجدته جذبها من يدها بسرعة لتسير معه قبل أن يخرج أحد من كبار العائلة فقالت بمُهادنة: ــ رشيد!، إهدأ، فقط إهدأ وأخبرني ماذا يحدث هنا وإلى أين تأخذني؟! توقف عن السير فجأة وإستدار إليها بحماس وق
last updateLast Updated : 2026-09-04
Read more

القصة الأولى

الفصل الخامس والثلاثين شعرت بالتوتر من نظراته وحديثه وبالحياء لأن المياه قد تسببت في إلتصاق قميصه بجسده وإيضاح بنيته العضلية فشددت يديها على الخرطوم الذي لا زالت ممسكة به دون أن تشعر، حتى تضاعف توترها حينما رأته بدأ يخطو نحوها ببطء فخطت تلقائيًا للخلف ممَ دفعه للإبتسام بمرح وتسلية شديدة، حتى لاحظ أنها توشك بالفعل على الركض إلى الأعلى. حينها أسرع خطواته ولحق بها قبل أن ترمي الخرطوم من يديها وتستدير وتركض، ثم جذب الخرطوم في نفس الآن الذي جذبها فيه من خصره ناحيته وقال: = لا، لا، لا، ماذا تفعلين يا حبيبتي، أيترك أحد ما الأشياء في منتصفها دون أن يُكملها بهذا الشكل! كانت في نفس الآن تدفعه بيديها لكي تفلت منه وسط حيائها ودهشتها ممَ يفعله فقالت: ــ ماذا تفعل!، دعني. ضحك بتسلية على حركاتها العشوائية التي تحاول بها الخروج من أحضانه ورفع الخرطوم وقال من وسط ضحكاته: = أوه، أجل بالطبع، لمَ لا! بدأ بإغراقها مثلما أغرقته وأغرقت الفتيات من قبله وسط محاولاتها التي لم تتوقف للخروج من أحضانه والإبتعاد عن المياه، حتى توقفت عن المقاومة رويدًا رويدًا وإندمجت معه لدرجة أن صوت ضحكاتهما علت في الأرجاء.
last updateLast Updated : 2026-09-05
Read more

القصة الأولى

الفصل السادس والثلاثين في صباح اليوم التالي إستيقظت رُقية باكرًا جدًا، ومن شدة مللها قررت فجأة أن تخرج وتتجول في الأراضي بالخارج وترى الأجواء المُحيطة بالمنزل. بالفعل بدلت ملابسها وخرجت من المنزل وبدأت تتمشى لبعض الوقت وسط الأشجار حتى جلست تنظر إليه لوقت طويل، ثم عادت تسير مُجددًا حتى قادتها قدميها إلى مكان شعرت من شكله أنه إسطبل خيول رُغم أنها إندهشت للغاية من شكله ومن وجوده هنا وتزايد فضولها نحوه، لذلك إقتربت نحوه أكثر وبدأت بالفعل تسمع أصوات خيول تتعالى كلما إقتربت، ولكنها قبل أن تتحرك أكثر وتدخله سمعت صوتًا خلفها يقول بمرح ونبرة لطيفة: _ تبدين غريبة. نظرت خلفها فرأت شابًا طويل القامة ذا ملامح لطيفة ويعتبر في نفس عُمرها تقريبًا أو يكبرها بعام أو إثنين ولكنها مع ذلك تحفزت ورفعت حاجبها وقالت بحدة: ــ أستمحيك عذرًا؟! إبتسم بفهم وقال بمرح: _ أقول أنكِ تبدين غريبة، لا تعرفين جميع الأماكن هنا ودهشتك وفضولك نحو كل شيء واضحين للغاية. أعادت عينيها ناحية الإسطبل مُجددًا ثم تنهدت وقالت: ــ ربما...قليلاً. في نفس الوقت الذي كانت تتمشي به كان رشيد قد إستيقظ بالفعل من نومه وأوقظ بقية الر
last updateLast Updated : 2026-09-06
Read more

القصة الأولى

الفصل السابع والثلاثين ما كاد يصل إلى هذا الحصان حتى زاد حماسه أكثر وجذبها من يدها وركضا نحوه بسرعة أثناء ما كان يصهل بفرح بصوتٍ عال لأنه رأى رشيد، فتركها رشيد واقفةً خارج مكان الحصان بأمان ودخل عنده وداعب رأسه بيده وإحتضنه بإشتياق وضحك حينما وجده يريد منه أن يداعبه أكثر وقال بضحك: = أجل أعلم، أعلم، لقد إشتقتُ إليكِ أيضًا. إنعقد حاجبي رُقية بعدم إستيعاب ورددت بهمس: ــ إليكِ؟؟! سمعها رشيد وقال بضحك: = أُحب أن أُقدم لكِ زهرة. إتسعت عينيها بصدمة وقالت بخفوت: ــ ويحك يا رجل! ضحك رشيد ملئ فيه ثم نظر لزهرة وأكمل قائلاً: = هذه هي رُقية يا زهرة، أتذكرينها؟ نظرت إليه رُقية بدهشة لأنها تراها لأول مرة فكيف لزهرة أن تتذكرها إذًا، ولكن لصدمتها صهلت زهرة فقال رشيد: = ذكية يا زهرة، كنت أعلم أنكِ ستتذكرينها على الرُغم من أنكِ لم تريها سوى مرة واحدة، لا زالت جميلة وتزداد جمالاً كالمُعتاد، أليس كذلك؟، ولكن أأخبركِ بشيء جميل آخر، لقد بقيت على الوعد وتزوجتها بالفعل مثلما إتفقت معكِ. قال آخر جملة بهمس خافت لزهرة لئلا تسمعه رُقية فصهلت زهرة بصوت أعلى من أي مرة سابقة لشدة حماسها وفرحها فقالت رُق
last updateLast Updated : 2026-09-07
Read more

القصة الأولى

الفصل الثامن والثلاثين ما كاد الحصان يسمع صوت الباب يُفتح ويشعر بدخول أحد منه حتى نظر ناحية الباب وصهل بغضب ورفض وبدأ ينفخ من أنفه بصوتٍ عالٍ، ثم توجه ناحيتها بنية الهجوم عليها، وكانت بالفعل على وشك أن تصرخ ولكنها تمسكت بالباب الذي كانت ملتصقة به بظهرها بالفعل كالغراء وأغمضت عينيها بخوف ممَ سيحدث في الثانية التالية. مر ثانية، ثانيتين، لم يحدث أي شيء! فتحت عينيها فوجدت الحصان قريبًا منها للغاية بالفعل ولكنه لم يقم بالهجوم عليها، بل ظل واقفًا يتنفس بصوتٍ عالٍ للغاية بغضب، حتى فوجئت به في الثانية التالية يُخفض رأسه ناحيتها فجأة فأغمضت عينيها بفزع ورهبة، حينها سمعت صوته وهو يشم رائحتها بأنفه ثم يصهل بصوت خافت. فتحت عينيها مُجددًا ونظرت إليه وإزدردت ريقها بخوف وقالت بتوتر: ــ إنظر لأخبرك، بالطبع ليس هناك مصدر تهديد سيكون بهذا الحجم، فأنا بكل تأكيد لن أفعل بك شيئًا ولن أؤذيك بأي طريقة! حينما وجدته لا زال ثابتًا مكانه حاولت تقريب يدها منه وقالت: ــ أنا بالفعل لن أفعل بك شيئًا ولكني سأقوم بلمسك فقط. قبل أن تصله يدها نفخ برفض ففزعت وأوقفت يدها في مسارها، وبعدما كادت تُخفضها فوجئت به يُن
last updateLast Updated : 2026-09-08
Read more

القصة الأولى

الفصل التاسع والثلاثين بعد أن توترت الأجواء بينهم بسبب إعترافات الشباب في الليلة السابقة فلم تطل سهرتهم هذه الليلة كما إعتادوا، لأن الفتيات كان يبدو عليهنّ الرغبة الشديد في افختفاء من المكان، عدا رُقية التي لم تكن تتحول لسرطان بحر مثلهنّ سوى حينما يتعمد رشيد مغازلتها أو قول أي شيء لها. وفي صباح اليوم التالي إستيقظ الجميع وتجمعوا كعادتهم لكي يتناولوا الفطور سويًا بالرغم من الحر والجو المشحون، وقرروا أيضًا التمشية حول المنزل اليوم مثلما فعلوا البارحة. وبالفعل إنتهوا من تناول الإفطار وجهزوا أنفسهم وخرجوا في مجموعات، ولكن رشيد كان يستغل جميع الفرص لكي يؤخر رُقية لكي تبقى بجانبه دون أن تنتبه، فكان يُلهيها في أي شيء حتى يخرج البقية جميعهم بعدما أمرهم بفعل ذلك. وبكل تأكيد لم تنتبه رُقية بالفعل أنهما صارا وحدهما سوى حينما ترك الشيء الذي ناداها بالفعل لتفعله وجذبها من يدها وقال ببراءة مُصطنعة: = دعك من هذا الآن فهذا لا يهم الآن سنكمله حين نعود، هيا بنا لنلحق بهم فقد سبقونا بالخروج. نظرت حولهما وفوجئت بخلو البيت إلا منهما فقط فتوهج وجهها في جزء من الثانية وحاولت جذب يدها من يده كالمُعتاد،
last updateLast Updated : 2026-09-09
Read more

القصة الأولى

الفصل الأربعون تنهد مُحمد ودخل في صلب الموضوع وقال: _ إنظر يا رشيد يا ولدي، بكل بساطة ووضوح أرغب بالتقدم لطلب يد أختك لولدي حامد. شعر رشيد بالأسف لأن إخوته كلهنّ قد تم طلب أيديهنّ بالفعل، ولكن كان هناك شيئًا بداخله جعل حاجبيه ينعقدان وجسده يتحفز ويسأل بتوجس: = إعذرني يا عمي لم أفهم حتى الآن، أي أخت فيهنّ؟ كاد مُحمد يجيب على سؤاله ولكن قاطعه دلوف حامد ولده للمكان الذي يجلسان به وإلقائه للسلام، وبعدما رحب برشيد جلس بجانب والده وقال: _ إعذرني يا أبي على تأخري، لقد إنتهيت لتوي من العمل الذي كنت أقوم به وأتيت إليكما على الفور، ولكن يبدو أنك قد فاتحت رشيد في طلبي بالفعل، أليس كذلك؟ إبتسم مُحمد وقال: _ لقد فاتحته في طلبك ولكن سبحان الله، لقد كان يسألني لتوه عمنْ تقدمنا لطلب يدها حين أتيت، فأجبه أنت بطلبك إذًا. نظر حامد إلى رشيد حينها وإبتسم وقال: _ أنا أكرر ما طلبه منك أبي، ولي كل الشرف أن أتقدم بطلب يد أختك منك. كان رشيد لا زال على نفس وضعيته على الرُغم من هذه المناقشة الطويلة التي دارت أمامه فقال بذات نبرته السابقة: = أي أخت فيهنّ؟ إتسعت إبتسامة حامد وقال: _ الجميلة التي كانت
last updateLast Updated : 2026-09-10
Read more
PREV
123456
...
13
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status