Share

الفصل الثامن

Author: نورا
last update publish date: 2026-06-26 12:24:39

الفصل الثامن

جذب زين نغم من معصمها بشدة آلمتها، وسار بها في اتجاه السيارة، ثم قاد السيارة متجها بها إلى المنزل، ووجهه تبدو عليه علامات الغضب الشديد، ويده تضرب المقود بحدة.. إلى أن وصل إلى المنزل، ترجل من السيارة، وقام بجذبها من يدها بشدة؛ ما زاد من ألم يدها، وأمرها بالنزول..

ترجلت نغم من السيارة وهي تشعر بالخوف يحتل قلبها من شدة قلقها مما سوف يفعله زين.

تقدمت نغم إلى داخل المنزل، وتبعها زين، وهو يزفر بغضب شديد.

أمسك زين ذراعها بقوة شديدة، وهزها بعنف شديد، وهدر بها بغضب شديد وقد برزت عروق عنقه م
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter

Latest chapter

  • احببت معذبى    الفصل الثامن

    الفصل الثامنجذب زين نغم من معصمها بشدة آلمتها، وسار بها في اتجاه السيارة، ثم قاد السيارة متجها بها إلى المنزل، ووجهه تبدو عليه علامات الغضب الشديد، ويده تضرب المقود بحدة.. إلى أن وصل إلى المنزل، ترجل من السيارة، وقام بجذبها من يدها بشدة؛ ما زاد من ألم يدها، وأمرها بالنزول..ترجلت نغم من السيارة وهي تشعر بالخوف يحتل قلبها من شدة قلقها مما سوف يفعله زين.تقدمت نغم إلى داخل المنزل، وتبعها زين، وهو يزفر بغضب شديد.أمسك زين ذراعها بقوة شديدة، وهزها بعنف شديد، وهدر بها بغضب شديد وقد برزت عروق عنقه من شدة غضبه، وأنفاسه تلفح صفحة وجهها قائلا بغضب شديد أثار الرجفة في قلبها:-نغم.. كلمتى تتسمع؛ مفيش خروج الّا رجلي على رجلك، وايّاك اشوفك تاني واقفه مع شباب تانيين وإلّا مش ها يحصلك كويس! مد يده دون إرداة منه، وأزاح خصلات شعرها التي كانت تتطاير بحرية على وجهها؛ فأعادها للخلف برقة شديدة، ووقف يحدق إليها بشرود، واقترب من وجهها بشدة أربكتها وجعلت نبضها يتزايد بجنون؛ ما دفعها لإغماض عينيها ظنا منها أنه سيقبّلها، ابتسم بخبث، ثم همس أمام شفتيها بتهكّم:يلا يا هانم.. على أوضتك، انتِ هاتنامى وانتِ واقف

  • احببت معذبى    الفصل. السابع

    الفصل السايع‏وحينَ سُئِل لماذا.. هي ما أن شاهد يزيد زين، والأحمال التي يرفعها تكاد تسقط منه، وعضلات يديه تشنجت صرخ به يزيد بهلع، وخوف شديد قائلا:-زين خلي بالك الأحمال هتفلت من ايدك.انتبه زين أنه قام برفع أحمال زائدة.. كان يضع الأحمال بالحامل وهو غير منتبه من شدة غضبه، فتلك هي وسيلته الوحيدة للتنفيس عن غضبه.أسرع إليه يزيد، وساعده على ترك الأحمال على الأرض، وقف زين يتنفس بسرعة شديدة، والعرق يتصبب من جبهته، اقترب يزيد منه، وأمسك بيد أخيه الذي ما أن لمس يديه حتى صاح بألم قائلا:-بس يا يزيد.. الألم فظيع! خف إيدك عن دراعي شويه!أردف يزيد بغضب لشقيقه المتهوّر:-انت إيه؟! متهور؟! حد يشيل كل ده؟! اعقل بقى يا ابني وبطل جنان! أكمل يزيد بصوت غاضب:-فهمني بقى سبب الجنان دا كله إيه؟! انت كان ممكن يجيلك تمزق في عضلات ايدك! وصاح به غاضبا:انطق.. قوللي ليه دا كله؟!!زين بألم شديد، وهو يرفع ذراعه يحاول تحريكه أردف بغل شديد، وهو يئن من شدة ألمه:-مفيش.. كنت مضّايق شويه، وطلّعت همى في اللعب! يزيد -بغضب ووعيد يطل من عينيه- هدر به:-اعقل يا زين، بدل ما أنا اللي اعقّلك.. بلاش جنان! يلّا تعالى م

  • احببت معذبى    الفصل السادس

    الفصل السادسعادت رحمة إلى المنزل، والسعادة تشع من عينيها تكاد ترقص فرحا، لا تعلم لماذا مجرد رؤيته يبعث في نفسها الراحة، والاطمئنان شعور غريب لا تعلم ماهو حين تكون برفقته.دلفت أخيرا إلى منزلها، وطرقت باب جارتها، ثم دلفت إلى الداخل، وجلست على الأريكة، أمسكت بكوب الماء الذي جلبته لها جارتها، واحتست ما به دفعة واحدة لشدة شعورها بالعطش.تحدثت الجارة باهتمام وعلامات الفضول ترتسم على مُحياها:-ها يا رحمه.. احكيلي عملتى إيه في المقابله، وقالولك ايه؟!رحمه بشرود، وهي ما زالت تتذكر ضحكته التي سحرتها، وأفقدتها القدرة على التركيز، أردفت بفرح شديد وقد تهلل وجهها من شدة فرحها، قالت باهتمام وصوت خافت:-الحمد لله! عملت الإنترفيو.. واتكلمت معاه.. تصوري يا طنط هبه إني لقيته هو الشاب اللي ضرب الزفت عباس؟! انا اول ما شفته تنّحت ..معرفتش انطق واتلخبطت، ومبقتش عارفه اقول ايه! هو غريب قوي! وجريء! دا كان يا طنط.. قالت ذلك.. ثم صمتت قليلا؛ لتسيطر على ضربات قلبها المتسارعة بجنون، عادت إلى إكمال حديثها قائلة بشغف قد غلف نظراتها التي كانت تحدق في الفراغ، وقالت:-عرفت انه قعد يغازلني.. دا جريء قوي! وساعت ما

  • احببت معذبى    الفصل الحامس

    الفصل الخامستنهدت بهيام، وعادت لتجلس مع والديها، انتهى إياد من تبديل ملابسه، ثم عاد إلى حيث كانت تجلس الفتاة، بمجرد أن شاهدته؛ نهضت؛ لتستقبله بقلب يرجف فرحا لرؤياه، تقدمت نحوه بدلال، ودعته للجلوس، قامت بتعريفه بوالديها قائلة:-اقدملك بابا سيف الدين الحديدي، ماما مرڤت عز الدين.مد إياد يده؛ ليصافحهم بود شديد، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساحرة، وقال: -أقدملكم نفسي: إياد العامري.. رجل أعمال.أخذ الجميع يرحب به، وعلم أن الفتاة تدعى جودي، وفى نهاية الجلسة تبادلا أرقام الهواتف، واستأذنهم إياد؛ ليعود للمنزل..----------بغرفة زين؛ ذهبت والدته؛ لتتحدث معه، فطرقت على باب الغرفة، أجاب زين:-اتفضل.دلفت والدته إلى الداخل، وهتفت به بمرح قائلة:-ممكن حبيب ماما اخد من وقتك ثواني؟!أجاب زين بتأفف:-أكيد يا ماما.. اتفضلي.توجهت لحيث يجلس، ثم جلست إلى جواره، وتأملته بحب، ثم تحدثت إليه بجدّية قائلة:-زين قلبي! انا عايزاك تخفّ على البنت شويه دي يتيمه واحنا اللي مربيينها! ثم أردفت قائلة:-على فكره بقى.. البت دي بتحبك متضعيهاش من ايدك يا زين، البنت كويسه وبنت ناس..صاح زين بغضب شديد، وقد كاد يحطم كل شيء

  • احببت معذبى    الفصل الرابع

    الفصل الرايع الفصل الرابع ما أن شاهد زين نغم -تقف وتضحك لذلك الشاب الذي كانت برفقته- لم يعرف ما هذا الشعور الذي اعتراه؛ كأن نيران الجحيم اندلعت بداخله، وعيناه تحولت للون الأحمر القاتم من شدة غضبه، وانتفخت أوردته حتى كادت أن تنفجر، وخطا باتجاهها كأن شياطين الأرض تلاحقه، ثم دون مقدمات جذبها بشدة من معصمها بعنف، وسحبها بقوة آلمتها؛ حتى كادت أن تتعثر عدة مرات وهو يجرها خلفه؛ كأنها جماد لا روح فيه. حاولت أن تتملص من قبضته بشتى الطرق؛ لكنه لم يعطها الفرصة لتعترض، ودفعها بقوة داخل السيارة، ثم عاد بها إلى المنزل، وطوال الطريق لم تستطع أن تحدّثه بكلمة واحدة، فقد أثار مظهره الغاضب الرجفة بقلبها؛ فخشيت من غضبه، ولم تستطع التفوه معه بكلمة واحدة. حين وصل إلى المنزل أوقف السيارة، وجذبها بشدة آلمتها؛ لتهبط من السيارة، ودلف وهو ما زال يقبض على معصمها بقوة. ثم حين أصبح بداخل المنزل ترك يدها، ووقف يرمقها بنظرات نارية، وهي ما زالت تقف أمامه تحاول أن تتظاهر بالثبات، وألّا تبين ضعفها ورهبتها منه أمامه. هدر بها بصوت غاضب اهتزت له أركان المنزل، وجعلها ترتعد بوقفتها: - انتِ إيه حكايتك يا زفته انتِ؟!

  • احببت معذبى    الفصل الثالث

    الفصل الثالثما أن هم عباس بطعن يزيد انتبه له أحد العمال، وصاح بفزع؛ لينبه يزيد قائلا بلهفة:-أستاذ يزيد.. حاسب!قفز يزيد ببراعة بعيدا عن المدعو عباس، واستدار إليه ليواجهه، ثم ركل يده التي كان يحمل بها السلاح، وأخذ يلكمه عدة لكمات؛ حتى سقط غارقا بدمائه، ثم تحدّث إليه -بغضب شديد وصوت هادر بنبرة تهكمية-: -لما تحب تلعب يا شاطر.. ابقى العب مع حد قدّك!نهض عباس متحاملا على نفسه، وجسده يئن من شدة الألم، وابتعد مسرعا وهو يركض خوفا من بطش يزيد؛ ولكنه توعده بأن ينتقم منه حين تحين له الفرصة مرة أخرى. بعد قليل.. جاء أحد العمال بجديّة واهتمام، وهو يمسك بيده هاتفا محمولا ثم تحدث إلى يزيد قائلا:-يا فندم انا لقيت التليفون دا مكان ما حضرتك كنت بتتخانق.. أخذ يزيد الهاتف، وخمّن أنه بالتأكيد هاتف رحمة؛ ابتسم نصف ابتسامة، وذهب مسرعا إلى منزلها؛ ليعيد لها الهاتف وقلبه يرقص فرحا لرؤيتها مرة أخرى، وكأن الأقدار دائما تود أن تعطيهم المزيد من الفرص.أما رحمة.. فحين انتهت من التشاجر مع ذلك البغيض عباس؛ عادت إلى حيث توجد شقتها، دلفت على عجل إلى شقتها لتبدل ملابسها الممزقة بغيرها؛ أخذت تبحث بالخزانة عن شيء

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status