分享

الفصل الرابع

作者: نورا
last update publish date: 2026-06-17 17:27:49

الفصل الرايع

الفصل الرابع

ما أن شاهد زين نغم -تقف وتضحك لذلك الشاب الذي كانت برفقته- لم يعرف ما هذا الشعور الذي اعتراه؛ كأن نيران الجحيم اندلعت بداخله، وعيناه تحولت للون الأحمر القاتم من شدة غضبه، وانتفخت أوردته حتى كادت أن تنفجر، وخطا باتجاهها كأن شياطين الأرض تلاحقه، ثم دون مقدمات جذبها بشدة من معصمها بعنف، وسحبها بقوة آلمتها؛ حتى كادت أن تتعثر عدة مرات وهو يجرها خلفه؛ كأنها جماد لا روح فيه.

حاولت أن تتملص من قبضته بشتى الطرق؛ لكنه لم يعطها الفرصة لتعترض، ودفعها بقوة داخل السيارة، ثم عاد بها إلى المنزل، وطوال الطريق لم تستطع أن تحدّثه بكلمة واحدة، فقد أثار مظهره الغاضب الرجفة بقلبها؛ فخشيت من غضبه، ولم تستطع التفوه معه بكلمة واحدة.

حين وصل إلى المنزل أوقف السيارة، وجذبها بشدة آلمتها؛ لتهبط من السيارة، ودلف وهو ما زال يقبض على معصمها بقوة.

ثم حين أصبح بداخل المنزل ترك يدها، ووقف يرمقها بنظرات نارية، وهي ما زالت تقف أمامه تحاول أن تتظاهر بالثبات، وألّا تبين ضعفها ورهبتها منه أمامه.

هدر بها بصوت غاضب اهتزت له أركان المنزل، وجعلها ترتعد بوقفتها:

- انتِ إيه حكايتك يا زفته انتِ؟! مصممه تنرفزيني؟! 100 مره قولتلك الزمي حدودك، واحترمي البيت اللي اتربيتي فيه، ولا خلاص مبقاش حد مالي عينك؟!

ثم أكمل بغضب وهو يضغط على فكيه بغضب شديد، وعينين حمراوين كالجمر..

- ممنوع اشوفك واقفه بتكلمي شباب تاني يا نغم.. وإلّا هوريكي اللي عمرك ما شوفتيه!

أجابته نغم بحدة قائلة، وهي ترتجف من داخلها؛ لكن جاهدت لتحدثه بثبات ظاهري:

- على فكرة بقى انت اللي مستفز حقيقي.. دا واحد زميلي ومش أي شاب والسلام، وانا اللي بقولك اهو.. ابعد عني يا زين..

اشارت له بإصبعها محذرة:

- انا محترمه اكتر من أي حد، وعارفه حدودي، انت اللي بني آدم غريب.. انا مش عارفه عايز مني إيه! مالك بيّا؟! سيبني في حالي بقى!

من شدة القهر الذي تشعر به هبطت دموعها زغيرة لتغرق خديها، خرجت والدته مسرعة من المطبخ على أصواتهم العالية؛ فأسرعت لنغم التي كانت تقف تنتحب بصمت، وضمتها إليها بود، وربّتت على كتفها بود شديد؛ ما جعل زين يشتد غضبه وغيرته منها؛ فهي منذ الصغر أخذت منه اهتمام الجميع، وغفلوا عنه وهو الذي كان مدللا لديهم. تحدثت إلى زين بحدّة:

- مزعل نغم ليه يا زين؟! خلي بالك دي مش أول مره.. انا عديتلك كثير.. بعد كده مش هاسمحلك تضايقها، هي دي وصية بابا ليك قبل سفره عشان يعمل العملية؟!

حبيبي.. ارجوك حاول تعاملها بهدوء، لاحظ انها يتيمه، وأمانه في رقبتنا.

تمتم زين ببعض كلمات الاعتذار المقتضبة، ثم ركض صاعدا الدرج لغرفته، تاركهم يتحدثون سويا، وبداخله غضب شديد لو ترك له العنان لحطمها؛ لتصبح لا وجود لها.

------------

أمّا رحمة بعد أن أخذت تبحث عن عمل طوال اليوم، ولم تجد عمل مناسب، شعرت باليأس يتسرب إليها، وكادت أن تفقد الأمل، إلى أن شاهدت إعلان وظيفة معلقا على أحد الحوائط، فرحت بشدة، وذهبت إليه لتقرءه، وجدت أن سلسلة مصانع العامري تطلب سكرترية، فأخذت العنوان، ورقم الهاتف، وعادت إلى المنزل، وهي تكاد ترقص فرحا، أخيرا وجدت عملا مناسبا لها.

عادت رحمة إلى المنزل، وتوجهت لشقة جارتها، طرقت الباب ثم دلفت إليها، وتهاوت على أقرب مقعد؛ لقد كانت منهكة وبشدة من كثرة لفها على قدميها طوال اليوم بحثا عن عمل.

رحبت بها جارتها بشدة، وقدمت لها مشروب البرتقال، وبعض الشطائر لتتناولها مع العصير، جلست رحمة تقضم من الشطيرة، وترتشف العصير ببطء.

ثم تذكرت يوم قتل زوجها، وتسارعت الدموع على خديها لتهبط بغزارة، كانت تجلس برفقة طفلها بالشقة التي تركها لها والديها -الذين قاموا بتربيتها، حيث أنهم أخبروها أنهم قد وجدوها تسير وحدها وتبكى، تريد أن تذهب لوالدها وشقيقتها؛ لكنها لم تستطع أن ترشدهم لعنوانها، وبحثوا كثيرا عن والدها لكنهم لم يعثروا عليه، فقرروا أن يقوما بتربيتها، كانت تحمل في يدها حقيبة صغيرة كان والدها يصر دائما أن تحملها؛ لأن بها شهادة ميلادها حتى لو يوم تاهت يستطيعوا العثور عليها، وأيضا القلادة التي بها صورتها، وهي طفلة-.

عادت بذاكرتها ليوم مقتل زوجها، فوالدها الذي رباها قد أصر أن يزوجها لابن أحد أصدقائه حتى يطمئن على أنها ستصبح بأمان بعد وفاته -كان والدها رجلا بسيطا يعمل عاملا بأحد مصانع الصابون-، حتى تقدم إليه ذلك الشاب، وكان شاب ذو أخلاق، كان كلما شاهدها برفقة والدها يتابعها بعينيه إلى أن تختفي من أمامه، كان يعمل بمحل دليفري يقوم بتوصيل الطلبات للزبائن.

كان يدعى طارق كانت ملامحه عادية، بشرة قمحية، وشعر أسود، وطوله متوسط، حاصل على دبلوم صناعة، وحيد والديه، تزوجها سريعا، وهي في السنة الثانية من الدراسة، وحصلت على دبلوم التجارة، وهي متزوجة وبعدها بفترة قصيرة أنجبت طفلهم الوحيد ياسين.

وذات يوم أثناء عودته من عمله سمعت صوت ضجيج يأتي من الشارع؛ فذهبت لتنظر من النافذة لتستطلع الأمر؛ فوجدت مشادَّة بين زوجها وأحد الأشخاص فارتدت عباءتها سريعا، وهبطت الدرج، وهي تركض، إلى أن وصلت لديه، كان المتشاجر معه يريد أن يأخذ منه الفيسبا التي يقوم بتوصيل الطلبات بها، ولكن حين قاومه طعنه بالمطواة التي يحملها طعنتين، وتركه غارقا بدمائه.

حين وصلت إليه أخذت تصرخ بجنون، حين شاهدته غارقا بدمائه، التف الناس حوله، ونقلوه لأقرب مستشفى؛ لكنه كان قد فارق الحياة، أجرت النيابة التحقيق؛ لكن لم يتعرف أحد على المجرم، فقُيّدت القضية ضد مجهول.

حزنت كثيرا رحمة لفقدان زوجها، تلاه بعد ذلك موت والديها -الذين قاما بتربيتها- بحادث سيارة، وكانت والدة زوجها برفقتهما، فبقيت وحيدة هي وطفلها؛ لولا جارتهم لكان الحزن قضى عليها.

أفاقت رحمة من ذكرياتها على صوت جارتها تحدثها بحنو بالغ، وتربت على كتفها بود:

- كفايه تفكير في الماضي يا حبيبتي.. انسي بقى، وعيشي حياتك!

ثم أكملت وهي تضم حاجبيها بتأثر.

- عارفه يا حبيبتي اللي حصلك مش سهل، بس عشان خاطر ابنك عيشي، وانسي، وربنا هيعوض صبرك خير.

أكملت قائلة بجديّة وهي تنظر إليها بحزن حاولت إخفاءه:

- عملتي ايه؟ لقيتي شغل جديد؟

جففت رحمة دموعها، وأردفت قائلة -بحزن شديد-:

- لفيت كتير قوي يا طنط، وملقتش حاجه مناسبه، بس لقيت إعلان لشركه عايزه سكرتيره.

ثم أكملت حديثها بنبرة حزينة وقد قوست ما بين حاجبيها بتفكير:

- بس دول أهم حاجه عندهم حسن المظهر، هيبقى دا المشكله الوحيده اللي هتقف قدامي.

هتفت بها هبه بحب قائلة:

- ما تشليش هم اللبس، انا كنت شاريه ٣ اطقم ومجوش مقاسي، المكنه موجوده، ونظبطهم عليكي، هيبقوا يجننوا عليكي يا قلبي!

احتضنتها رحمة بحب، وهتفت بها بود وامتنان:

- ربنا يخليكي ليا يا طنط، مش عارفه من غيرك كنت عملت ايه!

أخذت طفلها لتطعمه، وترتاح قليلا، ثم تنهض بعد ذلك لتعد الملابس.

------------------------

بمكان آخر.. حيث كان إياد يمارس عادته الصباحية التي كان يمارسها دائما يوم إجازته؛ يذهب إلى النادي ليركض بالتراك قليلا، ثم يعود للمنزل بعد أن يتناول مشروبا باردا.

بعد أن بدل ملابسه لأخرى تصلح للركض أخذ يركض؛ حتى شعر أنه قد نال منه التعب، وتصببت جبهته بالعرق، فتوقف عن الركض؛ ليلتقط أنفاسه، وذهب ليبدل ملابسه، ويأخذ حماما باردا..

وما كاد يخطو خطوتين؛ تفاجأ بفتاة تندفع نحوه تحمل بيدها كوبا من الشاي، حاول أن يتفاداها؛ لكن لم يستطع، فاصطدمت به؛ لتتطاير كمية كبيرة من الشاي الساخن على صدره؛ ما جعله يقفز متألّما من شدة سخونة الشاي.

ابتعد عنها على الفور، وقام بنزع التيشرت سريعا، ورفع وجهه؛ ليرى مَن تلك التي اصطدمت به؛ لينظر إليها باندهاش وهو يحدق بها مشدوها غير مصدق، وزاد من غضبه حين علم مَن تكون..

صاح بها بصوت غاضب، وقد احمرّ وجهه من شدّة غضبه، فأمسكها من معصمها بقوة آلمتها، وصاح، وهو يكزّ على أسنانه بغضب..

- انتِ مرّه تانيه؟! لا كده كتير قوي! انتِ مستفزه ومش بتبصي قدامك.. انتِ إيه؟!

ودفعها؛ لتبعتد عن طريقه؛ لكنها اعترضت طريقه، وهتفت به بتوسّل وهي ترمقه بنظرات مليئة بالرجاء:

- أرجوك استنى.. انا حقيقي متأسفه.. المره دي مكنتش اقصد حقيقي.

ثم أردفت بندم حقيقي:

- صدقني بجد بعتذر!

أشار لها بيده علامة الموافقة، وما كاد يذهب؛ حتى اعترضت طريقه مرة أخرى قائلة بتوتر وقلق من ردة فعله، بللت شفتيها قبل أن تحدثه، وهي تراقب تعبيرات وجهه أردفت قائلة:

- لو ممكن تتفضل اعزمك على مشروب.. اعتذار مني على اللي حصل؟!

احتار إياد.. أيقبل أم يرفض، بالنهاية حسم أمره بأن يقبل طالما اعترفت بخطئها، لا بأس بذلك، تحدث إليها بصوت حاول أن يخرج هادئا وهو يرمقها بنظرات متفحصة:

- تمام.. اديني بس وقت اغير هدومي، والحق ادهن الحرق بأي حاجه..

ركضت على حقيبتها قبل أن يغادر، وأعطته دهانا كان بحوذتها قائلة باهتمام:

- الكريم دا ممتاز، وبيزيل الأثر فورا..

اخذه منها، وتمتم لها ببضعة كلمات تعبيرا عن شكره لها، حدّقت به الفتاة بإعجاب شديد، ووقفت تنظر في أثره، وتمتمت محدّثه نفسها قائلة -بهيام، ودقات قلبها مثل الطبول-:

- انا بجد مش مصدقه اني قابلته مره تانيه، لو كان حد قالّي اني هقابله تاني استحاله كنت اصدق!

在 APP 繼續免費閱讀本書
掃碼下載 APP

最新章節

  • احببت معذبى    الفصل السابع والعشرون

    الفصل السابع والعشرونبعد ان انهوا تناول الافطار توجه جميع الشباب الى الحديقه لتجهيزها لحفل المساء بينما هاتفت نغم الحلوانى لبجلب الحلوى اللا زمه للحفل وكذاك هاتفت المطعم الذى يتعاملون معه دائما بالمناسبات وطلبت منه تجهيز الطعام الذى تفضله سلين واصدقائها انهمك الشباب فى تزين الحديقه وما ان انتهوامن التزين جلسوا على مقاعد الحديقه وهم يشعروا بأنهاك شديد كانت سلين قد اعدت بعض العصائرواخذت توزع على الجميع قاىله بود:-تعبتكم يا شباب معلش حقكم عليا يلا اشربوا العصير علشان تطلعوا تستعدوا كلكم علشان نحتفل كلنا سو اخذوا يحتسوا جميعا العصير بأستمتعاع وكانوا جميعا سعداءبمشاركه سلين تجهيز الحديقه ماعادا ياسين الذى كان جالسا وحده ويبدو الحزن على وجهه مما اثار تعجب سلينا فذهبت اليه وجلست الى جواره وحدثته قائله بتساؤل :-سينو حبيبى مالك يا حبيبى؟زعلان من ايه ؟وخطببتك فين ليه ما قولتش ليها تيجى تشاركنا الاحتفال ؟ياسين بحزن شديد فشل ان يخفيه عن شقيقته :-مخنوق شويه يا سيلو مش مرتاح حاسس انى ولا حاجه حزنت سلين على حاله شقيقها لذا ارادت التحدث معه على راحتهم بعيدا عن الجميع فا التزمت الصمت حتى يذه

  • احببت معذبى    الفصل السادس والخمسون

    الفصل السادس والخمسونما ان اجابت كريمان على الهاتف بلهفه شديده حين وجدت رقم فارس اجابته قاىله بخوف وقلق شديد:-خير يا فارس فيه حاجه حصلت ؟!فارس بخوف وقلق شديد الحقينى يا ماما مالك اخويا سخن قوى كريمان بلهفه شديده:-طيب يا حبيبى احنا جاين حالا ياحبيبى متقلقشنغم وزين فىى ان واحد:-خير ياجماعه فيه ايه ؟!كريمان بخوف وقلق شديد:-ابدا ده ابنى الصغير تعبان شويه بعد اذنكم علشان ها نعدى على الدكتور ناخده معانا نغم بود كبير :-طيب نيجى معاكم ولا زين يوصلكم علشان اكيد مراد ها يكون قلقان على الولد زين بود شديد وهو يشيربيديه نافيا :-مفيش داعى احنا ها ناخد الدكتور بطريقنا تصبحوا على خير الجميع بصوت واحد:-خلى بالكم من نفسكم وانتم من اهل الخيراستقلوا جميعا السياره عائدين الى المنزل عاد ت نغم وزين والجميع الى المنزل صعد الجميع كل واحد الى غرفته تقدمت سيلن الى غرفتها بدلت ملا بسها واستلقت بالفراش وهيا تفكر بحديثها مع يزن وهيا حاىرة بشده تخشى ان تكون قد قست عليه كثير حدثت نفسها قاىله بحزن شديد :-انا مقستش عليه انا بس رديتله جزءمن الى بيعمله فيا ولا يكمن اسامحه الا ما يتعدل ويرجع

  • احببت معذبى    الفصل. الخامس والخمسون

    الفصل الخامس والخمسونما ان استمعت سلين لصوت يزن الغاضب هرولت راكضه الى الداخل وتركت كريم يواجه غضب شقيقه وحده صاح بها كريم قائلا بمشاكسه وهو يشير اليها وهيا تركض مبتعده:-ماشى يا سيلو بقى كده تهربى انت وتسبينى انا والراجل الحديدى وجها لوجه ياعينى عليك يا كيمو مكنش يومك يالى ميت ونفسك فى الجوازلم بستطع يزن ان بتظاهر بالجمود كثيرا وانطلقت قهقاته على حديث كريم مما جعل كريم يحدثه قائلا بتعجب :-مش معقول ايه ده انت بتعرف تضحك زينا انا فكرتك متعرفش يعنى ايه ضحك طول الوقت مصدرلنا الوش الخشب تصدق ان سيلو عندها حق تسميك الرجل الحديدى افترب مته يزن وعيتاه تقطر غضبا وامسك بتلابيب ملابسه قائلا بصوت حاد:-بتقول مين قالت ايه ؟!كريم بترد وهو يبتعد عنه مسافه كافيه ليستعد للركض اذا لزم الامر:-فيه ايه يا يزن؟! بقول سيلوهيا الى قالت عليك كدهيزن بغضب شديد وهو يضم قبضته بحده شديده :-بقولك ايه يا كريم اسمها ميجيش على لسانك تانى انت فاهم ولا لاءكريم بتعجب شديد :-انت بتقول ايه يا يزن ده اختى احنا متربين سوا وامها وامى اخوات يعنى بنت خالتى وبنت عمى وطول عمرنا مع بعضها تيجى انت دلوقت تقولى اناديها

  • احببت معذبى    الفصل. الرابع والخمسون

    الفصل الرابع والخمسونعزم ياسين ان يترك المنزل ويبتعد بعيدا عن كل مافيه فهو بما انه لا احد يهتم لامره هنا وكما يرى هو الوحيد الذى يشعر بأنه دخيل عليهم وايضا جميعهم لديه اب وام هو الوحيد الذىيشعر بأنه منبوذ وسطهم حتى والدته قد انشغلت بزوجها عنه وبأبنائها منه هيا تكاد لا تسئل عليه او تحبه كما كان صغيراسيرتب اموره الاول جيدا ويبحث عن عمل اخر بعيدا عن شركه زوج والدتهم حدا ان استقر رأيه على الهرب من هنا صعد الى غرفته لينال قسطا من الراحهبالصباح نهض الجميع من النوم وبدل كلا منهم ملابسه والتفوا جميعاحول مائده الافطار بعد قليل انضمت اليهم سلين وقد بدت افضل من امس وقد استعادت حيويتها وبدت افضل حالا تجاهل يزن وجودها واخذ يتناول الطعام متجنبا وجودها وما ان انتهى من تناول الطعام نهض متوجها الى غرفته ليجلب الجاكت الخاص به اسرع راكضا على الدرج وتوجه الى غرفته ووقف. قلبلا امام المرأه ليصفف شعره ثم ارتدى الجاكت والتقط مفاتيح سيارته بذلك الوقت كانت سلين قد تبعته عائده الى غرفتها بدلت ملابسها وصففت شعرها ووضعت ميكب خفيف ونثرت عطرها المفضل والتقطت مفاتيح سيارتها ثم انتظرت بداخل الغرفه وما ان سمعت

  • احببت معذبى    الفصل. الثالث والخمسون

    الفصل الثالث والخمسونكلدت ان تجيبه على حديثه اللاذع لكنها قبل ان تنطق بكلمه واحده شعرت بدوار شديد يحيط بها وسقطت امامه فاقده للوعى مما جعله ينظر اليها بصدمه شديده حين ادرك ما قد اصابها اسرع اليها وقام بحملها بين يديه وهو يرمقها بلهفه وقلق شديد وضعها بغرفتها بحرص شديد واخذ يحاول افافتها قائلا بلهفه شديده :-سلين مالك جرالك ايه فوقى حين لم تستجيب لحديثه اسرع ليبحث عن زجاجه العطر وقام بنثر القليل على وجهها لعلها تستفيق لكنها لم تفتح عينيهامما جعل يقلق اكثر وينظر اليها وهيا غائبه عن الوعى وهو يلوم نفسه لانه السبب فيما حدث لهالم يعلم كيف يتصرف هاتف والدته حتى تأتى اليه سريعا وما ان اجابت عليه حدثها قائلا بنبره يملؤها الحزن :-ماما الحقينى سلينا اغمى عليها وانا مش عارف افوقها انا خايف قوىطمأنته والدته قائله بود:-ما تقلقش يا حبيبى ها اكلم الدكتور خليك جمبها لحد ما اطلبه ان شاءالله خير يا حبيبى ما تقلقشجلس الى جوارها وهو يشعر بقلق شديد وكم تمنى لو لم يحدث بينهم كل هذا الشجار هو بداخله مشاعر كبيرة لها لكنه غير قادر على الاعتراف بها هانفت نغم الطبيب الذى جاءعلى الفور فهو يسكن بالعم

  • احببت معذبى    الفصل الثانى والخمسون

    إلفصل الثانى والحمسونما ان اعترضت سياره سوداء طربقه ونزل منها رجال مسلحين واشهور بوجهه السلاح قائلين بتهديد صربح :-انزل من العربيه وارفع ايدك لفوق ويلا معانا من غير اى مقاومه واى حركه كده ولا كده ها تكون انت الجانى على نفسك فعل يزن مثلما امرة هؤلاء الرجال وما ان شاهد الرجال الذى استأجرهم ما يحدث حدث كبيرهم بضعه اشخاص اخرين وطلب منهم ان يلحلقوا بهم سريعا ووصف لهم المكان توجه يزين الى حيث السيارة بينما جلس الى جوارة رجلين مسلحين وقاد ثالثهم السيارة مغادرا٬ وهو يضع السلاح بجانب يزن وما ان كادوا يسيروا بضعه دقائق حتى اعترضت طريقهم سيارة سوداءمصفحه وترجل منها رجال كثيرة يحمل كلا منهم الكثيرمن الاسلحه وصاحوا بهم قائلين بحده شديده:انزلوا من العربيه وارموا كل الاسلحه الى معاكم فعل الرجال مثلما امرهم الرجال فقاموا بقيدهم ووضعهم بالسياره ثم حدثوا يزيد قائلين بجديه:-تقدر حضرتك. تروح المطار واحنا ها نكون وراك ومتابعينك مش عايزين حضرتك تقلق احنا خدنا كل العصابه ومحدش هايقدر يتعرض لحضرتك ولا لبنت عمك شكره يزن قائلا بجديه شديده :-متشكر ليكم جدا ثم تركهم واستقل السيارة

更多章節
探索並免費閱讀 優質小說
GoodNovel APP 免費暢讀海量優秀小說,下載喜歡的書籍,隨時隨地閱讀。
在 APP 免費閱讀書籍
掃碼在 APP 閱讀
DMCA.com Protection Status