Todos los capítulos de ما وراء عينيه الذهبيتين : Capítulo 101 - Capítulo 110

111 Capítulos

الفصل الحادي بعد المئة

حين يصبح الحلم حقيقة...مرّت الأيام التالية بهدوء لم تعتده نور.لم يكن هدوءًا فارغًا، بل كان يشبه الحياة التي طالما حلمت بها دون أن تجرؤ على الاعتراف بذلك.كل صباح، كانت تستيقظ على صوت كاسر في الخارج، وكلما خرجت وجدته منشغلًا بشيء جديد في المنزل الذي بدأ يتحول تدريجيًا من مجرد خطوط على الأرض إلى بيت حقيقي.في اليوم الأول، وضعا الأساس.وفي اليوم الثاني، ارتفعت الجدران الأولى.وفي اليوم الثالث، اختلفا حول مكان النافذة.وكان ذلك الخلاف بالتحديد هو الذي جعل نور تقف أمام كاسر بعقد حاجبين وتقول:— قلت لك إن النافذة يجب أن تكون هنا.أشار كاسر إلى الجهة المقابلة.— وأنا قلت إن هذا المكان أفضل.— لماذا؟— لأن ضوء الصباح سيكون أجمل.— لكنني أريد رؤية الغابة من السرير.— وسترينها.— ليس بالطريقة التي أريدها.نظر إليها لحظة.— إذن أنت مصرة؟— جدًا.تنهد كاسر.— حسنًا.ابتسمت بانتصار.— حقًا؟— نعم.— بهذه السرعة؟اقترب منها.— لا أريد أن أبدأ حياتنا الجديدة بخلاف حول نافذة.ضحكت.— إذن أنا فزت.— لا.— ماذا؟— أنا اخترت أن أجعلك تفوزين.ضيقت عينيها.— لا تفسد انتصاري.ضحك.— حاضر.---كان بناء ا
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más

الفصل الثاني بعد المئة

وعد العمر...لم تكن نور تعرف كم مضى من الوقت منذ استيقظت.كانت مستلقية بهدوء، ورأسها على صدر كاسر، تستمع إلى نبضات قلبه المنتظمة. لم يكن هناك ما يدعوها للنهوض سريعًا، ولا مهمة تنتظرها، ولا شيء عليها أن تخشاه.فتحت عينيها، فوجدته مستيقظًا وينظر إليها.ابتسمت.— منذ متى وأنت مستيقظ؟— منذ أن بدأتِ تتحركين.— وكنت تراقبني؟— نعم.رفعت رأسها قليلًا.— لماذا؟— لأنك جميلة عندما تكونين نصف نائمة.عبست بخجل.— لا تقل أشياء كهذه في الصباح.— لماذا؟— لأنني لا أعرف كيف أرد.ابتسم.— لا تحتاجين إلى الرد.وضعت رأسها على صدره من جديد.— أريد أن أبقى هنا قليلًا.أحاطها بذراعه.— ابقي.مرّت لحظات هادئة.ثم قالت:— كاسر؟— نعم؟— هل تتذكر عندما كنت تقول إنك لا تعرف كيف تعيش حياة عادية؟— أتذكر.— هل تعلمت؟فكر قليلًا.— لا أظن أن حياتي عادية.رفعت رأسها.— لماذا؟نظر إليها.— لأنني أعيشها معك.ابتسمت.— هذه إجابة جميلة.— لكنها حقيقية.بقيت تنظر إليه، ثم قالت:— أريد أن نحتفل اليوم.— بماذا؟— بالبيت.نظر حوله.— لم ينتهِ تمامًا.— بالنسبة إليّ انتهى.— ما زالت هناك أشياء كثيرة.— يمكننا إكمالها لا
last updateÚltima actualización : 2026-09-12
Leer más

الفصل الثالث بعد المئة

لم تكن نور تتوقع أن تستيقظ على صوت كاسر وهو يضحك.فتحت عينيها ببطء، وبقيت للحظات تحدق فيه باستغراب، قبل أن ترفع رأسها عن صدره وتسأله بنعاس: «أنت بتضحك على إيه؟»حاول كاسر أن يخفي ابتسامته، لكنه فشل.«عليكِ.»ضيقت عينيها وهي تنظر إليه بشك. «عليّ أنا؟ وليه؟»«لأنكِ كنتِ تتحدثين وأنتِ نائمة.»رفعت نور حاجبًا. «أنا؟ مستحيل.»«بل أنتِ.»«وقلت إيه؟»ابتسم كاسر أكثر، ثم قال متعمدًا إثارة فضولها: «قلتِ إنني سرقت وسادتك.»شهقت نور باعتراض: «لأنك فعلت!»ضحك كاسر، فضربته بخفة على كتفه، ثم أدركت أنها وقعت في فخه.«كنت بتستفزني!»«قليلًا.»«كاسر!»أمسك يدها قبل أن تضربه مرة أخرى، وقربها من شفتيه وقبّل أصابعها بهدوء.«صباح الخير، نور.»اختفت ابتسامتها المشاكسة للحظة، وحل محلها دفء هادئ.«صباح الخير.»بقيت عيناها معلقتين بعينيه، ثم قالت: «أتعرف ما أكثر شيء غريب في كل هذا؟»«ماذا؟»«أنني كنت أظن أن السعادة ستكون شيئًا كبيرًا... شيئًا يجعل العالم كله يتغير.»نظر إليها باهتمام.«لكنها طلعت أبسط من كده.»«كيف؟»ابتسمت وهي تنظر حولها إلى الغرفة الجديدة.«أن أستيقظ هنا... وأجدك بجانبي. أن أعرف أن هذا البي
last updateÚltima actualización : 2026-09-14
Leer más

الفصل الرابع بعد المئة

لأنني أختارك...لم تستطع نور النوم.تقلبت في فراشها أكثر من مرة، ثم فتحت عينيها ونظرت إلى الظلام حولها، قبل أن تلتفت إلى كاسر النائم بجانبها.حدقت فيه بضيق.«كل ده بسببك.»لم يتحرك.اقتربت منه قليلًا وهمست: «تقول لي عندك مفاجأة وبعدين تنام عادي؟»ظل كاسر ساكنًا.تنهدت، ثم استلقت من جديد وهي تتمتم: «بكرة أول حاجة هعملها إني هزعجك لحد ما تقول لي.»فتحت عينيها مرة أخرى بعد ثوانٍ.«ولو كانت المفاجأة وحشة؟»صمتت قليلًا، ثم ابتسمت.«مستحيل.»كان هناك شيء في كاسر جعلها تعرف أنه لم يعد يفعل أشياء ليبهرها، بل لأنه يعرف ما يجعلها سعيدة.ولهذا، رغم فضولها، هدأت أخيرًا.وفي الصباح، استيقظت قبل أن يوقظها أحد.لكن هذه المرة لم يكن كاسر بجانبها.جلست بسرعة.«كاسر؟»لم تجد إجابة.نهضت من السرير، وخرجت من الغرفة، لتجد باب البيت مفتوحًا، وأشعة الصباح تدخل إلى الداخل.وعندما خرجت، وجدته واقفًا قرب الشجرة التي زرعاها أمام المنزل.كان يحمل شيئًا في يده.وحين رآها، ابتسم.«صباح الخير.»وضعت نور يديها على خصرها.«أين كنت؟»«أنتظرك.»«ومن قال لك تخرج من غير ما تصحيني؟»ضحك.«كنت أعرف أنك ستأتين.»اقتربت منه
last updateÚltima actualización : 2026-09-14
Leer más

الفصل الخامس بعد المئة

لم تكن نور تتوقع أن يكون الصباح التالي مختلفًا.استيقظت على صوت المطر الخفيف وهو يلامس زجاج النافذة، وبقيت مستلقية للحظات تستمع إليه.كان كاسر لا يزال نائمًا بجوارها.ابتسمت وهي تتأمله.لم يكن من السهل عليها أن تصدق أن هذا أصبح واقعها.منذ وقت طويل، كان الاستيقاظ يعني بالنسبة إليها التفكير في التدريب، في مسؤولياتها، وفي الأشياء التي قد تحدث قبل نهاية اليوم.أما الآن، فأول شيء تفكر فيه هو الرجل الذي بجانبها.مدت يدها وأبعدت خصلة شعر عن وجهه.فتح كاسر عينيه فجأة.«كنت أعرف أنك تراقبينني.»سحبت يدها بسرعة.«لم أكن أراقبك.»«كنتِ تفعلين.»«كنت أتأكد أنك نائم.»ابتسم.«وهل أنا نائم؟»«الآن لم تعد كذلك.»ضحك، ثم جذبها إليه.«إذن ابقي هنا.»استسلمت للحظة، وأسندت رأسها إلى صدره.«المطر جميل.»«أجل.»«أريد أن أخرج.»نظر إليها باستغراب.«في المطر؟»«نعم.»«ستبتلين.»«أعرف.»«ثم تمرضين.»رفعت رأسها إليه.«نحن مستذئبان يا كاسر.»ابتسم.«نسيت.»«واضح.»«لكنني ما زلت سأقلق عليك.»«وأنا ما زلت سأخرج.»ضحك.«عنيدة.»«وأنت تحب ذلك.»«للأسف.»ضربته بخفة.«للأسف؟»«أقصد لحسن حظي.»ابتسمت.«هكذا أفضل.»-
last updateÚltima actualización : 2026-09-16
Leer más

الفصل السادس بعد المئة

كان الصباح أكثر هدوءًا مما اعتادته نور.فتحت عينيها على ضوء الشمس المتسلل من بين الستائر، وبقيت للحظات تحدق في السقف وهي تستعيد أحداث الأيام الماضية.البيت.الحديقة.الدفتر.والوعد الذي أصبح أقرب إلى حياة كاملة منه إلى مجرد كلمات.التفتت إلى جانبها، فوجدت كاسر مستيقظًا بالفعل.كان ينظر إليها بصمت.رفعت حاجبها.«منذ متى وأنت مستيقظ؟»«من فترة.»«وتراقبني؟»«أفكر.»«في ماذا؟»ابتسم.«في أنك عندما تنامين تكونين أهدأ كثيرًا.»ضيقت عينيها.«هل هذه إهانة؟»«حقيقة.»أمسكت الوسادة وضربته بها.ضحك وهو يتفاداها.«قلت لك إنك مزعجة.»«وأنا قلت لك إنك تستحق.»نهضت من السرير، بينما ظل يبتسم.لكن عندما ابتعدت عنه، شعر كاسر بوخزة خفيفة داخل رأسه.توقف للحظة.كان الصوت مألوفًا.هادئًا، لكنه يحمل نبرة ساخرة يعرفها جيدًا.«أخيرًا اعترفت أنك لا تستطيع العيش من دونها.»أغمض كاسر عينيه للحظة.زاروك.لم يسمع صوته منذ فترة طويلة.رد عليه في داخله:«كنت نائمًا.»جاءه الرد هادئًا:«كنت أراقب.»ابتسم كاسر رغمًا عنه.لم يكن زاروك قد اختفى.منذ انتهاء الصراع، كان قد دخل في سبات عميق داخل روحه، تاركًا السيطرة لكاس
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل السابع بعد المئة

استيقظت نور في اليوم التالي قبل كاسر.لم يكن هناك شيء محدد أيقظها، سوى ذلك الشعور الغريب بالراحة الذي جعلها تفتح عينيها دون خوف أو قلق.بقيت مستلقية للحظات، تنظر إلى السقف، ثم التفتت إلى كاسر.كان نائمًا بهدوء.ابتسمت.اعتادت طوال سنوات أن تستيقظ وهي تفكر في الخطر التالي، وفي الطريق الذي ستسلكه، وفي الأشياء التي يمكن أن تخسرها.أما الآن، فأول ما خطر في ذهنها كان سؤالًا بسيطًا.ماذا يمكن أن يفعلا اليوم؟نهضت بهدوء وخرجت من الغرفة.بعد وقت قصير، سمعت خطوات خلفها.«صحيتِ بدري.»التفتت.«وأنت كمان.»«لقيت السرير فاضي.»«فقلت أكيد أنا السبب؟»«أيوه.»ضحكت.«تعال.»«إلى أين؟»«هتشوف.»تبعها كاسر إلى الخارج.كانت الحديقة لا تزال مبللة بقطرات الندى، والشمس لم ترتفع كثيرًا بعد.توقفت نور أمام الشجرة.«عايزة نعمل حاجة النهارده.»«إيه؟»«يوم كامل لنا.»نظر إليها مبتسمًا.«يعني؟»«من غير تدريب.»«موافِق.»«ومن غير اجتماعات.»«أسهل.»«ومن غير أي كلام عن الحراس أو الحدود.»«دي أصعب واحدة.»ضحكت.«إذن اتفقنا.»جلسا تحت الشجرة، وأخذت نور الدفتر.«عندي فكرة.»«بدأت أخاف.»«عايزة نكتب قائمة بالحاجات ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-18
Leer más

الفصل الثامن بعد المئة

لم تكن نور تتوقع أن تستيقظ في اليوم التالي على صوت المطر.فتحت عينيها ببطء، وظلت تستمع إلى قطراته وهي تضرب زجاج النافذة.ابتسمت دون أن تشعر.كان صوتًا هادئًا.مختلفًا عن أصوات الليالي التي اعتادت فيها الاستيقاظ على ضجيج الخطر أو أصوات الحراس في الخارج.التفتت إلى كاسر.كان مستيقظًا.«أنت صاحي؟»«من شوية.»«وسمعت المطر؟»«أيوه.»اقتربت من النافذة.«الجو جميل.»وقف كاسر خلفها.«جميل؟»«أيوه.»«أنتِ أول مرة تشوفي المطر هنا؟»هزت رأسها.«تقريبًا.»نظرت إلى السماء.«كنت دائمًا مشغولة بحاجات تانية.»وقف بجوارها.«دلوقتي؟»ابتسمت.«دلوقتي عندي وقت.»نظر إليها.«إذن عندي اقتراح.»التفتت إليه.«إيه؟»«نفطر هنا.»أشارت إلى النافذة.«في المطر؟»«مش لازم نخرج.»ابتسمت.«موافقة.»---بعد قليل، جلسا قرب النافذة، والطعام بينهما.كان المطر يزداد قليلًا، لكن البيت ظل دافئًا.وضعت نور ذقنها على يدها وهي تنظر إلى الخارج.«كاسر.»«نعم؟»«فاكر أول مرة اتقابلنا؟»ابتسم.«صعب أنساها.»«أنا كنت فاكرة إنك شخص مستفز.»«وكنتِ على حق.»ضحكت.«وأنت كنت فاكرني إيه؟»«مشكلة.»«مشكلة؟»«كبيرة.»ضربته بخفة على ذراعه.
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل التاسع بعد المئة

كان الصباح هادئًا على نحو مختلف.فتحت نور عينيها، وبقيت للحظات تنظر إلى الضوء المتسلل من النافذة.لم يكن هناك صوت إنذار.ولا خطوات مسرعة في الخارج.ولا شعور بالخطر يجبرها على النهوض فورًا.فقط صباح جديد.ابتسمت.ثم تذكرت شيئًا.الدفتر.نهضت من السرير واتجهت إلى الرف، وأخرجته بين يديها.قلبت صفحاته ببطء.كانت هناك كلمات قليلة في كل صفحة، لكنها حملت معها أيامًا كاملة.أول حديقة.أول مطر.أول يوم قررا فيه أن يتركا الماضي خلفهما.ابتسمت وهي تقرأ إحدى الجمل التي كتبها كاسر.ثم سمعت صوته من خلفها.«بتعملي إيه؟»التفتت.كان واقفًا عند الباب.«بقرأ.»«من غيري؟»«الدفتر.»اقترب منها.«إذن أنا منافس ضعيف.»ضحكت.«أنت اللي كتبت معظم الكلام فيه.»«بس مش كله.»«وده اللي مخليه جميل.»نظر إلى الصفحات.ثم قال:«عندنا صفحات فاضية كتير.»«أيوه.»«لسه هنحتاج نملأها.»نظرت إليه.«مش قلت إننا هنملأها؟»«وقلت لك إني بوعدك.»ابتسمت.ثم أغلقت الدفتر.«إذن عندي فكرة.»«بدأت أقلق من أفكارك.»«تعال معايا.»«إلى أين؟»«هتعرف.»---خرجت نور من المنزل وهي تحمل الدفتر.تبعها كاسر حتى وصلا إلى الحديقة.توقفت أمام ال
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل العاشر بعد المئة

مرّ أسبوع هادئ منذ أن زرعا الشجرة الصغيرة.كانت نور تذهب إليها كل صباح تقريبًا، تتفقد أوراقها وتزيل التراب الزائد من حولها، بينما كان كاسر يراقبها من بعيد بابتسامة.في أحد الصباحات، خرجت نور وهي تحمل كوبين من الشراب.ناولته أحدهما.«اتفضل.»أخذه منها.«من إمتى وأنتِ بتصحيني بالفطار؟»«من إمتى وأنت بتشتكي؟»«أنا مش بشتكي.»«كويس.»جلسا تحت الشجرة القديمة.كانت الشمس دافئة، والهواء ساكنًا.قال كاسر:«الشجرة الصغيرة لسه عايشة.»«طبعًا عايشة.»«كنتِ قلقانة عليها امبارح.»«لأن ورقة وقعت.»ضحك.«ورقة واحدة.»«كانت ورقة مهمة.»«كل أوراقها مهمة؟»«أيوه.»«إذن أنا بدأت أغار من شجرة.»نظرت إليه بدهشة.ثم انفجرت ضاحكة.«أنت غيران من شجرة؟»«واضح.»«دي شجرة صغيرة!»«بس بتاخد وقتك.»«وأنت بتاخد كل وقتي.»سكت كاسر لحظة.ثم ابتسم.«دي إجابة تعجبني.»---بعد الإفطار، اقترحت نور أن يذهبا إلى المكان المرتفع الذي زاراه قبل أيام.لم يعترض كاسر.سارا معًا في الطريق، وكانت يداهما متشابكتين.هذه المرة لم تكن نور تفكر في أين يذهبان.لم تعد بحاجة إلى معرفة كل خطوة.كانت تستمتع فقط بوجوده إلى جوارها.عندما وصل
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
ANTERIOR
1
...
789101112
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status