Todos los capítulos de ما وراء عينيه الذهبيتين : Capítulo 91 - Capítulo 100

111 Capítulos

الفصل الحادي والتسعون

وعد تحت ضوء القمراستيقظت نور على شعور غريب بالراحة.لم يكن هناك صوت خطوات في الممرات، ولا أصوات الحراس، ولا أبواب تُفتح وتُغلق، ولا ذلك الإحساس الدائم بأنها يجب أن تكون مستعدة لأي شيء قد يحدث.فقط هدوء.هدوء حقيقي.فتحت عينيها ببطء، ثم نظرت إلى السقف الخشبي فوقها.للحظات لم تتذكر أين هي.ثم شعرت بيد كاسر حول يدها.التفتت إليه.كان لا يزال نائمًا.ابتسمت دون أن تشعر.كان من الغريب أن تراه بهذه الصورة.الألفا الذي اعتاد الجميع رؤيته قويًا، صارمًا، ومخيفًا أحيانًا، كان الآن مستلقيًا بجوارها بهدوء، وكأنه رجل عادي لا يحمل على كتفيه مسؤولية قطيع كامل.حاولت سحب يدها ببطء حتى لا توقظه.لكن أصابعه تحركت وأمسكت بها أكثر.توقفت.ثم همست:«أنت صاحي؟»فتح عينيه.«من شوية.»«كنت بتتظاهر بالنوم؟»«أيوه.»«ليه؟»ابتسم.«عشان كنت مستمتع إنك بتبصيلي.»احمر وجهها.«أنا ما كنتش ببصلك.»«طبعًا.»سحبت يدها.«قوم.»«ليه؟»«عشان الصبح بدأ.»«لسه بدري.»«وأنا عايزة أشوف الحديقة.»فتح عينيه بالكامل.«الحديقة مش هتهرب.»«بس أنا عايزة أشوفها.»نهض كاسر ببطء.«طيب.»ثم نظر إليها.«بس بشرط.»«إيه؟»«نفطر الأول.»
last updateÚltima actualización : 2026-08-28
Leer más

الفصل الثاني والتسعون

هدية من القلباستيقظت نور في الصباح على رائحة غريبة لم تعتد عليها داخل المنزل.فتحت عينيها ببطء، ثم جلست على السرير وهي تحاول معرفة مصدر الرائحة.كانت رائحة طعام.عبست قليلًا.«كاسر؟»لم يصلها رد.نهضت من مكانها، وارتدت معطفها سريعًا، ثم خرجت من الغرفة.كان المنزل هادئًا.نظرت حولها.«كاسر؟»لا إجابة.اتجهت نحو المطبخ، وما إن وصلت إلى الباب حتى توقفت.كان كاسر يقف أمام الموقد.التفت إليها.ثم قال بكل هدوء:«صباح الخير.»حدقت فيه.«إنت بتعمل إيه؟»«فطار.»نظرت إلى الطاولة.ثم إلى الموقد.ثم عادت لتنظر إليه.«إنت؟»«أيوه، أنا.»«بتطبخ؟»«بحاول.»اقتربت منه بحذر.«آخر مرة قلت إنك هتطبخ، أنا لحد دلوقتي فاكرة شكل المطبخ.»ضحك.«المرة دي مختلفة.»«إزاي؟»«اتعلمت.»«من مين؟»«منك.»رفعت حاجبها.«أنا ما علمتكش حاجة.»«كنت براقبك.»ضحكت.«وده معناه إنك اتعلمت؟»«هتعرفي بعد ما تدوقي.»جلسا إلى الطاولة.وضعت نور يدها على فمها وهي تحاول ألا تضحك عندما رأت الطبق أمامها.«إيه؟»«ولا حاجة.»«بتضحكي.»«لأ.»«نور.»«خلاص.»ضحكت.«بس شكله غريب شوية.»نظر كاسر إلى الطعام.ثم قال:«المهم الطعم.»أخذت لقم
last updateÚltima actualización : 2026-08-30
Leer más

الفصل الثالث والتسعون

بين ذئبين وقلب واحداستيقظت نور في الصباح على صوت كاسر يناديها من خارج الغرفة.فتحت عينيها، وبقيت للحظات تحدق في السقف قبل أن تتذكر أين هي.ابتسمت.البيت.الحديقة.كاسر.كل شيء أصبح حقيقيًا، وليس مجرد حلم جميل تخشى أن تستيقظ منه.ارتدت ملابسها سريعًا وخرجت، فوجدته واقفًا أمام الباب، وقد بدا مستعدًا للخروج.نظرت إليه باستغراب.«إنت صاحي من بدري؟»«من زمان.»«وليه ما صحيتنيش؟»«كنتِ نايمة كويس.»«كان ممكن تصحيني.»ابتسم.«كنتِ هتزعلي.»«يمكن.»«يبقى عملت الصح.»اقتربت منه.«رايحين فين؟»مد يده إليها.«تعالي.»نظرت إلى يده ثم إليه.«دي مفاجأة تانية؟»«ممكن.»«أنا بدأت أقلق من مفاجآتك.»ضحك.«المرة دي مش هطلب منك تغمضي عينيك.»أمسكت يده.«إذن يلا.»غادرا المنزل معًا.كانت الشمس لا تزال منخفضة في السماء، والهواء الصباحي باردًا ومنعشًا، وكانت الأشجار المحيطة بالمنزل تتحرك مع الرياح الخفيفة.سارت نور بجوار كاسر، لكنها لاحظت منذ اللحظة الأولى أنه لم يتجه نحو القلعة.بل اتخذ طريقًا آخر.نظرت إليه.«إحنا مش رايحين القلعة.»«عارف.»«ولا ساحة التدريب.»«عارف.»«إذن فين؟»«اصبري.»ضيقت عينيها.«أن
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الرابع والتسعون

أمام القطيعلم يكن الصباح قد اكتمل حين استيقظت نور على صوت طرق خفيف على باب الغرفة.فتحت عينيها، وبقيت للحظة تحدق أمامها وهي تحاول تذكر أين هي، قبل أن تتذكر المنزل الصغير والليلة الهادئة التي قضتها فيه مع كاسر.عاد الطرق من جديد.جلست على السرير وقالت:«مين؟»جاءها صوته من خلف الباب:«أنا.»ابتسمت.«ادخل.»فتح كاسر الباب، لكنه لم يدخل.كان يرتدي ملابسه الرسمية الخاصة بالألفا، الأمر الذي جعل نور تعقد حاجبيها.«إيه اللي حصل؟»«مفيش حاجة.»«أمال لابس كده ليه؟»«عندي حاجة عايز أخدكِ ليها.»نهضت من مكانها.«حاجة تخص القطيع؟»أومأ.«أيوه.»تغيرت ملامحها قليلًا.«في مشكلة؟»«لأ.»اقترب منها.«بس أنا عايزكِ تكوني معايا.»نظرت إليه لثوانٍ.ثم قالت:«طيب. اديني خمس دقايق.»ابتسم.«خمس دقايق بالضبط؟»«لو اتأخرت هتستنى.»«هستنى.»خرج وأغلق الباب.وقفت نور أمام المرآة، ثم أخذت نفسًا عميقًا.كانت تعرف أن وجودها بجوار كاسر أمام القطيع لم يعد أمرًا عاديًا، خصوصًا بعد كل ما مرّا به.لكنها لم تكن خائفة.هي لم تعد الفتاة التي تتردد أمام نظرات الآخرين.كانت مستذئبة.قوية.وتعرف جيدًا من تكون.وبعد دقائق،
last updateÚltima actualización : 2026-09-01
Leer más

الفصل الخامس والتسعون

منافسة بين قلبيناستيقظت نور في صباح اليوم التالي وهي تشعر بأن شيئًا مختلفًا ينتظرها.لم تكن تعرف ما هو، لكنها منذ فتحت عينيها تذكرت كلمات كاسر في الليلة السابقة.«هتعرفي بكرة.»ابتسمت وهي تنهض من فراشها.«طبعًا لازم يعمل نفسه غامض.»ارتدت ملابسها بسرعة، ثم خرجت من الغرفة.كان المنزل هادئًا، لكنها لم تجد كاسر في المطبخ هذه المرة، ولم تكن هناك رائحة طعام كما حدث في الصباح السابق.اتجهت نحو الباب، وما إن فتحته حتى وجدته واقفًا في الخارج.كان يرتدي ملابس التدريب، وذراعاه معقودتان أمام صدره.نظر إليها.«صباح الخير.»ضيقت عينيها.«إنت مستنيني؟»«من بدري.»«وليه؟»«عشان التدريب.»نظرت إلى ملابسه.ثم إليه.«إنت كنت جاد لما قلت إنك هتتدرب معايا؟»ابتسم.«جداً.»خرجت وأغلقت الباب خلفها.«طيب، يلا.»رفع حاجبه.«مستعجلة أوي؟»«أيوه.»«لسه ما فطرتيش.»توقفت.«مش جعانة.»نظر إليها بنظرة يعرفها جيدًا.«نور.»تنهدت.«خلاص، جعانة شوية.»«كنت عارف.»«ما تبتسمش.»«أنا مش ببتسم.»«أنت بتضحك من جواك.»«يمكن.»دخل معها إلى المنزل، وبعد وقت قصير كانا يتناولان الإفطار معًا.قالت نور وهي تنظر إليه:«بس عندي
last updateÚltima actualización : 2026-09-03
Leer más

الفصل السادس والتسعون

يوم لنا وحدنا...استيقظت نور على شعور غريب بالراحة.لم يكن هناك صوت طرق على الباب، ولا خطوات حراس في الخارج، ولا أحد ينتظر كاسر عند الفجر ليخبره بأمر عاجل، وحتى ذلك الإحساس المعتاد بأن يومًا طويلًا من المسؤوليات ينتظرهما خلف جدران المنزل لم يكن موجودًا.فتحت عينيها ببطء، ثم أدارت رأسها نحو الجانب الآخر من السرير.كان فارغًا.عبست للحظة، ثم اعتدلت في جلستها وهي تتمتم:— أين ذهب هذا الرجل؟بحثت بعينيها في الغرفة، قبل أن يصل إلى مسامعها صوت خافت من الخارج، تبعه ضحك مكتوم.نهضت بسرعة، وارتدت عباءتها الخفيفة، ثم خرجت من الغرفة.وما إن وصلت إلى المطبخ حتى توقفت عند الباب.كان كاسر يقف أمام الموقد، يضع أمامه عدة أطباق، وشعره الأسود غير مرتب قليلًا، وقد رفع أكمام قميصه حتى ساعديه.ابتسمت دون أن تشعر.— منذ متى وأنت تستيقظ قبلي؟التفت إليها كاسر، ثم ابتسم ابتسامة جانبية.— منذ أن قررت زوجتي أن تجعلني أعيش يومًا كاملًا دون أن أسمح لها بالقيام بأي شيء.رفعت نور حاجبًا.— أنا لم أقل إنني لن أفعل شيئًا.— بل قلتِ بالأمس إن هذا اليوم لنا وحدنا.— وهذا لا يعني أنني سأجلس وأشاهدك تعمل.أشار إلى الك
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل السابع والتسعون

الوعد الذي انتظرته نور...استيقظت نور قبل شروق الشمس بقليل، لكنها لم تجد كاسر إلى جوارها.فتحت عينيها ببطء، ومدت يدها إلى مكانه، ثم عبست عندما وجدت الوسادة باردة.— مرة أخرى؟جلست على السرير وهي تفرك عينيها، ثم سمعت صوتًا خافتًا يأتي من الخارج.ارتدت ملابسها بسرعة وخرجت من الغرفة، لكنها لم تجد كاسر في المنزل.كان الباب الأمامي مفتوحًا، وعلى الطاولة ورقة صغيرة.التقطتها وقرأت:"لا تبحثي عني. ارتدي شيئًا مريحًا وتعالي إلى المكان الذي بدأنا فيه."رفعت نور حاجبها.— المكان الذي بدأنا فيه؟ابتسمت رغمًا عنها.— هذا الرجل يحب الألغاز أكثر مما ينبغي.لم تحتج إلى التفكير طويلًا.كانت تعرف المكان الذي يقصده.الشجرة التي أصبحا يجلسان تحتها كلما أرادا الابتعاد عن الجميع.خرجت من المنزل، وسارت عبر الممر الصغير الذي يفصل البيت عن الغابة، حتى وصلت إلى المكان.لكنها توقفت.كان كاسر هناك.ولم يكن وحده.ليس لأن أحدًا جاء إليه، بل لأن المكان نفسه بدا مختلفًا.كانت هناك أضواء صغيرة معلقة بين أغصان الشجرة، وطاولة خشبية بسيطة وُضعت عليها وجبة إفطار، وبالقرب منها بطانيتان وبعض الأزهار البرية التي جمعتها ن
last updateÚltima actualización : 2026-09-05
Leer más

الفصل الثامن والتسعون

بيتنا....كانت نور واقفة أمام المنزل منذ الصباح، تحدق في المساحة الواسعة خلفه وكأنها تحاول أن تتخيل شيئًا لم تره بعد.كانت تحمل دفترهما الجلدي تحت ذراعها، بينما كان كاسر يقف خلفها، يراقبها بصمت.قال أخيرًا:— منذ عشر دقائق وأنت تنظرين إلى المكان نفسه.التفتت إليه.— لأنني أفكر.— هذا واضح.— وأنت؟— أفكر في أنك ستغيرين رأيك بعد أن أبدأ العمل.ضيقت عينيها.— ماذا تقصد؟أشار إلى الأرض خلف المنزل.— البيت الذي تحدثنا عنه أمس.اتسعت عيناها.— الآن؟— قلت لك إنني لا أحب الانتظار.ابتسمت نور وهي تقترب منه.— لكننا لم نخطط لأي شيء.— خططنا.— متى؟— عندما كنتِ تتحدثين أمس.رفعت حاجبًا.— كنت تستمع لكل كلمة؟— لكل كلمة.ضحكت.— أنت خطير.— وأنت كثيرة الكلام عندما تتحمسين.— لا تتذمر.— أنا لا أتذمر.— وجهك يقول غير ذلك.ابتسم كاسر.— تعالي.أمسك يدها وقادها إلى المساحة التي تحدثا عنها.كان قد وضع بالفعل بعض العلامات الخشبية على الأرض.نظرت نور إليها بدهشة.— هل حددت المكان؟— نعم.— وحدك؟— نعم.— ومتى فعلت ذلك؟— الليلة الماضية.فتحت فمها لتتكلم، ثم أغلقته.ضحك كاسر.— ماذا؟— لا شيء.— كنت
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más

الفصل التاسع والتسعون

ما أريده معك...في صباح اليوم التالي، استيقظ كاسر على شيء لم يعتد عليه.نور لم تكن إلى جواره.فتح عينيه، ومد يده نحو مكانها، ثم وجد الوسادة فارغة.جلس على السرير للحظة، قبل أن يسمع صوتًا قادمًا من الخارج.ضحكتها.ابتسم دون أن يشعر.ارتدى ملابسه وخرج، ليجدها في الحديقة تحمل بعض الأدوات الصغيرة، بينما كانت تحاول غرس شتلة جديدة بالقرب من المكان الذي حددا فيه بناء منزلهما.وقف عند الباب وقال:— ألن تنتظري حتى أستيقظ؟التفتت إليه.— أنت تتأخر كثيرًا.— كنت نائمًا.— وهذا هو سبب تأخرك.اقترب منها، ثم نظر إلى الشتلة.— ما هذه؟— شجرة.نظر إليها بجدية.— هذا واضح.— أردت أن أزرعها هنا.— لماذا؟مسحت نور يديها بطرف ملابسها.— أريد أن تكبر معنا.سكت كاسر.ثم قال:— ستكون كبيرة جدًا عندما نكبر.— هذا هو المطلوب.جلس بجانبها.— إذن ستكون شاهدة علينا.ابتسمت.— وعلى كل شجاراتنا.— شجاراتنا؟— نعم.— هل تخططين لها؟— بالتأكيد.ضحك.ثم أخذ الأداة من يدها.— ابتعدي.— لماذا؟— سأفعلها.— أستطيع وحدي.نظر إليها.— أعرف.— إذن؟— أريد أن أفعلها معك.ابتسمت، ثم جلست إلى جواره.عملا معًا في صمت لبعض الو
last updateÚltima actualización : 2026-09-07
Leer más

الفصل المئة

اختياري لك...لم تنتظر نور شروق الشمس كاملًا.كانت قد استيقظت منذ وقت مبكر، وظلت مستلقية للحظات تنظر إلى الرجل النائم بجوارها، بينما تتردد في ذهنها الكلمات التي كتبتها بالأمس في دفترهما."أنا اخترتك... وسأختارك كل يوم."لم تكن تلك مجرد جملة جميلة.كانت شيئًا تؤمن به.مدت يدها، وأبعدت خصلة من شعر كاسر عن جبينه، ففتح عينيه ببطء.— ماذا تفعلين؟سحبت يدها بسرعة.— لا شيء.ابتسم وهو لا يزال نصف نائم.— كنت تراقبينني.— لم أكن أراقبك.— كنتِ تلمسين شعري.— لأن شعرك كان في وجهك.— وهل كان يزعجك؟— قليلًا.فتح عينيه بالكامل، ثم قال:— صباح الخير أولًا.ابتسمت.— صباح الخير.ظل ينظر إليها.— لماذا أشعر أنك تخططين لشيء؟تنهدت.— لأنني أخبرتك أنني سأعطيك وعدًا؟— بالضبط.— لا تثق بي إذن.— أثق بك أكثر مما أثق بنفسي.توقفت لحظة.ثم قالت:— ارتدِ ملابسك.رفع حاجبه.— إلى أين؟— لن أخبرك.— نور...— قلت لك إنني لن أخبرك.جلس على السرير.— هل هذا انتقام لأنني أمس ظللت أسألك؟— ربما.— وهل أحتاج إلى القلق؟ابتسمت.— لا.— إذن سأثق بك.---بعد نصف ساعة، خرجا من المنزل.كان كاسر يسير إلى جوار نور، لكن
last updateÚltima actualización : 2026-09-10
Leer más
ANTERIOR
1
...
789101112
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status