دون عنوان.فتح الصفحة الأولى.وتجمد.كان اسم يوسف السالم مكتوباً في الأعلىبدأ يقلب الصفحات بسرعة.ثم شعر بالصدمة.الملف لم يكن مالياً.بل كان تحقيقاً كاملاً.تقارير.شهادات.صور.وأسماء أشخاص.وفي الصفحة الأخيرة ظهرت جملة قصيرة مكتوبة بخط أحمر:"تم إغلاق القضية نهائياً."أما عنوان الملف فكان:حادثة المستودع الشرقي.توقف آدم.لم يسمع بهذا الاسم من قبل.قلب الصفحة التالية.وهنا كاد يسقط الملف من يده.لأن أول صورة ظهرت أمامه كانت لرجل يعرفه جيداً.يوسف السالم.لكن الصورة كانت مأخوذة داخل مركز شرطة.وكأنها صورة تحقيق رسمي.همس:"ما الذي تخفيه يا عم يوسف؟"وفي صباح اليوم التالي...اجتمع آدم وليان داخل الجامعة لمناقشة مشروع الدراسة.لكن كلاً منهما كان يحمل سراً جديداً.وصلت ليان أولاً.وبعد دقائق وصل آدم.جلس أمامها.ولاحظ فوراً التعب في عينيها.قال:" لم تنامي جيداً."ردت:" وأنت أيضاً."نظر كل منهما إلى الآخر.ثم قالت فجأة:" تحدثت مع أبي."رفع رأسه بسرعة." وماذا قال؟"ترددت للحظة.ثم أجابت:" كان يعرف والدك."بدا أن الصدمة لم تكن أقل بالنسبة له.تنهد.ثم قال:" وأنا وجدت شيئاً يخص والد
Read more