مع شروق الشمس...اجتمع آدم وليان وفارس في منزل يوسف السالم.كانت خريطة مدينة الياسمين والجبال المحيطة بها ممدودة فوق الطاولة.قال فارس:“بحثت طوال الليل. يوجد مرصد قديم فوق جبل النور.أُغلق منذ أكثر من ثمانية عشر عاماً.ومنذ ذلك الحين لم يزره أحد “تقريباً.سأل آدم:“وهل له علاقة بالقضية؟”هز فارس كتفيه.“لا أعلم. لكن اسمه لم يظهر في أي ملف من قبل.وهذا وحده يثير الشك.”نظرت ليان إلى الصورة مجدداً.ثم قالت بحزم:"سنذهب.اليوم.الآن."لم يعترض أحد.بعد ساعتين...كانت السيارة تشق طريقها الجبلي الضيق.الضباب يحيط بالمكان.والأشجار الكثيفة تخفي أجزاء كبيرة من الطريق.شعرت ليان بأن المكان نفسه يخفي سراً.وكأن الجبل كله يراقبهم بصمت.ظهر المرصد أخيراً.بناء دائري قديم.تعلوه قبة معدنية ضخمة.بدت مهجورة.لكن شيئاً ما لم يكن طبيعياً.قال آدم:" انظروا هناك".أشار إلى الأرض.كانت آثار عجلات حديثة نسبياً.شخص ما كان يزور المكان.وليس منذ زمن بعيد.دخلوا المبنى بحذر.وكانت الرطوبة تملأ الممرات.والغبار يغطي الجدران.لكن آثار الأقدام كانت واضحة.تقود نحو الطابق السفلي.نزل الثلاثة السلالم الحجرية.حتى
Read more