لكن كريم أكمل:" والدتك لم تكمل الرسالة."نظر إلى ليان.وقال:" لأنها لم تكن تحذر من حامل المفتاح...بل كانت تحاول الوصول إليه."ساد الصمت.ثم نظر إلى ياسر.وأضاف:" لأن المفتاحين معاً يفتحان الخزنة الأخيرة."شحب وجه ياسر للمرة الأولى.وهنا أدرك الجميع أنهم لمسوا سراً لم يكن يريد ظهوره.سأل آدم:" أي خزنة؟"أجاب كريم:" الخزنة التي تحتوي على السجل الأصلي للوصي."" وما أهميته؟"سألت ليان.نظر كريم إليها.ثم قال الجملة التي قلبت كل شيء:" لأنه يحتوي على الاسم الحقيقي للشخص الذي أسس المنظمة."ساد الصمت.أما ياسر...فلم يعد يبتسم.ولأول مرة منذ دخوله المنزل الأحمر...ظهر القلق على وجهه.لم يكن أحد يتوقع أن يرى الخوف على وجه ياسر السالم.لكنهم رأوه.ولو لثانية واحدة فقط.ثانية كانت كافية ليفهم آدم أن المفتاح الأسود ليس مجرد قطعة معدن.وأن الخزنة الأخيرة تخفي شيئاً أخطر من جميع الأسرار السابقة.نظر ياسر إلى كريم منصور.وقال بصوت هادئ:" أخبرتهم أكثر مما ينبغي."أجابه كريم:" بل أقل بكثير مما يستحقون أن يعرفوا."ساد الصمت داخل القاعة.ثم رفع ياسر عينيه نحو آدم." أعطني المفتاحين."أمسك آدم با
Read more