وكان الممر طويلاً ومظلماً.حتى وصلا إلى الباب رقم 27.توقفت ليان للحظة.ثم نظرت إلى آدم.قالت:" جاهز؟"أجاب:" لا."لكن لنفتح الباب على أي حال.ولأول مرة منذ بداية هذه الرحلة...ضحكت ليان.ضحكة قصيرة وخافتة.لكنها كانت حقيقية.نظر إليها آدم للحظة أطول مما ينبغي.ثم فتح الباب.كانت الغرفة شبه فارغة.لكن على المكتب الخشبي القديم وُجد صندوق معدني صغير.مغلق بإحكام.اقتربا منه.وكان فوقه ظرف أبيض.التقطته ليان.وفتحته.ثم بدأت تقرأ.وما إن قرأت السطر الأول حتى شحب وجهها.قال آدم بقلق:" ماذا هناك؟"ناولته الرسالة.قرأها.وتجمد في مكانه.كانت الرسالة مكتوبة بخط واضح:"إذا وصلت هذه الرسالة إلى آدم وليان...فهذا يعني أنني فشلت.وأن جلال الشامي عرف أنني أراقبه.لكن هناك حقيقة واحدة يجب أن تعرفاها:جلال ليس أخطر شخص في هذه القصة."وفي أسفل الرسالة توقيع واحد فقط.توقيع نادر الخطيب.تبادل الاثنان النظرات.ثم نظرا إلى الصندوق المعدني المغلق.وكان كلاهما يدرك أن ما بداخله...قد يغير كل شيء مرة أخرى.وربما يكشف أخيراً اسم الشخص الذي يقف فوق الجميع.الشخص الذي ظل مختفياً طوال خمسة وعشرين عاماً.وق
Read more