Lahat ng Kabanata ng وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Kabanata 11 - Kabanata 20

159 Kabanata

لن أترككِ تذهبين الليلة

سيلين تحدثنا مع الجمهور الذي لم يتوقف عن إظهار حبهم لنا. حتى اتصلت إحدى المعجبات، كان صوتها مرتجفًا من فرط الحماس. "يا إلهي! لا أصدق! لا أصدق أنني أتحدث معكما! أحبكما كثيرًا! أنا أعشقكما!!"ابتسمت، أشعر بدفء هذا الحماس الذي يغمرني، فأنا أعشق هذه اللحظات التي تجعلني أشعر وكأنني شيء مقدس، لا يُمس."صدّقي، آني... أنا سعيدة أكثر بالتحدث معكِ.""يا إلهي، سيلين، أنتِ مذهلة! أنتِ مثلي الأعلى وقدوتي... أتمنى أن أصبح مثلكِ يومًا ما!"كان صوتها يكاد يكون صراخًا من فرط الإثارة، مما جعلني أبتسم بعفوية."بالطبع يمكنكِ ذلك، آني... كنتُ مثلكِ يومًا ما، عملتُ بجهد لأحقق حلمي... أتمنى أن نتقابل قريبًا.""سآتي إلى حفلكم في نيويورك، لا أطيق صبرًا!""شكرًا لكِ، آني... نحن أيضًا لا نطيق صبرًا حتى نراكم هناك، ادعمونا جيدًا." تحدث إنزو بصوته العميق، ناظرًا إلى الميكروفون بابتسامة هادئة."يا إلهي، إنزو... أنا أحبك!""وأنا أيضًا أحبكِ، آني." ابتسم، وعيناه الذهبيتان اللامعتان أضافتا سحرًا خاصًا لصوته.ثم جاءت الكلمات التي جعلت الهواء من حولي يبرد فجأة. "إنزو... سيلين... أنتما حقًا تليقان ببعضكما، أنتما ثنائ
Magbasa pa

أنتِ لستِ على ما يرام، أليس كذلك؟

سيلين مونتغمرياستيقظت على صوت هاتفي اللعين وهو يرن بلا توقف، كأن من يتصل بي مصمم على إيقاظي بأي ثمن.فتحت عيني بصعوبة، فأشعر أن رأسي سينفجر، ورؤيتي لا تزال ضبابية. زفرت بضيق وأنا أمد يدي بتثاقل نحو الهاتف. نظرت إلى الشاشة، وما إن قرأت اسم المتصل حتى شهقت بفزع وجلست بسرعة، غير آبهة بالدوار الذي أصابني فجأة."إنزو؟!"شهقت من الألم واضعة يدي على رأسي، بينما أتنفس بصعوبة. اللعنة... إذن، هذه هي آثار الثمالة؟!انتهت المكالمة قبل أن أتمكن من الرد. ألقيت نظرة على الشاشة لأجد أكثر من عشرين مكالمة فائتة وثلاثة عشر رسالة!"يا إلهي... من قد يكون بهذا الإلحاح؟!"نظرت إلى الساعة، واتسعت عيناي بصدمة.. الواحدة والربع ظهراً!كيف نمت كل هذا الوقت؟ بالكاد استوعبت صدمتي حتى عاد الهاتف للرنين مجددًا... إنه إنزو!"ألو..." تمتمت بصوت ناعس، بينما أقضم شفتي."باللعنة، سيلين!!" صوته كان غاضبًا، صارخًا، بطريقة جعلتني أبتعد قليلًا عن الهاتف. "أنا أتصل بك منذ ساعتين، طرقت بابك مائة مرة منذ الصباح، لماذا لم تردي؟!""ما بالك تصرخ؟ كنت نائمة، إنزو! أليس اليوم إجازة؟" تمتمت بإنهاك، غير مستعدة لاستيعاب أي شيء الآن.
Magbasa pa

تبدين متحمسة جدًا.

سيلين مونتغمري كنا نجلس في إحدى المطاعم المشهورة.. عجبًا، كيف تملصنا من جميع المصورين والمعجبين! لم يكن الأمر سهلًا بالطبع، كما قمنا أنا وإنزو رومانو بحجز طاولة في ركن هادئ من هذا المطعم، حتى لا نصطدم بكثرة الناس من حولنا فتبدأ الإزعاجات المتكررة، فلا نحظى بغداء هانئ.اتسعت ابتسامتي عندما وجدت المكان هادئًا بالفعل، ولا يوجد الكثير من الزبائن في هذا الوقت من النهار."مذهل"، قلت وأنا أحدق في تفاصيل المطعم."أجل… إنه كذلك بالفعل"، قال إنزو رومانو بينما نتجه نحو طاولتنا بمساعدة النادل، الذي سرعان ما ناولنا قائمة الطعام."ماذا ستطلب؟" سألته بفضول."وماذا ستطلبين أنتِ؟" ردّ سؤالي بسؤال."فيتوتشيني ألفريدو… طبقي المفضل!"انفرجت شفتاي بابتسامة عريضة، إذ لم أتذوق وجبة مطهية جيدًا منذ فترة طويلة، وكأن معدتي تنقبض شوقًا لرائحة الزبدة والكريمة التي تخيلتها تذوب على لساني."الكثير من السعرات الحرارية، سيلين… راقبي نفسك!"ضحك إنزو رومانو وهو يذكرني بكمية السعرات المحشوة في هذا الطبق."لا أهتم يا إنزو! أريد أن أستمتع بالوجبة فقط."هززت كتفيّ بعفوية وأنا أُريح ظهري على هذا الكرسي الكبير، وشعرت بملم
Magbasa pa

ولكن بحق اللعنة، إنزو… لماذا تريد فعل هذا معي؟

سيلين مونتغمريوصلنا إلى الفندق.كان فندقًا ضخمًا جدًا، انفرجت شفتاي دون وعي وأنا ألتفت حولي، ألتقط بعينيّ كل تفصيلة.وصلنا إلى قسم الاستقبال، حيث أخذنا مفاتيح غرفنا وملأنا الاستمارات المطلوبة.طاقم العمل كله سينزل هنا، ولكن في غرف مختلفة.نظرت إلى رقم غرفتي وأنا أزمّ شفتيّ."غرفكما ستكون في الطابق التاسع… اذهبا الآن واحصلا على قسط من الراحة، لديكما عشاء في المساء مع الفرق التي ستشارك في الاحتفال معكما."قال آدم، المدير المسؤول عن هذه الجولة بأكملها."أي رقم غرفتك؟"سألني إنزو رومانو وهو يسير بجانبي نحو المصعد، ومن خلفنا رجلان من الحرس ليقودونا حتى الطابق التاسع."إنها… 910."قلت وأنا أحدق في الرقم المطبوع على البطاقة الإلكترونية بدلًا من المفتاح العادي."أنا 911."قال إنزو رومانو وهو يرسم ابتسامة جانبية خبيثة.شعرت بحلقي يجف.غرفتان متقابلتان… مجددًا.شيء ما في صدري انقبض بقوة، شعور غير مريح تسلل إلى أعماقي."آها…"هذا كل ما تمكنت من قوله قبل أن يفتح باب المصعد.دخلت غرفتي، وما إن وقفت عند عتبة الباب حتى أُضيئت الأنوار تلقائيًا، فارتسم الذهول على وجهي.كانت جناحًا كبيرًا.غرفة واحدة
Magbasa pa

أعلم أن هذا خاطئ جدًا، لكنني أريده

سيلين مونتغمري "إنزو…"لفظت اسمه بتوسل وأنا أقطب حاجباي.لماذا أصبحت ضعيفة لهذه الدرجة أمامه؟لماذا لا أستطيع أن أكون قوية كما أحاول دائمًا إقناع نفسي؟"شششش~"قال وهو يضع سبابته على شفتيّ الممتلئتين بمثالية ليسكتني. "لا تقولي أي شيء، سيلين… ليس الآن… أرجوك!!"توصلني عينيه اللامعتين ضعفًا لم أرَه من قبل.رفع يده ليلمس ساقي من عند الركبة، وبدأ يمسح صعودًا حتى فخذي.أغمضت عينيّ وأنا أشعر بالقشعريرة والدفء في نفس اللحظة…ارتجفت تحت لمسته… هذا الجسد اللعين… كيف يستجيب للمساته بهذا الشكل؟غرز أصابعه بفخذي، مما جعلني أتنهد بألم غريب، وفتحت عينيّ على وسعهما… ما هذا الآن؟انسحب قليلًا للأسفل وهو يرسم ابتسامة جانبية مملوءة بالدهاء.أصبحت انفاسي أثقل… على من أضحك؟ أنا بالكاد أتنفس!ابتسامته تلك لا تبشر بالخير أبدًا… مملوءة بالخبث والدهاء.حنى رأسه نحو فخذي، وأخذ يقبله قبلات صغيرة، ولم أتوقف عن الارتعاش تحت تأثير كل قبلة يطبعها هناك.لماذا يقبل فخذاي الآن؟تحولت تلك القبلات الصغيرة إلى قبلات رطبة بعد أن فرق شفتيه لأشعر بلسانه عليهما."إنزو~"تنهدت من بين أنفاسي، وها هي تلك التنهيدة العجيبة تمت
Magbasa pa

أعلم بأنك ترغبين بي بقدر ما أرغب بك!!!

سيلين مونتغمري مد إنزو رومانو كلتا يديه ليرفعني لأصبح في حالة الجلوس… أمسك بكتفاي المغطيان ببقايا روب كان يغطي جسدي يومًا!زلق الروب ليبعده عن كتفاي، لم أعترض، لم أمنعه… لمفاجئتي، لقد ساعدته بخلع الروب وإلقائه بعيدًا!بقيت أحدق بكلتا يديّ اللتين تستقران على بطني بأرتباك…لا أريد النظر في عينيه… أنا خاضعة له، أجاريه بكل ما يفعله حتى الآن…أشعر بالخيبة من نفسي… أنا في صراع بين العقل والعاطفة، ولكن عاطفتي تتغلب علي بامتياز في خضم الأمر الذي يحدث في هذه اللحظة!رفع إنزو يده ليضع أصابعه تحت ذقني، ثم رفع رأسي بهدوء لنتبادل النظرات."سيلين…"همس اسمي مما جعلني أغمض عيناي فقط.قرب شفتيه من شفتاي… وها أنا أشعر بشفتيه اللتين تلتصقان بشفتيّ مطولًا… يقبلني بقوة!يده تستقر على ظهر عنقي ليجذب رأسي بكل قوة وعنف نحوه… فرق شفتي بشفتيه ليسمح لنفسه بالتعمق بالقبلة أكثر فأكثر…النعناع… القهوة… ورائحة جسد إنزو… كل هذا كالمخدرات، وكأن ألذ وأطيب الأشياء حول العالم اجتمعت في هذه القبلة الأثيرية اللذيذة…اشتقت له… اشتقت للمساته… اشتقت لقبلته…قبلني مرة واحدة فقط… ولكني أشعر بهاتين الشفتين مألوفتين جدًا حول ش
Magbasa pa

أكون لعبة مضاجعة لأحد!!!

سيلين مونتغمري"لو لم تعطيني إشارة السماح لما فعلت كل ما فعلته معك، سيلين…لا تنسي أنك كنت تتنهدين وتلفظين اسمي أثناء كل ذلك،لا تتظاهري وكأن الأمر لم يعجبك أبدًا…" أكمل بصوت غاضب وبجح ولا بهمه شيء: "وأراهن… إنني إن سحبتك الآن وألقيتك على السرير، فستعودين لهمس اسمي من بين شفتيك وكأن هذا الشجار لم يحدث…هل حقًا تهمك جينفير؟ أم شيئًا آخر… سيلين؟"شدد على اسمي، ثم رمقني بنظرات ارتجفت لها حتى عظامي!كيف له أن يقول كل هذا الكلام؟؟ يا له من لئيم…يستخدم حالة ضعفي ضدي بهذه الوضاعة!!"بالطبع تهمني… إنها حبيبتك!! عليها أن تهمك أولًا…أنت تخونها، إنزو! أنا لا يمكن أن أقبل هذا!!"قضمت شفتي السفلى وأنا أعطيه ظهري مجددًا… لا أريد منه أن يرى مسحة الضعف التي اكتست ملامحي."توقفي عن قول ذلك، اللعنة، سيلين!!!!انظري لي في عيناي وأنا أحدثك!"صرخ وهو يمسكني من ذراعي ليرغمني على الاستدارة ومواجهة عيناه… وهناك!سقطت دمعة خائبة من عيوني… حاولت الإمساك بها، ولكن عبثًا… لقد خانتني حتى دموعي!"هل تريد أن تعرف ما هو الذي يهمني، إنزو؟؟؟أنا أبدًا لن أكون لعبة مضاجعة لأحد!!!أتعرف ما يهمني، إنزو؟؟أتعرف ما يؤل
Magbasa pa

أريد دعوتك لشرب السوجو!

سيلين مونتغمريوصلنا إلى المدخل الزجاجي بالباب المزدوج… أستطيع رؤية تصميم المطعم من هنا…واو! هي الكلمة الوحيدة التي أستطيع قولها لهذا المطعم الفخم، الفاخر… إنه أحد أفخم المطاعم التي زرتها في حياتي.رفع إنزو ذراعه وهو يثنيها ويومئ لي… أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أسمح لنفسي بوضع يدي داخل ذراعه لنشبك ذراعينا سوية…فتح النادل الباب لنا ونحن ندخل… قادنا حتى الطاولة التي سنتناول عليها عشائنا…سرنا كثيرًا حتى ابتعدنا عن جميع الطاولات التي تحتوي على أربعة مقاعد، ووصلنا إلى ركن هادئ في المطعم حيث توجد طاولة كبيرة جدًا، باريكتين كبيرتين على الجانبين الأيمن والأيسر، تتسعان لستة أشخاص على الأقل…كانت مكتظتان بالفعل!أرى عدة شباب يرتدون بدلات سوداء رسمية يجلسون بالجهة اليمنى، وبضع فتيات بالجهة اليسرى…اقتربنا من الطاولة لنصبح واقفين أمامها بالضبط…حدقت بوجوه الفتيات اللواتي وقفن، ولكن لا وجه مألوف حقًا!وعندما أشحت بنظري لأحدق بالشباب… ما كان مني إلا أن أفتح فاهي بصدمة!"يا إلهي!!" ابتسمت ابتسامة عريضة جدًا وانا ما زلت أتفحص وجوههم."بيغ بانغ!" همست من بين أنفاسي المنذهلة."انيوهاسايو.." قالوا جميعه
Magbasa pa

"ما كان ذلك بحق اللعنة!

سيلين مونتغمري "ما كان ذلك بحق اللعنة!!!" صرخ إنزو وهو يلكم الجدار بقبضته بكل قوة!"حقًا؟؟ أنت من تقول ذلك؟؟ اللعنة، إنزو… من أنت حتى تتحدث نيابة عني؟" صرخت بنفس حدته وانا ألتفت لأنظر إليه يقف بجانب الجدار بعيون غاضبة جدًا."أنتِ لا تشربين، سيلين… ماذا كنت تتوقعين مني؟؟" القى يديه بالهواء معترضًا."لدي لسان، إنزو… أستطيع الرفض باحترام دون لفت أي انتباه!!!" قلت وانا أضع كلتا يدي على خصري واقفة وقلبي يكاد ينفجر غضبًا…"حقًا؟؟ أين لسانك أمام ذلك الشاب الذي بقي يتغزل بك طيلة الليل؟؟هل حقًا تحبين كلماته المنمقة المزيفة كعاهرة؟""هاه~ انظر من يتحدث… الذي لم يبعد عينيه عن جيسكا طيلة السهرة!!هذا جيد… يبدو أنك وجدت البديل المناسب لتتسلل من تحت سروالها، إنزو!" رمقته بنظرات قاتلة وانا أصرخ، أنا حقًا لا أستطيع التحكم بنبرة صوتي تحت سطوة الغضب."رائع… هذا رائع وجيد! ربما ستكون لعبة المضاجعة الخاصة بي أثناء وجودنا هنا في كوريا…إن كان هذا ما تعتقدينه بي حقًا!!" اقترب إنزو ليقف بطوله أمامي…وقوفه هكذا يخففني… زين حقًا من النوع المخيف جدًا وهو غاضب!"رائع… أنا حتى أجهل لماذا أنا هنا… حظًا موفقًا ب
Magbasa pa

إذا؟ أنا عزباء، إنزو

سيلين مونتغمري “لنذهب الآن…” أشار لي إنزو، ليجعلني أشعر وكأنه والدي بالفعل. “حسنًا…” أومأت له وأنا أسير نحوه. “إنزو…” سمعت صوتًا أنثويًا حادًا من خلفي. “أجل؟” قال إنزو وهو يلتفت لمصدر الصوت، لتقترب جيسكا برفقة روزي. “ما رأيك لو خرجنا جميعًا غدًا بعد التدريب لتناول العشاء؟ أعتقد أننا سننتهي مبكرًا بما أننا أنجزنا الكثير اليوم.” “آها…” نظر إليّ بنظرة استفهام. “حسنًا… ستكون فكرة جيدة.” قالها دون حماسة تُذكر. “فكرة رائعة حقًا!!” اقترب فيكتوري الذي كان يستمع إلينا، وقف بجانبي ولف ذراعه حول كتفي بعفوية وهو يضحك. “ما رأيكِ بهذا، سيلين؟” قالها ليجعلها حفلة عشاء جماعية. كنت ممتنة له حقًا! لوهلة ظننت أن جيسكا تدعو إنزو لموعد غرامي خاص بهما فقط! “فكرة ممتازة حقًا يا فيك…” قلت وأنا أختصر اسمه، وأكز كتفه بإصبعي بمزاح. “جيد… سنحاول أن ننتهي غدًا باكرًا لنخرج جميعًا إلى العشاء… ربما سنجرب السوجو!” غمزني فيكتوري، فانفجرت ضاحكة. “حسنًا، علينا الذهاب الآن فعلًا… يجب أن نأخذ قسطًا من الراحة.” أجاب إنزو بنبرة تملك واضحة، وعيناه متمركزتان عليّ وعلى فيكتوري بحدّة. أومأت مجددًا، وفككت
Magbasa pa
PREV
123456
...
16
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status