All Chapters of وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Chapter 21 - Chapter 30

159 Chapters

اخرج! لا أريدك أن تشاهد هذا

سيلين مونتغمري قبل أن ادخل المطعم مع إنزو وصلتني ؤسالة من مايكل: "ربما لا استطيع التواصل معك كثيرا لأن هناك أمور كثيرة أعمل عليها ولكن هناك أخبار ستصل قريبا عن قاتل عائلتك." تغيرت ملامحي واصبحت مستعدة تماما لمعرفة القاتل، لاسمع صوت إنزو يقاطعني متسائلا: "ماذا هناك؟" "فقط مايكل أخبرني أنه لن يتواصل معي لأنه مشغول، أتعلم. انه كل عائلتي!" أوما إنزو سرعان ما سأل بفضول: "أحيانا أشعر عندما ينظر إليك مايكل كما لو أنه ينظر ويحمي حبيبته الصغيرة وليس شقيقة!" هذا هو مايكل بالفعل، يحذرني من الأقتراب من الراجل، على كلا ابتسمت بخفة وتجاهلت فضوله، لأقتحم الفندق بمرح! خلعت حذائي ووضعته في المكان المخصص، ليلحق بي إنزو وهو يفعل الشيء نفسه.حدقت للطاولة المملوءة بالطعام، مع بضع الشوايات التي يشوى عليها اللحم، يمكنك شوي لحمك وتناوله مباشرة. يا له من أمر رائع!حدقت بالجالسين: بيغ بانغ وواي بينك يجلسون بجانب بعضهم حول الطاولة، وتركوا فراغًا لي ولإنزو للجلوس بجانب بعضنا. كان ذلك مريحًا، نوعًا ما.رحبت بهم وأنا أجلس بجانب فيكتوري، الذي بدا واضحًا أنه ترك لي المجال للجلوس بجانبه. ابتسمت له، ليجلس إنزو ب
Read more

إنزو وأنا أصدقاء.. لا شيء آخر!

سيلين مونتغمري"آسفة حقًا... لم أرد إثارة أي جلبة... ولكن أنا لا أتناول أي من لحم الخنزير أو أي شيء من هذا القبيل..." انحنيت لهم باعتذار وحرج تام."لا بأس... لو كنت أعلم لأخبرتك على الفور ألا تتناوليه. لم تكن غلطتك" ابتسم فيكتوري بحنان، ثم تابع: "هل أنت بخير الآن؟" سألني بقلق."نعم... آسفة مجددًا..." قلت وأنا أسير للجلوس بجانبه.قبل أن أتمكن من الجلوس، سبقني إنزو ليجلس بجانب فيكتوري حيث كنت من قبل، ليدفعني للجلوس على الزاوية بجانبه فقط. انتبهت لنظرات القلق على وجوه الجميع... عدا جيسكا! لقد كانت ترمقني نظرات اشمئزاز نقي! ما خطب هذه الفتاة بحق الله؟لم أعد أشعر برغبة لتناول الطعام، ولكن هذا لم يمنع تاي يانغ من تسمية جميع الأطباق ومم تتكون لي ولإنزو، مما جعل تناول الطعام آمنًا أكثر. ولم يمنع الحاجز الذي بيني وبين فيكتوري من دفعه لتقريب الأطعمة التي تحتوي على اللحم والدجاج والسمك فقط أمامي. تناولت بضعة قضمات صغيرة حتى لا أحرجه، وتوقفت عن تناول الطعام بعد اللقمة الخامسة تمامًا. إنزو أيضًا فعل المثل، وآمل ألا تكون رؤيته لي أتقيأ قد أغلقت شهيته بالكامل! هذا محرج جدًا."هلا ذهبنا لمكان آخر؟
Read more

نحن لا ننتمي لبعضنا

سيلين مونتغمري "هل ستدخن الآن؟" سألته وأنا أقطب جبيني.جلس إنزو بجانبي وهو يخرج علبة السجائر."بالطبع... سيجارة بعد تناول الطعام... أفضل شيء في العالم" رسم ابتسامة جانبية فخورة. هل يتفاخر بالتدخين الآن؟!"رباه، إنزو... هذه عادة سيئة!! ستتسبب بقتلك... عليك وقف التدخين!!" قلت وأنا أسحب السيجارة التي يضعها بين شفتيه بالفعل."انظري من يتحدث..." قال بعبوس، ينظر لي بطرف عينيه نظرات اتهام."لا يمكنك أن تنظر لي هكذا... لقد كانت مرة واحدة!! لقد قتلتني حرفيًا بسبب السعال المستمر والاحتقان الذي أصاب صدري!!" قلت بعبوس وأنا أقفل قبضتي على السيجارة بهدوء."أعيديها، سيلين... أنا مدمن منذ زمن، لا يمكنني الإقلاع عنه بليلة ويوم!! وأنا حقًا بحاجة للنيكوتين في جسدي الآن... وإلا سأكون غاضبًا!!" وبخني إنزو بحدة لسرقة السيجارة."آخر ما أود مواجهته هو إنزو الغاضب... أنت تخيفني عندما تكون غاضبًا" قلت وأنا أرخي قبضتي حول السيجارة ليأخذها من يدي. "ولكن عليك حقًا أن تقلع عن هذه العادة." أخرجت لساني له وهو يشعل السيجارة.بقيت أراقبه وهو يأخذ نفسًا من سيجارته ليزفر بهدوء، مخرجًا سحابة الدخان من بين شفتيه الممتل
Read more

لا تزالين عذراء يا سيلين!

سيلين مونتغمري شعرت بصدري يضيق وقلبي يقرع أضلاعه بعنف كطبلٍ ثائر. نظرتُ إليه بعينين تلتمع فيهما الدموع، وسألتُ بنبرةٍ مرتجفة:"هل عرفت من القاتل؟ أخبرني يا مايكل؟"كدتُ أنهار باكية؛ فهل اقترب حقاً وقت الانتقام الذي بعتُ من أجله روحي؟ لكن مايكل كان صامداً كتمثالٍ ، هدوؤه يبعث القشعريرة في جسدي. مال نحوي ببطء، وتسللت أنفاسه الساخنة لتداعب صوان أذني وهو يهمس ببرود:"لا، أتيتُ اليوم لشيء آخر!"انقبضت معدتي وسألتُ باستنكار: "ماذا؟"لم يُجب، بل اقترب أكثر، وشعرتُ بأصابعه الخشنة تلتف حول خصري، يجذبني إليه بقوة حتى التصق جسدي بجسده الضخم، مما جعلني أشعر بضآلتي أمامه. رفعتُ يديّ أدفعه عني بضعف وقلتُ بحدة مكتومة:"ابتعد يا مايكل، قد يدخل أي شخص ويراك بهذا الوضع! لا تنسَ أن الجميع يعرفونك على أنك شقيقي الأكبر!"تصلبت ملامحه، وزمجر بغضبٍ مكتوم بينما كانت عيناه تقدحان شرراً:"لستُ شقيقكِ يا سيلين، اللعنة عليكِ وعلى الجميع!"كان الغضب يفيض منه كبركانٍ على وشك الانفجار. فجأة، انقضّ على عنقي، وشعرتُ بشفتيه تطبعان قبلاتٍ جامحة وعنيفة كأنه يريد انتزاع اعترافٍ مني، ثم استقام فجأة ببرودٍ قاتل كأنه لم
Read more

أحبك يا مايكل.. لا أريد غيرك

سيلين لم يكتفِ مايكل بامتصاص شفراتي؛ كان ينهش أنوثتي بجوع رجلٍ حُرم من مائه لسنوات. شعرتُ بلسانه الخشن يقتحم شقوقي، يلعق عسلي الممتزج بخوفي، وصوت ارتشافه لرحيقي يملأ الغرفة بصخبٍ فاجر."مايكل.. توقف.. أرجوك!" صرختُ وأنا أغرس أظافري في شعره، أحاول دفعه لكن جسدي كان يخونني ويضغط برأسه نحوي أكثر. "نحن أخوة أمام العالم.. الأوراق.. القوانين التي تحمل اسم عائلتنا.. سيقولون إننا دنسنا دمائنا ببعضنا!"رفع رأسه فجأة، وعيناه تشتعلان بسوادٍ مخيف، وقد تلطخت ذقنه ببلل أنوثتي. قبض على فكي بقوة جعلت أسناني تصطدم ببعضها، وهمس بفحيحٍ يزلزل الروح: "اليوم سألتهمكِ حتى لا يتبقى منكِ إنشٌ واحد لغيري."بدأ يمارس مساجاً وحشياً على نهديّ، لم يكن تدليكاً بل كان اعتصاراً تملكياً؛ كان يعجن لحمي بين كفيه الضخمتين كأنه يعيد تشكيل أنوثتي لتناسب حجم يديه. قرص حلماتي المتهيجة بأظافره حتى كدتُ أفقد الوعي من لذة الألم، ولسانه يمر فوق صدري ليترك مساراً من اللعاب الساخن الذي لسع جلدي مع هواء الغرفة البارد."انظري إليّ.. انظري كيف يشتهيكِ أخوكِ يا سيلين!" زمجر وهو يفك حزامه بطلقة واحدة، ليبرز عضوه العملاق؛ كان نابضاً ب
Read more

أحبكِ يا لعبتي المطيعة!

سيلينلم يكن مايكل يمزح؛ كانت عيناه تلمعان ببريقٍ شيطاني لم أره من قبل، بريق جعل قلبي يرتجف خوفاً وإثارة. وبحركةٍ مباغتة كأنشوطة صياد، رأيته يسحب حزام بنطاله الجلدي الغليظ. وقبل أن أستوعب ما يفعله، لفّه حول معصميّ بقوةٍ جعلت جلدي يصرخ ألما. ثبّت القيد في إطار السرير الخشبي فوق رأسي، ليتركني عاريةً تماماً، مكشوفةً ومصلوبةً تحت نظراته التي شعرتُ بها تنهش جسدي حتى قبل أن يلمسني."مايكل.. أرجوك.. هذا مؤلم!" صرختُ وأنا أحاول تحريك يديّ المقيدتين، لكنه لم يستمع. اعتلى جسدي بثقله المهيمن، وضغط بركبته بين ساقيّ ليفلقهما بالقوة، جاعلاً إياي عاجزة تماماً أمامه."اصمتي!" زمجر بصوته الأجش الذي يقطر فتكاً، وهو يقبض على فكي بعنف ليجبرني على النظر في عينيه. "أخبرتكِ أن اللعبة انتهت. الليلة، أنتِ لستِ سيلين التي أعرفها، أنتِ مجرد قطعة لحم.. لعبتي الجنسية التي سأفرغ فيها كل غضبي وجوعي وسنوات حرماني."شعرتُ بكلماته تخترقني كالنصال، خاصة وهو يكمل بوقاحة: "انظري كيف ترتجفين تحت يديّ كالعاهرة المشتهية". صفع فخذي صفعاتٍ متتالية تركت بصمات كفه الحمراء صارخة فوق بياض بشرتي، وبينما كنتُ أحاول استيعاب الألم،
Read more

فيكتوري؟؟؟؟ موعد؟؟؟؟ أنتِ وهو؟؟؟؟؟

سيلين "سيلين استيقظي! سيلين!" فتحت عيني ببطء على صوت إنزو، اذكر أنني كنت مع مايكل عندما دخلت للغرفة. "هل كنت احلم بـ مايكل؟" يا للهول، أنني حقا حمقاء، كل تلك الأشياء القذرة حدثت بالفعل لكن في عقلي. حاولت أن استفيق وأن انظر لـ إنزو وهو يملائه الحيرة. "ماذا هناك؟ أنت كنت ترددين اسم مايكل اثناء نومك!" "لا شيء! اخرج إنزو ساكمل نومي لا تزعجني!" خرج إنزو وهو يشعر بالحيرة وأنا اتنفس ببط على تلك الاحلام التي كانت تضمني أنا ومايكل... تنهدت ثم أغمض عيني لأكمل نزمي العميق. في صباح اليوم التالي، نهضت على صوت رنين الهاتف المستمر... نظرت للساعة التي بجانبي لأجدها تشير للعاشرة والثلث صباحاً..أخذت نفساً عميقاً مستمتعة بكل ذرة أكسجين تدخل رئتي وتنعش صدري. رغم رنين الهاتف الملح إلا أنني معتادة لرنينه المطول لذلك أخذت وقتي بأكمله قبل أن أرى الاسم المطبوع على شاشة الهاتف "فيكتوري".. قطبت حاجباي لتتذكر على الفور أنه طلب رقم هاتفها ليلة أمس بعد الاحتفال، وبدون تردد مني تبادلا الأرقام.. ولكن لماذا هو مصر جداً على الاتصال، ولماذا يتصل في الصباح؟؟"صباح الخير.." رددت بصوتي الناعس اللطيف."أوه~ أيق
Read more

ابتعدي عن الرجال سيلين!

سيلين "لم أخطط للأمر من قبل إنزو. فقط اتصل صباحاً وطلب مني ووافقت.... ها قد جئت لأخبرك أيضاً... لن أطلب رأيك إنزو، جئت لأخبرك فقط حتى لا تبحث عني!" "ما خطبك يا رجل؟؟؟؟" نفضت يداي بالهواء بتعجب.. حاولت السيطرة على نفسي ولكني فقدتها بسرعة، وشعرت بدمي يفور في عروقي."لماذا تريدين الخروج معه سيلين**؟؟؟ أنتِ بالكاد تعرفينه!!" وقف إنزو أمامي والغضب يعتريه، استطعت رؤية نيران مشتعلة بعيونه التي تحدق بعيوني مما جعل قلبي يخفق بخوف شديد، واهتز الهواء من حولي بفعل أنفاسه المتسارعة."ما السيء بالأمر؟ إنه شاب لطيف ومهذب.... وأنا حقاً أرغب بالتجول ... أنت لست والدي لتسألني كل هذه الأسئلة إنزو!! إن كنت غاضباً من جينفير لا تفرغ غضبك علي!" صرخت بصوت عالٍ لم أقصد أن يكون بتلك الدرجة من العلو... ولكنه حقاً أغضبني، من يظن نفسه ليأمرني في الأرجاء بما يجب أن أفعل وما يجب ألا أفعل!!"وبحق اللعنة ما شأن جينفير الآن؟؟ أتعرفين ماذا... فقط اذهبي للتسكع مع ذلك اللعين... لماذا أنا مهتم حتى!! ربما سأجد من أتسكع معه أنا أيضاً.... ربما جيني تفي بالغرض، إنها معجبة بي بالنهاية.." قال وهو يرسم ابتسامة ساخرة على طر
Read more

لا يستطيع الشيطان المساعدة يا سيلين!

سيلين انقبضت معدتي وأنا أقف أمام ذلك الباب، نبضات قلبي تطرق صدري بعنف. "هل هنا يكون مانتيو؟" سألتُ الرجل الضخم الواقف أمامي؛ كان يبتسم ببرود، وجهه خريطة من الندوب والعلامات، وجسده مؤشوم بحكايات عنيفة."إذن سيلين مونتغمري.. لقد وصلتِ لي!"؛ كان صوته خشناً قوي وهو يقترب مني، لتغزوني رائحة التبغ العتيق والبارود المنبعثة منه.ثبتُّ نظراتي في عينيه وقلت: "أخبرني مانتيو الحقيقة، أنت كنت تعمل مع أبي.. لقد تخلصوا منه ومن عائلتي بطريقة قذرة! لماذا؟ وماذا كان يعمل أبي؟""هل يعلم مايكل جوزيف أنكِ هنا؟"؛ قذف سؤاله وعيونه تشتعل بشكٍ مريب، وهو يتفحص ملامحي بدقة.رددتُ باختصار: "لا، لم أخبره للآن!""جيد، ولا تخبريه!"؛ قالها باطمئنان زائف وهو يسحب كرسياً لي لأجلس. أكمل وهو يتحدث بثبات: "لم أكن أعلم أن مونتغمري سيكون لديه ابنة قوية مثلكِ يا سيلين.. ظننتكِ طفلة صغيرة ضعيفة، لكنكِ أثبتِّ العكس."قاطعته بحدة، وأنا أشعر ببرودة الأدرينالين في أطراف أصابعي: "فلتخبرني الحقيقة يا مانتيو، ومن ثم نؤجل حديث القوة والضعف لوقت آخر!"أومأ برأسه، ثم تنهد بعمق خرج كحشرجة من صدره: "والدكِ كان يعمل في المافيا.. أعمال
Read more

الحقيقة هي أنني مهووس بكِ

سيلين "ماذا يحدث معكِ؟ أنتِ هنا في منزلي منذ يومين بانتظاري!"؛ صدح صوت مايكل وهو يستجوبني بفضول، كانت عيناه تركزان على ملامح وجهي بشدة وثبات كأنه يحاول اختراق أفكاري.تقدمتُ خطوات قليلة حتى أصبحتُ واقفة أمامه تماماً؛ لم يعد يفصلنا سوى إنش واحد من الهواء، ورغم فرق الطول الشاسع بيننا، شعرتُ بالحرارة تنبعث من جسده الضخم.همستُ قائلة: "تبدو غاضباً يا مايكل! أنا فقط أشعر بالإرهاق.. أنا متعبة، وأردتُ شخصاً يشاركني هذا الثقل، فلا أملك عائلة غيرك."لانت ملامحه القاسية ببطء، ومد ذراعيه القويتين ليطوقني بهما. جذبني إلى صدره وهو يربت على ظهري بحنان، ثم هتف بصوت دافئ: "لا تبدين بخير يا صغيرتي.""لستُ بخير يا ماك، أشعر بالوحدة."؛ انكسر صوتي وأنا أكمل: "أتعلم، كلما تذكرتُ موت عائلتي أتساءل.. لماذا تركني القاتل؟ لماذا لم يقتلني معهم؟"انفجرتُ بالبكاء، وسالت دموعي الساخنة لتبلل جاكيت مايكل الفاخر. خرج صوت نحيبي متقطعاً ومهزوزاً؛ كان عقلي يتخبط، فلم أكن أريد خسارة عائلتي مرة أخرى، ومايكل هو كل ما تبقى لي الآن.لم ينطق بكلمة، بل انحنى والتقطني بين يديه بجسده القوي ليتجه بي نحو غرفته، لكنني أوقفته بنبر
Read more
PREV
123456
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status