All Chapters of وريث المافيا: ملكته المحرّمة: Chapter 31 - Chapter 40

159 Chapters

مايكل لا يتوسل سيلين.

سيلين "إذن، أنت حقاً تحبني يا مايكل؟ اعترف وقل "إني أحبك يا سيلين"."قلتُها وأنا أحبس أنفاسي، أراقب اضطراب صدره العنيف خلف القميص. لقد أردتُ اعترافه بشدة، أردتُ أن أسمع بأذني تلك الكلمات التي طالما لمحتُ بريقها الدافئ يلمع في عينيه، لكن شفتيه ظلتا صامتتين كقفلٍ منيع لم ينطق بها قط، مما جعل قلبي يقرع طبول الانتظار خلف أضلعي.فجأة، انكسر الصمت ولفحت حرارة أنفاسه وجهي وهو يهمس بصوت أجش: "أحبك يا سيلين، أحبك وأريدك حقاً!"شعرتُ برعشة تسري في عمودي الفقري كتيار كهربائي، وامتدت يدي لتطوق عنقه بتملك وحب جارف، أصابعي تتخلل خصلات شعره بعنفوان. أردتُ أن يكون لي وحدي منذ البداية، حتى لو أمكن سأبادله الحب بكل جوارحي، فشعور أن مايكل يريدني ويحبني هو شعور جميل يملأ تجاويف قلبي بالرضا ويدفئ برودة روحي.بدأتُ بفك أزرار قميصه الأسود، الواحد تلو الآخر، ملمس القماش كان خشناً تحت أناملي المرتجفة حتى نزعته عنه تماماً، وبدت بشرته دافئة تحت ضوء الغرفة الخافت. ثم ما إن اتجهتُ لنزع حزام بنطاله، حتى شعرتُ بيده القوية تقبض على معصمي، حازمة كالسلاسل، توقف يدي وتمنعني من الاستمرار.رفعتُ عيني له أنظر بتساؤل، لكن
Read more

إنزو... هلا رقصنا؟

سيلين أشعر أن منذ دخول إنزو رومانو حياتي أصبحت غير مستقرة. أريد أن أكون مع أي رجل فقط لأشعر أنني محبوبة والجميع يريدني، هذه ليست أنا، لست سيلين.. أشعر وكأنني أنحرف عن شخصيتي وهدفي. استغل مايكل والجميع فقط لأن إنزو لديه بالفعل حبيبة وأنا أحببته.. يجب أن أتناسى كل شيء وأبدأ من جديد ولكنني غير قادرة.قبل أن يشغل فيكتور السيارة، رن هاتفه رنة قصيرة معلنة وصول رسالة نصية. التقط هاتفه ليقرأها، بعدها وجه نظره نحوي، وشعرت بتقلص في معدتي حين رأيت نظراته المترددة."إنها جيني... تخبرني بأنهم يجتمعون في حانة قريبة من هنا وأننا يجب أن ننضم إليهم." قال وهو يحدق في عيوني، وكأنه يحاول قراءة ما يدور في عقلي المشتت."أنا... أنا لم أذهب لحانة من قبل فيك! ربما عليَّ فقط العودة للفندق.." قضمت شفتي بتوتر حتى شعرت بطعم معدني خفيف لدمي. إنزو رومانو لم يذهب عن بالي طيلة الوقت؛ ملامحه الغاضبة وسؤاله الذي بقي يمر في أفكاري كلما سنحت له الفرصة. لست واثقة إن كنت أريد الذهاب، أو العودة للفندق ومواجهة إنزو."لماذا العودة للفندق؟ الساعة السادسة فقط.... لا تمضي بقية الوقت لوحدك!" تحدث بمنطقية."ولكن... لا أعرف!!" هزز
Read more

ششش~ لا تقل أي شيء!

سيلين "لنرقص يا شباب!!" اندفعت الكلمات من بين شفتيَّ اللتين خدرتهما الكحول، ونهضتُ أتمايل مع تلك الإيقاعات الصاخبة التي كانت تضرب في رأسي كالمطارق."فكرة جيدة..." أجاب توب وهو ينهض بكسل، بينما صرختُ بصوتٍ عالٍ شق ضجيج المكان: "لنحصل على المتعة!!"كنتُ أشعر بحرارة شديدة تجتاح جسدي، وكأن نيرانًا استعرت فجأة تحت جلدي. شعرت بالاختناق تحت هذه البلوزة الشتوية الثقيلة.بدون تردد أو تفكير لمرتين، مددتُ يداي لأسحب بلوزتي، خلعتها وألقيتها على الأريكة بجانب حقيبتي والجاكيت، وبقيتُ بفانيلا سوداء ضيقة تلتصق بجسدي كجلد ثانٍ. حمداً لله أنني أهتم بشكل الفانيلات عندما أشتريها!ما زال مظهري غير مناسب لملهى ليلي... ولكن من يهتم!!! رتبتُ شعري وأنا أمسده بكفاي، جاعلةً أصابعي تتخلل خصلاته المتمردة. قضمتُ شفتاي وأنا أمد يداي لفيكتور، وبابتسامة عريضة التي رسمتها على وجهي. "لنرقص فيك...""حسنًا... لنرقص!" قال فيك وهو ينهض بفروسية لم تزدني إلا رغبة في الهروب من نظرات الشخص الآخر القابع في الزاوية. أمسكتُ بذراع توب من جهة، وذراع فيك من جهة أخرى... ودخلنا لساحة الرقص!هناك، في المنتصف، وقعت عيناي على إنزو روم
Read more

بالكاد تستطيعين الوقوف!! انظري لنفسك

سيلين مونتغمري رأيت ابتسامة جانبية ترتسم على شفتي إنزو بعد ضربه لفيكتور.."يا الله ماذا فعلت!!!" صرخت وأنا أقلب نظراتي بين إنزو رومانو الغاضب وفيك المطروح أرضًا!!"لنخرج من هنا!!" صرخ إنزو بوجهي وهو يمسك بقبضتي ويجرني وراءه..شعرت بالخوف، لأول مرة بحياتي أشعر بالخوف لهذه الدرجة!!! أطرافي باردة رغم حرارتي، وصوت دمي يضج في أذنيّ.. لم أقل أي كلمة وإنزو يلتقط حقيبتي وملابسي، وكأن القط أكل لساني!! ألقى الجاكيت الخاص بي في وجهي بعنف لألتقطه.."ارتديه.." قال من بين أنفاسه الغاضبة..جميع من في الملهى أخذ يحدق بنا... أضواء النيون الحمراء والزرقاء تنعكس على الأرضية اللامعة، ورائحة العطور المختلطة بالكحول تخنق أنفاسي... شعرت بالحرج الشديد، شعرت وكأنني صغيرة جدًا... كم أتمنى أن أكون الآن مجرد فتاة عادية لا أحد يعرفها وبمجرد مغادرتي لهذا الملهى سينسى الناس وجهي! أو أن يكونوا جميعهم ثملين ولن يذكروا أي شيء صباح الغد!!ارتديت الجاكيت وأنا أخنق عبراتي، بالكاد تمكنت من ارتدائه بشكل سليم، ولكن جيني كانت تقف هناك ساعدتني على ارتدائه وهي تعطيني نظرات شفقة..."أرجوك... اعتذري له نيابة عني، قولي له سأتصل
Read more

مبتذل.. عذر أقبح من ذنب

سيلين مونتغمري وصلنا حيث غرفنا .. ولكن قبل أن أتمكن من سحب المفتاح من حقيبتي، التفت قبضة إنزو حول ذراعي للمرة المائة في هذا اليوم، وسحبني داخل غرفته ليغلق الباب بقوة من ورائه، لوهلة شعرت كأن الباب الخشبي سيتحطم من قوة إغلاقه، اهتز الإطار وارتد الصوت في أذني. نزعت الكمامة والقبعة، وألقيتهما على الطاولة، ثم سحبت نفسًا عميقًا امتلأ برائحة عطره المختلك بالهواء البارد المتسلل من النافذة، وهيأت نفسي للحرب العالمية الثالثة."ماذا؟ أريد الذهاب لغرفتي.." خرج صوتي مثقلًا بالكحول، حادًا."ما الذي فعلتيه هناك بحق اللعنة سيلين!!! ما خطب رأسك السميك؟؟؟؟؟" دوى صوته في أرجاء الغرفة. "ماذا فعلت إنزو رومانو؟؟؟ قل لنفسك هذا السؤال.... لماذا لكمت فيك بهذا الشكل أمام الناس... هل أنت أحمق؟؟؟" اندفعت الكلمات من فمي وأنا ألوح بيدي في الهواء."لماذا كنتِ تقبلينه هناك كالبلهاء! هل أنتِ غبية.... ماذا سيقول الناس؟؟ ماذا لو التقطتك إحدى الكاميرات؟ ثم لماذا قمتِ بالشرب بحق الجحيم؟ منذ متى تشربين الكحول سيلين!!" أمسك بكلتا كتفي بين يديه، أصابعه انغرست في لحمي حتى شعرت بنبض دمي تحت ضغطه."وما شأنك بي؟؟ لماذا أنت
Read more

اللعنة عليك، إنزو!

سيلين مونتغمري صداع رهيب، هالات سوداء وعيون محمرة.. شعر مبعثر وروح مكسورة يصعب إصلاحها... ثقل نابض يضغط على صدغيّ مع كل دقة قلب، وكأن مطرقة خفية تهوي داخلي بلا رحمة.حدقت في وجهي بالمرآة وأنا بالكاد أستطيع النظر بسبب الصداع الذي يقتلني... انعكاس بشرتي الشاحبة تحت إضاءة الحمام الباردة جعل معدتي تنقبض. أعددت كوب قهوة وأنا أحاول استرجاع ما حدث الليلة الماضية، رائحة القهوة السوداء تصعد كثيفة وتخترق رأسي، وكل ما أستطيع تذكره هو أطياف لكل ما حدث... وكأنه كابوس مؤلم طاردني طيلة الليل!لم أخلع ملابسي حتى! ولست أذكر كيف تمكنت من النوم.. ولكنني شكرت الله على خطيئتي.. ثمالتي!لولاها لما تمكنت من النوم أبدًا!!خلعت ملابسي وأنا أجلس تحت الدش لأغسل جسدي وألمي إن استطعت.. الماء الدافئ انهمر على كتفيّ، ينزلق على ظهري، لكنه لم ينجح في إذابة الوجع العالق تحت جلدي. خرجت من الحمام برفقة الصداع... شربت كوب القهوة الذي برد وهو ينتظرني.. مرّ سائله المرّ في حلقي ببطء ثقيل.نظرت لهاتفي لأجد عدة مكالمات من آدم والطاقم، وفيك!لا أعرف كيف سأواجهه.. ولكن أنا مضطرة لذلك! اليوم سنتجه لمسرح بوسان... حيث سنقيم الحف
Read more

إنها… كالمخدر بالنسبة لي.

إنزو رومانو كانت سيلين مونتغمري تغط في نومٍ عميق منذ ثلاث ساعات ونصف.جلستُ على المقعد المقابل، أُمرر إصبعي فوق شاشة هاتفي تارة، وأرفع رأسي لأحدّق بجسدها الضئيل الممدد على المقعد تارة أخرى.كل ما يجول بخاطري هو الليلة الماضية… كل ما حدث. كلماتها الأخيرة قبل أن تغادر الغرفة، بعد تلك القبلة الساخطة التي فرضتها عليها."لا أريد صداقتك ولا أي نوع من الرابط بيني وبينك بعد اليوم، إنزو رومانو… لا أريد أن نعود أصدقاء… فقط دعني وشأني!!!"انقبض صدري حتى شعرت بأن أضلعي تضيق حول رئتي. ضغطتُ على فكيّ حتى سمعت صرير أسناني.ما كان عليّ الذهاب إلى الحانة في المقام الأول. ربما لو لم أفعل، لما حدث كل ما حدث.لكن هناك شيء واحد عليّ فعله.عليّ أن أصلح الأمر.لا أحتمل خسارة سيلين إلى الأبد بسبب غبائي وتهوري. حتى أنني أشعر بالخجل من مواجهة فيكتوري.لماذا اشتعل دمي عندما رأيتها تُقبّل فيكتوري؟لماذا اندفعتُ بتلك الطريقة الهوجاء دون تفكير؟المشهد ما زال عالقًا في رأسي. شفتيها تقتربان منه. يده على خصرها. ضوء الحانة الخافت ينعكس على شعرها. بعدها… لم أعد أرى شيئًا سوى لون أحمر يغطي بصري.فقدتُ السيطرة. تصرفتُ ع
Read more

وساقتل أي شخص يحاول الوقوف أمامك!

سيلين مونتغمري شهقت وأنا أشعر بجسدي يسقط، ولكن ذراعين أمسكتا بي قبل أن أواصل السقوط.فتحت عينيّ لأجد إنزو يركع على أرضية السيارة أمامي، ابتسامة عريضة ترتسم على وجهه الوسيم، وعيناه العسليتان تتلألأان وهو يحدق بوجهي القريب من وجهه.خفق قلبي بقوة في عنقي، اتسعت عيناي وأنا أدفعه عني لأجلس على الأرض، ملتفة بالبطانية التي تشابكت من حولي."كدتِ تسقطين…"رفع جسده عن الأرض بعد أن دفعته، وعاد ليجلس على كرسيه.قلت وأنا أعد خصلات شعري خلف أذنيّ وأنهض:"أنا بخير…"سألني وهو ينظر إلى ساعته:"كيف تشعرين بعد نوم ثلاث ساعات ونصف تقريبًا؟"شهقت بعدم تصديق، التقطت هاتفي من حقيبتي، ثم ابتسمت. لقد نمت جيدًا، وكنت الآن مستعدة للتدريب وأي شيء آخر.قال مبتسمًا بتفاخر، وبتلك الابتسامة الخبيثة:"أجل… لقد كنتِ تنامين كطفل صغير… حتى أنني التقطت صورة لك! لقد كان لعابك يسيل… تخيلي الجلبة التي سيحدثها المعجبون عند رؤيتهم لهذه الصورة."صرخت به:"هي~ عليك اللعنة، امسحها على الفور!"التفت آدم إلى الوراء، حاجباه مقطبان، بينما أنا ابتسمت له بحرج، ورمقت إنزو نظرات قاتلة.قال وهو يغيظني:"لن أفعل… ستكون ذكرى!"دحرجت عينا
Read more

أضاجعك هنا والآن.

سيلين مونتغمري صعدتُ أنا وإنزو رومانو إلى الطابق العلوي.. دخل، فدخلتُ خلفه.جلستُ بجانبه، وشعرت بحرارة جسده تتسلل عبر المسافة الضيقة بيننا.ضحك وهو يرفع حاجبيه نحوي، وقال:"يجب الحفاظ على صورتي أمام المعجبين… إنزو رومانو الغامض!""آهًا… إنزو رومانو الغامض… في الحقيقة دافئ جدًا… ولطيف."غمزتُ له وأنا ألكزه بسبابتي في كتفه، فشدّ عضلاته متظاهرًا بالاستياء."لا يمكنكِ استخدام هذا ضدي أمام الكاميرات."قالها بنبرة تهديد مازحة، لكن بريقًا مرحًا لمع في عينيه.زممتُ شفتي بطريقة مستفزة وقلت:"من يعرف… قد أفعل."أخرج لسانه لي وقال:"انتظري حتى أزور منزلكِ… قد أستخدم شيئًا ضدك عندما أعبث بغرفتك."رفعت كتفيّ بتكبر مصطنع، وقلت:"لن تفعل… إن أدخلك لغرفتي! أنا فتاة… غرفتي ملك خاص بي."استلقى على سريره، واضعًا ذراعيه خلف رأسه، وقال بصوت كسول:"سأدخلها عنوة… قد أتسلل إليها."ضحكتُ وقلت:"لن تفعل، إنزو رومانو!"همس اسمي فجأة، وصوته انخفض حتى شعرت به يلامس جلدي:"سيلين…"التفتُّ إليه، وغرقت عيناي في عسليتيه العميقتين."ماذا؟"تردد لثانية، ثم قال بنبرة صادقة جعلت صدري يضيق:"هل سنبقى على تواصل عندما تنته
Read more

إن كنتِ عاهرة.. فأنا لست أشبهك بأي شيء!!!

سيلين مونتغمري أثناء تحديقي بانعكاسي في المرآة داخل حمام المطعم كانت الأضواء البيضاء الحادة تكشف أدق تفاصيل وجهي. رأيت ارتجافة خفيفة في شفتَيّ، ولم أكن أعلم إن كان السبب هو الغضب أم القلق. دخلت جيني، وملامح وجهها عصية على التفسير. اقتربت لتسير بجانبي، غسلت يديها، ثم نظرت إليّ بطرف عينيها بنظرات مبهمة متعالية.دحرجت عينَيّ وابتعدت عن المغسلة، وبدأت أسير نحو الباب حتى استوقفتني كلماتها التي سقطت على رأسي كالصاعقة.قالت بصوتها اللعين المتصنع:"ما خطبك... أنتِ وإنزو رومانو؟؟"تصلب كتفاي. أدرت نفسي ببطء، أراقب انعكاسها في المرآة قبل أن أواجهها مباشرة.قلت بهدوء مشدود:"ماذا تقصدين؟؟؟"رفعت حاجبها، وضعت كلتا يديها على خصرها وقالت:"بربك!! لا تمثلي... جميعنا نرى أن هناك خطبًا ما بينكما!!"قبضت أصابعي حتى ابيضّت أطرافها. شعرت بحرارة الدم تصعد إلى وجنتَيّ.قلت:"أنا وإنزو رومانو صديقان مقربان... لا شيء يدور بيننا!! لا تقولي كلامًا تافهًا.."ابتسمت ابتسامة باردة وقالت:"ليس كلامًا تافهًا عزيزتي... هناك شيء ما بالتأكيد.. لكن تذكري.. لديه حبيبة.. جينفير مورغان عارضة الأزياء الشهيرة!!"رائحة عطر
Read more
PREV
123456
...
16
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status