سيلين "إذن، أنت حقاً تحبني يا مايكل؟ اعترف وقل "إني أحبك يا سيلين"."قلتُها وأنا أحبس أنفاسي، أراقب اضطراب صدره العنيف خلف القميص. لقد أردتُ اعترافه بشدة، أردتُ أن أسمع بأذني تلك الكلمات التي طالما لمحتُ بريقها الدافئ يلمع في عينيه، لكن شفتيه ظلتا صامتتين كقفلٍ منيع لم ينطق بها قط، مما جعل قلبي يقرع طبول الانتظار خلف أضلعي.فجأة، انكسر الصمت ولفحت حرارة أنفاسه وجهي وهو يهمس بصوت أجش: "أحبك يا سيلين، أحبك وأريدك حقاً!"شعرتُ برعشة تسري في عمودي الفقري كتيار كهربائي، وامتدت يدي لتطوق عنقه بتملك وحب جارف، أصابعي تتخلل خصلات شعره بعنفوان. أردتُ أن يكون لي وحدي منذ البداية، حتى لو أمكن سأبادله الحب بكل جوارحي، فشعور أن مايكل يريدني ويحبني هو شعور جميل يملأ تجاويف قلبي بالرضا ويدفئ برودة روحي.بدأتُ بفك أزرار قميصه الأسود، الواحد تلو الآخر، ملمس القماش كان خشناً تحت أناملي المرتجفة حتى نزعته عنه تماماً، وبدت بشرته دافئة تحت ضوء الغرفة الخافت. ثم ما إن اتجهتُ لنزع حزام بنطاله، حتى شعرتُ بيده القوية تقبض على معصمي، حازمة كالسلاسل، توقف يدي وتمنعني من الاستمرار.رفعتُ عيني له أنظر بتساؤل، لكن
Read more